شرح الموضوع
جـ - مُزارعًا في الرّيفِ. د - معلّمًا في القريةِ.
أستعدُّ للاستماع
قبل أن تستمع: كيف تنصت وماذا تتوقّع؟
- من آداب الاستماع:
- الاستماعُ بتركيزٍ، والجلوسُ جلسةً صحيحةً.

أتأملُ الصّورةَ السّابقةَ، ثمّ أتنبأُ بموضوعِ نصّ الاستماعِ.
(1.1) أستمعُ وأتذكّرُ
أستمع وأتذكّر: أسئلة التذكّر عن القصّة
أذكرُ عُنوانَ النّصّ المسموعِ.
كاتبُ القصّةِ، هوَ:
- أ. زكريا تامر.
- ب. عيسى النّاعوريّ.
- جـ. مؤنس الرّزّاز.
- د. تيسير السّبول.
سببُ بكاءِ والدةِ عمرَ أنّهُ عُيّنَ:
- أ. وزيرًا.
- ب. طبيبًا في وزارةِ الصّحّةِ.
- جـ. مُزارعًا في الرّيفِ.
- د. معلّمًا في القريةِ.
الوسيلةُ الّتي عَلِمَ أهلُ الضّيعةِ بها بخبرِ تعيينِ عمرَ وزيرًا، هيَ:
- أ. التّلفازُ.
- ب. الصّحيفةُ الرّسميّةُ.
- جـ. المذياعُ.
- د. وسائلُ التّواصلِ الاجتماعيّ.
أذكرُ مثالينِ على صفاتِ عمرَ عندما كانَ معلّمًا.
أذكرُ مثالينِ على الرّسائلِ الّتي رغبَ أهلُ الضّيعةِ في إيصالها لعمرَ بعدما أصبحَ وزيرًا.
(2.1) أفهمُ المسموعَ وأحلّلُهُ
أفهم المسموع وأحلّله: دلالة الكلمات والأسباب والقيم
أوضّحُ المقصودَ بالمخطوطِ تحتَهُ في العبارةِ الآتيةِ:
ولمّا أوشكتْ شمسُ الضّيعةِ أن تأفلَ، بلغَ سمعَنا بوقُ الحافلةِ.
أُبيّنُ دلالةَ المخطوطِ تحتَهُ في العبارةِ الآتيةِ:
- أ. شهقتْ ضيعتُنا لمّا علمتْ أنّ عمرَ القاسمِ قد صارَ وزيرًا.
- ب. تعالوا وكلوا الكرزَ، وعندما تكبرونَ لا تنسَوا طعمَهُ.
العبارةُ الّتي توافقُ في مضمونها ما وردَ في النّصّ، هيَ:
- أ. طلبَ عمرُ أن يُنقلَ من مدرسةِ الضّيعةِ.
- ب. يأكلُ الوزيرُ خروفًا كلّ يومٍ.
- جـ. لم يصرّحْ عمرُ للمختارِ بالسّببِ الحقيقيّ لامتناعهِ عن زيارةِ (الآغا).
- د. ازدادَ ظهرُ أبي فيّاضٍ انحناءً؛ بسببِ ثقلِ السّلّةِ الّتي حملَها.
دلالةُ المخطوطِ تحتَهُ في ما يأتي: (نحنُ نشتغلُ، وهوَ يحصدُ) على التّرتيبِ:
- أ. شبّانُ الضّيعةِ، وعمرُ.
- ب. الأطبّاءُ، والوزيرُ.
- جـ. أهلُ الضّيعةِ، والآغا.
- د. الطّلّابُ، والمعلّمُ.
أستنتجُ سببًا لاختيارِ أهلِ القريةِ أبا فيّاضٍ لتهنئةِ عمرَ.
أستنتجُ سببًا لاختيارِ سلّةٍ منَ الكرزِ الأحمرِ هديّةً لعمرَ.
أستنتجُ سببًا لموقفِ عمرَ منَ (الآغا).
أُبيّنُ بعضَ العاداتِ الاجتماعيّةِ الّتي ظهرتْ في القصّةِ.
أصفُ حالَ أبي فيّاضٍ عندَ نزولِهِ منَ الحافلةِ.
أستنتجُ اثنتينِ منَ القيمِ الّتي اشتملَ عليها النّصّ المسموعُ.
(3.1) أتذوّقُ المسموعَ وأنقدهُ
أتذوّق المسموع وأنقده: التصوير والمفارقة والزمن
أوضّحُ جمالَ التّصويرِ في ما يأتي:
ها هيَ ذي ضيعتُنا يا عمرُ كما تركتها وردةً من طينٍ، وعشبًا أصفرَ، ونهرًا منَ الأطفالِ الحفاةِ.
أوضّحُ المفارقةَ، وأُبيّنُ أثرَها في بيانِ الحالةِ الشّعوريّةِ لأهلِ الضّيعةِ في عبارةِ: أقبلَ ليلٌ أبيضُ، واستسلمتِ الضّيعةُ للنّومِ.
لم يلتزمِ القاصُّ في القصّةِ تسلسلًا زمنيًّا، فراوحَ بينَ زمنينِ، أوضّحهما، وأُبيّنُ أثرَ هذهِ المراوحةِ في فهمِ المغزى الّذي أرادَهُ القاصُّ.
قالَ أبو فيّاضٍ عندَ عودتِهِ من تهنئةِ عمرَ: عمرُ ماتَ.
- أ. في رأيي، لماذا قالَ أبو فيّاضٍ: عمرُ ماتَ، ولم يقلْ: إنّهُ مريضٌ، أو مسافرٌ، أو مشغولٌ؟ أوضّحُ إجابتي.
- ب. أُعلّلُ التّعبيرَ عن ألمِ أهلِ الضّيعةِ ممّا جرى بألمِ فقدانِ الأمِّ.
أُوضّحُ العلاقةَ بينَ عنوانِ القصّةِ، ومضمونها.
أُبيّنُ مدى انسجامِ الفكرةِ العامّةِ للنّصّ المسموعِ معَ السّياقِ الاجتماعيّ في الواقعِ المعيشِ.