شرح الموضوع
خشِيتُ عليكَ منَ القَرِّ، فلم أستطِعِ النّومَ.
أستعدُّ للقراءةِ
قبل القراءة: قيمتُك في عملِك
غناكَ في نفسِكَ، وقيمتُكَ في عملِكَ. (عبّاس محمود العقّاد، أديبٌ مصريٌّ)
الضّحكُ في آخرِ اللّيلِ
الضحك في آخر الليل: نصّ القصة
- معاني المفردات:
- ولجَ: دخلَ.
- معاني المفردات:
- أشعثَهُ: الأشعثُ: المتلبّدُ.
- معاني المفردات:
- مِمْطرَهُ: المِمطرُ: معطفٌ أو لباسٌ يُتّقى بهِ منَ المطرِ.
- أنشأَ: بدأَ.
- صِحافُ طعامٍ: الصّحافُ: مفردُها صَحفةٌ، وهيَ إناءٌ من آنيةِ الطّعامِ.
- السّوقِ السّوداءِ: السّوقُ السّوداءُ: سوقٌ تُباعُ فيها السّلعُ خفيةً بأسعارٍ أعلى منَ المقرّرةِ.
- معاني المفردات:
- أجفلَ: فزعَ واضطربَ.
- مِنضدةٍ: المِنضدةُ: طاولةٌ يوضعُ عليها الطّعامُ وغيرُهُ.
- تسمّرَ: ثبتَ ولم يتحرّكْ.
جَوُّ النّصِّ
جوّ النص: عن ماذا تحكي القصة؟
- تعدُّ قصّةُ (الضّحكُ في آخرِ الليلِ) منَ الأدبِ الواقعيِّ.
- تعرضُ جانبًا من معاناةِ أسرةٍ فقيرةٍ، تظهرُ عليها ملامحُ الفقرِ والحرمانِ.
- تُبرزُ القصّةُ قيمَ الأمانةِ، والنّزاهةِ، والثّباتِ على المبدأِ.
- تكشفُ مفارقةً مؤثّرةً حينَ خلا البيتُ منَ السّكّرِ.
أتعرّفُ نُبذةً عنِ الكاتبِ:
عبد الله عبد: من كاتب القصة؟
- عبدُ اللّهِ عبد: كاتبٌ سوريٌّ معاصرٌ، وُلِدَ في مدينةِ اللّاذقيةِ عامَ (1928م).
- عملَ في مجالَيِ التّعليمِ والصّحّةِ، كما اشتغلَ بالكتابةِ الصَّحفيّة.
- عُرِفَ بتميّزِهِ في كتابةِ القصّةِ القصيرةِ؛ إذ تناولَ في أعمالِهِ القضايا الإنسانيّةَ والاجتماعيّةَ.
- من مجموعاتِهِ القَصصيّةِ: «ماتَ البنفسجُ»، و«النُّجومُ» الّتي أُخِذَت منها قصّةُ «الضَّحِكُ في آخِرِ اللَّيلِ»، و«السّيرانُ ولعبةُ أبناءِ يعقوبَ».
- تركَ عددًا كبيرًا منَ القصصِ والمقالاتِ الأدبيّةِ قبلَ وفاتِهِ عامَ (1975م).
(2.3) أفهمُ المَقروءَ وأُحلِّلُهُ
أفهم المقروء وأحلّله: أسئلة النص
أُفسّرُ معنى الكلمةِ المخطوطِ تحتَها: كنْتُ قلقةً، فجفاني الرُّقادُ.
أُفسّرُ معنى الكلمةِ المخطوطِ تحتَها: خَشِيتُ عليكَ منَ القَرِّ.
أُفسّرُ معنى الكلمةِ المخطوطِ تحتَها: مضَتْ إلى مِشجبٍ عُلّقَتْ عليهِ ثيابٌ.
أُفسّرُ معنى الكلمةِ المخطوطِ تحتَها: سمعَ صوتَ (الوابورِ) النِّفطيِّ.
أُفرّقُ في المعنى: ﴿أَن تَنفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانفُذُوا﴾. (سورةُ الرّحمنِ: 33) ما معنى (تَنفُذُوا)؟
أُفرّقُ في المعنى: كانَ يعلمُ أنَّ مخزونَهُم منَ الوَقودِ قد نفِدَ منذُ يومينِ. ما معنى (نفِدَ)؟
أوضّحُ دلالةَ: غاصَتْ رقبتُهُ بينَ كتفيهِ.
أوضّحُ دلالةَ: ركبَ رأسَهُ، وصمَّ أذنيهِ.
أوضّحُ دلالةَ: ضحكَ... ضحكًا غريبًا جافًّا، لا روحَ فيهِ ولا نداوةَ.
أستخرجُ منَ النّصِّ ما يدلُّ على ضيقِ المنزلِ، وقلّةِ الأثاثِ فيهِ.
أستخرجُ منَ النّصِّ ما يدلُّ على تشابُهِ والدةِ الرّجلِ، وزوجتِهِ في تدبيرِ شؤونِ المنزلِ.
الصّراعُ الّذي أرادَ الكاتبُ أن يُجلّيَهُ في النّصِّ، هوَ الصّراعُ بينَ: أ. الرّجلِ، والمرأةِ.
- ب. المرأةِ، والسّمّانِ.
- جـ. الرّجلِ، والعمّالِ.
- د. الفقرِ، والثّباتِ على المبدأِ.
أصفُ حالَ الرّجلِ عندَ عودتِهِ إلى المنزلِ.
أُبيّنُ الأسبابَ الّتي دفعَتِ الرّجلَ إلى البحثِ عنِ المِدفأةِ الأُسطوانيّةِ.
أُعلّلُ رفضَ إعطاءِ السّمّانِ الزّيتَ للمرأةِ.
أُعلّلُ رفضَ إعطاءِ الرّجلِ الزّيتَ للسّمّانِ.
أستنتجُ الزّمانَ الّذي دارَت في نطاقِهِ الأحداثُ.
أُبيّنُ كيفَ استخدمَ الكاتبُ السّكّرَ لتشكيلِ المفارقةِ في النّصِّ.
أُصنّفُ الشّخوصَ الآتيةَ إلى رئيسةٍ وثانويّةٍ: الرّجلُ، المرأةُ، السّمّانُ، العمّالُ.
أستنتجُ القيمَ الّتي يشتملُ عليها النّصُّ.
(3.3) أتذوّقُ المقروءَ وأَنقدُهُ
أتذوّق المقروء وأنقده: التصوير والبناء
أُوضّحُ جمالَ التّصويرِ في: الغرفةُ سفينةٌ تعلو وتنخفضُ في حركةٍ إيقاعيّةٍ.
أُوضّحُ جمالَ التّصويرِ في: بسطَ النّومُ لهُ جناحيهِ.
أُبدي رأيي في مدى توفيقِ الكاتبِ باختيارِ (الضّحكُ في آخرِ اللّيلِ) عُنوانًا للقصّةِ.
وظّفَ الكاتبُ في القصّةِ كلًّا منَ الحوارينِ: الدّاخليِّ، والخارجيِّ. أُبيّنُ أثرَ كلٍّ منهُما في بناءِ القصّةِ، وأُدعّمُ إجابتي بأمثلةٍ منَ القصّةِ.
في رأيي، في أيِّ الأحداثِ ظهرَتْ ذُروةُ التّأزُّمِ في القصّةِ.
أُوضّحُ أثرَ توظيفِ الأفعالِ الماضيةِ في بِنيةِ النّصِّ.
في رأيي، لمَ لمْ يُسمِّ الكاتبُ الرّجلَ والمرأةَ؟
أتخيّلُ نفسي كاتبَ القصّةِ، وأبتدعُ شخصيّةً جديدةً تغيّرُ مجرى الأحداثِ، وأُعيدُ السّردَ وَفقَ البناءِ القصصيِّ الجديدِ.