تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

أبني لغتي: من أنواع (ما)

من الأدب الواقعي · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٧)

شرح الموضوع

أستنتج أنّ (ما) قد تأتي حرفًا، وتتعدّدُ أنواعُها، فمنها الزّائدةُ الكافّةُ، والزّائدةُ غيرُ الكافّةِ، والنافيةُ، والمصدريّةُ الظّرفيّةُ الزّمانيّةُ، والمصدريّةُ غيرُ الزّمانيّةِ.

أستعدُّ

«ما أجملَ» و«ما أجملُ»: هل المعنى واحد؟

أقرأُ العبارتينِ الآتيتينِ، وأفرّقُ بينَهُما في المعنى.

(1.5) أستنتجُ

(ما) الحرفية: مصدرية وزائدة ونافية

أقرأُ ما يأتي في المجموعتينِ (أ) و(ب)، وأتأمّلُ (ما) الملوّنةَ بالأحمرِ:

المجموعةُ (أ):

ألحظُ أنَّ (ما) في ما سبقَ

المجموعة (ب)

(ما) الاسمية: شرطية واستفهامية وتعجّبية وموصولة

ألحظُ أنّ (ما) في ما سبق:

أستنتج أنّ:

أنواع (ما): ما الحرف وما الاسم؟

2.5 أوظّف

أوظّف: أطبّق أنواع (ما) على آيات وأحاديث وأبيات

أُبيّنُ نوعَ (ما) المخطوطِ تحتها في كلّ من الآياتِ الكريمةِ الآتية:

قال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ﴾. (سورة آل عمران: 7)

قال تعالى: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانَفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ﴾. (سورة آل عمران: 159)

قال تعالى: ﴿وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا﴾. (سورة المزّمّل: 20)

الحديثُ الشّريفُ الذي جاءتْ فيه (ما) كافّةً، هو قولُ رسولِ اللهِ -ﷺ-:

  • أ. «إنَّ اللهَ تجاوزَ عن أمّتي ما حدّثتْ به أنفسَها، ما لم تعملْ أو تتكلّمْ». (متّفقٌ عليه)
  • ب. «احرصْ على ما ينفعُك، واستعنْ باللهِ ولا تعجزْ، وإن أصابَك شيءٌ فلا تقلْ: لو أنّي فعلتُ كان كذا وكذا، ولكنْ قلْ: قدّرَ اللهُ وما شاءَ فعلَ». (رواه مسلم)
  • ج. «إنّما بُعثتُ لأتمّمَ مكارمَ الأخلاقِ». (أخرجه أحمد)
  • د. «ما كان الرّفقُ في شيءٍ إلّا زانَهُ». (أخرجه أحمد)

البيتُ الشّعريُّ الذي جاءتْ فيه (ما) اسمًا، هو:

  • أ. يعيشُ المرءُ ما استحيا بخيرٍ ... ويبقى العودُ ما بقيَ اللّحاءُ (أبو تمام: شاعرٌ عباسيٌّ)
  • ب. إذا غامرتَ في شرفٍ مرومٍ ... فلا تقنعْ بما دونَ النّجومِ (المتنبي: شاعرٌ عباسيٌّ)
  • ج. إذا ما طمَحتُ إلى غايةٍ ... ركبتُ المنى ونسيتُ الحذرْ (أبو القاسم الشّابي: شاعرٌ تونسيٌّ)
  • د. وإنّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيتْ ... فإن همُ ذهبتْ أخلاقُهم ذهبوا (أحمد شوقي: شاعرٌ مصريٌّ)

أضعُ خطًّا تحتَ (ما) التّعجّبيّةِ في النّصِّ الآتي:

نظرَ حيُّ بنُ يقظانَ إلى غرابينِ يقتتلانِ، حتّى صرعَ أحدهما الآخرَ، فسكنَ ميّتًا، ثمّ جعلَ الغرابُ يبحثُ في الأرضِ؛ حتّى حفرَ حفرةً ما، فوارى فيها ذلكَ الميّتَ بالتّرابِ، فقالَ حيٌّ في نفسِهِ: ما أحسنَ ما صنعَ هذا الغرابُ في مواراةِ جيفةِ صاحبِهِ! وإن كانَ قد أساءَ في قتلِهِ إيّاهُ. (حيُّ بنُ يقظانَ، ابنُ طفيلٍ، بتصرّفٍ).

أُعلّلُ حذفَ ألفِ (ما) أو إثباتَها في كلِّ من المخطوطِ تحتَهُ في ما يأتي:

قالَ تعالى: ﴿عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ (2)﴾. (سورة النبأ: 1-2)

كانَ يُحسُّ دوارًا خفيفًا، سمعَ صوتَ (الوابور) النِّفطيِّ، بدأَ بضرباتٍ سريعةٍ وعنيفةٍ، تبعَها هديرُ اشتعالٍ، مضغَ طعامَهُ بشهيَّةٍ وصمتٍ، وراحَ يتساءلُ عَمَّا تفعلُ زوجتُهُ في المطبخِ. (الضحكُ في آخرِ اللَّيلِ، عبد الله عبد، بتصرُّفٍ).

أُوظِّفُ في جملٍ مفيدةٍ من إنشائي كلًّا ممَّا يأتي:

أ. (ما المصدريَّةِ الظَّرفيَّةِ): ب. (ما الزَّائدةِ): ج. (ما الشَّرطيَّةِ):

تعريفات أساسية

ما الزّائدةُ الكافّةُ

تدخلُ «ما» الزّائدةُ الكافّةُ على إنَّ وأخواتِها، فتكفُّها عنِ العملِ

معاينة موضوع «أبني لغتي: من أنواع (ما)» من وحدة «من الأدب الواقعي» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٧، التعريفات: ١.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، أبني لغتي: من أنواع (ما) (ص ١١٠–١١٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة