شرح الموضوع
أستعدُّ للاستماعِ
قبل أن تستمع: كيف تنصت وماذا تتوقّع؟
أتأمّلُ البيتينِ الآتيينِ، ثمَّ أتنبّأُ بالفكرةِ العامّةِ لنصِّ الاستماعِ:
- مِنْ آدابِ الاستماعِ:
- أن ينصتَ المستمِعُ للكلامِ، وإن كانَ ذا علمٍ بِهِ.
(1.1) أَستمعُ وأَتذكّرُ
أستمع وأتذكّر: خطبة فتح بيت المقدس
خطبةُ مُحيي الدِّينِ مُحمَّدِ بنِ الزَّكيِّ في فتْحِ بيتِ المَقدِسِ (كتيّب نصوص الاستماع، الصف الحادي عشر، الفصل الدراسي الثاني، ص 2–3) وَفَيَاتُ الأعيانِ وأَنباءُ أَبناءِ الزَّمانِ - ابْنُ خِلِّكانَ.
- أَبْشِروا بِرِضوانِ اللهِ الَّذي هُوَ الغَايةُ القُصوى، والدَّرجةُ العُليا
- اسْتردادِ هذهِ الضَّالَّةِ وردِّها إلى مَقَرِّها مِنَ الإِسلامِ
- وتَطهيرِ هَذا البيتِ
- فُتِحَتْ لهُ أَبوابُ السَّماءِ
- ابْتَهَجَ بِهِ المَلائِكَةُ المُقرَّبُونَ
- قَرَّ بِهِ عَيْنًا الأنبياءُ والمُرسَلُونَ
- فَاحْفَظُوا - رَحِمَكُمُ اللهُ - هذهِ المَوْهِبَةَ فيكُمْ
- واحْذَرُوا مِنَ اتِّباعِ الهَوى، ومُوافقةِ الرَّدى
الفنُّ الأدبيُّ الّذي ينتمي إليهِ النّصُّ المسموعُ:
- أ. الخطبةُ.
- ب. المقالةُ.
- جـ. الرّسالةُ.
- د. الوصيّةُ.
صاحبُ النّصِّ المسموعِ هوَ:
- أ. القاضي الفاضلُ.
- ب. محيي الدّينِ بنُ الزَّكيِّ.
- جـ. العمادُ الأصفهانيُّ.
- د. صلاحُ الدّينِ الصّفديُّ.
ما المناسبةُ الّتي قيلَ فيها النّصُّ؟
أذكرُ ثلاثةً من مظاهرِ الفرحِ الّتي وردتْ في النّصِّ.
تضمّنَ النّصُّ عددًا منَ المآثرِ والفضائلِ الّتي يتميّزُ بها بيتُ المقدسِ من سواهُ. أذكرُ ثلاثًا منها.
(2.1) أَفهمُ المسموعَ وأُحلِّلُه
أفهم المسموع وأحلّله: دلالة العبارات والمقتبَس
أُوضّحُ دلالةَ كلٍّ منَ العبارتينِ الآتيتينِ:
- أ. فطوبى لكُم من جيشٍ ظهرَت على أيديكمُ العزَماتُ الصِّدّيقيّةُ.
- ب. وإيّاكم أن يستزلَّكمُ الشّيطانُ.
وردَ في النّصِّ أنَّ في القدسِ أوّلَ القبلتينِ، وثانيَ المسجدينِ، وثالثَ الحرمينِ، أُبيّنُ المقصودَ بذلك.
وردَ في النّصِّ ذِكرُ عددٍ منَ الوقائعِ التّاريخيّةِ وقادتِها، أُبيّنُ ثلاثًا من تلكَ الوقائعِ، وأُوضّحُ دلالةَ هذا الاستذكارِ.
اقتبسَ النّصُّ منَ القرآنِ الكريمِ قولَه تعالى:
﴿كَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهَا مِن بَعْدِ قُوَّةٍ أَنكَاثًا﴾
(سورةُ النّحلِ: 92).
أُوضّحُ معنى هذا المُقتَبَسِ منَ الآيةِ الكريمةِ، وأُبيّنُ صلتَهُ بالسّياقِ الّذي ذُكِرَ فيهِ.
(3.1) أَتذوّقُ المسموعَ وأَنقُدُهُ
أتذوّق المسموع وأنقده: الأسلوب والإقناع
وظّفَ النّصُّ عددًا منَ المحسِّناتِ البديعيّةِ. أُبيّنُ قيمةَ هذا التّوظيفِ في نفوسِ المتلقّينَ، وأُبدي رأيي في أثرِ الإكثارِ من هذهِ المحسّناتِ في النّصِّ.
أُبيّنُ أهمّيّةَ توظيفِ الأدلّةِ التّاريخيّةِ في تحقيقِ عنصرِ الإقناعِ في النّصِّ الّذي استمعتُ لهُ، وأُبدي رأيي في مدى نجاحِ النّصِّ أو إخفاقِهِ في هذا التّوظيفِ، وأعلّلُ إجابتي.
أُوضّحُ جمالَ التّعبيرِ في وصفِ ما أحدثَهُ تحريرُ المسجدِ الأقصى من أثَرٍ في عبارةِ: «وإماطةِ الحزنِ عن طُرُقِهِ».