شرح الموضوع
أستعدُّ للتّحدُّثِ
قبل أن تتحدّث: أتأمّل الصورة وأجيب
أتأمّلُ الصّورةَ، ثمَّ أُجيبُ عنِ السّؤالِ الآتي:

(2.2) أبني محتوى تحدّثي
ما العرض التقديمي، وما مزايا المتحدّث؟
تعلّمتُ في صفوفٍ سابقةٍ أنَّ العرضَ التّقديميَّ وسيلةٌ تساعدُ المتحدّثَ على عرضِ أفكارِه وَفقَ تسلسلٍ مخطّطٍ لهُ مسْبقًا، وأنّها تسْهمُ في جذبِ انتباهِ الجمهورِ؛ لِما فيها من توظيفٍ لحاسّتيِ البصرِ والسّمعِ.
أوّلًا: التّحضيرُ والتّدريبُ.
كيف أحضّر عرضي وأتدرّب عليه؟
- أختارُ القضيّةَ، وأُبيّنُ أهمّيّتَها باختيارِ المعلوماتِ اللّازمةِ عنها، كالمعلوماتِ التّاريخيّةِ
- أُعدُّ العرضَ التّقديميَّ بالاستعانةِ بالأدواتِ التّكنولوجيّةِ، وأجعلُ لكلِّ شريحةٍ عنوانًا مناسبًا أُدرِجُ تحتَهُ الأفكارَ الرّئيسةَ.
- أُدعّمُ الشّرائحَ بالوسائلِ الإيضاحيّةِ، والجاذبةِ
- أختارُ مكانًا مناسبًا للعرضِ، وأتأكّدُ من وجودِ الأدواتِ اللّازمةِ.
ثانيًا: الأداءُ أمامَ الجمهورِ:
كيف أؤدّي العرض أمام الجمهور؟
- أبدأُ العرضَ بالتّرحيبِ بالحضورِ، وتعريفِ نفسي إليهم.
- أذكرُ القضيّةَ، وَأُبيّنُ أهمّيَّتها
- أختتمُ العرضَ بشكرِ الجمهورِ
ثالثًا: التّفاعلُ معَ الجمهورِ، وتلقّي التّغذيةِ الرّاجعةِ:
كيف أتفاعل مع الجمهور وأتلقّى ملاحظاته؟
- أشكرُ للجمهورِ حُسنَ استماعِهِ.
- أُخبرُ الجمهورَ برغبتي في إغناءِ العرضِ التّقديميِّ بتفاعلِهِمُ الإيجابيِّ بطرحِ الأسئلةِ، أو تقديمِ معلوماتٍ لم أذكرْها، أو تقديمِ نصائحَ لتحسينِ العُروضِ التّقديميّةِ اللّاحقةِ.
- أُجيبُ عن أسئلةِ الجمهورِ وَفقَ ما أعرفُ.
(3.2) أعبّرُ شفويًّا
ما الذي أراعيه وأنا أتحدّث؟
أتحدّثُ بالاستعانةِ بعرضٍ تقديميٍّ عن قضيّةٍ تعكسُ ما بينَ الأردنِّ وفلسطينَ من لُحْمَةٍ ووشائجَ، كالوصايةِ الهاشميّةِ على المقدّساتِ الإسلاميّةِ والمسيحيّةِ في القدسِ، وأراعي أن
- أختارَ الكلماتِ والتّراكيبَ والجملَ المناسبةَ في تحدّثي.
- أتحدّثَ بطلاقةٍ عنِ القضيّةِ في حدودِ ثلاثِ دقائقَ إلى خمسٍ.
- أُوظّفَ لغةَ الجسدِ وتعبيراتِ الوجهِ وَفقَ مقتضياتِ المعنى.
- أُوزّعَ نظراتي على الجمهورِ دونَ التّحيّزِ إلى فئةٍ معيّنةٍ.
- أتفاعلَ معَ الجمهورِ تفاعلًا إيجابيًّا، وأضبطَ انفعالاتي، وأحافظَ على الهدوءِ والاتّزانِ في أثناءِ تحدّثي.
- أُوظّفَ خبراتي في مناقشةِ الجمهورِ.