شرح الموضوع
فَيا لَلّهِ كَم سَرَّتْ قُلوبًا! ... ويا لَلّهِ كَمْ أبكَتْ عُيونا!
أَسْتَعِدُّ للقراءةِ
- أحفظُ خمسةَ أبياتٍ أعجبتني في القصيدةِ.
قبل القراءة: القراءة الصامتة
﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا ۚ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾
فَتْحُ طَبَرِيّةَ
فتح طبرية: القصيدة
- معاني المفردات:
- جَلَتْ: بيّنتْ وكَشَفَتْ.
- ضَمينًا: كفيلًا.
- خالًا: شامةً سوداءَ.
- هَدِيٌّ: عروسٌ.
- فَقَد قَرَّتْ عُيونُ المُؤْمِنينا
- رَدَدتَ أَخِيذَةَ الإسلامِ لمّا
- وما طبريّةٌ إلّا هَدِيٌّ
- معاني المفردات:
- بذَّ: فاقَ.
- مَعْقِلٌ: حِصنٌ.
- الحَجونا: الحَجونُ: جبلٌ بمكّةَ.
- مَنالٌ بَذَّ أهلَ الأرضِ طُرًّا
- قضيتَ فريضةَ الإسلامِ منها
- تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدسِ ابتهاجًا
- معاني المفردات:
- جُونا: سودًا.
- أَعَدْتَ بها اللّيالي وهْيَ بِيضٌ
- ففي بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا
- وخانَهُمُ الزّمانُ ولا مَلامٌ
- فكُنْتَ كيوسفَ الصِّدّيقِ حقًّا
- لقد أَتعَبتَ مَن طلبَ المعالي
أَتعرّفُ نُبذةً عنِ الشّاعرِ:
ابن الساعاتي: نبذة عن الشاعر
أَتعرَّفُ جوَّ النَّصِّ
جوّ النص: متى قيلت القصيدة؟
- نظمَ الشّاعرُ قصيدتَهُ إثرَ انتصارِ صلاحِ الدّينِ الأيّوبيِّ في معركةِ حِطّينَ، وفتحِ حِصنِ طبريّةَ عامَ (583هـ/ 1187م)
- ذاكِرًا انتصاراتِ صلاحِ الدّينِ المتلاحقةَ، طالبًا إليهِ أن يُلحِقَ أَخواتِ المدينةِ بها تَحريرًا
- ليزيدَ ابتهاجُ المسلمينَ بِردِّ ما أُخِذَ منهُم
- وقد مهّدَت معركةُ حطّينَ طريقَ صلاحِ الدّينِ الأيوبيِّ إلى فتحِ بيتِ المقدسِ
(2.3) أفهمُ المَقروءَ وأُحلِّلُه
أفهم المقروء وأحلّله
أُوضّحُ السّببَ الّذي أدّى إلى النّتيجةِ الآتيةِ، كما وردَ في القصيدةِ: ابتهاجُ القُدسِ واهتزازُها طربًا وسرورًا.
أُعيّنُ بيتًا شعريًّا يحملُ الفكرةَ الآتيةَ: تناقضُ مشاعرِ المسلمينَ والصّليبيّينَ من جرّاءِ هذا الفتحِ.
أُعيّنُ بيتًا شعريًّا يحملُ الفكرةَ الآتيةَ: وصفُ ما صنعَ صلاحُ الدّينِ بالصّليبيّينَ في وقَعاتٍ متلاحقةٍ.
أُعيّنُ بيتًا شعريًّا يحملُ الفكرةَ الآتيةَ: تعظيمُ مكانةِ الفتحِ، وبيانُ أثرِهِ في الأمّةِ الإسلاميّةِ.
أُعيّنُ البيتَ الّذي يوافقُ في مضمونِهِ قولَهُ تعالى: ﴿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ آمِنِينَ﴾. (سورةُ الحجرِ: 46)
أُعيّنُ البيتَ الّذي يوافقُ في مضمونِهِ قولَهُ تعالى: ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا﴾. (سورةُ الفتحِ: 1)
أُبيّنُ المقصودَ بما تحتَهُ خطٌّ: رددتَ أَخيذَةَ الإسلامِ لمّا ... غدا صرفُ القضاءِ بها ضَمينا
أُبيّنُ المقصودَ بما تحتَهُ خطٌّ: جَعَلتَ صباحَ أهليها ظلامًا ... وأبدَلتَ الزّئيرَ بِها أَنِينا
أُوضّحُ ما يتضمّنُهُ البيتُ الآتي من سياقٍ دينيٍّ أو تاريخيٍّ: تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدسِ ابتهاجًا ... وتُرضي عنكَ مكّةَ والحَجونا
أُوضّحُ ما يتضمّنُهُ البيتُ الآتي من سياقٍ دينيٍّ أو تاريخيٍّ: فَفي بَيسانَ ذاقوا مِنكَ بؤسًا ... وَفي صفدٍ أتَوْكَ مُصَفَّدينا
أردُّ الكلماتِ المخطوطَ تحتَها إلى جذورِها اللّغويّةِ وأُفسّرُ معانيَها: (طُرًّا) في «مَنالٌ بَذَّ أهلَ الأرضِ طُرًّا»، (طَحونا) في «رَحًى طَحونا»، (مصفّدينا) في «أتوكَ مصفّدينا».
أُبيّنُ المقصودَ بـ «حَصانُ الذَّيلِ لم تُقْذَفْ بِسوءٍ» وبـ «أعيا القُرونا».
أُوضّحُ الدّلالةَ الّتي أدّاها أسلوبُ النّفيِ في البيتِ: فلا عَدِمَ الشَّآمُ وساكِنوهُ ... ظُبًا تشفي بها الدّاءَ الدّفينا
أُفسّرُ دلالةَ تَكرارِ الشّاعرِ ذكرَ عزيمةِ صلاحِ الدّينِ الأيّوبيِّ، ولماذا اختارَ طورَ سيناءَ دونَ غيرِهِ منَ الأماكنِ؟
أستخلصُ قيمتينِ يبرزُهُما البيتانِ: «قضيتَ فريضةَ الإسلامِ منها ... وصدّقتَ الأمانيَ والظُّنونا» و«لقد أَتعبتَ مَن طلبَ المعالي ... وحاولَ أَن يسوسَ المسلمينا»، وأُبيّنُ العاطفةَ فيهما.
(3.3) أَتذوَّقُ المقروءَ وأَنقدُهُ
أتذوّق المقروء وأنقده
أُوضّحُ جمالَ التّصويرِ في: غدَتْ في وجنةِ الأيّامِ خالًا ... وفي جيدِ العُلا عِقدًا ثَمينا
أُوضّحُ جمالَ التّصويرِ في: وما طبريّةٌ إلّا هَدِيٌّ ... تَرَفَّعُ عَن أَكُفِّ اللّامسينا
أُبيّنُ مواضعَ التّشخيصِ في البيتينِ: تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدسِ ابتهاجًا ... وتُرضي عنكَ مكّةَ والحَجونا / فلو أنَّ الجمادَ يُطيقُ نُطقًا ... لنادتْكَ ادخُلوها آمنينا
أُعيّنُ موضعَ التّأثّرِ بالقرآنِ الكريمِ في البيتِ: فلو أنَّ الجمادَ يُطيقُ نُطقًا ... لنادتْكَ ادخُلوها آمنينا
أُبيّنُ الكنايةَ، والغايةَ الفنّيّةَ من توظيفِ الطّباقِ في البيتِ، وأُوضّحُ أثرَهُ في إبرازِ المعنى: أَعدتَ بها اللّيالي وهي بِيضٌ ... وقد كانتْ بهَا الأيّامُ جُونا
أُبدي رأيي في توظيفِ التّشخيصِ في إبرازِ المعنى في البيتينِ: «تَهُزُّ مَعاطِفَ القُدسِ ابتهاجًا» و«لنادتْكَ ادخُلوها آمنينا».
في «رَدَدتَ أخِيذَةَ الإسلامِ»: الأخِيذَةُ المرأةُ الّتي تُسبى في الحربِ، والسّليبةُ كلُّ ما يُنتزَعُ قهرًا. هل وُفِّقَ الشّاعرُ في اختيارِ (أَخيذَةِ)؟ أعلّلُ رأيي.
أُعلّلُ الأثرَ الجماليَّ لعُنصرَيِ الحركةِ والصّوتِ في البيتِ: ففي بَيسانَ ذاقوا منكَ بُؤسًا ... وفي صَفَدٍ أتَوكَ مُصَفَّدينا، وأُبدي رأيي في التّجانسِ الصّوتيِّ في (بيسانَ، وبؤسًا) و(صفدٍ، ومصفّدينا).
إلى مَن يعودُ الضّميرُ (هُم) في قولِهِ: (خانَهم) من البيتِ: وخانَهُمُ الزَّمانُ ولا مَلامٌ ... فلستَ بِمُبْغِضٍ زمنًا خَؤونا
أُبيّنُ موافقتي أو معارضتي رأيَ الشّاعرِ أنَّ الزّمانَ يكونُ منصِفًا عندما يخونُ الظّالمينَ، ويُساعِدُ المظلومينَ على إظهارِ الحقِّ وإزهاقِ الباطلِ، معَ التّعليلِ.
هل وفّقَ الشّاعرُ في تشبيهِ صلاحِ الدّينِ بيوسفَ الصّدّيقِ في قولِهِ «فكنتَ كَيوسفَ الصّدّيقِ حَقًّا ... لَهُ هَوَتِ الكواكبُ ساجِدينا»؟ أُعلّلُ رأيي.