تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

أستمع بانتباه وتركيز

من الأدب الإفريقي · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢)

شرح الموضوع

أستعدُّ للاستماعِ

قبل أن تسمع: كيف تستمع بانتباه؟

مِنْ آدابِ الاستماعِ:

  • الانتباهُ للمتحدّثِ بعدمِ الانشغالِ بغيرِ ما يُستمعُ لهُ.
المصري نجيب محفوظ، التنزاني عبد الرزاق جرنا، النيجيري وول سوينكا
المصري نجيب محفوظ، التنزاني عبد الرزاق جرنا، النيجيري وول سوينكا

(1.1) أَستمعُ وأَتذكّرُ

الأدب الإفريقي: ما هو ولماذا شُوِّه؟

نصُّ الاستماعِ: الْمَفْهُومُ وَالتَّارِيخُ وَالْخَصَائِصُ وَأَشْهَرُ الْأُدَبَاءِ

  • التشويه: بَعْدَ أَنْ هُوجِمَ وَشُوِّهَ مِنْ قِبَلِ الْغَرْبِيِّينَ
  • الأداة: اسْتُخْدِمَ التَّارِيخُ وَالْأَدَبُ الْأُورُوبِّيُّ أَدَوَاتٍ لِتَرْسِيخِ الْإِمْبِرْيَالِيَّةِ فِي الدُّوَلِ الْإِفْرِيقِيَّةِ الْمُسْتَعْمَرَةِ
  • الحجّة: أَنَّ أَغْلَبَ الْأَدَبِ الْإِفْرِيقِيِّ لَهُ جُذُورٌ فِي التَّقَالِيدِ الشَّفَوِيَّةِ
  • النتيجة: إِلَّا أَنَّ الثَّوْرَةَ الثَّقَافِيَّةَ فِي إِفْرِيقِيَا سَاعَدَتْ عَلَى التَّخَلُّصِ مِنَ الِاسْتِعْمَارِ الْأَدَبِيِّ الْغَرْبِيِّ، وَظَهَرَ الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ أَيْقُونَةً مُسْتَقِلَّةً بَيْنَ أَنْوَاعِ الْأَدَبِ الْعَالَمِيِّ

ثلاث مراحل مرّ بها الأدب الإفريقي

وَقَدْ مَرَّ الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْمَرَاحِلِ التَّارِيخِيَّةِ، هِيَ:

  • الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ الشَّفَوِيُّ: ظَهَرَ مُنْذُ آلَافِ السِّنِينَ
  • اسْتُخْدِمَ السَّرْدُ الْقَصَصِيُّ الْقَائِمُ عَلَى اسْتِخْدَامِ الصُّوَرِ الْوَاقِعِيَّةِ وَالْخَيَالِيَّةِ
  • وَاسْتِخْدَامِ الْعُنْصُرِ الْأَدَائِيِّ وَإِبْرَازِهِ مِنْ قِبَلِ الرَّاوِي، الَّذِي يُمْتِعُ فِيهِ الْمُسْتَمِعَ وَيَطْرَحُ الْمُحْتَوَى بِطَرِيقَةٍ مُتَجَانِسَةٍ
  • الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ الشَّفَوِيُّ وَالْمَكْتُوبُ (الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ الْكِلَاسِيكِيُّ): تَطَوَّرَ الْأَدَبُ الشَّفَوِيُّ الْإِفْرِيقِيُّ بِشَكْلٍ مُتَوَازٍ مَعَ الْأَدَبِ الْمَكْتُوبِ
  • ظَهَرَ التَّرَابُطُ بَيْنَ الشَّكْلَيْنِ بِصُورَةٍ جَلِيَّةٍ فِي نَيْجِيرْيَا وَغَانَا وَنَيْرُوبِي
  • الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ مَا بَعْدَ الْقَرْنِ التَّاسِعَ عَشَرَ الْمِيلَادِيِّ: تَطَوَّرَ الْأَدَبُ فِي هَذِهِ الْفَتْرَةِ نَتِيجَةَ الْحَرَكَاتِ التَّبْشِيرِيَّةِ وَبِنَاءِ الْمَدَارِسِ وَالْكَنَائِسِ وَمَدَارِسِ اللُّغَاتِ لِغَايَاتِ التَّرْجَمَةِ الدِّينِيَّةِ
  • وَهُوَ مَا سَاعَدَ عَلَى إِنْتَاجِ أَدَبٍ جَدِيدٍ فِي إِفْرِيقِيَا بِاللُّغَاتِ الْأُورُوبِّيَّةِ إِلَى جَانِبِ اللُّغَاتِ الْأَصْلِيَّةِ

أربع خصائص تميّزه

وَيَتَمَتَّعُ الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ بِالْعَدِيدِ مِنَ الْخَصَائِصِ الَّتِي تُمَيِّزُهُ مِنْ غَيْرِهِ مِنَ الْآدَابِ، وَهِيَ:

  • تَنَوُّعُ اللُّغَةِ: فَقَدْ كُتِبَ بِلُغَاتٍ عَدِيدَةٍ، تَنَوَّعَتْ بَيْنَ اللُّغَاتِ الْأَصْلِيَّةِ لِلْقَارَّةِ الْإِفْرِيقِيَّةِ وَاللُّغَاتِ الْأُورُوبِّيَّةِ الِاسْتِعْمَارِيَّةِ
  • تَنَوُّعُ الْأُسُسِ: أَهَمُّهَا الْحُبُّ وَاللُّغْزُ وَالسِّحْرُ وَالْمُوسِيقَى، وَالتَّقَالِيدُ وَالْمُغَامَرَاتُ وَالْأُسْطُورَةُ وَالتَّارِيخُ
  • وَحْدَةُ الْمَوْضُوعَاتِ: الَّتِي تَتَحَدَّثُ عَنِ الِاسْتِعْمَارِ وَالتَّحْرِيرِ، وَالْقَوْمِيَّةِ وَالتَّقَالِيدِ، وَالتَّشَرُّدِ وَانْعِدَامِ الْجُذُورِ، وَالتَّهْجِيرِ
  • إِظْهَارُ الْجَانِبِ التَّقْلِيدِيِّ: غَالِبًا مَا تُسْتَخْدَمُ الْأَمْثَالُ إِلَى جَانِبِ عَنَاصِرِ الطَّبِيعَةِ وَالْخُرَافَاتِ فِي الْأَدَبِ الْإِفْرِيقِيِّ، وَتَعْكِسُ غِنَى الثَّقَافَةِ الْإِفْرِيقِيَّةِ

من الأدباء البارزين

ضَمَّ الْأَدَبُ الْإِفْرِيقِيُّ الْعَدِيدَ مِنَ الْأُدَبَاءِ الْبَارِزِينَ، مِنْهُمْ:

  • اتْشِينُوَا أَتْشِيبِي: تَمَيَّزَتْ كِتَابَاتُهُ بِتَصْوِيرِ الصِّرَاعَاتِ بَيْنَ الْقِيَمِ الْقَبَلِيَّةِ وَأَثَرِ الْحُكْمِ الِاسْتِعْمَارِيِّ فِي الدُّوَلِ الْإِفْرِيقِيَّةِ
  • شِيمَانْدَا نُغُوزِي أَدِيتْشِي: تَمَيَّزَتْ بِأُسْلُوبِهَا الْمُعْتَمِدِ أَسَاسًا عَلَى دَمْجِ الشَّخْصِيَّاتِ مَعَ عَنَاصِرَ عِدَّةٍ، أَهَمُّهَا الْمَوْطِنُ الْأَصْلِيُّ نَيْجِيرْيَا، وَالْأَحْدَاثُ الِاجْتِمَاعِيَّةُ وَالسِّيَاسِيَّةُ خِلَالَ السَّرْدِ الْقَصَصِيِّ
  • نَادِينْ جُورْدِيمَرْ: عُرِفَتْ بِمُنَاهَضَتِهَا لِلْعُنْصُرِيَّةِ، وَتَمَيَّزَتْ أَعْمَالُهَا الْأَدَبِيَّةُ بِإِظْهَارِ الْقَضَايَا الِاجْتِمَاعِيَّةِ وَالْأَخْلَاقِيَّةِ وَالْعِرْقِيَّةِ تَحْتَ حُكْمِ الْفَصْلِ الْعُنْصُرِيِّ

ظهرَ التّرابطُ بينَ شكليِ الأدبِ الإفريقيِّ: الشّفويِّ والمكتوبِ بصورةٍ جليّةٍ في عددٍ منَ الدّولِ، أذكرُها.

أُعدِّدُ اثنينِ منَ العواملِ الّتي أسهمَت في تطوّرِ الأدبِ المكتوبِ ما بعدَ القرنِ التّاسعَ عشرَ الميلاديِّ.

أَذكرُ ثلاثًا منَ الخصائصِ الّتي تميّزَ بها الأدبُ الإفريقيُّ عن غيرِهِ منَ الآدابِ.

أذكرُ الأسلوبَ الّذي ميّزَ كتاباتِ الأديبةِ الإفريقيّةِ (شيماندا نغوزي أديتشي).

أُوضّحُ المقصودَ بالأدبِ الإفريقيِّ.

أُوضّحُ العلاقةَ بينَ الاستعمارِ ومحاولةِ تشويهِ الأدبِ الإفريقيِّ.

أُبيّنُ الدّورَ الّذي يؤدّيهِ الرّاوي في استخدامِ العنصرِ الأدائيِّ في الأدبِ الإفريقيِّ الشّفويِّ.

تمحورَ الأدبُ الإفريقيُّ عمومًا حولَ موضوعاتٍ ومحاورَ معيّنةٍ عبّرَ عنها، أُبيّنُها.

أوضّحُ الصّورةَ الفنّيّةَ في عبارةِ: «ظهرَ الأدبُ الإفريقيُّ أيقونةً مستقلّةً بينَ أنواعِ الأدبِ العالميِّ».

وظّفَ الأدبُ الإفريقيُّ مجموعةً مِنَ التّقنياتِ الفنّيّةِ، من أبرزها توظيفُ عناصرِ الطّبيعةِ، والخرافاتِ والأساطيرِ. أعلّلُ ذلكَ من وجهةِ نظري.

أبيّنُ رأيي في العلاقةِ بينَ الأدبِ الإفريقيِّ والأدبِ الأوروبيّ في ضوءِ ما وردَ في النّص عن ترسيخِ الإمبرياليّةِ في الدّولِ الإفريقيّةِ المستعمَرةِ.

معاينة موضوع «أستمع بانتباه وتركيز» من وحدة «من الأدب الإفريقي» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٢.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، أستمع بانتباه وتركيز (ص ٣٠–٣١)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة