شرح الموضوع
(1) اسمُ الفاعلِ واسمُ المفعولِ
أستعدُّ: أكملُ الفراغاتِ
أقرأُ ما يأتي، وأكملُ الفراغاتِ
أدركَ ناصرٌ الأمرَ، فهو (...)، وأدركَ الأمرُ فهو (...)
يُشتقُّ اسمُ الفاعلِ مِنَ الفعلِ المبنيِّ للمعلومِ، ويُشتقُّ اسمُ المفعولِ مِنَ الفعلِ المبنيِّ (...).
(1.5) أستنتجُ
اسمُ الفاعلِ: ما هو وكيفَ يُصاغُ؟
أقرأُ الأمثلةَ الآتيةَ قراءةً واعيةً
- أنّها في الأمثلةِ الخمسةِ الأولى مشتقّةٌ من أفعالٍ ثلاثيّةٍ
- اسمَ الفاعلِ (قائد)، اشتقَّ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ المعتلِّ الأجوفِ (قاد)، وعندَ صياغةِ اسمِ الفاعلِ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ الأجوفِ أقلبُ حرفَ العلّةِ همزةً
- اسمَ الفاعلِ (مادّ) مشتقٌّ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ المضعّفِ (مدّ)، فيظلُّ مضعّفًا
- اسمَ الفاعلِ (آخذ) مشتقٌّ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ المهموزِ الأوّلِ (أخذ) وهو فعلٌ ثلاثيٌّ مهموزُ الأوّلِ، وعندَ صياغةِ اسمِ الفاعلِ منهُ تتحوّلُ همزتُهُ مع ألفِ اسمِ الفاعلِ إلى همزةِ مدّ (آ)
- اسمَ الفاعلِ (ساع) في المثالِ الخامسِ مشتقٌّ مِنَ الفعلِ (سعى) وهو فعلٌ معتلُّ الآخرِ (معتلٌّ ناقصٌ)
- وعندَ صياغةِ اسمِ الفاعلِ مِنَ الفعلِ المعتلِّ الآخرِ فإنّهُ يكونُ على وزنِ (فاعل)، ويتبعُ أحكامَ الاسمِ المنقوصِ
- اسمي الفاعلِ (مُنشدة، والمهتدون) مشتقّانِ من فعلينِ غيرِ ثلاثيّينِ هما: (أنشد، واهتدى) وذلكَ بقلبِ حرفِ المضارعةِ ميمًا مضمومةً، وكسرِ ما قبلَ الآخرِ
أَتَذَكَّرُ
اسمُ المفعولِ
اسمُ المفعولِ: ما هو وكيفَ يُصاغُ؟
- فاسمُ المفعولِ يُصاغُ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ على وزنِ مفعول
- مشتقٌّ من فعلٍ ثلاثيٍّ معتلٍّ أجوفَ جذرُهُ (دين)، بردِّ الألفِ إلى أصلِها
- وعندَ اشتقاقِ اسمِ المفعولِ فإنّهُ يصيرُ على وزن (مفعول): (مديون)، فتُحذفُ واوُ مفعول
- وتحليلُهُ كالآتي: (دان: دين: مديون: مدين).
- مشتقٌّ من فعلٍ ثلاثيٍّ معتلٍّ ناقصٍ جذرُهُ (رجو)، بردِّ الألفِ إلى أصلِها الواويِّ
- فإنّهُ يصيرُ على وزن (مفعول): (مَرجوْو)؛ فتُدغَمُ واوُ مفعولٍ في الواوِ الأصليّةِ (مَرجُوّ)
- مشتقٌّ من فعلٍ ثلاثيٍّ معتلٍّ ناقصٍ جذرُهُ (قضي)، بردِّ الألفِ إلى أصلِها اليائيِّ
- فإنّهُ يصيرُ على وزن (مفعول): (مَقْضُوي)؛ فتقلبُ الواوُ ياءً، وتُدغمُ في الياءِ الأصليّةِ (مقضيّ)
أَتَذَكَّرُ
أُفَكِّرُ
كيفَ أصوغُ اسمَ المفعولِ مِنَ الفعلِ الثّلاثيِّ الأجوفِ اللازمِ (دار)؟
2.5 أوظّفُ
| اسمِ الفاعلِ | الفعلُ |
|---|---|
| (العاشقُ) | (عشق) |
| (قارئ) | (قرأ) |
| (قائد) | (قاد) |
| (مادّ) | (مدّ) |
| (آخذ) | (أخذ) |
| (ساع) | (سعى) |
| (مُنشدة | (أنشد |
| والمهتدون) | واهتدى) |
| الفعلُ | يُصاغُ |
|---|---|
| الثّلاثيِّ | على وزنِ (فاعل). |
| الثّلاثيِّ المُعتلِّ الأجوفِ | بقلبِ حرفِ العلّةِ همزةً. |
| الثّلاثيِّ المضعّفِ | يظلُّ مضعّفًا. |
| الثّلاثيِّ المهموزِ الأوّلِ | بتحويلِ همزتِهِ مع ألفِ اسمِ الفاعلِ إلى همزةِ مدّ (آ). |
| الثّلاثيِّ المعتلِّ النّاقصِ | على وزنِ فاعل، ويتبعُ أحكامَ الاسمِ المنقوصِ. |
| غيرِ الثّلاثيِّ | بقلبِ حرفِ المضارعةِ ميمًا مضمومةً، وكسرِ ما قبلَ الآخرِ. |
| اسمِ المفعولِ | الفعلُ |
|---|---|
| (مغروسة) | (غرس) |
| (مرهون) | (رهن) |
| (المكتشف) | (اكتشف) |
| الفعلُ | يُصاغُ |
|---|---|
| الثّلاثيِّ | في الأصلِ على وزنِ (مفعول). |
| الثّلاثيِّ المعتلِّ الأجوفِ | بردِّ الألفِ إلى أصلِها، وتحويلِ الكلمةِ إلى وزنِ (مفعول)، وحذفِ واوِ مفعول. |
| المنتهي بألفٍ منقلبةٍ عن واوٍ | بردِّ الألفِ إلى أصلِها (الواوِ) على وزنِ (مفعول)؛ فتُدغمُ واوُ مفعول في الواوِ الأصليّةِ. |
| المنتهي بألفٍ منقلبةٍ عن ياءٍ | بردِّ الألفِ إلى أصلِها (الياءِ) على وزنِ (مفعول)؛ بقلبِ الواوِ ياءً وإدغامِها في الياءِ الأصليّةِ. |
| غيرِ الثّلاثيِّ | بقلبِ حرفِ المضارعةِ ميمًا مضمومةً، وفتحِ ما قبلَ الآخرِ. |
| اللازمِ | يتعلّقُ بهِ شبهُ جملةٍ. |
أوظّفُ: أميّزُ اسمَ الفاعلِ واسمَ المفعولِ
أضعُ خطًّا تحتَ اسمِ الفاعلِ في كلِّ ممّا يأتي، وأعيّنُ فعلَهُ الذي صيغَ منهُ:
- أ. قال تعالى: ﴿وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156)﴾. (سورة البقرة: 155-156)
- ب. سليمُ دواعي الصّدرِ لا باسطًا أذًى ... ولا مانعًا خيرًا ولا قائلًا هجرًا (سالمُ بنُ وابصةَ الأسديُّ، شاعرٌ إسلاميٌّ)
- ج. يا حبيبَ القدسِ ما للقدسِ من ... مُنقذٍ إلّاكَ فالسّاحُ يبابُ (حيدر محمود، شاعرٌ أردنيٌّ)
- د. مَن يكنِ اليومَ مهملًا عملَهُ يجدْ نفسَهُ غدًا فاقدَهُ.
- هـ. يُشكّلُ مذيعو الأخبارِ الصّوتَ العامَّ للمجتمعِ؛ بنقلِهمُ الأخبارَ بكلِّ وضوحٍ.
أضعُ خطًّا تحتَ اسمِ المفعولِ في كلِّ ممّا يأتي، وأعيّنُ فعلَهُ الذي صيغَ منهُ:
- أ. قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: (الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ). (متفقٌ عليهِ)
- ب. قالَ الشّاعرُ في مدحِ الملكِ الحُسينِ بنِ طلالٍ -رحمهُ اللهُ-: للهِ دَرُّكَ من مهيبٍ وادعٍ ... نَسْرٍ يُطارحُهُ الحمامُ هديلا! (محمد مهدي الجواهري، شاعرٌ عراقيٌّ)
- ج. لعلَّ عَتْبَكَ محمودٌ عواقبُهُ ... فربّما صحّتِ الأجسامُ بالعللِ (أبو الطّيّبِ المتنبي، شاعرٌ عبّاسيٌّ)
- د. البحثُ الموثّقةُ مصادرُهُ تتحقّقُ فيهِ سمةٌ رئيسةٌ من سماتِ البحثِ الجيّدِ.
- هـ. الإعلانُ العالميُّ لحقوقِ الإنسانِ وثيقةٌ محميّةٌ ومُتّفقٌ عليها عالميًّا، وتنصُّ على حرّيّةِ البشرِ جميعِهم، بصرفِ النّظرِ عن الجنسِ، أو اللّونِ، أو الدّينِ.
أصوغُ اسمَ الفاعلِ، واسمَ المفعولِ من كلِّ فعلٍ منَ الأفعالِ الآتيةِ، وأراعي الضّبطَ التّامَّ:
أَخَذَ عَدَّ لامَ دعا انقضى انصرفَ شَمِلَ قامَ رَوى نمَّى استشارَ اعتزَّ
أُمَيِّزُ اسمَ الفاعلِ مِن اسمِ المفعولِ في كلِّ ممّا يأتي، وأُبَيِّنُ الفعلَ الذي اشتُقَّ منهُ:
- أ. قالَ تعالى:
﴿وَمَا نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ﴾
(سورة الكهف: 56)
- ب. قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «انصُرْ أخاكَ ظالماً أو مظلوماً. فقالَ رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أنصُرُه إذا كانَ مظلوماً، أفرأيتَ إذا كانَ ظالماً، كيفَ أنصُرُه؟
قالَ: تحجِزُه أو تمنعُه مِنَ الظُّلمِ؛ فإنَّ ذلكَ نَصْرُه». (رواه البخاريُّ)
- ج. مِن حقوقِ الطفلِ أن يكونَ محاطاً بالرِّعايةِ، متمتِّعاً بطفولةٍ سعيدةٍ.
- د. إذا أعانَ الخالقُ العبدَ، فلن يجدَ العبدُ أمراً عسيراً إلّا ميسَّراً.
- هـ. حقوقُ المرأةِ مصونةٌ في مجتمعِنا العربيِّ، وحضورُها في مناحي الحياةِ مُساوٍ لحضورِ الرَّجلِ.
أرسمُ دائرةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصَّحيحةِ في كلِّ ممّا يأتي:
اسمُ الفاعلِ مِنَ الفعلِ (انعدمَ) في عبارةِ «لولا الماءُ لانعدمتِ الحياةُ»:
- أ. عادم.
- ب. معتدم.
- ج. منعدم.
- د. معدوم.
الكلمةُ المناسبةُ للفراغِ في قولِنا: (ذو القناعةِ ... بنصيبِهِ):
- أ. راضي.
- ب. راضياً.
- ج. راضٍ.
- د. راضيٌ.
أُمَيِّزُ اسمَ الفاعلِ مِنَ الفعلِ في ما تحتَه خطٌّ في كلِّ ممّا يأتي:
دافِعْ عن حقِّكَ أينما كنتَ.
اللهُ دافعُ الشَّرِّ عن عبادِه.
سائلُ اللَّئيمِ يعودُ ودمعُه سائلٌ.
سائلِ العلياءَ عنّا والزّمانا ... هل خفرنا ذمَّةً مذ عَرَفانا (بشارة الخوري، شاعرٌ لبنانيٌّ)
(2) الطِّباقُ والمقابلةُ
أستعدُّ: ورقتانِ، وبينَهما علاقةٌ
أتأمَّلُ الصُّورةَ

أتأمَّلُ الصُّورةَ، وأصفُ الورقتينِ داخلَها من حيثُ الحجمِ، وأُبَيِّنُ العلاقةَ بينَ صفةِ كلِّ منهما.
(3.5) أستنتجُ
الطِّباقُ: متى أسمّي التَّضادَّ طباقًا؟
أقرأُ ما يأتي قراءةً واعيةً
- أجدُ أنَّ ثمةَ تضادّاً في المعنى بينَ كلِّ كلمتينِ وردتا في سياقٍ واحدٍ
- التَّضادَّ في الآيةِ الكريمةِ قد جاءَ بينَ: (الأوَّل، الآخر)، و(الظَّاهر، الباطن)، وفي المثالينِ التَّاليينِ لها جاءَ بينَ (القديمة، الجديدة) و(سقمي، صحتي)
| يُسمَّى | التَّضادُّ |
|---|---|
| طباقَ الإيجابِ | تضادُّ مباشرٌ دونَ استخدامِ أدواتٍ أو وسائطَ لغويَّةٍ |
| طباقَ السَّلبِ | أحدهما مثبتٌ (أدري)، والآخرُ منفيٌّ (لا أدري) |
| طباقَ السَّلبِ | أحدهما للنَّهيِ (لا تقلْ) والآخرُ للأمرِ (قُلْ) |
أستنتجُ أنَّ:
| الطِّباقُ يقعُ بينَ | التَّضادُّ |
|---|---|
| اسمينِ | (الأوَّل، الآخر)، و(الظَّاهر، الباطن) |
| اسمينِ | (القديمة، الجديدة) و(سقمي، صحتي) |
| فعلينِ | (يبكي، يضحكُ) |
| اسمٍ وفعلٍ | (وسنى، يوقظُها) |
| حرفي جرٍّ | (على) في (عليَّ)، و(اللام) في (ليا) |
المقابلةُ
المقابلةُ: معنيانِ، ثمَّ ما يقابلُهما
- أجدُ أنَّ المتحدِّثَ جاءَ بمعنيينِ أو أكثرَ، ثمَّ جاءَ بما يقابلُ هذهِ المعاني على التَّرتيبِ؛ وهذا ما يُسمَّى المقابلةَ
أستنتجُ أنَّ:
2.5 أُوَظِّفُ
أوظّفُ: أميّزُ الطِّباقَ والمقابلةَ
أُبَيِّنُ موضعَ الطِّباقِ في كلِّ ممّا يأتي، وأذكرُ نوعَه:
- أ. قالَ تعالى:
﴿قُل لَّا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ﴾
(سورة المائدة: 100)
- ب. قالَ رسولُ اللهِ -ﷺ-: «المؤمنُ القويُّ خيرٌ وأحبُّ إلى اللهِ مِنَ المؤمنِ الضَّعيفِ، وفي كلٍّ خيرٌ». (رواه مُسلمٌ)
- ج. أردتُّ أرضَ العزمِ أغنيةَ الظُّبا ... نبتَ السُّيوفُ وحدُّ سيفِكَ ما نبا (سعيد عقل، شاعرٌ لبنانيٌّ)
- د. نعوذُ باللهِ من عيشِ الحسودِ فما ... يُمسي ويصبحُ إلّا ساخطاً كمدا (أبو جعفرٍ البلويُّ، شاعرٌ أندلسيٌّ)
- هـ. إذا نحنُ سرنا بينَ شرقٍ ومغربٍ ... تحرَّكَ يقظانُ التُّرابِ ونائمُه (الغطمشُ الضَّبِّيُّ، شاعرٌ جاهليٌّ)
أُبَيِّنُ مواضعَ المقابلةِ في كلِّ ممّا يأتي:
- أ. قالَ تعالى:
﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾
(سورة المائدة: 54)
- ب. قالَ المنصورُ: «لا تخرجوا من عزِّ الطَّاعةِ إلى ذُلِّ المعصيةِ». (أبو جعفرٍ المنصورُ، خليفةٌ عبّاسيٌّ)
- ج. معاملتُكَ النَّاسَ بإحسانٍ تزيدُ من مُحبِّيكَ، وتقلِّلُ كارهيكَ.
أُمَيِّزُ الطِّباقَ مِنَ المقابلةِ في كلِّ ممّا يأتي:
- أ. غبتُ عنكم حولاً وما غابَ عنِّي ... ما شجا خاطري وشاقَ عيوني (أحمد رامي، شاعرٌ مصريٌّ)
- ب. أماويَّ إنَّ المالَ غادٍ ورائحٌ ... ويبقى من المالِ الأحاديثُ والذِّكرُ (حاتمُ الطَّائيُّ، شاعرٌ جاهليٌّ)
- ج. أزورهم وسوادُ اللَّيلِ يشفعُ لي ... وأنثني وبياضُ الصُّبحِ يُغري بي (المتنبي، شاعرٌ عبّاسيٌّ)
- د. عمّانُ يا حُلمَ فجرٍ لاحَ واحتجبا ... عفواً إذا مَحَتِ الأيَّامُ ما كَتَبا (عبدُ المنعمِ الرِّفاعيُّ، شاعرٌ أردنيٌّ)
- هـ. اللَّهمَّ اغفرْ لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ، وما أسررتُ وما أعلنتُ.