شرح الموضوع
أستعدُّ للاستماعِ
قبل أن أستمع: ما العبارة التي أتأمّلها؟
- مِن آدابِ الاستماعِ: الإنصاتُ، والنَّظرُ في وجهِ المتحدِّثِ.
(1.1) أستمعُ وأتذكَّرُ
أستمع وأتذكّر: أسئلة النصّ المسموع
أُكملُ الفراغاتِ في كلِّ ممّا يأتي وفقَ ما وردَ في النَّصِّ المسموعِ اسمُ كاتبِ القصَّةِ القصيرةِ المسموعةِ هوَ المكانُ الذي خرجت منهُ الطِّفلةُ وهي مثقلةٌ بالحملِ هوَ الكلمةُ الوحيدةُ التي سمعها راوي القصَّةِ مِنَ الطِّفلةِ في أثناءِ مرورِها هيَ
أذكرُ محتوياتِ الحملِ الذي وضعتْهُ الطِّفلةُ فوقَ رأسِها.
أذكرُ الحدثَ الذي رصدَهُ الرَّاوي عندما عبرتِ الطِّفلةُ الشَّارعَ.
(2.1) أفهمُ المسموعَ وأحلِّلُه
أفهم المسموع وأحلّله
واجهتِ الطِّفلةُ مشكلةً من جرّاءِ الحملِ الذي كانَ فوقَ رأسِها.
أُوضِّحُ هذهِ المشكلةَ.
أُبَيِّنُ ما فعلت في سبيلِ حلِّها.
أُوضِّحُ دلالةَ المخطوطِ تحتَه في العبارةِ الآتيةِ لستُ أدري ما دارَ في رأسِها، فما كنتُ أرى لها رأساً
ما الكارثةُ التي قصدها الرَّاوي بقوله: «كنتُ أتوقَّعُ في كلِّ ثانيةٍ أن تحدثَ الكارثةُ»؟
اتَّصفتِ الطِّفلةُ بالاستنادِ إلى أفعالِها وسلوكاتِها بأنَّها محرومةٌ من طفولتِها، ولكنَّها متَّزنةٌ وحكيمةٌ.
أعطي دليلاً مِنَ النَّصِّ على ذلكَ.
أستنتجُ صفاتٍ أخرى اتَّصفت بها.
أستنتجُ غرضَ الكاتبِ مِنَ النَّصِّ المسموعِ.
أستخلصُ القيمَ والاتِّجاهاتِ الإيجابيَّةَ التي تضمَّنَها النَّصُّ.
(3.1) أتذوَّقُ المسموعَ وأنقدُهُ
أتذوّق المسموع وأنقده
وردت في النَّصِّ المسموعِ صورٌ فنِّيَّةٌ تعمِّقُ المعنى الذي أرادَهُ الكاتبُ.
أُبَيِّنُ جمالَ التَّصويرِ وأثرَهُ النَّفسيَّ في عبارةِ أُعيِّنُ صورةً فنِّيَّةً أخرى وردت في النَّصِّ المسموعِ، وأُوضِّحُها.
اختارَ الكاتبُ لقصَّتِهِ عنواناً من كلمةٍ واحدةٍ هوَ «نظرةٌ»، وختمَ قصَّتَهُ بعبارةِ: «ألقت على الكرةِ والأطفالِ نظرةً طويلةً ثمَّ ابتلعتْها الحارةُ». أبدي رأيي في ما تحملُهُ كلمةُ «نظرةٌ» في النَّصِّ من دلالاتٍ مشتبكةٍ، وإحالاتٍ مختلفةٍ.
استخدمَ الرَّاوي أفعالاً حركيَّةً ترصدُ الأحداثَ بتفصيلٍ دقيقٍ، ومنها: (انزلقَ، وأسرعتُ، وأسوِّي، فيميلُ، وأعدلُ). أبدي رأيي في أثرِ هذا التَّفصيلِ الحركيِّ في تنميةِ الأحداثِ، وتجليةِ المعنى.
أقترحُ حلولاً واقعيَّةً للظَّاهرةِ المؤلمةِ التي تناولَها النَّصُّ المسموعُ.