شرح الموضوع
أستعدُّ للاستماعِ
آداب الاستماع: كيف أتهيّأ للنصّ؟

(1.1) أستمعُ وأتذكَّرُ
المقامة الهاتفية: ماذا قال أبقراط؟
- نصُّ الاستماعِ: المقامةُ الهاتفيّةُ — من «مقاماتُ أبقراطَ»، الدّكتور منير لطفي، دارُ البشيرِ.
- الراوي: حَدَّثَنا أَبُقْراطُ بنُ قَحْطانَ.
- بعد التقاعد:
- بَعدَ سِتَّةِ عُقودٍ، وَسُبْحانَ الْمَعْبودِ، وَصَلْتُ لِسِنِّ الْمَعاشِ
- وَلَمّا كُنْتُ صَحيحَ الْقَدِّ، لا أُخْطِئُ في الْعَدِّ
- الهدية:
- وَقالوا: هَذا جَوّالٌ ذَكِيٌّ، بِجَناحِهِ يَطْوي الْمَشْرِقَيْنِ، وَبِشِراعِهِ يَجوبُ الْخافِقَيْنِ
- منصّات التواصل:
- فَوَجَدْتُ فيهِ النّورَ وَالنّارَ، وَالنّافِعَ وَالضّارَّ
- وَحَدِّثْ وَلا خَوْفَ، عَنْ رَكاكَةِ الْحَرْفِ، وَهَدْمِ النَّحْوِ وَالصَّرْفِ
- وَخُذْ مِنَ الْمِثالِ، جاري الْبَقّالَ، فَفي صَفْحَتِهِ يَحْتالُ، وَيَدَّعي أَنَّهُ رَجُلُ أَعْمالٍ
- وَهَذا بِالتَّصْويرِ مَهْووسٌ، يُصَوِّرُ كُلَّ مَلْبوسٍ
- الليل والهاتف:
- فَهذِهِ رَنَّةٌ لِمُكالَمَةٍ مَجْهولَةٍ، وَأُخْرى لِرِسالَةٍ مَكْتوبَةٍ، وَهذا تَنْبيهٌ لِتَعْليقٍ، وَمِثْلُهُ لِإِعْجابٍ مِنْ صَديقٍ
- عند البقّال:
- ابْتَعْ هَذا الْجَوّالَ، هُوَ بِأَلْفَيْنِ وَلَكَ بِأَلْفٍ
- بِلَيْلٍ سَرْمَدٍ (4)، وَبِعَيْنٍ مِنَ السَّهَرِ تَرْمَدُ
- معاني المفردات:
- سَعْدَيكَ: إسعادًا بعدَ إسعادٍ.
- الهِتْرُ: الباطلُ، الكذبُ، السَّقَطُ منَ الكلامِ.
- الحَرورُ: حرُّ الشّمسِ.
- سرمدٌ: دائمٌ لا ينقطعُ.
انقضى من عمرِ بطلِ المقامةِ عندَ وصولِهِ سنَّ المعاشِ: أ. خمسةُ عقودٍ.
- ب. ستَّةُ عقودٍ.
- ج. سبعةُ عقودٍ.
- د. ثمانيةُ عقودٍ.
أرادَ البطلُ أن يبيعَ هاتفَهُ بـ: أ. ألفِ جُنيهٍ.
- ب. ألفَي جُنيهٍ.
- ج. ثلاثةِ آلافِ دينارٍ.
- د. أربعةِ آلافِ دينارٍ.
أعيِّنُ الشَّخصيَّةَ المحتالةَ التي تُظهرُ غيرَ ما تُبطنُ حسبَ ما وردَ في النَّصِّ المسموعِ.
أذكرُ ثلاثةً منَ الأسبابِ التي منعتِ البطلَ منَ النَّومِ والهاتفُ بإزائِهِ، حسبَ ما وردَ في النَّصِّ المسموعِ.
(2.1) أفهمُ المسموعَ وأحلِّلُهُ
أفهم المسموع: أسئلة التحليل
ظهرَ في النَّصِّ المسموعِ عنصرُ المفارقةِ بينَ اسمِ البطلِ وموضوعِ المقامةِ. أستنتجُ ما يحملُهُ اسمُ البطلِ من دلالاتٍ، ثم أربطُ دلالةَ الاسمِ بموضوعِ المقامةِ؛ لأبيِّنَ المفارقةَ فيها.
أظهرَ بطلُ المقامةِ استياءَهُ من بعضِ المظاهرِ في كتابةِ أبناءِ العربيَّةِ. أُبيِّنُ أسبابَ ذلكَ الاستياءِ.
أُعطي دليلًا مِنَ النَّصِّ على تمتّعِ بطلِ المقامةِ بصحَّةٍ جيِّدةٍ.
أُعطي دليلًا مِنَ النَّصِّ على سخريةِ بطلِ المقامةِ ممَّن هوَ بالتَّصويرِ مهووسٌ، يصوِّرُ كلَّ ملبوسٍ.
وردَ في النَّصِّ المسموعِ: «أبشرْ بليلٍ سرمدٍ، وبعينٍ منَ السَّهرِ ترمدُ». من قائلُ العبارةِ السَّابقةِ؟
أُبيِّنُ المقصودَ بـ «سرمدٍ» في العبارةِ السَّابقةِ.
(3.1) أتذوَّقُ المسموعَ وأنقُدُهُ
أتذوّق وأنقد: أسئلة الرأي
أُوضِّحُ جمالَ التَّصويرِ في قولِهِ: هذا جوَّالٌ ذكيٌّ، بشراعِهِ يطوي المشرقينِ، وبجناحِهِ يجوبُ الخافقينِ.
أُوضِّحُ جمالَ التَّصويرِ في قولِهِ: أمامَكَ خبزٌ وزيتٌ، قُطبا رحى البيتِ.
اختارَ البطلُ حلَّ مشكلتِهِ ببيعِ هاتفِهِ. كيفَ سأتصرَّفُ لو كنتُ مكانَهُ؟
حَفَلَتِ المقامةُ بألوانٍ شتَّى مِنَ المحسِّناتِ البديعيَّةِ، كالسَّجعِ والطِّباقِ والمقابلةِ، أُبيِّنُ الأثرَ الفنِّيَّ الذي تعكسُهُ هذهِ المحسِّناتُ في نفسِ السَّامعِ.
أُبدي رأيي في ما عرضَهُ بطلُ المقامةِ من منافعَ ومضارَّ إثرَ إنشائِهِ حسابًا على منصَّةِ التَّواصلِ.