شرح الموضوع
يبني الإنسان السدود للاستفادة من الماء المتجمّع فيها في مجالات عدّة، غير أنَّ بناء السدود يؤثّر سلبًا في التنوّع الحيوي.
أثر بناء السدود في التنوّع الحيوي
سدٌّ يفيد الإنسان ويضرّ الأنواع
يبني الإنسان السدود للاستفادة من الماء المتجمّع فيها في مجالات عدّة، مثل: توليد الطاقة، وتبريد محطّات إنتاج الطاقة، إلى جانب الاستفادة المباشرة منه في قطاع الزراعة وغيره من القطاعات.
- غير أنَّ بناء السدود يؤثّر سلبًا في التنوّع الحيوي، ومن ذلك:
- تدمير المواطن البيئية لبعض الكائنات الحية، أو تغييرها؛ إذ تمنع السدود هجرة أسماك السلمون من أسفل الأنهار إلى أعلاها لوضع البيوض والتفقيس؛ فتقل أعدادها.
- احتمالية خفض مستويات الماء في الأنهار، وانخفاض معدّلات تدفّقها؛ ما يمنع التدفّق الطبيعي للمواد الغذائية في الماء.
- ارتفاع معدّلات درجات حرارة الماء، لا سيَّما إذا استُخدمت السدود في تبريد محطّات توليد الكهرباء؛ ما يؤثّر في النمو والتكاثر لعديد من الأنواع التي تعيش في الأنهار.
- زيادة نمو بعض النباتات والطحالب عن طريق الإثراء الغذائي؛ نتيجة لتراكم كمّيات كبيرة من أسمدة الأراضي الزراعية في الماء، وحبسها خلف السدود؛
- ما يؤدّي إلى انخفاض مستويات الأكسجين في الماء، ثم القضاء على القشريات، والحشرات، والبرمائيات، والأسماك، وهو ما قد يتسبّب في موت النظام البيئي كله.
- إنتاج خزّانات السدود الضحلة، لا سيَّما في المناطق الاستوائية، كمّيات كبيرة من غاز الميثان في أغلب الأحيان.
- ولما كان هذا الغاز هو أحد غازات الدفيئة الأساسية، فإنَّه ينبعث عند تعرّض بعض المركّبات العضوية (توجد أسفل مياه الخزّانات) للتحلّل والتخمّر.