تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحياة الاقتصادية في الأردنّ بين عامَي (1921-1950م)

الحياة الاقتصادية في الأردن · تاريخ الأردن

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٨)

شرح الموضوع

أبرز مظاهر الحياة الاقتصادية ومراحل تطوّرها، بدءًا من تأسيس إمارة شرقي الأردنّ في عام 1921م، إلى قيام وحدة الضفّتين في عام 1950م.

أولًا: الزراعة

الزراعة: لماذا اعتمد عليها الأردنيون؟

اعتمد السكّان منذ بداية عهد الإمارة على الزراعة بوصفها المصدر الأساس للرزق والمعيشة.

  • الزراعة شكّلت السمة البارزة في حياة الأردنيين.
  • الأراضي الصالحة للزراعة شكّلت نسبة ضئيلة لا تزيد على (10%) من مساحة البلاد الكلّية.
  • الحبوب أهمّ المحاصيل الزراعية التي اهتمّ الأردنيون بزراعتها، وهي:
  • القمح
  • الشعير
  • العدس
  • الفول
  • الحمص
  • الذرة بنوعيها الصفراء والبيضاء وغيرها.
  • المحاصيل شكّلت المصدر الرئيس لدخل معظم المواطنين الأردنيين.
  • المحاصيل وفّرت موردًا مهمًا لغذاء المواطنين ولأعلاف مواشيهم.
الصورة 1: طابع بريدي يظهر أحد أساليب الحصاد اليدوي في الأردنّ
الصورة 1: طابع بريدي يظهر أحد أساليب الحصاد اليدوي في الأردنّ

المصطلحات

مهارات التعلّم

كيف دفعت الحكومات الزراعة إلى الأمام؟

تُعدّ الأغوار الأردنية وقرى الهضبة الممتدّة من سهول إربد شمالًا إلى جبال الشراة جنوبًا، أهمّ مناطق زراعة الحبوب والخضروات الرئيسة في الأردنّ.

  • سعت الحكومات المتعاقبة إلى دفع عجلة التطوّر في المجال الزراعي عن طريق:
  • إنشاء أوّل مصرف زراعي في عام 1922م.
  • تشكيل أوّل لجنة اقتصادية عليا في البلاد في عام 1924م؛ لتطوير مقوّمات الاقتصاد الأردني.
  • وانبثقت عنها لجان فرعية في مختلف المدن الأردنية.
  • مسح الأراضي الزراعية وتحديد الملكيات في الثلاثينيات من القرن الماضي؛ ما أسهم في زيادة الانتاج الزراعي.
  • الثروة الحيوانية نمت من أغنام وماعز وإبل وأبقار، بالإضافة إلى تربية الدواجن والطيور وخلايا النحل.
  • الفلّاحون استخدموا الحمير والبغال والخيل والإبل في تنقلاتهم، ونقل أمتعتهم ومنتوجاتهم الزراعية.
  • الدولة قدّمت الخدمات البيطرية لمعالجة الأمراض والأوبئة التي تفتك بالثروة الحيوانية.

ما التحدّيات التي واجهت الزراعة؟

وقد واجهت الزراعة الأردنية مجموعة من التحدّيات بين عامَي (1921-1950م).

  • اعتماد الزراعة على مياه الأمطار غير المنتظمة.
  • استخدام الأساليب الزراعية البدائية، وتدنّي الخدمات البيطرية والإرشاد الزراعي والنقل.
  • انتشار الآفات والأمراض الزراعية، مثل: الجراد، وسنوات القحط والجفاف، والأمراض الزراعية.
الشكل 1: التحدّيات التي واجهت الزراعة الأردنية (1921-1950م)
الشكل 1: التحدّيات التي واجهت الزراعة الأردنية (1921-1950م)

أتحقّق من تعلّمي

أفكّر في الهدف من إنشاء الحكومة الأردنية مصرفًا زراعيًا.

أقترح طرائق لحلّ مشكلة نقص المياه في القطاع الزراعي.

تُعدّ الزراعة من النشاطات الاقتصادية المهمّة.

ثانيًا: الصناعة

الصناعة في عهد الإمارة: من الحرف إلى الشركات

كانت الصناعة في عهد الإمارة بسيطة وتقليدية.

  • الحرف المستقلّة نمت من الصناعات المنزلية ومن النشاط الحرفي المرتبط بالإنتاج المعيشي.
  • مطاحن الحبوب اليدوية ومعاصر الزيتون الخشبية ظهرت إلى جانب المعاصر التي تُدار بالمياه وباستخدام الحيوانات.
  • الصناعات الحرفية شملت الورش الصغيرة كصناعة النسيج اليدوي وبعض الملابس والعباءات والبسط والعُقل وغيرها.
الصورة 2: إحدى معاصر الزيتون القديمة في إربد
الصورة 2: إحدى معاصر الزيتون القديمة في إربد
  • الفوسفات: شهد عقد الثلاثينيات من القرن الماضي اكتشاف مادّة الفوسفات قُرب منطقة الرصيفة في عام 1932م.
  • تأسّست شركة للتنقيب عن هذه المادّة واستخراجها.
  • الشركات: كان أكبر توسّع في تأسيس الشركات في الأردنّ بين عامَي (1945-1950م).
  • بلغت الشركات (341) شركة كان بينها (42) شركة صناعية ذات صناعات متنوّعة تُمثّل مختلف النشاط الصناعي آنذاك.
  • أمثلتها: شركات المطاحن وصناعة الأغذية، وشركات التنقيب عن الثروات المعدنية، وشركات الصابون والزيوت، وشركات صنع المرطّبات.
  • أُنشئت أوّل وزارة مستقلّة للصناعة والتجارة في الأردنّ في عام 1952م.

ما عقبات قطاع الحرف الصناعية؟

واجه قطاع الحرف الصناعية في الأردنّ عقبات عديدة.

  • تقليدية الإنتاج والاستهلاك، وضعف الخدمات الرأسمالية.
  • قلّة عدد السكّان، وضعف القدرة الشرائية.
  • الاعتماد على المقايضة.
  • صغر السوق المحلّي.
الشكل 2: العقبات التي واجهت قطاع الحرف الصناعية في الأردنّ
الشكل 2: العقبات التي واجهت قطاع الحرف الصناعية في الأردنّ

أتحقّق من تعلّمي

يفكّر الطالب في كيفية انعكاس استقلال الأردن في عام 1946م على تطوّر الصناعة.

يفكّر الطالب في كيفية انعكاس الاستقلال على زيادة الشركات بين عامَي (1945-1950م).

ثالثًا: التجارة

التجارة: لماذا جذبت عمّان التجّار؟

كانت الحركة التجارية الأردنية ضعيفة ومحدودة، إلّا أنّ العاصمة عمّان أصبحت محطّ أنظار التجّار القادمين من الأقطار العربية المجاورة؛ سورية وفلسطين ولبنان

  • استقرّ التجّار في عمّان، وبدأوا أنشطتهم التجارية والصناعية.
  • فأنشئت الفنادق والمطاعم ومحلّات الصرافة وشركات النقل والبنوك.
  • اتّفاق عام 1923م: عقدت الحكومة الأردنية اتّفاقًا تجاريًا مع سورية ولبنان.
  • نصّ على إعفاء الحاصلات والمنتجات الأردنية من رسوم الاستيراد في هذين القطرين
  • نصّ على نقل البضائع الواردة إلى الأردنّ عن طريق ميناء بيروت عبر السكك الحديدية العاملة بين دمشق وعمّان.
الصورة 3: إحدى الأسواق قديمًا في مدينة عمّان
الصورة 3: إحدى الأسواق قديمًا في مدينة عمّان
  • الصادرات: القمح والشعير والعدس على رأس هذه الصادرات؛ بالإضافة إلى الخضار والماشية.
  • قبل عام 1948م كانت الصادرات الأردنية تمرّ عبر الموانئ الفلسطينية وبخاصّة ميناءي حيفا ويافا.
  • الواردات كانت تشمل الموادّ الغذائية؛ كالسكر والأرز والشاي والقهوة والملابس والمشتقّات النفطية والسيّارات.
  • الواردات كانت تصل إلى البلاد عبر الموانئ الفلسطينية حتى عام 1948م، وبعدها تحوّلت هذه الواردات إلى ميناءي بيروت واللاذقية.
  • الموقع الجغرافي الإستراتيجي للأردنّ كان له دور في عملية تطوّر التجارة الداخلية والخارجية.
  • شقّ الطرق بين الأردنّ والأقطار العربية المجاورة أدّى إلى تنشيط حركة التجارة وزيادة عدد سيّارات النقل والكبيرة المُخصّصة للشحن.

مظاهر التطوّر الاقتصادي في عهد الإمارة

يمكن حصر مظاهر التطوّر في المجال الاقتصادي في الأردنّ بين عامَي (1921-1950م) على النحو الآتي:

  • تحوّل الاقتصاد الأردني تدريجيًا من اقتصاد زراعي تقليدي إلى اقتصاد صناعي نامٍ.
  • تركّز التحوّل في تنمية القطاع الصناعي، والإسهام في توفير فرص العمل للشباب، وتعزيز الصادرات.
  • إنشاء المصانع، مثل: مصانع النسيج والمطاحن والمعادن والورق.
  • زيادة الإنتاج الزراعي؛ إذ تركّز التحوّل في تحسين الأراضي الزراعية، وترشيد استخدام المياه، وتوسيع مساحات الزراعة، وتجهيز حقول الحبوب بالآلات الزراعية.
  • تحسين البنية التحتية، حيث بدأت الحكومة في شقّ الطرق وبناء الجسور والمدارس الزراعية الحكومية، وتطوير الشبكة الكهربائية والهاتفية.
  • تركّز معظم الاستثمار في الأردنّ بأيدي التجّار القادمين إلى المدن الأردنية من الأقطار العربية المجاورة، الذين أسهموا إسهامات فاعلة في تنمية الاقتصاد الأردني.

أتحقّق من تعلّمي

أصبحت مدينة عمّان محطّ أنظار التجّار القادمين من البلدان المجاورة.

ما الإجراءات التي اتّخذتها الحكومة الأردنية لتنشيط التجارة؟

تعريفات أساسية

الحرف اليدوية

بأنّها المهن التي يعتمد فيها الشخص على مهاراته الفردية والذهنية واليدوية

معاينة موضوع «الحياة الاقتصادية في الأردنّ بين عامَي (1921-1950م)» من وحدة «الحياة الاقتصادية في الأردن» في مادة تاريخ الأردن. أقسام الشرح: ٨، التعريفات: ١.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، سادسًا: قوات الدرك (ص ٦٠–٦٤)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة