شرح الموضوع
القوّات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية
- الفكرة الرئيسة هي نشأة القوّات المسلحة الأردنية - الجيش العربي والأجهزة الأمنية وتطوّرها.
- مهارة التعلّم هي المقارنة.
أوّلًا: الجيش العربي في عهد الإمارة
الجيش العربي: كيف نشأ في عهد الإمارة؟
صمّم الأمير عبد الله بن الحسين منذ البداية على إنشاء قوّة عسكرية حديثة تدعم الأمن على الحدود وفي داخل البلاد عند تأسيس الإمارة.
- النواة الأولى: تشكّلت من قوّة الدرك وقوّة الهجّانة وبعض الكتائب.
- القيادة: تولّى الضابط البريطاني فريدريك جيرارد بيك قيادة الجيش العربي في عام 1923م.
- المهامّ: اقتصرت مهامّ الجيش العربي على الأمن الداخلي وضمّت شرطة الأرياف وشرطة المدن وإدارة السجون.

- قوّة حدود شرقي الأردنّ: أنشأتها سلطة الانتداب البريطاني في عام 1926م لتولّي مهمّة الإشراف على حدود الأردنّ مع الأقطار العربية المجاورة.
- فشلت هذه القوّة في مهامّها مما أدّى إلى تأسيس قوّة الصحراء أو قوّة البادية التابعة للجيش العربي في عام 1930م.
- قيادتها: تسلّم الضابط البريطاني جون كلوب قيادة قوّة البادية.
- مهامّها: كُلّفت القوّة بمهامّ أمنية في مناطق البادية الشاسعة وبحراسة الحدود ومنع التسلّل والغزو.

كيف تطوّر الجيش العربي حتى عهد الملك عبد الله الثاني؟
- 1941م: شُكّلت كتيبة المشاة الأولى والثالثة والخدمات الطبّية الملكية.
- الحرب العالمية الثانية: شارك الجيش العربي في عملياتها في العراق وسورية وفلسطين واكتسب خلالها مهارات وخبرات عسكرية مهمّة.
- (1947-1951م): شهد الجيش العربي تطوّرًا كبيرًا في تشكيلاته العسكرية الحديثة بينما كانت كلّ المؤشرات تدلّ على قرب وقوع الحرب مع اليهود في فلسطين.
- عهد الملك الحسين بن طلال: خطا الجيش العربي خطوات واسعة على طريق النمو والتحديث والتنظيم والتسليح.
- تعريب قيادة الجيش: جرى في الأوّل من آذار 1956م كخطوة مهمّة على طريق استكمال الاستقلال والسيادة الوطنية.
- كانت خطوة التعريب مقدمة لإلغاء المعاهدة الأردنية - البريطانية في 13 آذار 1957م.
- 1956م: جرى فصل الشرطة والدرك عن الجيش وأُنشئت مديرية الأمن العام وأُلحقت بوزارة الداخلية.
- التوسّع: جرى التوسّع في سلاح الجو الملكي وتطويره وتطوير القوّة البحرية الملكية.
- بعد حرب حزيران 1967م: بدأت إعادة بناء شاملة للجيش العربي في ضوء الخسائر التي لحقت به، وتشكّلت 3 فرق عسكرية و5 ألوية.
- السبعينيات: أُعيد تنظيم الجيش العربي فشهد تطوّرًا كبيرًا في التنظيم والإدارة والتسليح.
- 1984م: تأسست كلية العلوم العسكرية في جامعة مؤتة.
- 1985م: أُنشئت مديرية الحرب الإلكترونية، وجرت عمليات تحديث وتنظيم واسعة شملت أسلحة الجيش العربي جميعها في مرحلة الثمانينيات والتسعينيات.
- عهد الملك عبد الله الثاني ابن الحسين: واصل الجيش العربي مسيرة التحديث والتطوير والبناء.
- التركيز: جرى على تعزيز القدرة القتالية للقوّات المسلّحة وتعزيز القيادة والسيطرة وتطوير إدارة الموارد الدفاعية وتطوير النظام اللوجستي.
- أُنشئ: مركز الملك عبد الله الثاني لتدريب العمليات الخاصة والمركز العسكري لمكافحة الإرهاب والتطرّف ومديرية الأمن السيبراني وتكنولوجيا المعلومات في مجال التدريب العسكري.
- المراقبة: طوّر الأردنّ واحدة من أفضل منظومات المراقبة الإلكترونية للحدود لمنع التسلّل والإرهاب وتهريب المخدّرات.
أُقارن بين مهامّ القوّات المسلّحة الأردنية - الجيش العربي في عهد الإمارة ومهامّها حاليًا.
ثانيًا: مشاركة الجيش العربي في الحروب (العربية - الإسرائيلية)
حروب الجيش العربي: ماذا قدّم في كل حرب؟
شارك الجيش العربي الأردني في حرب 1948م.
- حرب 1948م: دافع الجيش عن القدس وخاض معارك بطولية واحتفظ بالضفّة الغربية بما فيها القدس الشرقية.
- سجّل الجيش العربي تضحيات مشرّفة في معارك باب الواد واللطرون وعلى أسوار القدس ومبنى نوتردام وحي المغاربة.
- قدّم الجيش في هذه الحرب مئات الشهداء.
- يُعدّ الجيش الأردني الجيش العربي الوحيد الذي حافظ في هذه الحرب على الأرض التي قاتل فيها.
- حرب حزيران 1967م: خاضها الجيش العربي الأردني إلى جانب قوات مصر وسورية.
- تكبّد الجيش خسائر فادحة في هذه الحرب.
- قدّم الجيش العربي مئات الشهداء.
- خسر الجيش جزءًا كبيرًا من معدّاته العسكرية.
- معركة الكرامة: سجّل الجيش العربي الأردني صفحات من البطولة فيها ضدّ الجيش الإسرائيلي في 21 آذار 1968م.
- قدّم الجيش في هذه المعركة (86) شهيدًا وتضحيات كبيرة.
- أسفرت المعركة عن تراجع الجيش الإسرائيلي وتكبّده خسائر فادحة في الأرواح والمعدّات.
- أفشلت المعركة عدوان الجيش الإسرائيلي ومخطّطاته التوسّعية.
- تحطّمت خرافة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُقهر.
- حرب رمضان (تشرين الأوّل 1973م): شارك جيشنا العربي فيها على الجبهة السورية.
- سجّل الجيش بطولات على أرض الجولان العربية.
- قدّم الجيش عشرات الشهداء والجرحى.
ثالثًا: الدور التنموي والإنساني للجيش العربي الأردني
الجيش والتنمية: ماذا قدّم لأبناء الوطن؟
أسهم الجيش العربي منذ نشأته في دفع عجلة التنمية والتقدّم في الأردنّ في مجالات متنوّعة.
- التعليم: أوصلت مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية التعليم إلى المناطق النائية عن طريق مدارسها المنتشرة في البوادي والأرياف والمدن.
- المنح والبعثات الدراسية: وفّرها الجيش العربي لأبناء العسكريين والمتقاعدين عن طريق المكرمة الملكية السامية (مكرمة الجيش).
- القوى البشرية: عمل الجيش على تأهيل وتدريب القوى البشرية التي ترفد الحياة الاقتصادية والاجتماعية بعد التقاعد بخبرات وتجارب مميزة.
- الخدمات الطبّية: قدّمها الجيش العربي لمنتسبيه وعائلاتهم ولعموم الأردنيين عن طريق مديرية الخدمات الطبّية الملكية ومراكزها الطبّية المنتشرة في أرجاء المملكة.
- المشاريع التنموية والخدمية: شارك الجيش في تنفيذ العديد منها عن طريق سلاح الهندسة الملكي الذي أنجز مشاريع كثيرة في المناطق النائية.
- أنجز سلاح الهندسة الملكي مشاريع كفتح الطرق وبناء الجسور والسدود والمدارس والمساكن.
- شعار الجيش العربي الأردني: السنبلتان رمز للخير والعطاء السماوي، الذي أنعمه المولى على هذا البلد بمناخه المعتدل الذي يُساعد على الزراعة وأوّلها القمح.
- السيفان: رمز للقوة والمنعة في هذا البلد الآمن بفضل قيادته وجيشه وشعبه.
- التاج الملكي: يرمز إلى النظام الملكي الأردني.
- عبارة (الجيش العربي): حامي التاج ورمز قوّة الدولة.

- خدمة العلم: صدر قانون خدمة العلم والخدمة الاحتياطية لعام 1976م الذي ينصّ على إلحاق الذكور ممّن بلغوا سن الثامنة عشرة في التدريب العسكري مدّة عامين.
- جرى إيقاف العمل بخدمة العلم في عام 1991.
- أعلن سمو الأمير الحسين بن عبد الله الثاني ولي العهد في عام 2025م إعادة تفعيل خدمة العلم في إطار رؤية وطنية للاستثمار في طاقات الشباب الأردني.
- تهدف إعادة تفعيل الخدمة إلى إعداد المزيد من الشباب المنضبط والواعي والقادر على الإسهام الفاعل في مسيرة التنمية وصون مكتسبات الوطن وخدمته والدفاع عنه.
- المرأة: بدأ انتساب المرأة إلى القوات المسلحة الأردنية واستخدامها فيها منذ الخمسينيات من القرن العشرين.
- كان الجيش العربي من مؤسسات الدولة الرائدة في فتح الأبواب أمام المرأة للعمل جنبًا إلى جنب مع الرجل.
- جرى تأسيس مديرية شؤون المرأة العسكرية في عام 1995م لتعزيز دور المرأة في القوات المسلحة الأردنية.
- واجبات إنسانية خارج الحدود: تُنفّذ قوّاتنا المسلّحة واجبات إنسانية عديدة خارج حدود الوطن، وتتعدّد مسؤوليّاتها بين الإغاثة وحفظ السلام والأمن في المجتمع الدولي.
- جاءت المشاركة الأردنية في مهام حفظ السلام الدولية في هذا الإطار مثل تيمور الشرقية وساحل العاج وليبيريا وأرتيريا وهايبتي.
- تُمثّل المستشفيات الميدانية العسكرية الأردنية المزوّدة بطواقم من ذوي الاختصاصات الطبّية المختلفة أحد أهم أشكال الدعم الأردني في تقديم الرعاية الطبّية اللازمة للذين تعرّضوا لإصابات متنوّعة جرّاء الكوارث الطبيعية والحروب.
- أرسل الجيش مستشفيات ميدانية ثابته أو متحرّكة أو فرقاً طبّية وموادّ إغاثية إلى باكستان وإيران وتركيا وأرمينيا وغيرها.
- نفذت القوات المسلحة عشرات عمليات الإنزال الجوي وإرسال المساعدات الطبّية العاجلة والمستشفيات الميدانية العسكرية إلى قطاع غزّة والضفة الغربية.
رابعًا: الأمن العام
الأمن العام: متى فُصل عن الجيش وما مهامّه؟
مرّ تشكيل جهاز الأمن العام بمراحل مختلفة وفقًا للتطوّرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية الأردنية.
- البداية: أُنشئت قوّة عسكرية لغايات حفظ الأمن والنظام مع تشكيل أول حكومة أردنية.
- 1927م: أُدمج الأمن العام بالجيش العربي، وأصبح مدير الأمن العام مساعدًا لقائد الجيش في ذلك الوقت.
- 1956م: فُصل الأمن العام عن الجيش العربي، وأصبحت مديرية الأمن العام تابعة لوزارة الداخلية.


- المحافظة على النظام والأمن.
- تنفيذ القوانين والأنظمة والأوامر الرسمية.
- مراقبة النقل على الطرق وتنظيمه.
- منع الجرائم والعمل على اكتشافها.
خامسًا: الدفاع المدني
الدفاع المدني: من البلديات إلى جهاز مستقل
- عهد الإمارة: كانت بدايات عمل الدفاع المدني تُناط بفرق مدنية محدودة العدد والمهام وتعمل ضمن كادر البلديات.
- 1948م: تشكّلت هيئة للدفاع المدني لتنفيذ غاياته.
- 1959م: أُنشئ جهاز الدفاع المدني.
- 1970م: بقي جزءًا من تنظيم الأمن العام إلى أن انفصل عنه إداريًا.


- التأكّد من توافر متطلّبات الوقاية للمحلّات التجارية والمهن الصناعية.
- الإسهام في الكشف عن أيّ تسرّب كيماوي أو إشعاعي.
- تدريب الفرق التطوّعية على أعمال الدفاع المدني.
- تنفيذ عمليات الإطفاء والإنقاذ والإسعاف.
أُقارن بين الأمن العام والدفاع المدني من حيث: التأسيس والمهامّ.

سادسًا: قوات الدرك
قوات الدرك: من الفرسان والهجّانة إلى الدمج
- التأسيس: أُسّست قوات الدرك مع تأسيس إمارة شرقي الأردن، وتألّفت من الفرسان والهجّانة.
- 2008م: أُعيد تأسيس قوات الدرك على أساس من التحديث والتطوير بعد تغييرات كثيرة طالت تشكيلات الجيش العربي والأمن العام في أثناء مسيرتهما.
- رُفدت هذه القوات بأحدث الوسائل والمعدّات والأسلحة والمهامّ.
- أبرز مهامّ قوات الدرك: توفير المظلّة الأمنية للمهرجانات والأنشطة الرياضية والثقافية والفعاليات المتنوّعة.
- توفير البيئة الآمنة للمواطن والسائح وضيوف المملكة.
- حماية المؤسسات والمصالح الحيوية للدولة.
- توفير البيئة الآمنة لسير العمليات الانتخابية.
- الدمج: جرى دمج الأجهزة الأمنية في عهد الملك عبد الله الثاني.
- شمل الدمج مديرية الأمن العام، ومديرية الدرك، ومديرية الدفاع المدني تحت اسم مديرية الأمن العام في عام 2020م.
سابعًا: المخابرات العامة
المخابرات العامة: ما واجبات الدائرة؟
تأسّست دائرة المخابرات العامة في عام 1964م.

- أهمّ واجبات دائرة المخابرات العامة:
- حماية الأمن الوطني الأردني.
- جمع المعلومات وتحليلها، وتقديمها لصنّاع القرار السياسي.
- مقاومة التخريب الفكري الذي يولّد فعلًا مادّيًا تخريبيًا، ومقاومة أيّة محاولات لاختراق المجتمع الأردني.
- مقاومة التخريب المادّي، ومكافحة الإرهاب أيًا كانت أشكاله وأهدافه ومصادره.
- مكافحة التجسّس.
- تنفيذ المهامّ والعمليات الاستخبارية في سبيل أمن المملكة وسلامتها.
- استطاعت الدائرة منذ تأسيسها إحباط الكثير من عمليات تهريب الأسلحة والمتفجّرات وتصنيعها وعمليات التجسّس والتخريب.
- وفّرت دائرة المخابرات العامة الأمن والاستقرار في البلاد في ظلّ الظروف الإقليمية والدولية المضطربة التي أحاقت بالأردنّ عبر مسيرته الوطنية.