من الملخص
1. يفتح الدرس بحكاية أبي الأسود الدؤلي حين قالت له ابنته: «ما أحسن السماء!» ففهمها استفهاما، فأجابها: نجومها. 2. ثم بينت أنها لا تسأل عن أحسن ما في السماء، بل تتعجب من حسنها، فقال لها: إذا شئت أن تتعجبي فقولي: «ما أحسنَ السماءَ!». 3. من هذه الحكاية تفهم لماذا يهتم الدرس بالضبط والسياق وعلامة التأثر؛ فالجملة قد تشبه سؤالا في ظاهرها، لكنها تعجب في معناها. 4. لذلك سترى في التقويم أسئلة تميز بين الاستفهام والتعجب، وبين الضبط في «ما أجمل آثار الأردن؟» و«ما أجملَ آثارَ الأردن!».
سؤال من بنك الأسئلة
ما المقصود بأسلوب التعجب؟
موضوعات أخرى في الوحدة