تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

نظرية التصادم والعوامل المؤثرة في سرعة التفاعل

الكيمياء الحركية · الكيمياء

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢٣)

شرح الموضوع

وضع العالمان ماكس تراوتز ووليام لويس نظرية التصادم لتفسير حدوث التفاعلات الكيميائية وتفاوت سرعاتها.

الفكرةُ الرئيسة

متى يصير التصادم بين الجسيمات تفاعلًا؟

تؤدّي التصادماتُ الفعّالة بين جسيمات الموادّ المتفاعلة إلى حدوث التفاعل الكيميائيّ، وتتحدّد سرعةُ التفاعل بعواملَ عدّة تؤدّي إلى زيادتها أو إبطائها.

نتاجاتُ التعلُّم

  • أوضّحُ المقصودَ بكلٍّ من: نظريّة التصادم، التصادم الفعّال، المعقّد المنشّط، طاقة التنشيط، العامل المساعد.
  • أفسّرُ العواملَ المؤثّرة في سرعة التفاعل الكيميائيّ وفق نظريّة التصادم.
  • أستنتجُ العلاقةَ بين طاقة التنشيط والتغيّر في المحتوى الحراريّ، باستخدام منحنى الطاقة - سير التفاعل.

نظرية التصادم

  • وضع نظريّةَ التصادم العالمان: ماكس تراوتز، ووليام لويس؛ لتفسير حدوث التفاعلات الكيميائيّة وتفاوت سرعاتها.
  • قدّمت النظريّة اقتراحاتٍ حول كيفيّة تغيير سرعة التفاعل الكيميائيّ.
  • شروط نظريّة التصادم Collision Theory:
  • تصادم جسيمات الموادّ المتفاعلة معًا، ذرّاتٍ أو أيوناتٍ أو جزيئات.
  • طاقة تصادم كافية لتكسير الروابط بين الجسيمات المتفاعلة وتكوين روابط جديدة.
  • اتجاه تصادم صحيح لهذه الجسيمات.
  • فمثلًا: تتفاعل جزيئات أوّل أكسيد النيتروجين NO\text{NO} مع جزيئات الكلور وفق المعادلة:
  • NO(g)+Cl2(g)→NOCl(g)+Cl(g)\text{NO}_{(g)} + \text{Cl}_{2(g)} \rightarrow \text{NOCl}_{(g)} + \text{Cl}_{(g)}
  • ليس كلّ تصادمٍ يؤدّي إلى نواتج، بل فقط عندما يكون اتجاه التصادم صحيحًا (الشكل 12).
الشكل (12): تصادم جسيمات NO مع جسيمات Cl₂.
الشكل (12): تصادم جسيمات ⁦NO⁩ مع جسيمات Cl2Cl_2.

فما التصادم الذي يُنتج التفاعل فعلًا؟

اتجاه التصادم والمعقّد المنشط

التصادم الفعّال: اتجاه صحيح وطاقة كافية

  • تحدث تصادماتٌ كثيرة بين جسيمات الموادّ المتفاعلة، لكنّ التصادمات التي تؤدّي إلى نواتج قليلةٌ مقارنةً بالتصادمات الكلّيّة.
  • يتطلّب التصادم الفعّال اتجاهًا صحيحًا (الاتجاه المناسب) لتصادم الجسيمات المتفاعلة، وامتلاكها الحدّ الأدنى من الطاقة اللازمة لبدء التفاعل.
  • في هذه الظروف تتكسّر الروابط بين جسيمات المتفاعلة، وتتكوّن روابط جديدة في الموادّ الناتجة.
  • فمثلًا: في المعادلة العامّة A2+B2→2ABA_2 + B_2 \rightarrow 2AB يجب أن تتصادم جسيمات A2A_2 مع جسيمات B2B_2 في الاتجاه الصحيح، وبطاقة كافية.
  • عندها تتصادم ذرّتا ⁦A⁩ من الجزيء A2A_2 مع ذرّتي ⁦B⁩ من الجزيء B2B_2، فتتكوّن النواتج ⁦2AB (⁩الشكل 13).
الشكل (13): اتجاه تصادم صحيح وطاقة كافية.
الشكل (13): اتجاه تصادم صحيح وطاقة كافية.
  • الاتجاه صحيح لكنّ الطاقة غير كافية: ترتدّ الجسيمات بعضها عن بعض عند تصادمها، ولا يحدث التفاعل ولا تتكوّن النواتج (الشكل 14).
الشكل (14): اتجاه تصادم صحيح وطاقة غير كافية.
الشكل (14): اتجاه تصادم صحيح وطاقة غير كافية.
  • الاتجاه غير صحيح: سواء كانت كمّيّة الطاقة كافيةً أو غير كافية، ترتدّ الجسيمات بعضها عن بعض ولا يحدث التفاعل (الشكل 15).
الشكل (15): اتجاه تصادم غير صحيح وطاقة كافية أو غير كافية.
الشكل (15): اتجاه تصادم غير صحيح وطاقة كافية أو غير كافية.
اتجاه التصادمالطاقةالنواتج
صحيحكافيةتكوّن النواتج
صحيحغير كافيةلا تتكوّن النواتج
غير صحيحكافية أو غير كافيةلا يحدث التفاعل

المعقّد المنشّط: الحالة الانتقالية بين المتفاعلات والنواتج

  • يتكوّن المعقّد المنشّط عند حدوث التصادم الفعّال ⁦Activated Complex⁩، وفيه يبدأ تكسير الروابط وتكوين روابط جديدة.
  • أعلى طاقة: لهذه الحالة أعلى طاقة، وتسمّى طاقة المعقّد المنشّط HCH_C.
  • وسرعان ما يتفكّك المعقّد المنشّط مكوّنًا الموادّ الناتجة أو المتفاعلة مرّةً أخرى.
  • الشكل (16) يوضّح المعقّد المنشّط المتكوّن من تفاعل الهيدروجين مع اليود.
الشكل (16): المعقّد المنشط في تفاعل H₂ مع I₂.
الشكل (16): المعقّد المنشط في تفاعل H2H_2 مع I2I_2.

المثال 15

شكل المثال 15
شكل المثال 15

المثال 16

شكل أتحقّق في المثال 16
شكل أتحقّق في المثال 16

ما الشرطان اللازم توافرهما حتّى يكون التصادم فعّالًا؟

بالاعتماد على شرطي التصادم الفعّال؛ أستنتج من الشكل الافتراضي الآتي أيّ الحالتين تمثّل تصادمًا فعّالًا، وأيّهما تمثّل تصادمًا غير فعّال، وأفسّر إجابتي.

طاقة التنشيط

طاقة التنشيط: كم تحتاج الجسيمات كي يبدأ التفاعل؟

  • تشترط نظريّة التصادم امتلاك الجسيمات المتفاعلة طاقةً كافية لحدوث التفاعل، وتسمّى هذه الطاقة طاقة التنشيط ⁦Activation Energy (Ea)⁩.
  • عندما تكون طاقة التنشيط منخفضةً فهذا يعني أنّ عددًا كبيرًا من الجسيمات يمكن أن يمتلك هذه الطاقة ويكوّن المعقّد المنشّط عند تصادمه في الاتجاه الصحيح.
الشكل (17): العلاقة بين طاقة التنشيط وعدد الجسيمات التي تمتلكها والتي تمثلها المنطقة المظللة.
الشكل (17): العلاقة بين طاقة التنشيط وعدد الجسيمات التي تمتلكها والتي تمثلها المنطقة المظللة.
  • يتّضح من الشكل ⁦(17/a, b)⁩: في الشكل ⁦(a)⁩ طاقة التنشيط أقلّ منها في الشكل ⁦(b)⁩، فعدد الجسيمات التي تمتلكها أكبر؛ فتكون سرعة التفاعل أكبر ويزداد احتمال تكوّن النواتج.
  • في الشكل ⁦(b)⁩ طاقة التنشيط اللازمة عالية؛ فعددٌ قليلٌ من الجسيمات يمتلك طاقةً كافية لتكوين المعقّد المنشّط، فتكون سرعة التفاعل أبطأ.

وكيف نمثّل هذه الطاقات على منحنى يتتبّع سير التفاعل؟

كيف نقرأ المنحنى ونحسب طاقتي التنشيط والتغيّر الحراري؟

  • يوضّح الشكل (18) منحنى تغيّر الطاقة أثناء سير تفاعل أوّل أكسيد الكربون مع ثاني أكسيد النيتروجين، وفق المعادلة الآتية:
  • CO(g)+NO2(g)⇌CO2(g)+NO(g)\text{CO}_{(g)} + \text{NO}_{2(g)} \rightleftharpoons \text{CO}_{2(g)} + \text{NO}_{(g)}
الشكل (18): منحنى تغير الطاقة أثناء سير تفاعل طارد للطاقة الحرارية.
الشكل (18): منحنى تغير الطاقة أثناء سير تفاعل طارد للطاقة الحرارية.
  • طاقة الموادّ المتفاعلة (المحتوى الحراريّ للموادّ المتفاعلة) يُرمَز إليها بالرمز HRH_R، وطاقة الموادّ الناتجة بالرمز HPH_P.
  • هنا HPH_P أقلّ من HRH_R، ممّا يعني أنّ التفاعل يصاحبه فقدانٌ للطاقة.
ΔH=HP−HR\Delta H = H_P - H_R
  • التفاعلات التي تفقد طاقةً حراريّة تسمّى التفاعلات الطاردة للطاقة الحراريّة.
  • تكتسب الموادّ المتفاعلة الطاقة عند تصادمها لتكوين المعقّد المنشّط، وتسمّى هذه الطاقة طاقة تنشيط التفاعل الأماميّ Ea1Ea_1.
  • عند التصادم بالاتجاه الصحيح ومع كمّيّةٍ كافية من الطاقة يبدأ تكسير الروابط وتكوين روابط جديدة.
  • ومن ثمّ يتكوّن المعقّد المنشّط، ثمّ تتكوّن الموادّ الناتجة.
  • وهي أكبر من طاقة التنشيط للتفاعل الأماميّ في التفاعل الطارد.
  • يمكن التعبير عن التغيّر في المحتوى الحراريّ بدلالة الفرق بين طاقتي التنشيط الأماميّ Ea1Ea_1 والعكسيّ Ea2Ea_2:
ΔH=Ea1−Ea2\Delta H = Ea_1 - Ea_2
  • في التفاعل الماصّ للطاقة الحراريّة (الشكل 19) تكون طاقة الموادّ الناتجة أكبر من طاقة الموادّ المتفاعلة، وطاقة التنشيط للتفاعل الأماميّ أكبر من العكسيّ.
الشكل (19): منحنى تغير الطاقة أثناء سير تفاعل ماص للطاقة الحرارية.
الشكل (19): منحنى تغير الطاقة أثناء سير تفاعل ماص للطاقة الحرارية.
  • إشارة ΔH\Delta H الموجبة تعني تفاعلًا ماصًّا للطاقة الحراريّة، في حين تعني الإشارة السالبة تفاعلًا طاردًا لها.
  1. اقرأ الطاقات: حدّد من المنحنى أو من المعطيات طاقة المتفاعلات والنواتج والمعقّد المنشّط.
  2. التنشيط الأماميّ: اطرح طاقة المتفاعلات من طاقة المعقّد المنشّط.
  3. التنشيط العكسيّ: اطرح طاقة النواتج من طاقة المعقّد المنشّط.
  4. التغيّر الحراريّ: اطرح طاقة المتفاعلات من طاقة النواتج، أو طاقة التنشيط العكسيّ من الأماميّ.
  5. نوع التفاعل: الإشارة الموجبة تعني ماصًّا للطاقة، والسالبة تعني طاردًا لها.

المثال 17

شكل المثال 17
شكل المثال 17

المثال 18

في تفاعلٍ ما، كانت قيمة التغيّر في المحتوى الحراريّ للتفاعل −80 kJ−80\ \text{kJ}، وطاقة الموادّ الناتجة 15 kJ15\ \text{kJ}، وطاقة المعقّد المنشّط 150 kJ150\ \text{kJ}. أحسب:

1. طاقة الموادّ المتفاعلة.

2. طاقة تنشيط التفاعل العكسيّ.

3. طاقة تنشيط التفاعل الأماميّ.

العوامل المؤثرة في سرعة التفاعل الكيميائي

لماذا يتفاعل الصوديوم مع الماء أسرع من المغنيسيوم؟

تتأثّر سرعة التفاعل الكيميائيّ بمجموعةٍ من العوامل التي يمكن التحكّم بها لزيادة سرعة التفاعل أو إبطائها.

طبيعة المواد المتفاعلة

  • طبيعة المواد المتفاعلة: تتفاعل بعض الموادّ أسرع من غيرها في الظروف نفسها تبعًا لطبيعتها ونشاطها الكيميائيّ.
  • محلول مقابل مسحوق: تفاعل محلول يوديد البوتاسيوم مع محلول نترات الفضّة أسرع من تفاعل مسحوقيهما، وسرعة ظهور اللون الأصفر لترسيب يوديد الفضّة AgI\text{AgI} أكبر.
  • السبب: عدد التصادمات بين الأيونات حرّة الحركة في المحلول أكبر؛ فيزداد عدد التصادمات الفعّالة وتكون سرعة التفاعل أكبر.

تركيز المواد المتفاعلة

التركيز: جسيمات أكثر في الحجم نفسه تعني تصادمات أكثر

  • زيادة تركيز الموادّ المتفاعلة تزيد عدد الجسيمات في وحدة الحجم.
  • فيزداد عدد التصادمات الفعّالة بينها، ممّا يؤدّي إلى زيادة سرعة التفاعل.
  • الشكل (20) يُبيّن زيادة عدد تصادمات الجسيمات المتفاعلة بزيادة تركيزها.
الشكل (20): زيادة عدد التصادمات بزيادة تركيز الجسيمات المتفاعلة.
الشكل (20): زيادة عدد التصادمات بزيادة تركيز الجسيمات المتفاعلة.
  • فمثلًا: كتلةٌ محدّدة من الخارصين Zn\text{Zn} مع 20 mL20\ \text{mL} من حمض HCl\text{HCl} تركيزه 1 M1\ \text{M} تنتج كمّيّةً من غاز الهيدروجين.
  • وهي أكبر منها عند تفاعل كتلة الخارصين نفسها مع 20 mL20\ \text{mL} من الحمض تركيزه 0.1 M0.1\ \text{M} في الفترة الزمنيّة نفسها.
  • الأكسجين النقيّ: سرعة تفاعل الموادّ معه أكبر من سرعة تفاعلها مع الهواء؛ لأنّ تركيزه أكبر من تركيزه في الهواء.

مساحة سطح المواد المتفاعلة

المساحة: لماذا تحترق النشارة أسرع من قطعة الخشب؟

  • زيادة مساحة سطح الموادّ الصُّلبة المُعرَّضة للتفاعل تزيد عدد التصادمات الفعّالة؛ فتزداد سرعة التفاعل.
  • تجزئة القطعة الكبيرة إلى قطعٍ أصغر أو طحنها مسحوقًا تزيد مساحة السطح المُعرَّض للتفاعل، فتزداد سرعة التفاعل.
  • في الشكل (21) ألاحظ زيادة عدد ذرّات الحديد المتفاعلة بزيادة مساحة السطح المعرَّض للتفاعل.
الشكل (21): أثر زيادة مساحة السطح في سرعة التفاعل.
الشكل (21): أثر زيادة مساحة السطح في سرعة التفاعل.
  • فمثلًا: تحترق نشارة الخشب بسرعةٍ أكبر من احتراق قطعة الخشب ذات الكتلة نفسها.
  • وكذلك تفاعل برادة الحديد مع حمض الهيدروكلوريك أسرع من تفاعل قطعة الحديد التي لها الكتلة نفسها.

درجة الحرارة ⁦(Temperature)⁩

الحرارة: كيف ترفع عدد الجسيمات القادرة على التفاعل؟

  • زيادة درجة الحرارة ترفع الطاقة الحركيّة لجسيمات الموادّ المتفاعلة.
  • فيزداد عدد الجسيمات التي تمتلك طاقةً تساوي طاقة التنشيط أو أعلى منها؛ فيزداد عدد التصادمات الفعّالة فتزداد سرعة التفاعل.
  • الشكل (22) يُبيّن توزيع الطاقة الحركيّة على الجسيمات عند درجتي حرارة T1T_1 و T2T_2 حيث T2>T1T_2 > T_1.
الشكل (22): توزيع الطاقة الحركية على الجسيمات عند درجتي حرارة T₁ و T₂.
الشكل (22): توزيع الطاقة الحركية على الجسيمات عند درجتي حرارة T1T_1 و T2T_2.
  • المساحة تحت كلّ منحنى تمثّل عدد الجسيمات عند درجة حرارة معيّنة.
  • متوسّط الطاقة الحركيّة عند T2T_2 أعلى منه عند T1T_1.
  • طاقة التنشيط للتفاعل EaE_a لا تتغيّر بتغيّر درجة الحرارة.
  • المنطقة المظلّلة على يمين طاقة التنشيط تمثّل الجسيمات التي تمتلك طاقةً كافية للتفاعل.
  • عددها عند T2T_2 أكثر من عددها عند T1T_1؛ فيزداد عدد التصادمات الفعّالة، ممّا يؤدّي إلى زيادة سرعة التفاعل.

العامل المساعد (الحفاز) ⁦(Catalyst)⁩

العامل المساعد: مسار بديل بطاقة تنشيط أقلّ

  • فيصبح التفاعل أسرع ويحدث في زمنٍ أقلّ، كما في الشكل (23).
الشكل (23): أثر العامل المساعد في طاقة التنشيط وسير التفاعل.
الشكل (23): أثر العامل المساعد في طاقة التنشيط وسير التفاعل.
  • الشكل (24) يوضّح تفاعلًا كيميائيًّا طاردًا للطاقة الحراريّة.
  • الخطّ المتّصل يمثّل مسار التفاعل من دون عامل مساعد، والخطّ المتقطّع مسار التفاعل بوجود عامل مساعد.
  • طاقة التنشيط للتفاعل بوجود العامل المساعد Ea1∗Ea^*_1 أقلّ منها للتفاعل من دون وجوده Ea1Ea_1.
  • طاقة الموادّ المتفاعلة والناتجة لا تتأثّر بوجود العامل المساعد.
الشكل (24): منحنى سير تفاعل بوجود العامل المساعد وعدم وجوده.
الشكل (24): منحنى سير تفاعل بوجود العامل المساعد وعدم وجوده.

الربط بالهندسة

المثال 19

شكل المثال 19
شكل المثال 19

المثال 20

تفاعلٌ افتراضيّ فيه طاقة الموادّ المتفاعلة 110 kJ110\ \text{kJ}، وطاقة الموادّ الناتجة 80 kJ80\ \text{kJ}، وطاقة المعقّد المنشّط من دون عامل مساعد 180 kJ180\ \text{kJ}، وطاقة المعقّد المنشّط بوجود عامل مساعد 140 kJ140\ \text{kJ}. أحسب:

1. طاقة تنشيط التفاعل العكسيّ من دون عامل مساعد.

2. طاقة تنشيط التفاعل الأماميّ بوجود العامل المساعد.

3. التغيّر في المحتوى الحراريّ.

4. هل التفاعل طاردٌ للطاقة الحراريّة أم ماصٌّ لها؟

الربط بعلم الأحياء

التجربة 1: العوامل المؤثّرة في سرعة التفاعل الكيميائيّ

تجربة: التركيز والحرارة والعامل المساعد عمليًّا

الإثراء والتوسع: تقليل تلف الأطعمة

كيف نحمي الأطعمة من التلف؟

  • تزداد سرعة التفاعل بزيادة درجة الحرارة؛ فعند إعداد الطعام نزيد درجة الحرارة لإنضاجه.
  • لكنّ ترك الأطعمة في درجة حرارة الغرفة مدّة طويلة يؤدّي إلى تلفها بسبب حدوث تفاعلات كيميائيّة.
  • هذه التفاعلات أسرع كثيرًا عند درجة حرارة الغرفة منها عند وضع الأطعمة في الثلاجة.
  • تُحفظ الأطعمة في الثلاجة لضبط التفاعلات التي تسبّب تلفها، وبإضافة الموادّ الحافظة، ومن الطرائق الأخرى التجميد والتجفيف.
  • من أمثلتها المواد الحافظة، وهي موادّ مضادّة للأكسدة؛ لأنّ الأكسدة تسبّب تلف الأطعمة ولا سيّما التي تحتوي على الدهون مثل الأجبان.
  • استعمال المواد الحافظة آمن في المنتجات الغذائيّة، ويزيد من مدّة صلاحيّة الغذاء.
  • مضادّات البكتيريا من أنواع المواد الحافظة، وهي مركّبات كيميائيّة لها رموز وأرقام، مثل المركّبات ⁦(220 - 227)E⁩ التي تُستخدَم في حفظ الفواكه.
  • يدخل ثاني أكسيد الكبريت في تركيبها الأساسيّ.

مراجعة الدرس

مراجعة الدرس: اختبر ما فهمته

شكل السؤال 7 (1)
شكل السؤال 7 (1)

مراجعة الوحدة

مراجعة الوحدة: أسئلة الأشكال

شكل السؤال 5
شكل السؤال 5

تعريفات أساسية

المعقّد المنشط

حالة انتقالية غير مستقرة من تجمع الذرات يبدأ فيها تكسير الروابط وتكوين روابط جديدة، ولها أعلى طاقة

المثبّطات

مواد تقلل من سرعة التفاعل عن طريق زيادة طاقة التنشيط

نظرية التصادم

لحدوث تفاعلٍ كيميائيّ يجب تصادم جسيمات الموادّ المتفاعلة معًا، سواء أكانت ذرّاتٍ أم أيوناتٍ أم جزيئات، وأن تكون طاقة التصادم كافيةً لتكسير الروابط بين الجسيمات المتفاعلة وتكوين روابط جديدة، وأن يكون اتجاه تصادم هذه الجسيمات صحيحًا

التصادم الفعّال

التصادم الذي يمتلك طاقةً كافية ويؤدّي إلى حدوث التفاعل وتكوين النواتج

طاقة التنشيط

الحدّ الأدنى من الطاقة الحركيّة التي يجب أن تكتسبها الجسيمات المتصادمة كي تبدأ التفاعل وتكوّن المعقّد المنشّط

العامل المساعد

تزداد سرعة التفاعل الكيميائيّ بوجود العامل المساعد الذي يمهّد مسارًا بديلًا للتفاعل، بحيث يقلّل طاقة التنشيط

بطاقات مهمة

التغيّر في المحتوى الحراري للتفاعل

فرق الطاقة بين طاقة الموادّ المتفاعلة وطاقة الموادّ الناتجة

طاقة تنشيط التفاعل العكسي

فرق الطاقة بين طاقة الموادّ الناتجة وطاقة المعقّد المنشّط

معاينة موضوع «نظرية التصادم والعوامل المؤثرة في سرعة التفاعل» من وحدة «الكيمياء الحركية» في مادة الكيمياء. أقسام الشرح: ٢٣، التعريفات: ٦، الأسئلة المحلولة: ٣٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، نظرية التصادم والعوامل المؤثرة في سرعة التفاعل (ص ٣٢–٥٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة