شرح الموضوع
التعرّف إلى تاريخ الحضارة الهندية وتطوّرها.
الموقع
الموقع: أين تقع شبه القارة الهندية؟
تقع شبه القارة الهندية (الهند وباكستان وبنغلادش وبوتان ونيبال وسيرلانكا) في جنوب قارة آسيا
- المسطّحات المائية من الجنوب: المحيط الهندي وبحر العرب وخليج البنغال.
- الحدود البرية: مع الصين وميانمار.
- دولة الهند: أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، وسابع أكبر دولة من حيث المساحة.

ما اسم السلسلة الجبلية التي تفصل شبه القارة الهندية عن الصين؟
التطوّر التاريخي للهند
نشأة الحضارة الهندية: من أين بدأت؟
- المكان: نشأت الحضارة الهندية في وادي السند في أحواض أنهار السند والغانج وكريشنا.
- الآثار: عثر علماء الآثار على بقايا الإنسان منذ العصور الحجرية القديمة، وبقايا مدن تعود للعصر الحجري الحديث.
- الزراعة: ظهرت الزراعة وتأسّست القرى وأُنتجت المحاصيل كالقمح والشعير والأرز.

الحضارة الفيدية والإسكندر: من جاء إلى الهند؟
- الحضارة الفيدية: أسّستها القبائل القادمة من الشمال، وحلّت تدريجيًا محلّ الحضارة السندية في نهاية الألف الثاني قبل الميلاد.
- كيف حلّت محلّها: هاجمت القبائل قرى السند ودمّرتها واستولت عليها، وبدأت بتأسيس دول وممالك.
- المجتمع الفيدي: انتقل من حياة القبيلة إلى الزراعة المستقرة والتوسّع نحو نهر الغانج.
- الإسكندر المقدوني: وصل إلى الهند في عام 327 ق.م، وخاض معركة كبيرة مع أحد ملوك الهند.
- نتيجة المعركة: لم يستطع الإسكندر الانتصار فيها؛ ما اضطره إلى التراجع ومغادرة الهند عائدًا إلى بلاد فارس.
العرب المسلمون في الهند: كيف وصل الإسلام؟
- الاتصال الأول: في أثناء الخلافة الأموية، عندما توغّل القائد المسلم المهلّب بن أبي صفرة في شبه القارة الهندية.
- اتجاهه: تقدّم المهلّب باتجاه (ملتان) في جنوب البنجاب التابعة لباكستان.
- محمد بن القاسم: غزا الهند في نهاية حكم بني أمية ونشر الإسلام فيها.
- محمود الغزنوي: شنّ في القرن الحادي عشر حملاته الاثنتي عشرة إلى الهند، ووصل فيها إلى نهر الغانج.
- محمد غوري: جهّز في القرن الثاني عشر جيشًا كبيرًا من الأتراك والأفغان وتوجّه به إلى الهند، واستطاع فتح مدينة دلهي.
- قطب الدين: أصبح بعد وفاة محمد غوري أول ملك مسلم لدلهي وشمال الهند.
الحكم الأفغاني للهند: ماذا قام بعد دلهي؟
- الممالك المستقلّة: تأسست ممالك إسلامية مستقلّة في الهند كمملكة البنغال، وعدد من الولايات الإسلامية في السند وهضبة الدكن.
- اسم الفترة: تُسمّى هذه الفترة الحكم الأفغاني للهند، وقد استمرّت حتّى منتصف القرن السادس عشر.
- جنوب الهند: احتفظ الهندوس باستقلالهم.

- الطول: تُعدّ منارته الأطول من نوعها في الهند، وثاني أطول المنارات في العالم الإسلامي بعد منارة (الجيرالدا) في أشبيلية.
- المجمّع: يضم مباني أخرى كمسجد قوة الإسلام الذي يُعدّ أوّل مسجد بُني في الهند.
المغول في الهند: من أسّس الإمبراطورية؟
- البداية: بدأ الحكم المغولي الإسلامي للهند منذ منتصف القرن السادس عشر.
- الملك أكبر: يُعدّ المؤسس الحقيقي للإمبراطورية المغولية في الهند، وهو من أشهر ملوك الحكم المغولي.
- من أهم أعماله:
- تقسيم الإمبراطورية إلى خمس عشرة مقاطعة.
- تعيين القضاة ورجال الشرطة في المدن؛ لإقامة العدل وحفظ النظام.
- الملك شاه جهان: بلغت العمارة الإسلامية في الهند ذروتها في عهده.
من المؤسس الحقيقي للإمبراطورية المغولية في الهند؟
التنافس الأوروبي على الهند: مَن دخلها؟
- البرتغاليون: أسّسوا بعد اكتشاف رأس الرجاء الصالح مستعمرة لهم على الساحل الجنوبي الغربي للهند، وأسّسوا تجارة لهم مع البنغال.
- الهولنديون: تزايد نفوذهم في القرن السابع عشر، وتأسست شركة الهند الشرقية الهولندية، وطرد الهولنديون البرتغاليين من المنطقة.
- مصنعهم: أنشأوا مصنعًا لهم في ساحل مدراس (جنوب الهند يُشرف على خليج البنغال).
- الفرنسيون: أسّسوا شركة الهند الشرقية الفرنسية، وأقاموا مصانع لهم في جنوب الهند.
شركة الهند الشرقية البريطانية: كيف بدأ الاستيلاء؟
- الإنجليز: أسّسوا شركة الهند الشرقية البريطانية في عام 1600م، التي احتكرت تجارة الشرق والتجارة في الهند.
- سلطة الشركة: مُنحت سلطة سنّ القوانين والاحتفاظ بقوّات مسلّحة.
- السفير: عيّنت بريطانيا سفيرًا لها في البلاط الإمبراطوري الهندي.
- بومباي: استولت الشركة على مدينة بومباي من البرتغاليين، فكان ذلك بداية استيلاء الشركة على الهند.
أوضّح مراحل التنافس الاستعماري الأوروبي في شبه القارة الهندية.
من الشركة إلى التاج: كيف احتُلّت الهند؟
- الاحتلال: بدأت الجيوش البريطانية احتلال شبه القارة الهندية، والقضاء على ما تبقّى من نفوذ الدولة المغولية.
- الاستسلام: انتهت المعارك باستسلام جلال الدين محمد شاه سلطان دلهي، وإجباره على عقد اتفاقية (إله آباد).
- اتفاقية (إله آباد): اعترف فيها السلطان بحكم شركة الهند الشرقية البريطانية على البنغال وأجزاء من الهند.
الثورة الهندية الكبرى: كيف أصبحت الهند تابعة للتاج؟
- الثورة الهندية الكبرى: اندلعت في عام 1857م بسبب سياسة الشركة الاستعمارية البريطانية، واشترك فيها المسلمون والهندوس.
- قمع الثورة: أرسلت بريطانيا جيشًا، وتمكنت بمعاونة بعض الفرق العسكرية المحلّية الموالية لها من إخماد الثورة.
- النتيجة:
- تخلّت الشركة عن إدارة الهند والقوّات التابعة لها.
- أصبحت الحكومة البريطانية هي المسؤولة المباشرة عن حكم الهند وإدارتها.
- عيّنت بريطانيا نائبًا للملك على رأس إدارتها.
- أصبحت الهند مستعمرة مُلحقة بالتاج البريطاني.
أحلّل الدور الذي قامت به شركة الهند الشرقية البريطانية في الهند.
الحرب العالمية الأولى والحركة الوطنية: ماذا تغيّر؟
- الحرب العالمية الأولى (1914م): شاركت الهند في المجهود العسكري البريطاني، وشكّل الهنود فرقًا في الجيش البريطاني.
- ساحات القتال: شاركوا في مصر والعراق ومضائق الدردنيل والبسفور، وفي احتلال القدس في عام 1917م.
المؤتمر الوطني الهندي والمسلمون: ماذا حدث؟
- المؤتمر: دعت بريطانيا، بسبب زيادة نشاط الحركة الوطنية، إلى عقد مؤتمر يضمّ ممثلين عن المسلمين والهندوس في القارة الهندية.
- دستور 1935م: وُضع دستور جديد للهند، وأجريت الانتخابات التي حصل فيها أعضاء المؤتمر الوطني الهندي على الأغلبية.
- موقف المسلمين: أحسّوا مع زيادة نفوذ حزب المؤتمر الوطني بأنّهم أقلية وخشوا من الاضطهاد الديني، فأخذوا موقفًا معاديًا من الحزب.
- سياسة بريطانيا: استغلّت بريطانيا ذلك في ضرب الحركة الوطنية الإسلامية بالحركة الوطنية الهندية.
المهاتما غاندي (1869-1948م)
غاندي: كيف قاد المقاومة السلمية؟

- قيادته: قاد غاندي حركة المقاومة السلمية (سياسة اللاعنف) ضدّ بريطانيا.
- وسائلها: العصيان المدني الشامل، ومقاطعة البضائع البريطانية.
- دوره: كان له الدور الرئيس في استقلال الهند عن بريطانيا.
- لقبه: يُعرف غاندي باسم المهاتما، وتعني بالسنسكريتية (الروح العظيمة).
أفسّر: أثر المقاومة السلمية (سياسة اللاعنف) في التحرّر والاستقلال.
نهاية الحكم البريطاني: كيف قُسّمت الهند؟
- الحرب العالمية الثانية (1939م): أقالت بريطانيا الحكومة الوطنية الهندية، وعدّت المؤتمر الوطني خارجًا على القانون.
- مصير أعضائه: قتلت بريطانيا عددًا كبيرًا منهم، وسجنت آخرين منهم غاندي وجواهر لال نهرو.
- التقسيم عام 1947م: أصدرت بريطانيا سلسلة من التشريعات أنهت بموجبها الحكم البريطاني في شبه القارة الهندية، وجرى تقسيم الهند إلى:
- جمهورية الهند: ذات الأغلبية الهندوسية وعاصمتها دلهي، برئاسة جواهر لال نهرو.
- جمهورية باكستان الإسلامية: ذات الأغلبية المسلمة وعاصمتها كراتشي، برئاسة محمد علي جناح.
- البنغال: تضمّه باكستان، وقد انفصل عنها في عام 1971م، وعاصمته دكا برئاسة مجيب الرحمن.
كيف جرى تقسيم الهند، ومتى انفصل البنغال عن باكستان؟
العلاقات (الأردنية - الهندية)
الأردن والهند: ما طبيعة العلاقات؟
- بداية العلاقات: يعود تاريخ العلاقات بين الأردن والهند إلى عام 1947م.
- التبادل الدبلوماسي: شهد عام 1950م بدايته بين البلدين.
- أبرز الاتفاقيات الموقّعة:
- اتفاقية تعاون بين المؤسّسة الأردنية لتطوير المشاريع الاقتصادية والمؤسّسة الهندية لتشجيع الاستثمار.
- عشر مذكرات تفاهم بين عدد من الجامعات الهندية ونظيراتها الأردنية.
- اتفاقية للتعاون الاقتصادي والتجاري.
- مذكرة تفاهم للتعاون في مجال الطاقة المتجدّدة.
- الفوسفات: تُعدّ الهند من أهمّ الدول المستوردة لمادّة الفوسفات الأردني.

العلاقات (الأردنية - الباكستانية)
الأردن وباكستان: ما طبيعة العلاقات؟
- بداية العلاقات: يعود تاريخ العلاقات بين الأردن وباكستان إلى عام 1947م.
- التمثيل الدبلوماسي: هو على مستوى السفراء المعتمدين والمقيمين.
- من الاتفاقيات الموقّعة:
- مذكرة تفاهم للتعاون في مجال التعليم والتكنولوجيا.
- اتفاقية التعاون التجاري بين البلدين.
- مذكرة تفاهم حول التعاون الأكاديمي بين الجامعة الأردنية وجامعة قائدي أعظم.

العلاقات (الأردنية - البنغالية)
الأردن وبنغلادش: ما طبيعة العلاقات؟
- طبيعة العلاقات: يرتبط الأردن وبنغلادش بعلاقات أخوية متميّزة على مختلف المستويات.
- تطوّرها: تشهد نموًا وتطوّرًا مستمرًا، ولا سيما في مجال التعاون الاقتصادي بين البلدين.