شرح الموضوع
التعرّف إلى أبرز مظاهر الحياة الاقتصادية والنظام المالي في الحضارة العربية الإسلامية.
الحياة الاقتصادية
الزراعة: من يملك الأرض وكيف تُستثمر؟
تجمع الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية بين المبادئ الدينية والتنظيمات الاجتماعية والاقتصادية التي تطورت على مر العصور
أولاً: الزراعة
- مكانتها: الزراعة من الأنشطة الاقتصادية المهمّة التي حثّ عليها الدين الإسلامي.
- دورها: من أهمّ وسائل إعمار الأرض وتوفير سبل العيش للإنسان، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الاقتصاد وتنمية المجتمعات.
- تُقسم ملكيّة الأرض في الحضارة العربية الإسلامية إلى عدّة أنواع، هي:
- الملكية الخاصّة: الأرض التي تعود ملكيتها للفرد بشرط أن يكون قد تملّكها بطريقة شرعية، مثل الشراء أو الإرث أو الإحياء (استصلاح الأراضي المهملة أو غير المستغلّة (الموات) وزراعتها).
- الملكية العامّة: الأراضي التي تكون للمصلحة العامّة ولا تعود لفرد معيّن، مثل الطرق والغابات والأنهار والمراعي.
- تكون ملكًا للعامّة في الدولة.
- لا يجوز لأحد الاستحواذ عليها دون إذن وليّ الأمر.
- الأراضي الوقفية: الأراضي التي يجري وقفها لخدمة مصالح عامّة، مثل المساجد والمدارس، أو رعاية الفقراء وغيرها.
- أراضي الدولة: الأراضي التي تُديرها الدولة للصالح العام، مثل الأراضي غير المملوكة للأفراد أو التي جرى الحصول عليها عن طريق الفتوحات.
- يُمكن للدولة توزيعها على المواطنين وفقًا لمصلحة المجتمع.
أُفسّر: تُعدّ الزراعة أحد الركائز الأساسية في الاقتصاد العربي الإسلامي.
أُوضّح المقصود: الأراضي الوقفية، المُغارسة، المُزارعة، النواعير، الشادوف.
المصطلحات
| طريق البخور | Incense Road |
| الصيرفة | Banking |
مهارات التعلّم
- طرائق استثمار الأرض في الحضارة العربية الإسلامية:
- المُغارَسة: اتّفاق بين صاحب الأرض والمُزارع على زراعة الأرض بأشجار معيّنة، وتقاسم ثمارها بعد النموّ.
- المُزارَعة: عقد شراكة بين مالك الأرض والمُزارع، حيث يُقدّم الأوّل الأرض ويُقدّم المزارع العمل، ويقتسمان الناتج بنسبة محدّدة.
- المُساقاة: عقد على شجر له ثمر معلوم يُسلّم للعامل كي يعمل عليه مقابل جزء من الثمار، وتشمل العناية بالأشجار والري والتسميد والتقليم والحماية من الآفات.
- الإيجار: تأجير الأرض مقابل مبلغ معيّن من المال.

- استخدم العرب المسلمون عدّة أساليب في الزراعة، منها:
- التناوبُ: زراعة الأرض بأكثر من محصول في العامّ في الأراضي المروية.
- التبوير: تقسيم الأرض الزراعية إلى شطرين، يُزرع شطر ويُريّح شطر آخر بعد حراثته.
- يُستخدم في الزراعة البعلية التي تعتمد على الأمطار.
- التسميد: إضافة الأسمدة العضوية والرماد لزيادة خصوبة التربة.
- التجفيف: تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية.
- المصاطب: تحويل الأراضي الجبلية المنحدرة إلى مُدرّجات.

- أدوات الفلاح: متنوّعة وبدائية، تطوّرت مع مرور الزمن لتلبية الحاجات الزراعية.
- من أمثلتها: المِحراث والمِنجل والشاعوب والمِذراة والفأس وغيرها.
- المِذراة: أداة خشبية تُستخدم لفصل الحبوب عن القش.
- المحاصيل: تنوّعت المحاصيل الزراعية في العالم الإسلامي بفضل التنوّع الجغرافي والبيئي للأراضي التي دخلت تحت الحكم الإسلامي.
- زُرعت المحاصيل الأساسية لتلبية حاجات السكّان من الغذاء.
- زُرعت المحاصيل التجارية للتجارة والتصدير.
- من هذه المحاصيل: القمح والشعير والأرزّ والعدس والحمص والفول والخضروات بأنواعها المختلفة، والتمور والتين والعنب والرمان، والحمضيات بأنواعها، والقطن وقصب السكر والكتّان وغيرها.
أُقارن بين المُساقاة والمُغارسة.
أُعدّد: أنواع ملكية الأرض في الحضارة العربية الإسلامية.
أُوضّح: أساليب الزراعة في الحضارة العربية الإسلامية.
1. الريّ وأساليبه
الريّ: كيف وصل الماء إلى الأرض؟
- اهتمام الدولة: اهتمّت الدولة العربية الإسلامية بتأمين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، فحفرت القنوات والترع وأنشأت الآبار والخزانات والبرك.
- توزيع المياه: وضعت الدولة نظامًا لتوزيع المياه بين المزارعين، لضمان حصول الجميع على حصّة من المياه.
- الصيانة: عُيّن مسؤولو المياه والمشرفون على شبكات الريّ لضمان صيانة القنوات والآبار، وإصلاح المتضرر منها.
- اتّبعت الدولة أساليب مختلفة للريّ، منها:
- القنوات: تُستخدم لنقل المياه من مصادرها إلى الأراضي الزراعية، وكان منها ما هو مسقوف.
- النواعير: دواليب يديرها تيّار النهر بواسطة أوعية أو دِلاء تحمل الماء من النهر إلى الأعلى؛ لتسكبه في قناة فوق قناطر حجرية مرتفعة.
- الشادوف: عمود خشبي طويل مثبّت على محور، مع دلو في أحد الطرفين وثِقَل في الطرف الآخر؛ لرفع المياه من النهر إلى الأعلى.
- الزرنوف: آلة تُركّب على البئر لرفع الماء، وتدار بواسطة اليد أو الحيوانات.


الثروة الحيوانية
الثروة الحيوانية: ماذا ربّى العرب المسلمون؟
- ما ربّوه: الحيوانات كالإبل والخيول والأبقار والجواميس والبغال والحمير والأغنام والماعز، والطيور كالدجاج والحمام والإوزّ والبطّ وغيرها.
- الاستفادة منها:
- في المعارك العسكرية وفي نقل الأخبار.
- في الأعمال الزراعية مثل الحراثة ونقل المحاصيل ورفع المياه للريّ.
- من مشتقّاتها: اللحوم والألبان والأجبان والجلود والصوف.
- في النقل، وبخاصّة القوافل التجارية.
ثانياً: الصناعة
أُناقش: أثر نظام الريّ العربي الإسلامي في تحسين الإنتاج الزراعي.
الصناعة: حِرَف ومدن وطوائف
- أهمّيتها: كانت من القطاعات المهمّة في الاقتصاد العربي الإسلامي، وأسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي للسكّان.
- من أبرز الصناعات في الدولة العربية الإسلامية:
- الغزل والنسيج: اشتهرت بها مدن مثل الكوفة وبغداد ودمشق.
- الفخار والخزف المطلي بالألوان المختلفة.
- الجلود: ملابس وحقائب وأحذية، اشتُهرت بها مدن مثل فاس ومراكش.
- المعادن: السيوف والدروع وأدوات الزراعة، ومن أشهر المدن في صناعة السيوف دمشق.
- الصناعات الغذائية: مثل عصر الزيتون وتجفيف الفاكهة والخضروات، وحفظ اللحوم، وطحن الحبوب، وتجفيف السمك وتمليحه، وصناعة السكر، وصناعة الورق وصبغ الخيوط.
- السفن: اشتُهرت بها المدن الساحلية مثل البصرة ودمياط.
- الصناعات الكيميائية: اشتملت على صناعة العطور والصابون والأدوية، ومن أشهر المدن فيها حلب ونابلس.
- الأسواق والجودة: أنشأت الدولة العربية الإسلامية أسواقًا للصناعات، وحدّدت ضوابط للجودة لضمان المنتجات المُتقنة.
- الطوائف الحرفية: تأسّست لتنظيم العمل الحرفي، وضمان الأمانة والجودة في العمل.
- تُعلَّم فيها المهارات اللازمة لممارسة الحرفة عن طريق نظام التدرّج.
- نظام التدرّج: الصانع والمتعلم، ثمّ الحرفي الكامل.
- الشيخ: لكلّ طائفة حرفية شيخٌ هو المسؤول عن إدارة شؤونها وإتقانها والبتّ في الخلافات بين الحرفيين أنفسهم وبينهم وبين زبائنهم.
- المجلس: يتألّف مجلس الطائفة من كبار الحرفيين الذين يُشاركون في اتّخاذ القرارات.
- الأعضاء: هم الحرفيون العاملون في المهنة.
أُفسّر: تأسيس الطوائف الحرفية.
أُعطي أمثلة على أنواع الصناعات في العالم العربي الإسلامي.
أُناقش: دور الدولة في تطوير القطاع الصناعي.
ثالثاً: التجارة
التجارة: حلقة الوصل بين الشرق والغرب
- الموقع: كان موقع العالم العربي الإسلامي حلقة الوصل بين الشرق والغرب.
- السيطرة: كانت له السيطرة على الطرق التجارية البرية والبحرية بينهما.
- التطوير: أدّى توافر الأسواق والموانئ واهتمام الخلفاء والولاة بالتجارة إلى تطويرها.
- سيطر العالم العربي الإسلامي على طرق التجارة الدولية آنذاك، وهذه الطرق هي:
- الطرق البرّية:
- طريق الحرير: امتدّ من الصين إلى الشام مرورًا بآسيا الوسطى.
- طريق البخور: ربط جنوب الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
- الطرق البحرية:
- البحر الأحمر (بحر القلزم): استُخدم لنقل البضائع بين الجزيرة العربية وإفريقيا.
- المحيط الهندي: ربط التجارة بين الهند والصين وجنوب شرق آسيا بالدول الإسلامية.

- ما قدّمته الدولة للتجار:
- أقامت الخانات بوصفها محطّات استراحة للتجار.
- قدّمت للتجار الأمن والخدمات المختلفة.
- أنشأت الطرق والجسور والموانئ لتسهيل نقل البضائع.
- نظّمت القوافل لنقل البضائع وحمايتها من الأخطار.
- منعت الاحتكار والغشّ في المعاملات التجارية.
- أبرز السلع التجارية في الدولة العربية الإسلامية:
- التمور والفواكه المجفّفة والزيوت والأرزّ والقمح.
- المنسوجات: مثل الحرير والصوف.
- الأدوات المعدنية: كالأسلحة والأواني.
- السلع الثمينة: كالذهب والفضّة والأحجار الكريمة.
- التوابل والعطور والسجّاد والفخّار والخزف.
- عرف العرب المسلمون أنواعًا من التعامل التجاري مثل:
- المقايضة: مبادلة بضاعة ببضاعة أخرى.
- السفتجة: معاملة مالية يُقرض فيها شخص قرضًا لآخر في بلد ما، على أن يعطيه للمقرض في بلد آخر.
- الصكوك: وسيلة لنقل النقود من مكان إلى آخر دون تعرّضها لأخطار الطريق.
- الصيرفة: محلات تجارية مهمتها الاتّجار في المعادن والنقود والصكوك.
- أثرها: كان للتجارة العربية الإسلامية أثر في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في آسيا وإفريقيا وأوروبّا.
- نقل المعرفة: كانت وسيلة لنقل المعرفة والابتكارات العلمية بين الشعوب.
أُناقش: فوائد توافر الطرق التجارية في الدولة.
أُناقش: أثر وجود الطرق التجارية العالمية في ازدهار الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية.
أُفسّر: أثر موقع العالم العربي الإسلامي في ازدهار التجارة فيه.
أُناقش: أهمّية الصيرفة في الدولة العربية الإسلامية.
أُوضّح: أهمّ الطرق التجارية في العالم الإسلامي.
أُعدّد: أنواع التعامل التجاري.
رابعًا: النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية
النظام المالي: من أين يأتي المال وأين يُنفق؟
- أساسه: اعتمد النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية على مصادر متنوّعة للدخل (الإيرادات)، وطرائق دقيقة للإنفاق (النفقات).
- هدفه: استند إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع.
- استمد النظام المالي الإسلامي موارده من عدّة مصادر، منها:
- الزكاة: نسبة ماليّة مُعيّنة تُفرض على أموال المسلمين القادرين، وتختلف النسبة حسب نوع المال من النقود، ومن المحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية ضمن شروط مُعيّنة.
- الخراج: ضريبة تُفرض على الأراضي الزراعية المملوكة لغير المسلمين، أو التي تُركت في أيدي أصحابها الأصليين بعد الفتح، وتُحدّد نسبتها بناءً على نوع الأرض وجودتها وإنتاجها.
- الجزية: ضريبة فردية تُفرض على غير المسلمين القادرين عوضًا عن عدم المشاركة في الدفاع عن الدولة، ومقابل حمايتهم والدفاع عنهم.
- يُعفى منها النساء والأطفال والعجزة ورجال الدين والفقراء.
- الغنائم: الأموال والممتلكات التي تُؤخذ من العدو في الحرب.
- الفيء: الأموال التي تُحصّل من غير قتال.
- العُشور: ضريبة تُفرض على التّجّار من غير المسلمين عند دخولهم الأراضي الإسلامية، وتكون نسبتها (10%) من قيمة البضائع.
- الصدقات: أموال تُدفع طواعية من المسلمين للفقراء والمحتاجين، وتُسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي.
- عوائد أخرى: تشمل عوائد الوقف والأموال المصادرة من الجرائم أو الغرامات، والمال الذي لا يوجد له صاحب (الإرث بلا وارث).
- أوجه الإنفاق: اهتم النظام المالي الإسلامي بتحديد أوجه إنفاق الأموال بما يخدم المجتمع ويُحقّق العدالة، ومنها:
- الإنفاق على الفقراء والمحتاجين.
- الإنفاق على الجيش وتجهيز الحملات العسكرية.
- دفع رواتب المسؤولين والقضاة والولاة، وغيرهم.
- بناء الطرق والجسور والمساجد والمدارس.
- صيانة قنوات الرّي والمشاريع الزراعية.
- إنشاء دور الرعاية للمحتاجين، وتوفير الخدمات الصحّية.
- دعم العلماء، وبناء المكتبات والمدارس.
أُفسّر: إسهام الزكاة والصدقات في تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع العربي الإسلامي.
أُعدّد: واردات الدولة العربية الإسلامية.
أُصنّف واردات الدولة العربية الإسلامية حسب أهمّيتها.
الوقف الإسلامي
الوقف: مال يُخصَّص للنفع العام
- أهمّيته: كان للأوقاف الإسلامية في المجتمع العربي الإسلامي أهمّية كبرى.
- الواقفون: أوقف الأثرياء المسلمون بعض أموالهم وعقاراتهم وأراضيهم وبساتينهم للنفع العام.
- للوقف أنواع منها:
- الوقف الخيري: يُخصّص على أوجه النفع العام كالمساجد والمدارس والبيمارستانات والطرق والجسور والآبار وغيرها.
- الوقف الذُرّي: يقتصر الانتفاع به على شخص معيّن من ذرّية الواقف أو من يُحدّده الواقف.
خامسًا: النقود العربية الإسلامية (المسكوكات)
النقود: من الدينار البيزنطي إلى الدينار العربي
- عهد الرسول ﷺ وصدر الإسلام: تعامل العرب المسلمون بالدينار البيزنطي والدرهم الساساني.
- عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: وضع بعض العلامات العربية الإسلامية على النقود الساسانية المستعملة، مثل نقش (بسم الله) و(محمد رسول الله).
- الغاية: خطوة أولى لإنشاء نظام نقد عربي إسلامي.
- العصر الأموي: بدأ سكّ النقود العربية الإسلامية.
- أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بما يأتي:
- تعريب النقود والدواوين.
- سكّ أوّل دينار ذهبي عربي إسلامي خالص.
- التخلّص من الرموز البيزنطية والفارسية واستبدالها بعبارات عربية إسلامية، مثل الشهادتين وآيات من القرآن الكريم.
- العملات المتداولة: بدأ التعامل بالدينار الذهبي والدرهم الفضي، والفلس النحاسي للمعاملات اليومية.



أُفسّر: قيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتعريب النقود.
أُناقش: دور الإسلام في تنظيم مالية الدولة.
أتتبّع تاريخ النقود العربية الإسلامية.
سادسًا: الأوزان والمكايل الإسلامية
الأوزان والمكاييل: عدل في البيع والشراء
- أهمّيتها: اهتمّ الإسلام بشكل كبير بضبط الأوزان والمكاييل لضمان العدل والإنصاف في البيع والشراء.
- أثرها: عزّز ذلك النزاهة والثقة في المعاملات بين الناس.
- المكاييل الإسلامية: الرطل والأوقية والصاع والمدّ والكيلة والقنطار، التي تُستخدم لقياس الحبوب والتمور وغيرها.
- مقاييس الطول: الشبر والذراع والباع وغيرها.
أُفسّر: اهتمام العرب المسلمين بضبط الموازين والمكاييل.
سابعاً: المؤسسات المالية
بيت المال والحسبة: من يراقب المال؟
- ظهورها: ظهرت العديد من المؤسسات المالية التي تُنظّم الموارد المالية للدولة وأوجه نفقاتها.
- بيت المال: تأسّس بوصفه مؤسسة رسمية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
- الإشراف: أشرف على بيت المال في العاصمة الخليفة والمسؤول المالي للدولة الذي يُعيّنه.
- في الولايات: كان في كلّ ولاية فرع لبيت المال تُجمع فيه الإيرادات المحلية وتُصرف حسب الحاجة.
- الدواوين المالية: تطورت بتوسّع الدولة، وزادت موارد الدولة وبخاصّة في العصرين الأموي والعباسي.
- من المؤسسات الأخرى: الدواوين المالية، مثل: ديوان الخراج وديوان الزكاة وديوان العطاء، وغيرها.
- القواعد: وضعت الدولة العربية الإسلامية قواعد صارمة لضمان النزاهة والشفافيّة.
- المراقبة: مراقبة المؤسسات المالية عن طريق تعيين القضاة والمُحتسبين للإشراف على التزام المسؤولين الماليين بالقوانين.
أُناقش: دور المُحتسِب في الإشراف على الأسواق والباعة.
أُناقش: دور الدولة في تنظيم الأسواق وحماية حقوق المستهلكين.