تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحياة الاقتصادية

الحضارة العربية الإسلامية · التاريخ

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٣)

شرح الموضوع

التعرّف إلى أبرز مظاهر الحياة الاقتصادية والنظام المالي في الحضارة العربية الإسلامية.

الحياة الاقتصادية

الزراعة: من يملك الأرض وكيف تُستثمر؟

تجمع الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية بين المبادئ الدينية والتنظيمات الاجتماعية والاقتصادية التي تطورت على مر العصور

أولاً: الزراعة

  • مكانتها: الزراعة من الأنشطة الاقتصادية المهمّة التي حثّ عليها الدين الإسلامي.
  • دورها: من أهمّ وسائل إعمار الأرض وتوفير سبل العيش للإنسان، والإسهام في تحقيق الاكتفاء الذاتي، ودعم الاقتصاد وتنمية المجتمعات.
  • تُقسم ملكيّة الأرض في الحضارة العربية الإسلامية إلى عدّة أنواع، هي:
  • الملكية الخاصّة: الأرض التي تعود ملكيتها للفرد بشرط أن يكون قد تملّكها بطريقة شرعية، مثل الشراء أو الإرث أو الإحياء (استصلاح الأراضي المهملة أو غير المستغلّة (الموات) وزراعتها).
  • الملكية العامّة: الأراضي التي تكون للمصلحة العامّة ولا تعود لفرد معيّن، مثل الطرق والغابات والأنهار والمراعي.
  • تكون ملكًا للعامّة في الدولة.
  • لا يجوز لأحد الاستحواذ عليها دون إذن وليّ الأمر.
  • الأراضي الوقفية: الأراضي التي يجري وقفها لخدمة مصالح عامّة، مثل المساجد والمدارس، أو رعاية الفقراء وغيرها.
  • أراضي الدولة: الأراضي التي تُديرها الدولة للصالح العام، مثل الأراضي غير المملوكة للأفراد أو التي جرى الحصول عليها عن طريق الفتوحات.
  • يُمكن للدولة توزيعها على المواطنين وفقًا لمصلحة المجتمع.

أُفسّر: تُعدّ الزراعة أحد الركائز الأساسية في الاقتصاد العربي الإسلامي.

أُوضّح المقصود: الأراضي الوقفية، المُغارسة، المُزارعة، النواعير، الشادوف.

المصطلحات

طريق البخورIncense Road
الصيرفةBanking

مهارات التعلّم

  • طرائق استثمار الأرض في الحضارة العربية الإسلامية:
  • المُغارَسة: اتّفاق بين صاحب الأرض والمُزارع على زراعة الأرض بأشجار معيّنة، وتقاسم ثمارها بعد النموّ.
  • المُزارَعة: عقد شراكة بين مالك الأرض والمُزارع، حيث يُقدّم الأوّل الأرض ويُقدّم المزارع العمل، ويقتسمان الناتج بنسبة محدّدة.
  • المُساقاة: عقد على شجر له ثمر معلوم يُسلّم للعامل كي يعمل عليه مقابل جزء من الثمار، وتشمل العناية بالأشجار والري والتسميد والتقليم والحماية من الآفات.
  • الإيجار: تأجير الأرض مقابل مبلغ معيّن من المال.
الشكل (4): طرائق استثمار الأرض في الحضارة العربية الإسلامية.
الشكل (4): طرائق استثمار الأرض في الحضارة العربية الإسلامية.
  • استخدم العرب المسلمون عدّة أساليب في الزراعة، منها:
  • التناوبُ: زراعة الأرض بأكثر من محصول في العامّ في الأراضي المروية.
  • التبوير: تقسيم الأرض الزراعية إلى شطرين، يُزرع شطر ويُريّح شطر آخر بعد حراثته.
  • يُستخدم في الزراعة البعلية التي تعتمد على الأمطار.
  • التسميد: إضافة الأسمدة العضوية والرماد لزيادة خصوبة التربة.
  • التجفيف: تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية.
  • المصاطب: تحويل الأراضي الجبلية المنحدرة إلى مُدرّجات.
الصورة (3): أدوات زراعية قديمة.
الصورة (3): أدوات زراعية قديمة.
  • أدوات الفلاح: متنوّعة وبدائية، تطوّرت مع مرور الزمن لتلبية الحاجات الزراعية.
  • من أمثلتها: المِحراث والمِنجل والشاعوب والمِذراة والفأس وغيرها.
  • المِذراة: أداة خشبية تُستخدم لفصل الحبوب عن القش.
  • المحاصيل: تنوّعت المحاصيل الزراعية في العالم الإسلامي بفضل التنوّع الجغرافي والبيئي للأراضي التي دخلت تحت الحكم الإسلامي.
  • زُرعت المحاصيل الأساسية لتلبية حاجات السكّان من الغذاء.
  • زُرعت المحاصيل التجارية للتجارة والتصدير.
  • من هذه المحاصيل: القمح والشعير والأرزّ والعدس والحمص والفول والخضروات بأنواعها المختلفة، والتمور والتين والعنب والرمان، والحمضيات بأنواعها، والقطن وقصب السكر والكتّان وغيرها.

أُقارن بين المُساقاة والمُغارسة.

أُعدّد: أنواع ملكية الأرض في الحضارة العربية الإسلامية.

أُوضّح: أساليب الزراعة في الحضارة العربية الإسلامية.

1. الريّ وأساليبه

الريّ: كيف وصل الماء إلى الأرض؟

  • اهتمام الدولة: اهتمّت الدولة العربية الإسلامية بتأمين وصول المياه إلى الأراضي الزراعية، فحفرت القنوات والترع وأنشأت الآبار والخزانات والبرك.
  • توزيع المياه: وضعت الدولة نظامًا لتوزيع المياه بين المزارعين، لضمان حصول الجميع على حصّة من المياه.
  • الصيانة: عُيّن مسؤولو المياه والمشرفون على شبكات الريّ لضمان صيانة القنوات والآبار، وإصلاح المتضرر منها.
  • اتّبعت الدولة أساليب مختلفة للريّ، منها:
  • القنوات: تُستخدم لنقل المياه من مصادرها إلى الأراضي الزراعية، وكان منها ما هو مسقوف.
  • النواعير: دواليب يديرها تيّار النهر بواسطة أوعية أو دِلاء تحمل الماء من النهر إلى الأعلى؛ لتسكبه في قناة فوق قناطر حجرية مرتفعة.
  • الشادوف: عمود خشبي طويل مثبّت على محور، مع دلو في أحد الطرفين وثِقَل في الطرف الآخر؛ لرفع المياه من النهر إلى الأعلى.
  • الزرنوف: آلة تُركّب على البئر لرفع الماء، وتدار بواسطة اليد أو الحيوانات.
الصورة (4): نواعير مدينة حماة.
الصورة (4): نواعير مدينة حماة.
الصورة (5): الشادوف في مصر.
الصورة (5): الشادوف في مصر.

الثروة الحيوانية

الثروة الحيوانية: ماذا ربّى العرب المسلمون؟

  • ما ربّوه: الحيوانات كالإبل والخيول والأبقار والجواميس والبغال والحمير والأغنام والماعز، والطيور كالدجاج والحمام والإوزّ والبطّ وغيرها.
  • الاستفادة منها:
  • في المعارك العسكرية وفي نقل الأخبار.
  • في الأعمال الزراعية مثل الحراثة ونقل المحاصيل ورفع المياه للريّ.
  • من مشتقّاتها: اللحوم والألبان والأجبان والجلود والصوف.
  • في النقل، وبخاصّة القوافل التجارية.

ثانياً: الصناعة

أُناقش: أثر نظام الريّ العربي الإسلامي في تحسين الإنتاج الزراعي.

الصناعة: حِرَف ومدن وطوائف

  • أهمّيتها: كانت من القطاعات المهمّة في الاقتصاد العربي الإسلامي، وأسهمت في تحقيق الاكتفاء الذاتي للسكّان.
  • من أبرز الصناعات في الدولة العربية الإسلامية:
  • الغزل والنسيج: اشتهرت بها مدن مثل الكوفة وبغداد ودمشق.
  • الفخار والخزف المطلي بالألوان المختلفة.
  • الجلود: ملابس وحقائب وأحذية، اشتُهرت بها مدن مثل فاس ومراكش.
  • المعادن: السيوف والدروع وأدوات الزراعة، ومن أشهر المدن في صناعة السيوف دمشق.
  • الصناعات الغذائية: مثل عصر الزيتون وتجفيف الفاكهة والخضروات، وحفظ اللحوم، وطحن الحبوب، وتجفيف السمك وتمليحه، وصناعة السكر، وصناعة الورق وصبغ الخيوط.
  • السفن: اشتُهرت بها المدن الساحلية مثل البصرة ودمياط.
  • الصناعات الكيميائية: اشتملت على صناعة العطور والصابون والأدوية، ومن أشهر المدن فيها حلب ونابلس.
  • الأسواق والجودة: أنشأت الدولة العربية الإسلامية أسواقًا للصناعات، وحدّدت ضوابط للجودة لضمان المنتجات المُتقنة.
  • الطوائف الحرفية: تأسّست لتنظيم العمل الحرفي، وضمان الأمانة والجودة في العمل.
  • تُعلَّم فيها المهارات اللازمة لممارسة الحرفة عن طريق نظام التدرّج.
  • نظام التدرّج: الصانع والمتعلم، ثمّ الحرفي الكامل.
  • الشيخ: لكلّ طائفة حرفية شيخٌ هو المسؤول عن إدارة شؤونها وإتقانها والبتّ في الخلافات بين الحرفيين أنفسهم وبينهم وبين زبائنهم.
  • المجلس: يتألّف مجلس الطائفة من كبار الحرفيين الذين يُشاركون في اتّخاذ القرارات.
  • الأعضاء: هم الحرفيون العاملون في المهنة.

أُفسّر: تأسيس الطوائف الحرفية.

أُعطي أمثلة على أنواع الصناعات في العالم العربي الإسلامي.

أُناقش: دور الدولة في تطوير القطاع الصناعي.

ثالثاً: التجارة

التجارة: حلقة الوصل بين الشرق والغرب

  • الموقع: كان موقع العالم العربي الإسلامي حلقة الوصل بين الشرق والغرب.
  • السيطرة: كانت له السيطرة على الطرق التجارية البرية والبحرية بينهما.
  • التطوير: أدّى توافر الأسواق والموانئ واهتمام الخلفاء والولاة بالتجارة إلى تطويرها.
  • سيطر العالم العربي الإسلامي على طرق التجارة الدولية آنذاك، وهذه الطرق هي:
  • الطرق البرّية:
  • طريق الحرير: امتدّ من الصين إلى الشام مرورًا بآسيا الوسطى.
  • طريق البخور: ربط جنوب الجزيرة العربية ببلاد الشام ومصر.
  • الطرق البحرية:
  • البحر الأحمر (بحر القلزم): استُخدم لنقل البضائع بين الجزيرة العربية وإفريقيا.
  • المحيط الهندي: ربط التجارة بين الهند والصين وجنوب شرق آسيا بالدول الإسلامية.
الشكل (5): خريطة الطرق التجارية البرية والبحرية في العالم الإسلامي.
الشكل (5): خريطة الطرق التجارية البرية والبحرية في العالم الإسلامي.
  • ما قدّمته الدولة للتجار:
  • أقامت الخانات بوصفها محطّات استراحة للتجار.
  • قدّمت للتجار الأمن والخدمات المختلفة.
  • أنشأت الطرق والجسور والموانئ لتسهيل نقل البضائع.
  • نظّمت القوافل لنقل البضائع وحمايتها من الأخطار.
  • منعت الاحتكار والغشّ في المعاملات التجارية.
  • أبرز السلع التجارية في الدولة العربية الإسلامية:
  • التمور والفواكه المجفّفة والزيوت والأرزّ والقمح.
  • المنسوجات: مثل الحرير والصوف.
  • الأدوات المعدنية: كالأسلحة والأواني.
  • السلع الثمينة: كالذهب والفضّة والأحجار الكريمة.
  • التوابل والعطور والسجّاد والفخّار والخزف.
  • عرف العرب المسلمون أنواعًا من التعامل التجاري مثل:
  • المقايضة: مبادلة بضاعة ببضاعة أخرى.
  • السفتجة: معاملة مالية يُقرض فيها شخص قرضًا لآخر في بلد ما، على أن يعطيه للمقرض في بلد آخر.
  • الصكوك: وسيلة لنقل النقود من مكان إلى آخر دون تعرّضها لأخطار الطريق.
  • الصيرفة: محلات تجارية مهمتها الاتّجار في المعادن والنقود والصكوك.
  • أثرها: كان للتجارة العربية الإسلامية أثر في نشر الإسلام والثقافة الإسلامية في آسيا وإفريقيا وأوروبّا.
  • نقل المعرفة: كانت وسيلة لنقل المعرفة والابتكارات العلمية بين الشعوب.

أُناقش: فوائد توافر الطرق التجارية في الدولة.

أُناقش: أثر وجود الطرق التجارية العالمية في ازدهار الحياة الاقتصادية في الدولة العربية الإسلامية.

أُفسّر: أثر موقع العالم العربي الإسلامي في ازدهار التجارة فيه.

أُناقش: أهمّية الصيرفة في الدولة العربية الإسلامية.

أُوضّح: أهمّ الطرق التجارية في العالم الإسلامي.

أُعدّد: أنواع التعامل التجاري.

رابعًا: النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية

النظام المالي: من أين يأتي المال وأين يُنفق؟

  • أساسه: اعتمد النظام المالي في الدولة العربية الإسلامية على مصادر متنوّعة للدخل (الإيرادات)، وطرائق دقيقة للإنفاق (النفقات).
  • هدفه: استند إلى أحكام الشريعة الإسلامية التي تهدف إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والتكافل بين أفراد المجتمع.
  • استمد النظام المالي الإسلامي موارده من عدّة مصادر، منها:
  • الزكاة: نسبة ماليّة مُعيّنة تُفرض على أموال المسلمين القادرين، وتختلف النسبة حسب نوع المال من النقود، ومن المحاصيل الزراعية، والثروة الحيوانية ضمن شروط مُعيّنة.
  • الخراج: ضريبة تُفرض على الأراضي الزراعية المملوكة لغير المسلمين، أو التي تُركت في أيدي أصحابها الأصليين بعد الفتح، وتُحدّد نسبتها بناءً على نوع الأرض وجودتها وإنتاجها.
  • الجزية: ضريبة فردية تُفرض على غير المسلمين القادرين عوضًا عن عدم المشاركة في الدفاع عن الدولة، ومقابل حمايتهم والدفاع عنهم.
  • يُعفى منها النساء والأطفال والعجزة ورجال الدين والفقراء.
  • الغنائم: الأموال والممتلكات التي تُؤخذ من العدو في الحرب.
  • الفيء: الأموال التي تُحصّل من غير قتال.
  • العُشور: ضريبة تُفرض على التّجّار من غير المسلمين عند دخولهم الأراضي الإسلامية، وتكون نسبتها (10%) من قيمة البضائع.
  • الصدقات: أموال تُدفع طواعية من المسلمين للفقراء والمحتاجين، وتُسهم في تعزيز التكافل الاجتماعي.
  • عوائد أخرى: تشمل عوائد الوقف والأموال المصادرة من الجرائم أو الغرامات، والمال الذي لا يوجد له صاحب (الإرث بلا وارث).
  • أوجه الإنفاق: اهتم النظام المالي الإسلامي بتحديد أوجه إنفاق الأموال بما يخدم المجتمع ويُحقّق العدالة، ومنها:
  • الإنفاق على الفقراء والمحتاجين.
  • الإنفاق على الجيش وتجهيز الحملات العسكرية.
  • دفع رواتب المسؤولين والقضاة والولاة، وغيرهم.
  • بناء الطرق والجسور والمساجد والمدارس.
  • صيانة قنوات الرّي والمشاريع الزراعية.
  • إنشاء دور الرعاية للمحتاجين، وتوفير الخدمات الصحّية.
  • دعم العلماء، وبناء المكتبات والمدارس.

أُفسّر: إسهام الزكاة والصدقات في تحقيق التكافل الاجتماعي في المجتمع العربي الإسلامي.

أُعدّد: واردات الدولة العربية الإسلامية.

أُصنّف واردات الدولة العربية الإسلامية حسب أهمّيتها.

الوقف الإسلامي

الوقف: مال يُخصَّص للنفع العام

  • أهمّيته: كان للأوقاف الإسلامية في المجتمع العربي الإسلامي أهمّية كبرى.
  • الواقفون: أوقف الأثرياء المسلمون بعض أموالهم وعقاراتهم وأراضيهم وبساتينهم للنفع العام.
  • للوقف أنواع منها:
  • الوقف الخيري: يُخصّص على أوجه النفع العام كالمساجد والمدارس والبيمارستانات والطرق والجسور والآبار وغيرها.
  • الوقف الذُرّي: يقتصر الانتفاع به على شخص معيّن من ذرّية الواقف أو من يُحدّده الواقف.

خامسًا: النقود العربية الإسلامية (المسكوكات)

النقود: من الدينار البيزنطي إلى الدينار العربي

  • عهد الرسول ﷺ وصدر الإسلام: تعامل العرب المسلمون بالدينار البيزنطي والدرهم الساساني.
  • عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: وضع بعض العلامات العربية الإسلامية على النقود الساسانية المستعملة، مثل نقش (بسم الله) و(محمد رسول الله).
  • الغاية: خطوة أولى لإنشاء نظام نقد عربي إسلامي.
  • العصر الأموي: بدأ سكّ النقود العربية الإسلامية.
  • أمر الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بما يأتي:
  • تعريب النقود والدواوين.
  • سكّ أوّل دينار ذهبي عربي إسلامي خالص.
  • التخلّص من الرموز البيزنطية والفارسية واستبدالها بعبارات عربية إسلامية، مثل الشهادتين وآيات من القرآن الكريم.
  • العملات المتداولة: بدأ التعامل بالدينار الذهبي والدرهم الفضي، والفلس النحاسي للمعاملات اليومية.
الصورة (6): الدينار الذهبي العربي الإسلامي.
الصورة (6): الدينار الذهبي العربي الإسلامي.
الصورة (7): الدرهم الفضي العربي الإسلامي.
الصورة (7): الدرهم الفضي العربي الإسلامي.
الصورة (8): فلس أموي سُكّ في مدينة عمان.
الصورة (8): فلس أموي سُكّ في مدينة عمان.

أُفسّر: قيام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان بتعريب النقود.

أُناقش: دور الإسلام في تنظيم مالية الدولة.

أتتبّع تاريخ النقود العربية الإسلامية.

سادسًا: الأوزان والمكايل الإسلامية

الأوزان والمكاييل: عدل في البيع والشراء

  • أهمّيتها: اهتمّ الإسلام بشكل كبير بضبط الأوزان والمكاييل لضمان العدل والإنصاف في البيع والشراء.
  • أثرها: عزّز ذلك النزاهة والثقة في المعاملات بين الناس.
  • المكاييل الإسلامية: الرطل والأوقية والصاع والمدّ والكيلة والقنطار، التي تُستخدم لقياس الحبوب والتمور وغيرها.
  • مقاييس الطول: الشبر والذراع والباع وغيرها.

أُفسّر: اهتمام العرب المسلمين بضبط الموازين والمكاييل.

سابعاً: المؤسسات المالية

بيت المال والحسبة: من يراقب المال؟

  • ظهورها: ظهرت العديد من المؤسسات المالية التي تُنظّم الموارد المالية للدولة وأوجه نفقاتها.
  • بيت المال: تأسّس بوصفه مؤسسة رسمية في عهد الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
  • الإشراف: أشرف على بيت المال في العاصمة الخليفة والمسؤول المالي للدولة الذي يُعيّنه.
  • في الولايات: كان في كلّ ولاية فرع لبيت المال تُجمع فيه الإيرادات المحلية وتُصرف حسب الحاجة.
  • الدواوين المالية: تطورت بتوسّع الدولة، وزادت موارد الدولة وبخاصّة في العصرين الأموي والعباسي.
  • من المؤسسات الأخرى: الدواوين المالية، مثل: ديوان الخراج وديوان الزكاة وديوان العطاء، وغيرها.
  • القواعد: وضعت الدولة العربية الإسلامية قواعد صارمة لضمان النزاهة والشفافيّة.
  • المراقبة: مراقبة المؤسسات المالية عن طريق تعيين القضاة والمُحتسبين للإشراف على التزام المسؤولين الماليين بالقوانين.

أُناقش: دور المُحتسِب في الإشراف على الأسواق والباعة.

أُناقش: دور الدولة في تنظيم الأسواق وحماية حقوق المستهلكين.

تعريفات أساسية

الملكية الخاصّة

الأرض التي تعود ملكيتها للفرد بشرط أن يكون قد تملّكها بطريقة شرعية، مثل الشراء أو الإرث أو الإحياء (استصلاح الأراضي المهملة أو غير المستغلّة (الموات) وزراعتها).

الملكية العامّة

الأراضي التي تكون للمصلحة العامّة ولا تعود لفرد معيّن، مثل الطرق والغابات والأنهار والمراعي. وتكون ملكًا للعامّة في الدولة، ولا يجوز لأحد الاستحواذ عليها دون إذن وليّ الأمر.

الأراضي الوقفية

الأراضي التي يجري وقفها لخدمة مصالح عامّة، مثل المساجد والمدارس، أو رعاية الفقراء وغيرها.

أراضي الدولة

الأراضي التي تُديرها الدولة للصالح العام، مثل الأراضي غير المملوكة للأفراد أو التي جرى الحصول عليها عن طريق الفتوحات، ويُمكن للدولة توزيعها على المواطنين وفقًا لمصلحة المجتمع.

المغارسة

اتّفاق بين صاحب الأرض والمُزارع على زراعة الأرض بأشجار معيّنة، وتقاسم ثمارها بعد النمّو.

المزارعة

عقد شراكة بين مالك الأرض والمُزارع، حيث يُقدّم الأوّل الأرض ويُقدّم المزارع العمل، ويقتسمان الناتج بنسبة محدّدة.

المساقاة

عقد على شجر له ثمر معلوم يُسلّم للعامل كي يعمل عليه مقابل جزء من الثمار، وتشمل العناية بالأشجار والري والتسميد والتقليم والحماية من الآفات.

التناوب

زراعة الأرض بأكثر من محصول في العامّ في الأراضي المروية.

التبوير

تقسيم الأرض الزراعية إلى شطرين، يُزرع شطر ويُريّح شطر آخر بعد حراثته. ويُستخدم في الزراعة البعلية التي تعتمد على الأمطار.

التسميد

إضافة الأسمدة العضوية والرماد لزيادة خصوبة التربة.

التجفيف

تجفيف المستنقعات وتحويلها إلى أراضٍ زراعية.

المصاطب

تحويل الأراضي الجبلية المنحدرة إلى مُدرّجات.

معاينة موضوع «الحياة الاقتصادية» من وحدة «الحضارة العربية الإسلامية» في مادة التاريخ. أقسام الشرح: ١٣، التعريفات: ١٢، الأسئلة المحلولة: ١٩.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الحياة الاقتصادية (ص ٦٠–٧٠)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة