تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

اللجوء والهجرة

قضايا عربية وعالمية معاصرة · التاريخ

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٨)

شرح الموضوع

أولاً: اللجوء وأنواعه

  • مفهوم اللجوء والهجرة، وعوامل حدوثهما، وأهمّ المناطق التي تعرّضت لعمليات اللجوء في البلاد العربية.

من هو اللاجئ، وما أنواع اللجوء؟

كلّ شخص ينتقل من أرضه إلى مكان آخر

  • أو كلّ شخص لا يملك جنسية ويوجد خارج بلد إقامته المعتادة
  • نتيجة تلك الأحداث، ولا يستطيع أو لا يُريد نتيجة ذلك الخوف، أن يعود إلى ذلك البلد
  • وللجوء أنواع، هي:
  • اللجوء هربًا من الحرب: بسبب الصراعات المسلحة والاضطرابات السياسية والاجتماعية والاقتصادية؛ ما يُجبر اللاجئ على البحث عن مكان آمن للعيش.
  • لجوء مئات الألوف من قارة إفريقيا إلى الدول المجاورة، مثل: الكونغو وراوندا والسودان والصومال
  • واللجوء من أوكرانيا إلى البلدان الأوروبية
  • واللجوء إلى تركيا والأردن في آسيا
  • ويُشير مصطلح (اللجوء السياسي) على وجه التحديد إلى الملاذ الآمن المُقدّم للأفراد الهاربين من الاضطهاد من حكوماتهم
  • ما يُميّزه عن حالات اللاجئين الأوسع، التي قد تغطّي أولئك الذين يفرّون من الصراع العامّ.
  • وبموجب القانون الدولي يُعترف باللجوء السياسي بوصفه حقًّا أساسيًا من حقوق الإنسان
  • مع تعريفات أساسية حدّدتها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ⁦(UNHCR)⁩ ووكالات أخرى.
  • مثل حالات اللجوء والهجرة لدى بعض الشعوب الإفريقية في جنوب الصحراء الكبرى؛ بسبب الظروف المناخية والبيئية.
الصورة (11): ظروف اللجوء ومعاناة اللاجئين.
الصورة (11): ظروف اللجوء ومعاناة اللاجئين.

اليوم العالمي للاجئين

أُحلّل أسباب اللجوء.

أبحث عن تعريفات أخرى لمفهوم اللجوء السياسي.

أُبيّن أوجه الشبه والاختلاف بين اللجوء والهجرة.

الميثاق العربي لحقوق الإنسان

كيف يتعامل العالم العربي مع اللجوء السياسي؟

  • تشكّلت ظاهرة اللجوء السياسي في العالم العربي نتيجة للصراعات الإقليمية، والإرث الاستعماري، والاضطرابات السياسية.
  • ومع ذلك، فإنّ قوانين اللجوء السياسي في العالم العربي تختلف عن تلك الموجودة في الدول الغربية، مع التركيز بصورة أكبر على الحماية المؤقّتة بدلاً من إعادة التوطين الدائم.
  • استضافت بعض الدول العربية موجات عديدة من اللاجئين؛ كالفلسطينيين والعراقيين والسوريين واليمنيين والليبيين والسودانيين والصوماليين.
  • وفي ما يأتي أهمّ موجات اللجوء وأثرها في الدول المستضيفة:

1. اللجوء الفلسطيني

لماذا لجأ الفلسطينيون إلى الدول المجاورة؟

  • بدأت مشكلة اللاجئين الفلسطينيين بالظهور، عندما شرعت الحركة الصهيونية بتنفيذ مخططاتها للاستيلاء على الأرض العربية في فلسطين
  • عن طريق إقامة علاقات مع حكومة الانتداب البريطاني، التي وعدت بإقامة وطن قومي لليهود في فلسطين من خلال وعد بلفور لعام 1917م.
  • الأمر الذي ترتّب عليه سياسة تهجير الفلسطينيين من أراضيهم عامي (1948-1967م) إلى عدد من الأقطار العربية المجاورة؛ كالأردن وسورية ولبنان والعراق.
الصورة (12): اللجوء الفلسطيني للدول المجاورة.
الصورة (12): اللجوء الفلسطيني للدول المجاورة.
  • استمرت إسرائيل بعد حرب عام 1967م، في تهجير عشرات الآلاف من الفلسطينيين وإبعادهم عن قراهم وبلداتهم التي يقيمون فيها
  • منع عودة اللاجئين إلى مناطقهم.
  • ومنع سكّان الضفّة الغربية من البناء والتوسّع في المنطقة التي سيطرت عليها.
  • ولتحقيق ذلك، اعتمدت آلية قانونية معقّدة لسلب الأراضي، عن طريق:
  • الاستيلاء على الأراضي الشاسعة في الأغوار بوصفها أراضي دولة.
  • ومصادرتها لدواعٍ عسكرية أو لتلبية الحاجات العامّة.
  • ومصادرة آلاف الدونمات من أصحابها الفلسطينيين الأصليين.

2. اللجوء العراقي

ما الذي دفع العراقيين إلى اللجوء؟

  • شهد العراق في العقود الماضية أحداثًا سياسية وعسكرية، أثرت في المجتمع العراقي ومؤسسات الدولة، كان من أبرزها:
  • احتلال العراق للكويت عام (1990-1991م).
  • والاحتلال (الأمريكي - البريطاني) للعراق عام 2003م، الذي أسفر عن هجرة الآلاف من العراقيين إلى الأقطار العربية المجاورة، مثل الأردن وسورية، والدول الأوروبية وبخاصة الدول الإسكندنافية.

3. اللجوء السوري

لماذا صار اللجوء السوري من أشدّ الأزمات؟

  • أدّى الصراع في سورية إلى إحداث أزمة تُعدّ من أشدّ الأزمات الإنسانية في القرن الحادي والعشرين
  • حيث أُجبر ملايين السوريين على مغادرة وطنهم إلى الأقطار المجاورة؛ بسبب تصاعد العنف والقمع، وتدهور الظروف المعيشية منذ اندلاع أحداث الربيع العربي عام 2011م.
  • بدأ السوريون باللجوء إلى الدول المجاورة لسورية؛ كالأردن ولبنان وتركيا وغيرها من دول العالم كالدول الإسكندنافية وألمانيا.
  • وكان الأردن وتركيا من أكثر الدول تأثّرًا بالأزمة السورية، حيث استضافت البلدان ملايين اللاجئين السوريين المسجلين لدى مفوضية اللاجئين.
الصورة (13): مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال الأردن.
الصورة (13): مخيم الزعتري للاجئين السوريين في شمال الأردن.
  • وتُعدّ مشكلتا اللجوء والتهجير القسري، من أبرز القضايا الدولية المعاصرة التي يُعاني منها الملايين من اللاجئين والمهجّرين في قارات العالم جميعها
  • كما تُشكّل أعباء ثقيلة على الدول المضيفة للاجئين والمهجّرين
  • وتحتاج إلى تعاون دولي وأممي ومشاركة فعّالة من هيئة الأمم المتحدة ووكالاتها المختصّة؛ للحدّ من معاناتهم الإنسانية وإعادتهم إلى بلادهم.

أملأ خانة السبب: النتيجة هي اللجوء السوري.

ثانيًا: جهود الأردن في التعامل مع اللجوء والتهجير

ماذا قدّم الأردن للاجئين؟

  • بيّنا في ما سبق جهود الأردن في:
  • استقبال مئات الآلاف من الأشقاء اللاجئين الفلسطينيين في عامي (1948-1967م) لدواعٍ أخوية وقومية وإنسانية.
  • واستقبال مئات الآلاف من الأشقاء اللاجئين العراقيين في حرب الخليج الثانية في عامي (1990-1991م)، والاحتلال (الأمريكي - البريطاني) للعراق عام 2003م.
  • كما استقبل الأردن عام 2011م، ما يزيد عن مليون من الأشقاء اللاجئين السوريين؛ بالإضافة إلى الآلاف من الأشقاء اليمنيين والليبيين والسودانيين.
الصورة (14): أفراد الجيش العربي الأردني في أثناء استقبال اللاجئين السوريين.
الصورة (14): أفراد الجيش العربي الأردني في أثناء استقبال اللاجئين السوريين.
  • وقد أشارت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ⁦(UNHCR)⁩ حسب إحصائية عام 2020م، أن الأردن الدولة العربية التي استقبلت ملايين اللاجئين الذين ينتمون إلى (57) دولة تقريبًا
  • وتحمّل الأردن الأعباء الأمنية والاقتصادية والاجتماعية والخدماتية مثل: التعليم والرعاية الصحية والمياه.

المراجعة

أراجع: اللجوء والهجرة

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي: اللجوء، الهجرة.

أُوضّح المقصود بالمنظّمات الإنسانية.

أُعدّد أزمات موجات اللجوء في البلاد العربية.

أُبيّن أبرز الأسباب التي أدّت إلى تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

أُصنّف عوامل لجوء العراقيين في أثناء الأزمات التي مرّت على العراق في العقود الأخيرة من القرن العشرين.

أُوضّح موقف الدولة الأردنية تُجاه اللجوء السوري.

أُفسّر: أثر اللجوء في الدول المستضيفة.

كيف تعاملت المنظّمات الإنسانية الدولية مع اللاجئين السوريّين؟

أستخدم أحد محرّكات البحث الإلكتروني الموثوقة، وأُصمّم جدولًا عن موجات اللجوء في القرن الواحد والعشرين، وأُناقش زملائي/ زميلاتي في ما توصّلت إليه في الغرفة الصفّية.

أُوضّح المقصود بـ: اللجوء السياسي.

أُفسّر: الآثار الاقتصادية والاجتماعية لأزمات اللجوء.

الدولة العربية التي استقبلت ملايين اللاجئين حسب إحصائية (2020م) من قِبَل المفوّضية العليا لشؤون اللاجئين، هي: أ- مصر.

  • ب. لبنان.
  • جـ. سورية.
  • د. الأردنّ.

تعريفات أساسية

اللجوء السياسي

بأنّه الحماية التي تمنحها الدولة على أراضيها أو في أي مكان تحت سلطتها، إلى الشخص الذي يطلب الحماية

الهجرة

عملية انتقال الأفراد أو الجماعات داخل حدود الدولة نفسها أو إلى دولة أخرى؛ لأسباب سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو بيئية

اللجوء

كلّ شخص ينتقل من أرضه إلى مكان آخر؛ نتيجة الخوف من التعرّض للاضطهاد بسبب عرقه أو دينه أو جنسيته أو انتمائه إلى فئة اجتماعية معينة، أو بسبب آرائه السياسية خارج بلده، ولا يستطيع أو لا يُريد بسبب ذلك الخوف أن يستظلّ بحماية ذلك البلد

معاينة موضوع «اللجوء والهجرة» من وحدة «قضايا عربية وعالمية معاصرة» في مادة التاريخ. أقسام الشرح: ٨، التعريفات: ٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، اللجوء والهجرة (ص ١٠٤–١١٣)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة