تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

كوريا الجنوبية

تجارب عالمية رائدة · التاريخ

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٨)

شرح الموضوع

أولاً: الموقع

  • مراحل تطوّر كوريا الجنوبية، وبخاصّة بعد الحرب بين الكوريّتين، وعوامل نجاح التطوّر والتنمية الاقتصادية فيها.

أين تقع كوريا الجنوبية؟

كوريا الجنوبية هي إحدى دول شرق قارة آسيا، وتقع في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية

  • الموقع: تقع في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية مُشكّلة (45%) من مساحتها.
  • الجوار: كوريا الشمالية من الشمال والصين من الغرب واليابان من الشرق ومضيق كوريا من الجنوب.
  • العاصمة: (سيئول)، وقد انفصلت عن كوريا الشمالية إثر تقسيم شبه الجزيرة الكورية في أعقاب الحرب العالمية الثانية.
  • المساحة: نحو (100) ألف كيلومتر مربع، وتُغطّي الجبال (70%) من إجمالي مساحتها.
  • السكان: (52) مليون نسمة تقريباً، ويتكلّمون اللغة الكورية، ويعتنقون البوذية والمسيحية.

المصطلحات

مهارات التعلّم

الشكل (2): خريطة كوريا الجنوبية.
الشكل (2): خريطة كوريا الجنوبية.

ثانياً: النهضة في كوريا الجنوبية

من التقسيم إلى الدمار: ماذا حدث؟

  • 1945م: كان للحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي دور في تقسيم كوريا إلى دولتين منفصلتين.
  • الجنوب: حظي بدعم مباشر من الولايات المتحدة.
  • الشمال: تلقّى دعماً من الاتحاد السوفيتي والصين.
  • 1950م: شنّت كوريا الشمالية هجوماً على جارتها الجنوبية بدعم من الاتحاد السوفيتي والصين، بينما وقفت الولايات المتحدة إلى جانب كوريا الجنوبية.
  • النتيجة: صراع استمر (3) أعوام وأسفر عن خسائر بشرية تُقدّر بـ (2.5) مليون قتيل تقريباً.
  • النهاية: وقّع الطرفان على اتفاق وقف إطلاق نار، وإنشاء منطقة منزوعة السلاح.

الحرب الكورية: كم دمّرت؟

  • قبل الحرب: كانت كوريا الجنوبية حين قيامها واحدة من أفقر دول العالم، ولم يكن دخل الفرد فيها يتعدّى (80) دولاراً في السنة.
  • الأضرار: دمّرت الحرب ربع البنية التحتية، ودمّرت (40%) من الوحدات السكنية تدميراً كاملاً.
  • القطاعات: طالت شبكة السكة الحديدية ومحطات توليد الكهرباء والطرق والجسور، وخلّفت الحرب خسائر بشرية كبيرة.
  • بعد الحرب: أصبحت كوريا تعيش على المساعدات الخارجية والهبات والإعانات والقروض بصورة كاملة.

أُفسّر: أسباب الحرب الكورية.

أُحلّل: الآثار السلبية للحرب بين الكوريّتين في اقتصاد كوريا الجنوبية.

أُبيّن الآثار التي تركتها الحرب الكورية في كوريا الجنوبية.

بارك تشونغ هي: كيف بدأت الإفاقة؟

  • 1961م: بدأت الإفاقة على يدي الجنرال (بارك تشونغ هي) الذي أمسك بزمام البلاد عبر انقلاب عسكري، وأنشأ مجلس التخطيط الاقتصادي.
  • السياسات: إعادة صياغة هيكلة الاقتصاد، وتشجيع إقامة الصناعات الثقيلة والكيماوية.
  • 1965م: تحسين العلاقات مع اليابان كان له الأثر الكبير في تطوير الصناعات الكورية في وقت قصير وتكلفة أقل.
  • مشروع الصناعات الثقيلة: نقل كوريا بعد (10) أعوام لتكون الرقم واحد عالمياً في مجال صناعة السفن والحديد والصلب.

هدفان واضحان لبارك

  • سعت كوريا الجنوبية إلى تحقيق هدفين رئيسين، هما:
  • أوّلاً: تقليل قيمة الواردات وفرض ضرائب وقيود عليها، وزيادة الصادرات وإنتاج السلع الاستهلاكية محلياً.
  • ثانياً: الحصول على أكبر قدر من التمويل الخارجي لإعادة بناء الصناعات والبنية التحتية، بتطوير البيئة الاستثمارية الداخلية.

المعجزة على نهر الهان

  • المعجزة الاقتصادية على نهر الهان: حقّقتها كوريا الجنوبية عبر ثلاثة عقود من الزمن.
  • الاستفادة: وفّرت الوقت والمال والجهد بالاستفادة من خبرات الدول المتقدّمة وإنجازاتها العلمية والتقنية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية.
  • دخل الفرد: ارتفع متوسّط دخل الفرد الكوري السنوي إلى ما يزيد على (27) ألف دولار في العام.
  • الترتيب: المرتبة الثانية في التنمية البشرية ومعدّلات الأجر بعد اليابان في آسيا.

ثالثاً: عوامل نجاح التجربة الاقتصادية التنموية لكوريا الجنوبية

لماذا نجحت التجربة؟ عوامل داخلية وخارجية

لم تكن التجربة في كوريا الجنوبية وليدة الصدفة، بل تضافرت عدّة عوامل جوهرية أسهمت في بدء تحقيق نهضة واقعية

العوامل الداخليةالعوامل الخارجية
الوفرة النسبية في العنصر البشري.دعم المعسكر الغربي للاقتصاد الكوري الجنوبي.
مشاركة القطاع الخاص.المساعدة الفنية الغربية في تدريب الكوادر الكورية.
المزج بين تخطيط الدولة المركزي ونظام السوق الحرّ.الدعم العسكري الغربي الذي ساعد على خفض الإنفاق العسكري وزيادته على البحوث والتكنولوجيا.
إنشاء المراكز الصناعية.المساعدات والاستثمارات المالية اليابانية.
التعليم وسياسات العلوم والتكنولوجيا.

رابعاً: التعليم في كوريا الجنوبية

أُحلّل: العوامل الداخلية التي أدّت إلى نجاح التجربة الاقتصادية التنموية لكوريا الجنوبية.

أُناقش: كيف أثّرت سياسات الحكومة الكورية في تحفيز الابتكار والصناعة؟ وكيف يُمكن أن تنجح هذه السياسات في بيئة مختلفة؟

أُعدّد العوامل الداخلية والعوامل الخارجية، التي أسهمت في نجاح النهضة في كوريا الجنوبية.

من الأمّية إلى التعليم الإلزامي

  • 1945م: بلغت نسبة الأمّية (80%) تقريباً من السكان.
  • السبب: كان الكوريون الجنوبيون ممنوعين في أثناء الاحتلال الياباني من تعلّم قراءة وكتابة حروف الهجاء الكورية.
  • القانون: الجزء الأكثر أهمية في قانون التعليم كان يُركّز على إلزامية التعليم الأوّلي الابتدائي للأطفال.

القانون: التعليم للجميع

  • مطلع الخمسينيات: سنّت الحكومة قانوناً خاصاً بإلزامية التعليم، امتدّ فيه التعليم الأوّلي (6) أعوام متتالية، والثانوي (3) أعوام لاحقة.
  • الأهل: كل مواطن ملزم بحكم القانون بإلحاق أطفاله أو أيّ أطفال تحت رعايته بالتعليم الأوّلي على الأقل.
  • الحكومات: على الحكومات المركزية والإقليمية توفير المدارس المناسبة في مختلف مناطق البلاد، ونشر التعليم وتوعية المواطنين.

كيف تطوّر التعليم؟

  • تطوّر التعليم منذ بداية الخطط التنموية:
  • التعليم العام أصبح إلزامياً للجميع.
  • دعم وتعزيز التعليم المهني في المرحلة الثانوية.
  • توافق الخطط التعليمية مع السياسات الاقتصادية المميّزة؛ ما أسهم في استمرارية تطوّر التعليم ضمن خطط مسبقة.
  • إصلاح أداء مؤسّسات التعليم العالي وتعزيزها.
  • ارتفاع الإنفاق على التعليم في كوريا الجنوبية.

خامسًا: العلاقات الأردنية الكورية الجنوبية

الأردن وكوريا الجنوبية: علاقات متنامية

  • 1962م: بدأت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.
  • 1975م: أقامت كوريا الجنوبية سفارة لها في عمّان.
  • 2010م: اعتُمِد سفير أردني مقيم في كوريا.
  • 2015م: زار الملك عبد الله الثاني كوريا الجنوبية.

زيارات واتفاقيات

  • الاتفاقيات: وقّع البلدان أكثر من (24) اتفاقية ومذكرة تفاهم، تُغطي جوانب العلاقات الثنائية جميعها.
  • البرلمان: شُكّلت جمعية للصداقة البرلمانية الأردنية الكورية.
  • 2017م: أول زيارة لوفد برلماني كوري إلى الأردن.
  • التبادل: اتفقت حكومتا البلدين على تجديد برنامج تبادل في مجالات التعليم والتعليم العالي والثقافة والإعلام والرياضة والشباب للأعوام (2018-2020م).
الصورة (5): الملك عبد الله الثاني في زيارة لكوريا الجنوبية.
الصورة (5): الملك عبد الله الثاني في زيارة لكوريا الجنوبية.

المراجعة

أُوضّح المقصود بكلّ ممّا يأتي: الحرب الكوريّة، مجلس التخطيط الاقتصادي.

أُناقش: الصراعات السياسية مع كوريا الشمالية، دفعت كوريا الجنوبية للتفوّق.

أُبيّن ملامح تطوّر التعليم في كوريا الجنوبية.

أُقيّم العلاقات (الأردنية - الكورية).

هل يكفي التطوّر الرقمي والصناعي لتصنيف دولة بأنّها (رائدة)؟ أم أنّه توجد معايير أخرى يجب توافرها؟ أُوضّح ذلك.

تعريفات أساسية

كوريا الجنوبية

إحدى دول شرق قارة آسيا، وتقع في الجزء الجنوبي من شبه الجزيرة الكورية مُشكّلة (45%) من مساحتها، وتجاورها كوريا الشمالية من الشمال والصين من الغرب واليابان من الشرق ومضيق كوريا من الجنوب

مجلس التخطيط الاقتصادي

الذي صاغ السياسات ووضع الخطط والبرامج التنموية، وأشرف على تنفيذها

الحرب الكورية

شنّت كوريا الشمالية هجوماً على جارتها الجنوبية بدعم من الاتحاد السوفيتي والصين، بينما وقفت الولايات المتحدة إلى جانب كوريا الجنوبية؛ ما أدّى إلى صراع استمر (3) أعوام وأسفر عن خسائر بشرية تُقدّر بـ (2.5) مليون قتيل تقريباً

معاينة موضوع «كوريا الجنوبية» من وحدة «تجارب عالمية رائدة» في مادة التاريخ. أقسام الشرح: ٨، التعريفات: ٣، الأسئلة المحلولة: ٧.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، كوريا الجنوبية (ص ١٢٢–١٢٧)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة