الإسلام والاختلاف في الرأي
Home/Subjects/Specialized Islamic Studies/علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأول/الإسلام والاختلاف في الرأي
Specialized Islamic Studies
علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأول
الإسلام والاختلاف في الرأي
الإسلام والاختلاف في الرأي
From the summary
سنة الاختلاف وغايتها
يقرر الدرس أن الاختلاف بين الناس سنة من سنن الله تعالى في خلقه؛ فقد خلق الله الناس مختلفين في اللغة واللون والعرق، كما يختلفون في أفهامهم ومعتقداتهم وقدراتهم العقلية والعلمية وأهدافهم ومصالحهم وبيئاتهم وأزمانهم وطرائق تفكيرهم. وهذا الاختلاف لا يراد به التنافر والتضاد، بل يكون مدعاة إلى التعارف والتواصل والاحترام. لذلك يقرر الدرس منذ بدايته أن الاختلاف في الرأي تجاه القضايا والأشياء يمكن أن يكون أمرا إيجابيا يؤدي إلى إثراء الحياة وتقدمها.
From the question bank
ما هو موقف الإسلام من الاختلاف في الرأي الذي سببه التفاوت في الفهم؟
- مقبول بشرط ألا يؤدي إلى العداوة أو الخصام
- مرفوض تماماً ويؤدي إلى الفرقة
- مقبول فقط إذا كان بين العلماء
- مرفوض لأنه يسبب التنافر
More in this unit
علاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولمكانة آل البيت في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولكفالة الأيتام في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالصداقة في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولعناية الإسلام بالحيوانعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالسياحة في الإسلامعلاقة الإنسان بمن حوله - الجزء الأولالإسلام والإعلام