شرح الموضوع
فبشر عباد
يقومُ الكَوْنُ على ثنائياتٍ ضِدّيّةٍ من بدايةٍ ونهايةٍ، وخيرٍ وشرٍ، وزُمرةِ سُعداءَ من أهلِ الجنّةِ وزُمرةِ أشقياءَ من أهلِ النارِ. ما تقدّمَ جانبٌ مما عالجتْهُ سورةُ الزُّمرِ القائمةِ على هذه الثنائياتِ، فالإنسانُ يلجأُ إلى ربّهِ يدعوهُ إذا أصابتْهُ مصيبةٌ، وهو ذاتُه يتكبّرُ وينكرُ إذا فُرّجَ كَرْبُه، وهناك الذين يعلمون والذين لا يعلمون، وهناك الجنّةُ والنارُ. وتتحدّثُ الآياتُ (٨-٢١) من سورةِ الزُّمرِ عن جزاءِ كُلٍّ من المؤمنينَ والكافرينَ، وتوجيهِ الأمرِ الربّانيّ لمحمّدٍ (ﷺ) بلزومِ توحيدِ اللهِ، والإخلاصِ لَهُ وَحْدَهُ. قال تعالى:

مُنيباً: راجعاً، مُستغيثاً. خَوَّلَهُ: أعطاهُ، ومنحَهُ. أنداداً: شُركاء. قانتٌ: مطيعٌ خاضعٌ لله. آناءَ الليلِ: ساعاته. أولو الألبابِ: أصحابُ العقولِ السليمةِ. ظللٌ من النارِ: أطباقٌ منها مُتراكمة. الطاغوتُ: الأوثانُ، والمعبوداتُ الباطلةُ. هُمُ البُشرى: هُمُ الجنّةُ. حَقَّ عَلَيْهِ: وَجَبَ عليه. غُرَفٌ: منازلُ في الجنّةِ.

سَلَكَهُ ينابيعَ: أَدْخَلَهُ في عيونٍ ومجارٍ. يَهيجُ: يَيْبَسُ إلى أقصى حَدّ. يَجْعَلُهُ حُطاماً: يُصَيِّرُهُ فُتاتاً مُتكسّراً.
الفَهْمُ وَالاسْتِيعابُ:
- نَضَعُ إشارة (✓) أمامَ الإجابةِ الصّحيحةِ، وإشارة (X) أمامَ الإجابةِ غَيْرِ الصّحيحةِ فيما يأتي:
- أ. يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ رَبَّهُ فِي الشِّدَّةِ وَالْمَرَضِ. ( )
- ب. الْمَقْصُودُ بِـ (حَسَنَةً) فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هَذِهِ الدُّنْيَا حَسَنَةٌ﴾ الْجَنَّةُ. ( )
- ج. الْمُخاطَبُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿فَاعْبُدُوا مَا شِئْتُمْ مِنْ دُونِهِ﴾ هُمُ الْمُشْرِكُونَ. ( )
- تُظْهِرُ الْآيَةُ التّاسِعَةُ نَوْعَيْنِ مِنَ النّاسِ، نَذْكُرُهُما.
- ما الْمَقْصُودُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿وَأُمِرْتُ لِأَنْ أَكُونَ أَوَّلَ الْمُسْلِمِينَ﴾؟
- نَرْجِعُ إِلَى الْآيَةِ السّادِسَةَ عَشْرَةَ، وَنَصِفُ الْعَذابَ الَّذِي أَعَدَّهُ اللهُ لِلْمُشْرِكِينَ يَوْمَ الْقِيامَةِ.
- ما الْعِبْرَةُ الَّتِي وَجَّهَها اللهُ لِأَصْحابِ الْعُقُولِ السَّلِيمَةِ فِي الْآيَةِ الْأَخِيرَةِ؟
الْمُناقَشَةُ وَالتَّحْلِيلُ:
- نُوازِنُ بَيْنَ جَزاءِ الْمُؤْمِنِينَ وَجَزاءِ الْكافِرِينَ فِي الْآياتِ.
- لِماذا بَشَّرَ اللهُ عِبادَهُ بِالْجَنَّةِ فِي الْآيَةِ السّابِعَةَ عَشْرَةَ؟
- ما دَلالَةُ تَكْرارِ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ﴾ فِي الْآياتِ السّابِقَةِ؟
اللُّغَةُ وَالْأُسْلُوبُ:
- نَسْتَخْرِجُ مِنَ الْآياتِ أُسْلُوبَ شَرْطٍ، وَأُسْلُوبَ اسْتِفْهامٍ.
- نَرْجِعُ إِلَى الْمُعْجَمِ، وَنَكْتُبُ جُذُورَ الْأَفْعالِ الْآتِيَةِ: تَمَتَّعْ، يَتَذَكَّرُ، قُلْ.
- ما مُفْرَدُ كُلِّ جَمْعٍ مِنَ الْجُمُوعِ الْآتِيَةِ: أَنْدادٍ، الَّذِينَ، أَنْفُسٍ، ظُلَلٍ، يَنابِيعَ؟