شرح الموضوع
نزيف الأدمغة
التدريب الرّابع: نَقْرَأُ النَّصَّ الآتِيَ، ثُمَّ نُجيبُ عَمّا يَليهِ مِن أَسْئِلَةٍ: لَقَدْ أُطْلِقَ مُصْطَلَحُ هِجْرَةِ الأَدْمِغَةِ عَلى هِجْرَةِ العُلَماءِ وَالمُتَخَصِّصينَ فِي مُخْتَلِفِ فُروعِ العِلْمِ مِنْ بِلادِهِمُ الأَصْلِيَّةِ إِلى بَلَدٍ آخَرَ؛ التِماساً لأَحْوالٍ مَعيشِيَّةٍ، أَوْ فِكْرِيَّةٍ أَفْضَلَ، وَقَدِ اضْطُرَّ العُلَماءُ العَرَبُ وَكَفاءاتُهُم إِلى الهِجْرَةِ، وَظَلَّتْ هَذِهِ الظّاهِرَةُ آخِذَةً فِي الازْدِيادِ المُخيفِ، فَما كانَ مِنَ الدُّوَلِ الغَرْبِيَّةِ إِلا أَنْ تَحْتَضِنَ هَذِهِ العُقولَ المُتَفَتِّحَةَ؛ لِتَسْتَنْزِفَ طاقاتِها وَقُدُراتِها لِصالحِ أَمْرِها.
(1) نَسْتَخْرِجُ مِنَ النَّصِّ
- أ. نَعْتاً مَجْروراً: ............
- ب. نَعْتاً مَنْصوباً: ............
- ج. حَرْفَ عَطْفٍ يُفيدُ التَّخْييرَ: ............
(2) نُعْرِبُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ.
التَّعْبِيرُ: نَكْتُبُ مَقالاً عَنْ ظاهِرَةِ البَطالَةِ فِي فِلَسْطِينَ، مُراعِياً قَواعِدَ الكِتابَةِ الصَّحيحَةِ.