شرح الموضوع
بَيْنَ يَدَيِ النَّصِّ:
المَثَلُ: "قولٌ موجزٌ بليغٌ، قيلَ فِي مُناسَبَةٍ مُعَيَّنَةٍ، ثُمَّ أَصْبَحَ يُقالُ فِي المُناسَباتِ المُشابِهَةِ". تَدورُ هَذِهِ القِصَّةُ حَوْلَ فَتاةٍ عَرَبِيَّةٍ تُسَمّى زَنوبيا (مَلِكَةَ تَدْمُرَ المَشْهورَةَ)، اسْتَخْدَمَتِ الدَّهاءَ وَالحيلَةَ؛ لِلأَخْذِ بِثَأْرِ أَبيها مِنْ قاتِلِهِ، فَتَمَكَّنَتْ مِنْ ذَلِكَ، وَبَعْدَ مُدَّةٍ، وَقَعَتْ فِي حيلَةٍ دَبَّرَها قَصيرٌ لَها بَعْدَ أَنْ مَكَّنَ عَمْراً ابْنَ عَدِيِّ بْنِ أُخْتِ جَذيمَةَ مِنْها، فَآثَرَتْ أَنْ تَقْتُلَ نَفْسَها بِالسُّمِّ، عَلى أَنْ يَقْتُلَها عَمْرٌو، فَقالَتِ المَثَلَ.
هَذا مَثَلٌ عَرَبِيٌّ قَديمٌ، نُرَدِّدُهُ، وَنَسْمَعُ غَيْرَنا يُرَدِّدُهُ، حينَ يُحِسُّ مَكروهاً، أَوْ يَشْعُرُ بِحَرَجٍ يَخْشى أَنْ يُصيبَهُ مِنْ أَحَدٍ، فَيُبادِرُ هُوَ إِلى مُعالَجَةِ الأَمْرِ بِنَفْسِهِ، مَهْما يُكَلِّفُهُ مِنَ المَشَقَّةِ وَالعَناءِ، وَيَقولُ: «بِيَدِي، لا بِيَدِ عَمْرٍو». وَلِهَذا المَثَلِ قِصَّةٌ، فَلَقَدْ قالَتْهُ فَتاةٌ عَرَبِيَّةٌ تُسَمّى (زَنوبيا)، كانَ والِدُها أَميراً مِنْ أُمَراءِ العِراقِ، قَتَلَهُ جارٌ لَهُ يُسَمّى (جَذيمَةَ الأَبْرَشِ، أَوْ جَذيمَةَ الوَضّاحِ)؛ لأَنَّ بِوَجْهِهِ بَرَصاً، وَالعَرَبُ يَكْرَهونَ أَنْ يُنادوا أَميرَهُمْ بِما يَكْرَهُ. فَحَزَنَتْ زَنوبيا عَلى أَبيها حُزْناً شَديداً، وَأَصَرَّتْ عَلى أَنْ تَسْتَخْدِمَ الدَّهاءَ وَالحيلَةَ، تَسْتَعينُ بِهِما عَلى الأَخْذِ بِثَأْرِ أَبيها مِنْ قاتِلِهِ. فَتَظاهَرَتْ بِأَنَّها أَصْبَحَتْ -بَعْدَ وَفاةِ أَبيها- عاجِزَةً عَنْ إِدارَةِ إِمارَتِها، وَحِمايَةِ أَمْلاكِها، وَأَرْسَلَتْ إِلى جَذيمَةَ تَقولُ إِنَّها وَجَدَتْ أَنْ أَسْلَمَ طَريقٍ أَنْ تُفاتِحَهُ فِي الزَّواجِ مِنْها، فَيَضُمَّ مُلْكَها إِلى مُلْكِهِ، وَتَتَّسِعَ الصَّوْلَةُ، وَيَمْتَدَّ النُّفوذُ، وَيَعْظُمَ السُّلْطانُ. فَلَمّا جاءَهُ كِتابُها، وَوَصَلَتْهُ رِسالَتُها، جَمَعَ خُلَصاءَهُ وَمُسْتَشارِيهِ، وَعَرَضَ عَلَيْهِمْ ما تَقْتَرِحُهُ، وَهُوَ مَسْرورٌ مُغْتَبِطٌ، فَأَقَرُّوهُ عَلى فِكْرَتِهِ، وَأَيَّدوا وِجْهَةَ نَظَرِهِ، إِلا رَجُلاً واحِداً مِنْ هَؤُلاءِ المُسْتَشارِينَ هُوَ (قَصِيرٌ اللَّخْمِيُّ)، فَإِنَّهُ حَذَّرَهُ، وَقالَ: أَخْشى أَنْ تَكونَ خُدْعَةً، وَأَمْراً مُدَبَّراً، وَمَكيدَةً مُبَيَّتَةً، فَعارَضَهُ زُمَلاؤُهُ، وَلَمْ يَسْتَمِعْ إِلَيْهِ جَذيمَةُ، فَتَأَثَّرَ قَصِيرٌ، وَقالَ كَلِمَتَهُ الخالِدَةَ الَّتي صارَتْ مَثَلاً تَتَناقَلُهُ الأَجْيالُ عَلى مَرِّ الزَّمَنِ: «لا يُطاعُ لِقَصِيرٍ أَمْرٌ». فَلَمّا هَمَّ جَذيمَةُ بِالتَّوَجُّهِ إِلَيْها، قالَ لَهُ قَصِيرٌ: إِذا دَخَلْتَ دِيارَها، وَرَأَيْتَ جُنْدَها الَّذينَ يَسْتَقْبِلونَكَ يَمْشونَ أَمامَكَ، وَلا يَحْمِلونَ السُّيوفَ، بَلْ يَحْمِلونَ الرّاياتِ، وَيَرْفَعونَ الأَعْلامَ وَالزِّيناتِ، فَاعْلَمْ أَنَّها صادِقَةٌ فيما تَعْرِضُهُ عَلَيْكَ مِنْ رَغْبَةٍ فِي الزَّواجِ وَالمَسْأَلَةِ، وَإِنْ رَأَيْتَ جُنْدَها يُحيطونَ بِكَ، وَيَلْتَفّونَ حَوْلَكَ، وَالسُّيوفُ فِي أَيْديهِمْ ماضِيَةٌ عالِيَةٌ، فَاعْلَمْ أَنَّها تُبَيِّتُ الشَّرَّ، وَتُضْمِرُ الحِقْدَ، وَتَنْوِي الِانْتِقامَ.
الدَّهاءُ وَالحيلَةُ: المَكْرُ وَالخَديعَةُ، وَالأَمْرُ المُدَبَّرُ. مُغْتَبِطٌ: فَرِحٌ مَسْرورٌ. تُضْمِرُ: تُخْفي.
فَجَهَّزَ، وَارْتَحَلَ، وَلَمّا اقْتَرَبَ مِنْ دِيارِها لَقِيَهُ رِجالُها عَلى الجِيادِ الأَصيلَةِ، وَالخُيولِ القَوِيَّةِ، فَحَيَّوْهُ حينَ رَأَوْهُ، ثُمَّ أَخَذوا يَلْتَفّونَ حَوْلَهُ، وَيُطَوِّقونَ خَيْلَهُ، وَقَدْ أَحْكَموا الكَمِينَ، وَقَبَضوا عَلى جَذيمَةَ، وَحَمَلوهُ إِلى زَنوبيا. فَلَمّا رَأَتْهُ أَلْقَتْ عَلَيْهِ نَظْرَةً امْتَزَجَ فيها التَّشَفِّي بِالغَيْظِ، وَكَأَنَّها تَقولُ لَهُ: لَعَلَّكَ تَحَقَّقْتَ الآنَ بِأَنَّ بِمَقْدورِ المَرْأَةِ أَنْ تَأْخُذَ بِثَأْرِها مِنْ قاتِلِ أَبيها. ثُمَّ أَمَرَتْ بِأَنْ تُعَدَّ لَهُ مائِدَةٌ فيها طَعامٌ فاخِرٌ، ثُمَّ أَحْضَرَتْ طَسْتاً مِنَ الذَّهَبِ، وَقَطَعَتْ شِرْيانَ يَدَيْهِ، وَظَلَّ الدَّمُ يَنْزِفُ مِنْهُ، حَتّى ماتَ. وَكانَتْ حَريصَةً أَلا يَسْقُطَ مِنْ دَمِهِ قَطْرَةٌ عَلى الأَرْضِ؛ لأَنَّ الكُهّانَ وَالعَرّافينَ وَالمُنَجِّمينَ أَخْبَروها بِأَنَّهُ إِذا سَقَطَ مِنْ دَمِهِ قَطْرَةٌ عَلى الأَرْضِ، فَإِنَّ قَوْمَهُ سَيَجِدّونَ فِي الأَخْذِ بِثَأْرِهِ. لَكِنَّ الحَذَرَ لَمْ يَمْنَعْ وُقوعَ القَدَرِ؛ فَقَدْ سَقَطَتْ قَطْرَةُ الدَّمِ عَلى الأَرْضِ، فَفَزِعَتْ، وَاسْتَوْلى عَلَيْها الذُّعْرُ، وَتَخَوَّفَتْ مُسْتَقْبَلَها، فَأَخَذَتْ تُعِدُّ العُدَّةَ، وَصَنَعَتْ مُخْبَأً، وَطَلَبَتْ رَسّاماً يُصَوِّرُ لَها (عَمْراً) فِي جَميعِ أَوْضاعِهِ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ جَذيمَةَ، الَّذي أَنابَهُ عَنْهُ فِي إِدارَةِ مُلْكِهِ. أَمّا قَصِيرٌ، فَإِنَّهُ عِنْدَما أَبْصَرَ عَسْكَرَ زَنوبيا قَدْ قَبَضوا عَلى جَذيمَةَ، بادَرَ مِنْ فَوْرِهِ، فَرَكِبَ (العَصا)، وَهِيَ فَرَسُ جَذيمَةَ الشَّهيرَةُ بِسُرْعَةِ الجَرْيِ، وَأَخَذَ يُجْهِدُها فِي السَّيْرِ، فَنَفَقَتْ، لَكِنَّهُ تابَعَ السَّيْرَ حَتّى دَخَلَ دِيارَ قَوْمِهِ. وَاتَّصَلَ مِنْ فَوْرِهِ بِعَمْرِو بْنِ عَدِيٍّ، وَأَبْلَغَهُ ما حَلَّ بِخالِهِ جَذيمَةَ الأَبْرَشِ، وَحَضَّهُ عَلى وُجوبِ الِانْتِقامِ لَهُ، وَالأَخْذِ بِثَأْرِهِ، فَفَكَّرَ، وَدَبَّرَ. وَأَشارَ عَلَيْهِ قَصِيرٌ بِأَنْ يَجْدَعَ أَنْفَهُ، وَيَضْرِبَهُ ضَرْباً يَتْرُكُ عَلاماتٍ فِي ظَهْرِهِ، وَيُعْلِنَ طَرْدَهُ مِنْ إِمارَتِهِ، فَيَرْفُضُ عَمْرٌو أَنْ يَنْزِلَ هَذا بِصَديقِهِ قَصِيرٍ. وَلَكِنَّ قَصِيراً قامَ بِإِحْداثِ كُلِّ هَذا فِي بَدَنِهِ بِنَفْسِهِ، فَقالَ النّاسُ: «لأَمْرٍ ما جَدَعَ قَصِيرٌ أَنْفَهُ».
التَّشَفِّي: الشُّعورُ بِالسُّرورِ كَأَنَّهُ يَأْخُذُ ثَأْرَهُ. طَسْتٌ: إِناءٌ كَبيرٌ مُسْتَديرٌ. يُذَكَّرُ، وَيُؤَنَّثُ، وَجَمْعُهُ: طُسوت. يَجْدَعُ أَنْفَهُ: يَقْطَعُهُ.
وَما كانَ هَذا الأَمْرُ إِلا حِرْصَ قَصِيرٍ عَلى الأَخْذِ بِثَأْرِ صَديقِهِ العَزيزِ جَذيمَةَ الَّذي اغْتالَتْهُ زَنوبيا. ثُمَّ رَحَلَ قَصِيرٌ إِلى دِيارِها، وَادَّعى أَنَّ عَمْراً هُوَ الَّذي جَدَعَ أَنْفَهُ، وَضَرَبَهُ هَذا الضَّرْبَ المُبَرِّحَ الَّذي أَثَرَ فِي جَسَدِهِ، زَعْماً مِنْهُ أَنَّهُ هُوَ الَّذي مَكَّنَ زَنوبيا مِنْ خالِهِ، وَأَنَّهُ هُوَ الَّذي أَغْراهُ بِالذَّهابِ إِلَيْها، فَقَتَلَتْهُ. فَاطْمَأَنَّتْ إِلى كَلامِهِ، ثُمَّ جَدَّتْ فِي إِنْشاءِ المُخْبَأِ، وَرَسْمِ عَمْرٍو فِي جَميعِ الأَوْضاعِ؛ لِتَهْرُبَ إِذا ما فَكَّرَ فِي قَتْلِها. وَعاشَ قَصِيرٌ عِنْدَها مُكَرَّماً، فَلَمّا وَثِقَ مِنَ اطْمِئْنانِها إِلَيْهِ، اسْتَأْذَنَها فِي أَنْ يَعودَ إِلى بِلادِهِ؛ لأَنَّهُ يُريدُ تَسْوِيَةَ شُؤونِهِ؛ إِذْ إِنَّهُ كانَ قَدْ هَرَبَ قَبْلَ أَنْ يُرَتِّبَ أُمورَهُ، فَسَمَحَتْ لَهُ، فَلَمّا وَصَلَ، اتَّصَلَ بِعَمْرٍو سِرّاً، وَطَلَبَ إِلَيْهِ أَنْ يُزَوِّدَهُ بِبَعْضِ الهَدايا إِلَيْها، فَأَمَدَّهُ بِكَثيرٍ مِنْها، وَعادَ قَصِيرٌ، فَازْدادَتِ اطْمِئْنانَاً إِلَيْهِ. فَلَمّا كانَ العامُ التّالِي، اسْتَأْذَنَها فِي العَوْدَةِ؛ بِدَعْوى أَنَّهُ نَسِيَ أَنْ يُتِمَّ بَعْضَ شُؤونِهِ، ثُمَّ عادَ، وَطَلَبَ إِلى عَمْرٍو أَنْ يُعِدَّ رِجالَهُ، يَحْمِلُهُمْ عَلى الجِمالِ فِي غَرائِرَ، حَتّى إِذا دَخَلوا مَدينَتَها، وَبَرَكَتِ الإِبِلُ فِي السّاحَةِ، قامَ الرِّجالُ، وَهَجَمَ عَمْرٌو عَلَيْها فَقَتَلَها. وَكانَ بَوّابُ المَدينَةِ يَحْمِلُ إِبْرَةً، فَنَخَسَ بِها الغَرارَةَ، فَتَأَوَّهَ مَنْ فيها، وَأَسْمَعَ صَوْتاً، فَصاحَ الرَّجُلُ لِيُنْذِرَ. وَلَمْ تَكَدِ الجِمالُ تَبْرُكُ حَتّى خَرَجَ الرِّجالُ مِنَ الغَرائِرِ، فَأَسْرَعَتْ زَنوبيا إِلى المُخْبَأِ تَجْري، وَإِذا بِها تَجِدُ عَمْراً عَلى بابِ المُخْبَأِ، فَعَرَفَتْهُ مِنْ رُسومِهِ، فَتَناوَلَتْ سُمّاً كانَ بِخاتَمِها، وَقالَتْ: «بِيَدِي، لا بِيَدِ عَمْرٍو»!
(كتاب اللُّغَةِ العَرَبِيَّةِ، محمود سيف الدِّين الإيراني وآخرون)
غَرائِرُ: مُفْرَدُها غَرارَةٌ، وَهِيَ وِعاءٌ مِنَ الخَيْشِ وَنَحْوِهِ، يُوضَعُ فيهِ القَمْحُ وَغَيْرُهُ. نَخَسَ: غَرَزَ الإِبْرَةَ، وَنَحْوَها. تَأَوَّهَ: تَوَجَّعَ، أَوْ شَكا.
الفهم والاستيعاب
- نَضَعُ إشارة (✓) أمام الإجابة الصحيحة، وإشارة (X) أمام الإجابة غير الصحيحة فيما يأتي:
- أ. تَمَكَّنَتْ زَنوبيا مِنْ قَتْلِ جَذيمةَ بِالمُبارَزَةِ بِالسَّيْفِ. ( )
- ب. اكْتَشَفَ البَوَّابُ الخُدْعَةَ، فَنادى مُحَذِّراً. ( )
- ج. وافَقَ عَمْرُو بْنُ عَدِيٍّ عَلَى جَدَعِ أَنْفِ قَصِيرٍ عِنْدَما عَلِمَ بِمَقْتَلِ خالِهِ جَذيمَةَ. ( )
- لِمَنْ يُضْرَبُ المَثَلُ: «بِيَدِي، لا بِيَدِ عَمْرٍو»؟
- كَيْفَ اسْتَطاعَتْ زَنوبيا اسْتِدْراجَ جَذيمَةَ إِلَى مَمْلَكَتِها، ثُمَّ قَتْلَهُ؟
- ما النَّصيحَةُ الغالِيَةُ الَّتِي أَسْداها قَصِيرٌ لِصَدِيقِهِ جَذيمَةَ، وَضَيَّعَها الأَخِيرُ؟
- كَيْفَ عَرَفَ قَصِيرٌ بِمَقْتَلِ جَذيمَةَ؟
- اسْتَطاعَ قَصِيرٌ خِداعَ زَنوبيا مَرَّتَيْنِ، وَنَجَحَ فِي ذلِكَ، نَذْكُرُهُما.
المُناقَشَةُ وَالتَّحْلِيلُ:
- نَذْكُرُ صِفَةً واحِدَةً لِكُلٍّ مِنْ: زَنوبيا، وَقَصِيرٍ، وَجَذيمَةَ.
- لِماذا فَضَّلَتْ زَنوبيا المَوْتَ بِالسُّمِّ عَلَى أَنْ يَقْتُلَها عَمْرُو؟
- لِمَنْ يُضْرَبُ المَثَلُ: «لا يُطاعُ لِقَصِيرٍ أَمْرٌ»؟
- نَهَى الإِسْلامُ عَنْ عادَةِ الأَخْذِ بِالثَّأْرِ، نُعَلِّلُ ذلِكَ.
اللُّغَةُ وَالأُسْلُوبُ:
نُفَرِّقُ فِي المَعْنَى بَيْنَ ما تَحْتَهُ خُطٌّ فِيما يَأْتِي:
- أ. رَكِبَ قَصِيرُ العَصا الشَّهِيرَةَ بِسُرْعَةِ الجَرْيِ.
ب. قالَ تَعالى:
﴿فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ﴾
(الشعراء: 32)
- أ. اتَّصَلَ قَصِيرُ بِعَمْرٍو، وَأَبْلَغَهُ ما حَلَّ بِخالِهِ جَذيمَةَ الأَبْرَشِ.
ب. حَلَّ مُحَمَّد المَسْأَلَةَ بِبَراعَةٍ فائِقَةٍ.