تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

المقامة الموصلية

المقامة الموصلية · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

وَتَمْتازُ بِالاِعْتِمادِ عَلَى اسْتِخْدامِ الأَلْوانِ البَدِيعِيَّةِ، كَالطِّباقِ، وَالجِناسِ، وَالسَّجْعِ، وَتَحْتَوِي عَلَى عَدَدٍ مِنَ الفَوائِدِ، وَالحِكَمِ، وَالمَواعِظِ، وَيَكونُ هَدَفُها…

المَقامَةُ المَوْصِلِيَّةُ

(بديع الزمان الهمذاني)

بَيْنَ يَدَيِ النَّصِّ:

المَقامَةُ فِي اصْطِلاحِ الأُدَباءِ: هِيَ فَنٌّ نَثْرِيٌّ، يَقْتَرِبُ مِنَ القِصَّةِ، أَنْشَأَهُ بَدِيعُ الزَّمانِ الهَمَذانِيُّ فِي الأَدَبِ العَرَبِيِّ، تَشْتَمِلُ عَلَى حادِثَةٍ وَقَعَتْ مَعَ بَطَلِها، أَوْ لِمَنْ يَرْوِي عَنْهُ، وَتُرَكِّزُ عَلَى قَضايا اجْتِماعِيَّةٍ، مِثْلُ الكُدْيَةِ (التَّسَوُّلِ). وَتَمْتازُ بِالاِعْتِمادِ عَلَى اسْتِخْدامِ الأَلْوانِ البَدِيعِيَّةِ، كَالطِّباقِ، وَالجِناسِ، وَالسَّجْعِ، وَتَحْتَوِي عَلَى عَدَدٍ مِنَ الفَوائِدِ، وَالحِكَمِ، وَالمَواعِظِ، وَيَكونُ هَدَفُها الأَساسِيُّ تَسْلِيطَ الضَّوْءِ عَلَى قَضِيَّةٍ مُعَيَّنَةٍ. وَتَدورُ أَحْداثُ هذِهِ المَقامَةِ فِي مَدِينَةِ المَوْصِلِ فِي العِراقِ، إِذْ دَخَلَ بَطَلُ المَقامَةِ وَراوِيها بَيْتاً ابْتُلِيَ أَهْلُهُ بِمَوْتِ صاحِبِهِ، وَيَدَّعِي البَطَلُ أَنَّهُ طَبِيبٌ بارِعٌ، يَسْتَطِيعُ عِلاجَ المَرِيضِ، وَرَدَّهُ إِلَى الحَياةِ، ثُمَّ يَنْكَشِفُ أَمْرُهُ بَعْدَ أَنْ أَخَذَ الهَدايا مِنْ أَهْلِ القَرْيَةِ، لِيَهْرُبَ إِلَى قَرْيَةٍ أُخْرَى، وَيَحْتالَ عَلَى أَهْلِها، مُدَّعِياً قُدْرَتَهُ عَلَى رَدِّ خَطَرِ السَّيْلِ عَنْهُمْ.

حَدَّثَنا عِيسَى بْنُ هِشامٍ قالَ: لَمَّا قَفَلْنا مِنَ المَوْصِلِ، وَهَمَمْنا بِالمَنْزِلِ، وَمَلَكَتْ عَلَيْنا القافِلَةُ، وَأَخَذَ مِنَّا الرَّحْلُ وَالراحِلَةُ، جَرَتْ بِي الحَشاشَةُ إِلَى بَعْضِ قُراها، وَمَعِي الإِسْكَنْدَرِيُّ أَبو الفَتْحِ، فَقُلْتُ: أَيْنَ نَحْنُ مِنَ الحِيلَةِ؟ فَقالَ: يَكْفِي اللهُ، وَدُفِعْنا إِلَى دارٍ قَدْ ماتَ صاحِبُها، وَقامَتْ نَوادِبُها، وَاحْتَفَلَتْ بِقَوْمٍ قَدْ كَوَى الجَزَعُ قُلوبَهُمْ، وَشَقَّتِ الفَجِيعَةُ جُيوبَهُمْ، وَنِساءٌ قَدْ نَشَرْنَ شُعورَهُنَّ، يَضْرِبْنَ صُدورَهُنَّ، وَجَدَدْنَ عُقودَهُنَّ، يَلْطِمْنَ خُدودَهُنَّ، فَقالَ الإِسْكَنْدَرِيُّ: لَنا فِي هذا السَّوادِ نَخْلَةٌ، وَفِي هذا القَطِيعِ سَخْلَةٌ، وَدَخَلَ الدَّارَ؛ لِيَنْظُرَ إِلَى المَيِّتِ وَقَدْ شُدَّتْ عِصابَتُهُ؛ لِيُنْقَلَ، وَسُخِّنَ ماؤُهُ لِيُغْسَلَ، وَهُيِّئَ تابوتُهُ؛ لِيُحْمَلَ، وَخِيطَتْ أَثْوابُهُ؛ لِيُكَفَّنَ، وَحُفِرَتْ حُفْرَتُهُ؛ لِيُدْفَنَ، فَلَمَّا رَآهُ الإِسْكَنْدَرِيُّ أَخَذَ حَلْقَهُ، فَجَسَّ عِرْقَهُ، فَقالَ: يا قَوْمِ، اتَّقُوا اللهَ، لا تَدْفِنوهُ فَهُوَ حَيٌّ، وَإِنَّما عَرَتْهُ بَهْتَةٌ، وَعَلَتْهُ سَكْتَةٌ، وَأَنا أُسَلِّمُهُ مَفْتُوحَ العَيْنَيْنِ، بَعْدَ يَوْمَيْنِ، فَقالوا: مِنْ أَيْنَ لَكَ ذلِكَ؟ فَقالَ: إِنَّ الرَّجُلَ إِذا ماتَ بَرَدَ إِبْطُهُ، وَهذا الرَّجُلُ قَدْ لَمَسْتُهُ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ حَيٌّ، فَجَعَلوا أَيْدِيَهُمْ فِي إِبْطِهِ، فَقالوا: الأَمْرُ عَلَى ما ذَكَرَ، فَافْعَلوا كَما أَمَرَ، وَقامَ الإِسْكَنْدَرِيُّ إِلَى المَيِّتِ، فَنَزَعَ ثِيابَهُ، ثُمَّ شَدَّ لَهُ العَمائِمَ، وَعَلَّقَ عَلَيْهِ تَمائِمَ، وَأَلْعَفَهُ الزَّيْتَ، وَأَخْلَى لَهُ البَيْتَ، وَقالَ: دَعوهُ وَلا تَرْدَعوهُ، وَإِنْ سَمِعْتُمْ لَهُ أَنِيناً فَلا تُجِيبوهُ، وَخَرَجَ مِنْ عِنْدِهِ وَقَدْ شاعَ الخَبَرُ، وَانْتَشَرَ، بِأَنَّ المَيِّتَ قَدْ نُشِرَ، وَأَخَذَتْنا المَبارُ، مِنْ كُلِّ دارٍ، وَانْثالَتْ عَلَيْنا الهَدايا مِنْ كُلِّ جارٍ، حَتَّى وَرَمَ كِيسُنا فِضَّةً وَتِبْراً، وَامْتَلأَ رَحْلُنا أَقْطاً وَتَمْراً، وَجَهَدْنا أَنْ نَنْتَهِزَ فُرْصَةً فِي الهَرَبِ فَلَمْ نَجِدْها، حَتَّى حَلَّ الأَجَلُ المَضْروبُ، وَاسْتَنْجَزَ الوَعْدُ المَكْذوبُ، فَقالَ الإِسْكَنْدَرِيُّ: هَلْ سَمِعْتُمْ لِهذا العَلِيلِ رِكْزاً، أَوْ رَأَيْتُمْ مِنْهُ رَمْزاً؟ فَقالوا: لا، فَقالَ: إِنْ لَمْ يَكُنْ صَوَّتَ مُذْ فارَقْتُهُ، فَلَمْ يَجِئْ بَعْدَ وَقْتِهِ، دَعوهُ إِلَى غَدٍ، فَإِنَّكُمْ إِذا سَمِعْتُمْ صَوْتَهُ، أَمِنْتُمْ مَوْتَهُ، ثُمَّ عَرَّفوني لأَحْتالَ فِي عِلاجِهِ، وَإِصْلاحِ ما فَسَدَ مِنْ مِزاجِهِ، فَقالوا: لا تُؤَخِّرْ ذلِكَ عَنْ غَدٍ، قالَ: لا، فَلَمَّا ابْتَسَمَ ثَغْرُ الصُّبْحِ، وَانْتَشَرَ جَناحُ الضَّوْءِ فِي أُفُقِ الجَوِّ، جاءَهُ الرِّجالُ أَفْواجاً، وَالنِّساءُ أَزْواجاً، وَقالوا: نُحِبُّ أَنْ

الحَشاشَةُ: بَقِيَّةُ الرُّوحِ. يَكْفِي اللهُ: أَيْ يَكْفِينا اللهُ مُؤونَةَ التَّكَلُّفِ فِي الحِيلَةِ. نَوادِبُها: جَمْعُ نادِبَةٍ، وَهِيَ الَّتِي تُعَدِّدُ أَوْصافَ المَيِّتِ عِنْدَ البُكاءِ عَلَيْهِ. الجَزَعُ: الحُزْنُ الشَّدِيدُ. جُيوبُهُمْ: جَيْبُ القَمِيصِ: مَدْخَلُ الرَّأْسِ. جَدَدْنَ: قَطَعْنَ. السَّوادُ: النَّخِيلُ الكَثِيرُ الَّذِي يَبْدو مِنْ بَعِيدٍ كَأَنَّهُ أَسْوَدُ، وَقَصَدَ بِهِ: الجَمْعُ الكَبِيرُ مِنَ النَّاسِ. عِصابَتُهُ: ما يُشَدُّ مِنْ تَحْتِ ذَقَنِ المَيِّتِ إِلَى أَعْلَى رَأْسِهِ. تَمائِمُ: جَمْعُ تَمِيمَةٍ، وَهِيَ ما يُعَلَّقُ لِدَفْعِ العَيْنِ، وَالحَسَدِ. أَنِينٌ: صَوْتُ المَرِيضِ. المَبارُ: جَمْعُ مَبَرَّةٍ، وَهِيَ الصَّلاتُ، وَالهِباتُ. انْثالَتْ: انْهالَتْ، وَانْصَبَّتْ. وَرَمَ كِيسُنا: انْتَفَخَ؛ لِكَثْرَةِ ما وُضِعَ فِيهِ. أَقْطٌ (جَمِيدٌ): لَبَنٌ مُحَمَّضٌ يُجَمَّدُ حَتَّى يَسْتَحْجِرَ، وَيُطْبَخَ، أَوْ يُطْبَخَ بِهِ. اسْتَنْجَزَ: جاءَ وَقْتُ إِنْجازِهِ. رِكْزاً: صَوْتٌ خَفِيٌّ. لأَحْتالَ فِي عِلاجِهِ: لأُدَقِّقَ فِي عِلاجِهِ حَتَّى يَشْفَى.

تَشْفِيَ العَلِيلَ، وَتَدَعَ القَالَ والقِيلَ، فَقَالَ الإِسْكَنْدَرِيُّ: قُومُوا بِنَا إِلَيْهِ، ثُمَّ حَدَرَ التَّمَائِمَ عَنْ يَدِهِ، وَحَلَّ العَمَائِمَ عَنْ جَسَدِهِ، وَقَالَ: أَنِيمُوهُ عَلَى وَجْهِهِ، فَأَنِيمَ، ثُمَّ قَالَ: أَقِيمُوهُ عَلَى رِجْلَيْهِ، فَأُقِيمَ، ثُمَّ قَالَ: خَلُّوا عَنْ يَدَيْهِ، فَسَقَطَ رَاسِياً، وَطَنَّ الإِسْكَنْدَرِيُّ بِفِيهِ، وَقَالَ: هُوَ مَيِّتٌ، كَيْفَ أُحْيِيهِ؟ فَأَخَذَهُ الجُفُّ، وَمَلَكَتْهُ الأَكُفُّ، وَصَارَ إِذَا رُفِعَتْ عَنْهُ يَدٌ، وَقَعَتْ عَلَيْهِ أُخْرَى، ثُمَّ تَشَاغَلُوا بِتَجْهِيزِ المَيِّتِ، فَانْسَلَلْنَا هَارِبِينَ، حَتَّى أَتَيْنَا قَرْيَةً عَلَى شَفِيرِ وَادٍ، السَّيْلُ يَطْرِفُهَا، والمَاءُ يَتَحَيَّفُهَا، وَأَهْلُهَا مَغْتَمُونَ لَا يَمْلِكُهُمْ غُمْضُ اللَّيْلِ، مِنْ خَشْيَةِ السَّيْلِ، فَقَالَ الإِسْكَنْدَرِيُّ: يَا قَوْمِ، أَنَا أَكْفِيكُمْ هَذَا المَاءَ وَمَعَرَّتَهُ، وَأَرُدُّ عَنْ هَذِهِ القَرْيَةِ مَضَرَّتَهُ، فَأَطِيعُونِي، وَلَا تَبْرَمُوا أَمْراً دُونِي، فَقَالُوا: وَمَا أَمْرُكَ؟ فَقَالَ: اذْبَحُوا فِي مَجْرَى هَذَا المَاءِ بَقَرَةً صَفْرَاءَ، وَأَتُونِي بِجَارِيَةٍ عَذْرَاءَ، وَصَلُّوا خَلْفِي رَكْعَتَيْنِ، يَثْنِ اللَّهُ عَنْكُمْ عِنَانَ هَذَا المَاءِ، إِلَى هَذِهِ الصَّحْرَاءِ، فَإِنْ لَمْ يَثْنِ المَاءُ، فَدَمِي عَلَيْكُمْ حَلَالٌ، قَالُوا: نَفْعَلُ ذَلِكَ، فَذَبَحُوا البَقَرَةَ، وَزَوَّجُوهُ الجَارِيَةَ، وَقَامَ إِلَى الرَّكْعَتَيْنِ يُصَلِّيهَا، وَقَالَ: يَا قَوْمِ، احْفَظُوا أَنْفُسَكُمْ، لَا يَقَعْ مِنْكُمْ فِي القِيَامِ كَبْوٌ، أَوْ فِي الرُّكُوعِ هَفْوٌ، أَوْ فِي السُّجُودِ سَهْوٍ، أَوْ فِي القُعُودِ لَغْوٍ، فَمَتَى سَهَوْنَا خَرَجَ أَمَلُنَا عَاطِلًا، وَذَهَبَ عَمَلُنَا بَاطِلًا، وَاصْبِرُوا عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ، فَمَسَافَتُهُمَا طَوِيلَةٌ، وَقَامَ لِلرَّكْعَةِ الأُولَى، فَانْتَصَبَ انْتِصَابَ الجِذْعِ؛ حَتَّى شَكُوا وَجَعَ الضِّلَعِ، وَسَجَدَ؛ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ قَدْ هَجَدَ، وَلَمْ يَشْجَعُوا لِرَفْعِ الرُّؤوسِ، حَتَّى كَبَّرَ لِلجُلُوسِ، ثُمَّ عَادَ إِلَى السَّجْدَةِ الثَّانِيَةِ، وَأَوْمَأَ إِلَيَّ، فَأَخَذْنَا الوَادِي، وَتَرَكْنَا القَوْمَ سَاجِدِينَ، لَا نَعْلَمُ مَا صَنَعَ الدَّهْرُ بِهِمْ، فَأَنْشَأَ أَبُو الفَتْحِ يَقُولُ: لَا يُبْعِدُ اللَّهُ مِثْلِي وَأَيْنَ مِثْلِي أَيْنَا؟ لِلَّهِ غَفْلَةُ قَوْمٍ غَنِمْتُهَا بِالهُوَيْنَا! اكْتَلْتُ خَيْراً عَلَيْهِمْ وَكِلْتُ زُوراً وَمَيْنَا

حَدَرَ: أَنْزَلَ. رَاسِياً: ثَابِتاً. الجُفُّ: العَدَدُ الكَبِيرُ مِنَ النَّاسِ. شَفِيرِ وَادٍ: أَعْلَى حَافَّةِ الوَادِي. يَطْرِفُهَا: يَسِيرُ فِي طَرَفِهَا. يَتَحَيَّفُهَا: يَنْقُصُهَا مِنْ نَوَاحِيهَا. مَعَرَّتَهُ: أَذَاه. تَبْرَمُوا: تُؤَيِّدُوا. كَبْوٌ: خَطَأً. هَفْوٌ: انْحِرَافٌ عَنِ الصَّوَابِ. هَجَدَ: نَامَ. يَشْجَعُوا: يَجْرُؤُوا. أَوْمَأَ: أَشَارَ. الهُوَيْنَا: الأَمْرُ السَّهْلُ. اكْتالَ: تَوَلَّى الكَيْلَ بِنَفْسِهِ. كَالَ: وَزَنَ لِغَيْرِهِ. الزُّورُ: البَاطِلُ. المَيْنُ: الكَذِبُ.

الفَهْمُ وَالاسْتِيعَابُ:

  1. نَضَعُ دَائِرَةً حَوْلَ رَمْزِ الإِجَابَةِ الصَّحِيحَةِ فِيمَا يَأْتِي:
  • أ. مَا مَعْنَى كَلِمَةِ (قَفَلْنَا) فِي عِبَارَةِ: (لَمَّا قَفَلْنَا مِنَ المَوْصِلِ، جَرَتْ بِيَ الحُشَاشَةُ)؟
  1. رَجَعْنَا.
  2. رَكِبْنَا.
  3. اشْتَرَيْنَا.
  4. هَرَبْنَا.
  • ب. عَلَامَ تَدُلُّ عِبَارَةُ: «وَشَقَتِ الفَجِيعَةُ جُيُوبَهُمْ»؟
  1. عَلَى الخَوْفِ.
  2. عَلَى الفَقْرِ.
  3. عَلَى الغِنَى.
  4. عَلَى الحُزْنِ.
  1. كَيْفَ حَاوَلَ أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ إِقْنَاعَ النَّاسِ أَنَّ مَيِّتَهُمْ مَا زَالَ حَيًّا؟
  2. فِي المَقَامَةِ المَوْصِلِيَّةِ حِيلَتَانِ، نُبَيِّنُهُمَا.
  3. اسْتَطَاعَ أَبُو الفَتْحِ الإِسْكَنْدَرِيُّ وَعِيسَى بْنُ هِشَامٍ الإِفْلَاتَ مِنْ أَهْلِ القَرْيَةِ الثَّانِيَةِ، كَيْفَ تَمَكَّنَا مِنْ ذَلِكَ؟
  4. المَقَامَةُ كَمَا القِصَّةُ لَهَا عَنَاصِرُ، نُوَضِّحُهَا فِي هَذِهِ المَقَامَةِ.

المُنَاقَشَةُ وَالتَّحْلِيلُ:

  1. يُظْهِرُ الإِسْكَنْدَرِيُّ بَرَاعَةً فِي اسْتِخْدَامِ الحِيلَةِ فِي سَبِيلِ العَيْشِ:
  • أ. نُعَبِّرُ عَنْ رَأْيِنَا فِي هَذَا النَّمَطِ مِنْ كَسْبِ العَيْشِ.
  • ب. هَلْ تَجِدُ فِي مُجْتَمَعِنَا مَنْ يَلْجَأُ إِلَى هَذَا النَّمَطِ؟ مَعَ التَّمْثِيلِ بِحَادِثَةٍ.
  • ج. نَقْتَرِحُ وَسَائِلَ لِمُوَاجَهَةِ المُحْتَالِينَ فِي مُجْتَمَعِنَا.
  1. امْتَازَ الإِسْكَنْدَرِيُّ بِالذَّكَاءِ وَالفِطْنَةِ، نُدَلِّلُ عَلَى ذَلِكَ مِنَ النَّصِّ.
  2. لِمَ لَمْ يَجْرُؤْ أَهْلُ القَرْيَةِ الثَّانِيَةِ عَلَى قَطْعِ الصَّلَاةِ؟
  3. مَاذَا قَصَدَ الكَاتِبُ بِقَوْلِهِ: «لَا يَمْلِكُهُمْ غُمْضُ اللَّيْلِ»؟
  4. فِي المَقَامَةِ إِشَارَةٌ إِلَى عَادَةٍ جَاهِلِيَّةٍ حَرَّمَهَا الإِسْلَامُ، نَذْكُرُهَا.
  5. تَمْتَازُ المَقَامَةُ عَنْ غَيْرِهَا مِنَ الفُنُونِ النَّثْرِيَّةِ بِخَصَائِصَ فَنِّيَّةٍ، نَذْكُرُهَا.

اللُّغَةُ وَالأُسْلُوبُ:

  1. نَخْتَارُ مِنْ بَيْنِ الأَقْوَاسِ المُحَسِّنَ البَدِيعِيَّ المُنَاسِبَ لِلْجُمْلَةِ المُقَابِلَةِ:
  • أ. لَنَا فِي هَذَا السَّوَادِ نَخْلَةٌ، وَفِي هَذَا القَطِيعِ سَخْلَةٌ. (سَجْع، طِبَاق، تَرَادُف)
  • ب. وَصَارَ إِذَا رُفِعَتْ عَنْهُ يَدٌ، وَقَعَتْ عَلَيْهِ أُخْرَى. (سَجْع، مُقَابَلَة، تَرَادُف)
  • ج. لَا يَقَعْ مِنْكُمْ فِي القِيَامِ كَبْوٌ، أَوْ فِي الرُّكُوعِ هَفْوٌ. (سَجْع، طِبَاق، تَرَادُف)
  1. نَلْمَحُ فِي المَقَامَةِ تَأَثُّراً بِأَلْفَاظِ القُرْآنِ الكَرِيمِ، نَسْتَخْرِجُ بَعْضاً مِنْ تِلْكَ الأَلْفَاظِ.

تعريفات أساسية

المقامة

هِيَ فَنٌّ نَثْرِيٌّ، يَقْتَرِبُ مِنَ القِصَّةِ، أَنْشَأَهُ بَدِيعُ الزَّمانِ الهَمَذانِيُّ فِي الأَدَبِ العَرَبِيِّ، تَشْتَمِلُ عَلَى حادِثَةٍ وَقَعَتْ مَعَ بَطَلِها، أَوْ لِمَنْ يَرْوِي عَنْهُ، وَتُرَكِّزُ عَلَى قَضايا اجْتِماعِيَّةٍ، مِثْلُ الكُدْيَةِ (التَّسَوُّلِ)

معاينة موضوع «المقامة الموصلية» من وحدة «المقامة الموصلية» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٥، التعريفات: ١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، المقامة الموصلية (ص ٧٤–٧٧)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة