تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القواعد: العدد (2)

سيسطية الكنز الدفين · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٢)

شرح الموضوع

القواعد: العدد (2)

نقرأ الأمثلة الآتية، وندقق النظر فيما تحته خط: المجموعة الأولى:

  1. يضم ديوان الشاعر إحدى عشرة قصيدة، دارت حول أحد عشر موضوعاً.
  2. قال تعالى: {فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا عشرة عيناً} (البقرة: 60).
  3. قرأت اثني عشر كتاباً عن القرى المدمرة.

المجموعة الثانية:

  1. مرت تسع عشرة سنة على افتتاح المدرسة الصناعية في بلدتنا.
  2. عدد الخلفاء الأمويين أربعة عشر خليفة.

المجموعة الثالثة:

  1. تسعون ألفاً كأساد الشرى نضجت جلودهم قبل نضج التين والعنب (أبو تمام).
  2. ألف بديع الزمان الهمذاني أكثر من خمسين مقامة.
  3. قال تعالى: {في كل سنبلة مائة حبة} (البقرة: 261).
  4. وهبت الجمعية الخيرية أربعين فقيراً ألف دينار.

المجموعة الرابعة:

  1. صدر وعد بلفور المشؤوم سنة ألف وتسعمئة وسبع عشرة.
  2. ولدت الشاعرة سلمى الجيوسي عام ألف وتسعمئة وثمانية وعشرين.
  3. شارك في سباق الضاحية مئة وتسعون متسابقاً.
  4. سجلت باسم أديسون ألف وتسعون براءة اختراع.

    ولو أمعنا النظر في أمثلة المجموعة الأولى، لوجدنا أن العددين (11، 12) قد تطابقا مع معدوديهما في كلا الجزأين، وعند إعرابهما، نجد أن العدد (إحدى عشرة) في المثال الأول، مبني على فتح الجزأين، في محل نصب مفعول به، في حين أن العدد (أحد عشر)، مبني على فتح الجزأين، في محل جر مضاف إليه.

  5. في حين جاء الجزء الأول في العدد (اثنتا عشرة) في المثال الثاني من المجموعة نفسها فاعلاً مرفوعاً، وعلامة رفعه الألف؛ لأنه ملحق بالمثنى، في حين أعرب الجزء الثاني منه (عشرة)، اسماً مبنياً على الفتح لا محل لها من الإعراب.
  6. وكذلك الحال بالنسبة للعدد (اثني عشر) في المثال الثالث، الذي جاء جزؤه الأول مفعولاً به منصوباً، وعلامة نصبه الياء؛ لأنه ملحق بالمثنى، في حين جاء جزؤه الثاني كذلك اسماً مبنياً على الفتح لا محل لها من الإعراب.
  1. ونلاحظ أن الكلمات التي تحتها خطوط في مثالي المجموعة الثانية (تسع عشرة، أربعة عشر) أعداد، وأن هذه الأعداد تعد أسماء جاءت بعدها، ويطلق على كل اسم من هذه الأسماء (المعدود)، ولو أعدنا النظر في المثالين ذاتهما، لوجدنا العددين (19، 14) خالفا المعدود (سنة، خليفة) من حيث الجنس (التذكير، والتأنيث) في الجزء الأول فقط، وطابقاه في الجزء الثاني.
  2. وهذه القاعدة تنطبق على الأعداد (13-19)، مع ملاحظة أن هذه الأعداد عند إعرابها تكون مبنية على فتح الجزأين، حيث يعرب العدد (تسع عشرة) في المثال الأول، اسماً مبنياً على فتح الجزأين، في محل رفع فاعل، في حين يعرب العدد (أربعة عشر) في المثال الثاني، اسماً مبنياً على فتح الجزأين، في محل رفع خبر.

ولو أمعنا النظر في المعدودين (سنة، خليفة)، لوجدناهما مفردين نكرتين منصوبين على التمييز، وكذلك الحال مع كل معدود يأتي بعد الأعداد (13-19).

ونلاحظ في أمثلة المجموعة الثالثة، أن الأعداد (تسعون، خمسين، مئة، أربعين، ألف)، قد لزمت حالة واحدة مع المعدود (ألفاً، مقامة، حبة، فقيراً، دينار)، بصرف النظر عن الجنس (التذكير، والتأنيث)، مع مراعاة الحالة الإعرابية؛ إذ تعرب (تسعون، خمسين، أربعين) في الأمثلة الأول والثاني والرابع إعراب جمع المذكر السالم، وتلحق به؛ فجاءت (تسعون) في المثال الأول مبتدأ مرفوعاً، و(خمسين) في المثال الثاني مجرورة بحرف الجر من، و(أربعين) في المثال الرابع مفعولاً به أولاً منصوباً. بينما يعرب العددان (مئة، ألف) بعلامات الإعراب الأصلية؛ فجاءت (مئة) في المثال الثالث مبتدأ مؤخراً مرفوعاً، و(ألف) في المثال الرابع مفعولاً به ثانياً منصوباً. ولو أمعنا النظر في المعدود (ألفاً، مقامة، فقيراً)، لوجدناها مفردة نكرة منصوبة على التمييز، أما معدود الأعداد (مئة، ألف)، فقد أعرب مضافاً إليه مجروراً مفرد أيضاً.

  1. كما نلاحظ في أمثلة المجموعة الرابعة، أن الأعداد (1917، 1928، 190، 1090)، تنطبق عليها القواعد السابقة، مع مراعاة الإعراب عند العطف على العدد السابق؛ رفعاً، ونصباً، وجراً، فإذا أردنا أن نعرب العدد (ألف وتسعمئة وسبع عشرة)، نقول: (ألف: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، وتسع: اسم معطوف مجرور وعلامة جره الكسرة، وهو مضاف، ومئة: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، والواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، وسبع عشرة: عدد مركب مبني على فتح الجزأين، في محل جر اسم معطوف).
  2. وكذلك الحال بالنسبة للعدد (ألف وتسعمئة وثمانية وعشرين)، وإذا أردنا أن نعرب العدد (مئة وتسعون)، نقول: (مئة: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، وتسعون: اسم معطوف مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم، وإذا أردنا أن نعرب العدد (ألف وتسعون)، نقول: (ألف: نائب فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، والواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب، وتسعون: اسم معطوف مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم).

فائدة: يجوز قراءة العدد من اليمين إلى اليسار، مثل: وقعت ثورة البراق سنة 1929م، فنقول: وقعت ثورة البراق سنة تسع وعشرين وتسعمئة وألف للميلاد.

نستنتج:

  1. العددان (11، 12) يطابقان المعدود في كلا الجزأين، مثل قوله تعالى: {إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً} (التوبة: 36)، ويعرب المعدود بعدهما تمييزاً.
  2. الأعداد (13-19) يخالف جزؤها الأول معدوده، ويطابق جزؤها الثاني معدوده، مثل قوله تعالى: {عليها تسعة عشر} (المدثر: 30).
  3. ألفاظ العقود (20-90) تلزم حالة واحدة مع المذكر والمؤنث، وتلحق بجمع المذكر السالم في الإعراب، مثل قوله تعالى: {إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم} (التوبة: 80).
  4. معدود الأعداد (11-99)، يعرب تمييزاً منصوباً، مثل: حصدت مدرستنا ثلاث عشرة جائزة في المسابقات الرياضية.
  5. ألفاظ العقود (100، 1000، ...) لزمت حالة واحدة مع المذكر والمؤنث، ويكون ما بعدها مضافاً إليه مجروراً، مثل: أدفع أجرة البيت في الشهر مئة دينار.
  6. تلحق الأعداد المعطوفة إعراب ما قبلها؛ رفعاً، ونصباً، وجراً.

نماذج معربة:

  1. قال تعالى: {ليلة القدر خير من ألف شهر} (القدر: 3)

    ألف: اسم مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. شهر: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.

  2. زارت خمس وعشرون طالبة المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل.

    خمس: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره. الواو: حرف عطف، مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. عشرون: اسم معطوف مرفوع، وعلامة رفعه الواو؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

  3. احتلت فلسطين سنة ألف وتسعمئة وثمان وأربعين.

    سنة: ظرف زمان منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. ألف: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. الواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. تسعمئة: اسم معطوف مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره، وهو مضاف. ومئة: مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره. الواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. ثمان: اسم معطوف مجرور، وعلامة جره الكسرة المقدرة على الياء المحذوفة؛ لأنه اسم منقوص. الواو: حرف عطف مبني على الفتح، لا محل له من الإعراب. أربعين: اسم معطوف مجرور، وعلامة جره الياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم.

التدريبات

التدريب الأول: نضع عدداً مناسباً مع كل معدود فيما يأتي، مراعين قواعد العدد:

  1. دخلت في السوق .......... محلاً، فاشتريت .......... هدية.
  2. شارك في المسيرة التضامنية الأسبوعية ضد الجدار العنصري أكثر من .......... متضامن أجنبي.
  3. اندلعت الانتفاضة الأولى عام ..........

التدريب الثاني: نحول الأعداد الآتية إلى أحرف، مراعين ضبط العدد:

  1. في منطقة الأغوار الفلسطينية 27 تجمعاً سكنياً.
  2. استمر حصار بيروت 80 يوماً.
  3. شيدت وزارة التربية والتعليم العالي 15 مدرسة، في كل مدرسة 22 صفاً.
  4. استقبل مشفى رفيديا الجراحي 1000 مريض في أسبوع، منهم 18 جريحاً نتيجة حوادث السير.
  5. ترتفع سبسطية عن سطح البحر حوالي 460 متراً، وتبلغ مساحة أراضيها 5000 دونم، ويزيد عدد سكانها عن 3000 نسمة.

التدريب الثالث: نستخرج الأخطاء الواردة في الجمل الآتية، ونصوبها:

  1. بلغت أرباح الشركة ثلاثون ألفاً وثلاثمئة وستاً وتسعون دينار.
  2. نصاب الزكاة واحدة وثمانين غراماً ذهباً.
  3. يتكون فريق كرة القدم من أحد عشر لاعب.

تعريفات أساسية

المعدود

هذه الأعداد تعد أسماء جاءت بعدها، ويطلق على كل اسم من هذه الأسماء (المعدود)

معاينة موضوع «القواعد: العدد (2)» من وحدة «سيسطية الكنز الدفين» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٢، التعريفات: ١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، القواعد: العدد (2) (ص ٩١–٩٥)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة