تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

القواعد: مراجعة عامة

ظاهر العمر الزيداني · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١١)

شرح الموضوع

القواعد: مراجعة عامة

أَوَّلاً- نَقْرَأُ الْفِقْرَةَ الْآتِيَةَ، ثُمَّ نُجِيبُ عَمَّا يَلِيهَا: كَانَ الرَّازِيُّ -وَهُوَ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ زَكَرِيَّا- كَرِيماً، عَطُوفاً عَلَى الْفُقَرَاءِ وَالْمَرْضَى، حَتَّى إِنَّهُ كَانَ يُجْرِي عَلَيْهِمُ الْجِرَايَاتِِ الْوَاسِعَةَ، وَيُعَالِجُهُمْ. وَمِنَ الْأَمْثَالِ الَّتِي كَانَتْ جَارِيَةً عَلَى الْأَلْسِنَةِ، وَتَدُلُّ عَلَى الْمَكَانَةِ الْمَرْمُوقَةِ لِلرَّازِيِّ قَوْلُهُمْ: -كَانَ الطِّبُّ مَعْدُوماً فَأَحْيَاهُ جَالِينُوسُ، وَكَانَ مُتَفَرِّقاً فَجَمَعَهُ الرَّازِيُّ، وَكَانَ نَاقِصاً فَكَمَّلَهُ ابْنُ سِينَا-، وَلِذَلِكَ يُعَدُّ الرَّازِيُّ أَبَا الطِّبِّ الْعَرَبِيِّ، وَعُرِفَ بَيْنَ مُعَاصِرِيهِ بِاسْمِ جَالِينُوسِ الْعَرَبِ، وَقِيلَ عَنْهُ فِي كِتَابِ (طَبَقَاتِ الْأُمَمِ): إِنَّهُ طَبِيبُ الْمُسْلِمِينَ غَيْرُ مُدَافَعٍ.

  1. نَسْتَخْرِجُ مِنَ الْفِقْرَةِ السَّابِقَةِ:
  • اسْماً مَرْفُوعاً مِنَ الْأَسْمَاءِ الْخَمْسَةِ: .....................................
  • حَرْفَ عَطْفٍ يُفِيدُ التَّعْقِيبَ: .....................................
  • نَعْتاً مَجْرُوراً: .....................................
  1. نُعْرِبُ مَا تَحْتَهُ خَطٌّ.

ثَانِياً- نَسْتَخْرِجُ الْأَخْطَاءَ النَّحْوِيَّةَ فِيمَا يَأْتِي، وَنُصَوِّبُهَا:

  1. حَضَرَ الْوَزِيرُ نَفْسَهُ الِاحْتِفَالَ بِيَوْمِ الْمُعَلِّمِ الْفِلَسْطِينِيِّ.
  2. شَيَّدَ الْبَنَّاؤُونَ سَبْعَةَ عِمَارَاتٍ سَكَنِيَّةٍ.
  3. لِلْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الْمُبَارَكِ خَمْسُ عَشْرَةَ بَابٍ، مِنْهَا عَشْرَةُ أَبْوَابٍ مَفْتُوحَةٌ، وَخَمْسٌ مُغْلَقَةٌ.
  4. يُعَدُّ جَابِرُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو الْكِيمِيَاءِ.
  1. اسْتُشْهِدَ الرَّئِيسُ الْفِلَسْطِينِيُّ أَبَا عَمَّارٍ فِي 11/11/2004م.

ثالثاً- نَخْتارُ الاسْمَ الْمُناسِبَ مِنَ الْأَسْماءِ الْخَمْسَةِ مِنْ بَيْنِ الْأَقْواسِ، وَنَضَعُهُ فِي الْفَراغِ:

  1. يَعْمَلُ ..... الطَّبِيبَةِ نُهى فِي التِّجارَةِ. (أخو، أخا، أخي)
  2. إِنَّ .... فاطِمَةَ وَأُمَّها مُتَقاعِدانِ. (أبو، أبا، أبي)
  3. تَعَرَّفْتُ إِلى طالِبٍ ...... أخْلاقٍ عالِيَةٍ. (ذو، ذا، ذي)
  4. يَداكَ أَوْكتا*، وَ...... نَفْخٌ. (مَثَلٌ عَرَبِيٌّ) (فوك، فاك، فيك)

رابِعاً- نَقْرَأُ الْفَقْرَةَ الْآتِيَةَ، وَنُحَوِّلُ الْأَعْدادَ فِيها إِلى أَحْرُفٍ، مَعَ مُراعاةِ الضَّبْطِ النَّحْوِيِّ: تَقَعُ قَرْيَةُ دَيْرِ الْهَوى بِالِاتِّجاهِ الْجَنُوبِيِّ الْغَرْبِيِّ مِنَ الْقُدْسِ، وَتَبْعُدُ عَنْها ١٢ كم، هَدَمَتِ الْعِصابَاتُ الصَّهْيُونِيَّةُ الْقَرْيَةَ سَنَةَ ١٩٤٨م، وَشَرَّدَتْ سُكَّانَها، وَسَلَبَتْ أراضِيَهُمُ الْبالِغَةَ ٥٩٠٠ دونم، وَأقامَتْ عَلَيْها مُسْتَوْطَنَةً (موشاف نيس هاريم)، وَبَلَغَ عَدَدُ سُكَّانِ الْقَرْيَةِ عامَ ١٩٢٢م حَوالَيْ ١٨ نَسَمَةً، وَ٤٧ نَسَمَةً عامَ ١٩٣١م، ارْتَفَعَ إِلى ٦٠ عامَ ١٩٤٥م. (موقع دائرة شؤون المغتربين، منظمة التحرير الفلسطينية)

خامِساً- نُمَثِّلُ عَلى كُلٍّ مِمَّا يَأْتِي بِجُمْلَةٍ مُفِيدَةٍ:

  1. حَرْفُ عَطْفٍ يُفِيدُ التَّرْتِيبَ وَالتَّراخِي: .....................................................
  2. نَعْتٌ مَجْرُورٌ بِالياءِ: ...........................................................................
  3. تَوْكِيدٌ لَفْظِيٌّ مَنْصُوبٌ: .....................................................................
  4. بَدَلُ بَعْضٍ مِنْ كُلٍّ مَرْفُوعٍ بِالواوِ: ........................................................
  5. تَمْيِيزٌ بَعْدَ عَدَدٍ: .............................................................................

سادِساً- نُعْرِبُ ما تَحْتَهُ خَطٌّ فِيما يَأْتِي:

  1. قالَ تَعالى: ﴿إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ﴾ (ص: ٢٣)
  2. قالَ رَسُولُ اللهِ، (ﷺ): «عَجَباً لِأَمْرِ الْمُؤْمِنِ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ لَهُ خَيْرٌ...». (رواه مسلم)
  3. قَدْ تَعْتَمِدُ الْمَرْأَةُ الْعامِلَةُ عَلى حَمِيها وَحَماتِها فِي الْعِنايَةِ بِأَطْفالِها.
  4. فَالخَيْلُ وَاللَّيْلُ وَالْبَيْداءُ تَعْرِفُنِي وَالسَّيْفُ وَالرُّمْحُ وَالْقِرْطاسُ وَالْقَلَمُ (المتنبي)
  • أَوْكتا: رَبَطَتا. وَفِي الْمَثَلِ دَلالَةٌ عَلى نَتائِجِ صُنْعِ الْإِنْسانِ لِنَفْسِهِ.

نَشاطٌ: نَعُودُ إِلَى الشَّبَكَةِ الْعَنْكَبُوتِيَّةِ، وَنَكْتُبُ عَنِ الْفَتْرَةِ الَّتِي حَكَمَ فِيها ظاهِرُ الْعُمَرِ الزِّيدانِيِّ.

أُقَيِّمُ ذاتِي:

تَعَلَّمْتُ ما يَأْتِي:

النَّتائِجاتُمُرْتَفِعٌمُتَوَسِّطٌمُنْخَفِضٌ
1- أَنْ أَتَعَرَّفَ نُبْذَةً عَنِ النُّصوصِ وَأَصْحابِها.
2- أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْأَفْكارَ الرَّئِيسَةَ فِي النُّصوصِ.
3- أَنْ أُحَلِّلَ النُّصوصَ الْأَدَبِيَّةَ فِكْرِيّاً وَفَنِّيّاً.
4- أَنْ أَسْتَنْتِجَ الْعَواطِفَ الْوارِدَةَ فِي النُّصوصِ الْأَدَبِيَّةِ.
5- أَنْ أَتَمَثَّلَ الْقِيَمَ وَالسُّلُوكِاتِ الْوارِدَةَ فِي النُّصوصِ فِي حَياتِي، وَتَعامُلِي مَعَ الْآخَرِينَ.
6- أَنْ أَحْفَظَ خَمْسَةَ أَبْياتٍ مِنَ الشِّعْرِ الْعَمُودِيِّ، وَعَشَرَةَ أَسْطُرٍ مِنَ الشِّعْرِ الْحُرِّ.
7- أَنْ أُوَظِّفَ التَّطْبِيقَاتِ النَّحْوِيَّةَ فِي سِياقاتٍ حَياتِيَّةٍ مُتَنَوِّعَةٍ.
8- أَنْ أُعْرِبَ الْكَلِماتِ الْوارِدَةَ فِي مَواقِعَ إِعْرابِيَّةٍ مُخْتَلِفَةٍ.
9- أَنْ أَكْتُبَ مَقالاً أَوْ قِصَّةً، أَوْ تَلْخِيصَهُما.
10- أَنْ أُعَبِّئَ نَمُوذَجَ تَقْرِيرٍ وَفْقَ مُعْطَىً مُعَيَّنٍ.
11- أَنْ أَقُومَ بِأَنْشِطَةٍ مُتَنَوِّعَةٍ تُثْرِي الدُّرُوسَ.
12- أَنْ أَكْتُبَ مَشْرُوعاً أَوْ فِكْرَةً رِيادِيَّةً.

الْمَشْرُوعُ:

  1. شكل من أشكال منهج النشاط.
  2. يقوم الطلبة (أفراداً أو مجموعات) بسلسلة من ألوان النشاط التي يتمكنون خلالها من تحقيق نتاجات ذات أهمية للقائمين بالمشروع.
  3. ويمكن تعريفه بأنه: سلسلة من النشاط الذي يقوم به الفرد أو الجماعة؛ لتحقيق أغراض واضحة ومحددة في محيط اجتماعي برغبة ودافعية.

ميزات المشروع:

  1. قد يمتد زمن تنفيذ المشروع لمدة طويلة، ولا يتم دفعة واحدة.
  2. ينفذه فرد أو جماعة.
  3. يرمي إلى تحقيق نتاجات ذات معنى للقائمين بالتنفيذ.
  4. لا يقتصر على البيئة المدرسية، وإنما يمتد إلى بيئة الطلبة؛ لمنحهم فرصة التفاعل مع البيئة، وفهمها.
  5. يستجيب المشروع لميول الطلبة وحاجاتهم، ويثير دافعيتهم ورغبتهم بالعمل.

خطوات المشروع:

أولاً- اختيار المشروع: يُشترط في اختيار المشروع ما يأتي:

  1. أن يتماشى مع ميول الطلبة، ويشبع حاجاتهم.
  2. أن يوفر فرصة للطلبة للمرور بخبرات متنوعة.
  3. أن يرتبط بواقع حياة الطلبة، ويكسر الفجوة بين المدرسة والمجتمع.
  4. أن تكون المشروعات متنوعة ومترابطة، وتكمل بعضها بعضاً، ومتوازنة، ولا تغلب مجالاً على آخر.
  5. أن يتلاءم المشروع مع إمكانات المدرسة وقدرات الطلبة والفئة العمرية.
  6. أن يُخطط له مسبقاً.

ثانياً- وضع خطة المشروع

يتم وضع الخطة تحت إشراف المعلم، حيث يمكن له أن يتدخل لتصويب أي خطأ يقع فيه الطلبة؛ لذا يقتضي وضع الخطة الآتية:

  1. تحديد النتاجات بشكل واضح.
  2. تحديد مستلزمات تنفيذ المشروع، وطرق الحصول عليها.
  3. تحديد خطوات سير المشروع.
  4. حديد الأنشطة اللازمة لتنفيذ المشروع، (شريطة أن يشترك جميع أفراد المجموعة في المشروع، من خلال المناقشة والحوار، وإبداء الرأي، بإشراف المعلم وتوجيهه).
  5. تحديد دور كل فرد في المجموعة، ودور المجموعة بشكل كلّي.

ثالثاً- تنفيذ المشروع

مرحلة تنفيذ المشروع فرصة لاكتساب الخبرات بالممارسة العملية، وتعد مرحلة ممتعة ومثيرة؛ لما توفره من الحرية، والتخلص من قيود الصف، وشعور الطالب بذاته وقدرته على الإنجاز، حيث يكون إيجابياً متفاعلاً خلاقاً مبدعاً، ليس المهم الوصول إلى النتائج بقدر ما يكتسبه الطلبة من خبرات ومعلومات ومهارات وعادات ذات فائدة تنعكس على حياتهم العامة.

دور المعلم:

  1. متابعة الطلبة، وتوجيههم دون تدخّل.
  2. إتاحة الفرصة للطلبة للتعلّم بالأخطاء.
  3. الابتعاد عن التوتر مما يقع فيه الطلبة من أخطاء.
  4. التدخل الذكي كلما لزم الأمر.

دور الطلبة:

  1. القيام بالعمل بأنفسهم.
  2. تسجيل النتائج التي يتم التوصل إليها.
  3. تدوين الملاحظات التي تحتاج إلى مناقشة عامة.
  4. تدوين المشكلات الطارئة (غير المتوقعة سابقاً).

رابعاً- تقويم المشروع

يتضمن تقويم المشروع الآتي:

  1. النتاجات التي وضع المشروع من أجلها، ما تم تحقيقه، والمستوى الذي تحقّق لكل هدف، والعوائق في تحقيق النتاجات إن وجدت، وكيفية مواجهة تلك العوائق.
  2. الخطة من حيث وقتها، والتعديلات التي جرت على الخطة في أثناء التنفيذ، التقيد بالوقت المحدد للتنفيذ، ومرونة الخطة.
  3. الأنشطة التي قام بها الطلبة، من حيث تنوّعها، وإقبال الطلبة عليها، وتوفر الإمكانات اللازمة، والتقيد بالوقت المحدد.
  4. تجاوب الطلبة مع المشروع، من حيث الإقبال على تنفيذه، والتعاون في عملية التنفيذ، والشعور بالارتياح، وإسهام المشروع في تنمية اتجاهات جديدة لدى الطلبة.

يقوم المعلم بكتابة تقرير تقويمي شامل عن المشروع، من حيث:

  • نتاجات المشروع، وما تحقّق منها.
  • الخطة، وما طرأ عليها من تعديل.
  • الأنشطة التي قام بها الطلبة.
  • المشكلات التي واجهت الطلبة عند التنفيذ.
  • المدة التي استغرقها تنفيذ المشروع.
  • الاقتراحات اللازمة لتحسين المشروع.

مَشْرُوعُنا:

تُشَكِّلُ السّياحَةُ فِي الْوَطَنِ الْعَرَبِيِّ رافِداً أَساسِيّاً لاقْتِصادِ دُوَلِهِ، فَهْوَ يَتَمَيَّزُ بِالشَّواطِئِ الْبَحْرِيَّةِ الْمُمْتَدَّةِ، وَالْمُنْتَجَعاتِ السّياحِيَّةِ، وَالْمَحْمِيّاتِ الطَّبِيعِيَّةِ، وَالْجَوِّ الْمُعْتَدِلِ؛ لِذلِكَ كُلِّهِ أَصْبَحَ الْوَطَنُ الْعَرَبِيُّ عُنْصُراً جاذِباً لِلسِّياحَةِ. بِناءً عَلى ذلِكَ، نَسْتَكْشِفُ الْأَماكِنَ السّياحِيَّةَ الْمُخْتَلِفَةَ الْمَوْجُودَةَ فِيهِ، وَنَجْمَعُ صُوراً لَها مِنَ الشَّبَكَةِ الْعَنْكَبُوتِيَّةِ، وَنَكْتُبُ نُبْذَةً قَصِيرَةً؛ لِلتَّعْرِيفِ بِكُلٍّ مِنْها.

معاينة موضوع «القواعد: مراجعة عامة» من وحدة «ظاهر العمر الزيداني» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ١١.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، القواعد: مراجعة عامة (ص ١٢٥–١٢٧)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة