تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

صناعة القرار الريادي

ريادة الأعمال · المشاريع الصغيرة

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٣)

شرح الموضوع

صناعة القرار هي العمليّة التي يمرّ بها اتخاذ القرار، وتشمل تحديد الحاجة للقرار، جمع البيانات ذات العلاقة، وتحديد البدائل المختلفة للقرار، وتقييم البدائل ثم اختيار أحدها، فاتخاذ القرار يُعدّ من المهام الأساسيّة لصاحب المشروع، ومن المهارات التي يجب على الرياديّ امتلاكها، وعدم التردد في تنفيذها بعد اتخاذها. وتتنوع القرارات من حيث مدى أهميتها وتأثيرها على المشروع، فهناك القرارات البسيطة والمتكررة، وهناك القرارات المصيريّة المؤثرة في مستقبل المشروع، وبالطبع تختلف عمليّة صناعة القرار حسب مدى أهميّة القرار وتأثيره، فالقرار البسيط يحتاج إلى بياناتٍ بسيطة، وبدائله عادةً محدودة؛ لذلك يمكن اتخاذ القرار بسرعة وبسهولة، أما القرارات المهمّة فهي بحاجة لبيانات تفصيليّة معمّقة، وقد تتضمّن بدائل عديدة؛ لذلك فهي تمرّ بعمليّة أطول، ويشارك فيها العديد من الأفراد ذوي العلاقة، مثل قرار دخول سوق جديدة، أو إضافة خط إنتاجي جديد. والحالة الآتية تشكّل مدخلاً لفهم أهميّة صنع القرار ومراحله.

حالة دراسيّة (٢): من بائع متجوّل إلى تاجر جملة كان حسام طفلاً في الخامسة عشرة من عمره، عندما كان يرافق والده الذي يعمل بائعاً بسيطاً في مكان مخصّص كسوق شعبي، يحوي (أكشاكاً) وعربات وسط المدينة، وكان يلاحظ ما يقوم به والده، عندما يبيع، أو يشتري، أو يفاوض التجار والزبائن، وقد استمرّ حسام في مساعدة والده، بعد الدوام المدرسي، وأيّام الجمعة والعطل، باعتباره الابن الأكبر، لكن في ظلّ حاجة الأسرة للمزيد من الدخل، قرّر حسام الاستمرار في البيع في السوق الشعبي من خلال بسطته الخاصّة، وكان يحصل على البضائع من أحد المحلّات التي تبيع الأقمشة بالجملة، ومع مرور الزمن، أُعجب تاجر الجملة بمهارة حسام في البيع، وعرض عليه العمل الدائم معه بمقابل أجرة شهريّة، فاعتذر كونه طالباً، ولا يستطيع ترك المدرسة، وفي قرارة نفسه كان يقول: إنه أيضاً لا يحبّ أن يعمل عند الآخرين، ورغم رفضه العمل إلا أنّ العلاقة مع هذا التاجر توطّدت يوماً بعد يوم؛ لأمانته، ومهارته في التجارة. بعد إنهائه المرحلة الثانويّة العامّة، ومن ثم إكمال دراسته الجامعيّة قرّر أن يسعى إلى تحقيق حلمه، بامتلاك مشروعه الخاص في تجارة الملابس، لكن ذلك يتطلّب رأس مال كبير، وما كان معه من رأس المال يكفي فقط لاستئجار محلّ، فتبادرت له فكرة اقتراض مبلغ من صديقه تاجر الأقمشة لتجهيز المحلّ،

كما بدأ يتعرّف إلى تجّار الجملة الآخرين في المدينة، ليأخذ منهم البضاعة على الحساب، ثم يسدّد ثمنها بعد شهرين، بعد أن يكون قد باعها، وقد عُرف بين التجّار بصدقه في المعاملة، وسداد ديونه أوّلاً بأوّل، ولمهارته في التجارة فقد نجح في سداد ديونه كافّة، وتوسّعت تجارته وأصبح محلّه معروفاً، ثم قرّر أن يمارس تجارة الجملة، واحتاج إلى مقرّ جديد لهذا النشاط، فقام بشراء مستودع يقع في الطابق الرابع في إحدى البنايات، التي تُعدّ مجمّعاً لتجّار الملابس بالجملة وسط المدينة، وأصبح يستورد الملابس الجاهزة بنفسه، ومع نجاحه في نشاطه قرّر أن يتوسّع أكثر، ففتح محلّاً في مدينة أخرى، بالشراكة مع أحد أصدقائه في تلك المدينة، ولكن بعد خمس سنوات من العمل اضطرّ إلى فسخ شراكته، وبيع المحل لشريكه، وقرّر أن يركّز جهده في مستودعه الكبير، ومحلّ صغير أمام مدخل سوق الجملة، مستعيناً في هذه المرّة بأخيه الأصغر الذي كان يعمل موظفاً في إحدى الشركات، ومن باب التشجيع له اتفق معه على راتب ثابت، إضافةً إلى نسبة (١٥٪) من الأرباح.

الحاج حسام الآن من أكبر تجّار الجملة في المدينة، ولديه أكثر من معرض للألبسة، يشغّل فيها عدداً من أبنائه، وأبناء إخوته.

من خلال دراستك الحالة السابقة، ناقش التساؤلات الآتية: ١. عدّد أهمّ المشكلات التي واجهت حسام، خلال مراحل تطوّر عمله، في الحالة السابقة. ٢. هل تعتقد أنّ كلّ قرارات حسام كانت صحيحة؟ ٣. قيّم مهارة حسام في اتخاذ القرار.

  • نستنتج من الحالة السابقة: أنّ المشكلة ليس بالضرورة شيئاً سلبيّاً بل هي قضيّة تحتاج إلى قرار، وأنّ تحديد المشكلة هو أوّل خطوة لصناعة القرار الصحيح.

أتعلّم : المشكلة هي مسألة، أو قضيّة، تتطلّب قراراً، وليس بالضرورة أن تكون أمراً سلبيّاً، أو معيّقاً لعمل المشروع. تحديد المشكلة والإحساس بها، يُعدّ أهمّ خطوة من خطوات صناعة القرارات، وحلّ المشكلات، وهي تحتاج إلى وقت، وجهد، وتفكير.

وإذا كان تحديد المشكلة هو الخطوة الأولى لصنع القرار، فإنّ هناك خطواتٍ أخرى ضروريّة حتى يكون القرار مدروساً بعناية، ويمكن تلخيص عمليّة صنع القرار على النحو الآتي:

  1. تحديد المشكلة ⁦(Identify the Problem)⁩: يتم تحديد القضيّة أو المشكلة التي سيتم اتخاذ قرار بخصوصها، مع الحرص على عدم خلط القضايا المختلفة، أو الخلط بين المشكلة وأعراضها، لأنّ القرار سيختلف باختلاف القضيّة المطلوب حلّها.
  2. جمع البيانات الملائمة ⁦(Gathering relevant data)⁩: القرار السليم يجب أن يُبنى على بيانات، ومعطيات، وليس تخمينات، أو حدس، بعض البيانات مصدرها من داخل المشروع، وبعضها من خارجه، كما أنّ بعض البيانات يمكن الحصول عليها بسهولة وبتكلفة قليلة، وبعضها يحتاج إلى دراسات ذات كلفة مرتفعة، وهنا يجب أن نطبّق مبدأ المقارنة بين التكلفة والمنفعة، فإذا كانت المنفعة من المعلومة تؤثر في زيادة دقّة القرار وتكلفتها مرتفعة، فيمكن أن نتحمّل التكلفة، أما إذا كانت المعلومة لا تُحدث فرقاً في القرار، فلا داعي لتحمّل التكلفة.
  3. تحديد البدائل (الحلول) المحتملة للمشكلة ⁦(Identify the Alternatives)⁩: يتم تحديد البدائل المختلفة للقرار، وبما أنّ صحّة البديل المختار تعتمد على البدائل المكتشفة؛ فإنّ اكتشاف البدائل يُعدّ أمراً ضروريّاً، ومن النادر أن يكون هناك خيار واحد للقرار، فإذا كان هناك خيار واحد فقط، فهذا يعني أنّه لا يوجد أيّ بديل أمام متخذ القرار، ولا حاجة لصناعة قرار.
  4. تقييم البدائل المحتملة ⁦(Evaluation of Alternatives)⁩: بعد التوصّل إلى البدائل المناسبة، تأتي خطوة التقييم، حيث تتمّ غربلة بدائل الحلّ، من حيث المزايا والعيوب، في ظلّ فهمنا للأهداف المطلوبة والبيئة المحيطة.
  5. اختيار البديل الأفضل وتنفيذه (⁦Choosing⁩ & ⁦Implementing An alternative⁩): عند اختيار البديل الملائم يمكن أن يعتمد الرياديّ على أحد الأسس الثلاثة الآتية: الخبرة التي تتحقّق من الاستفادة من نجاحات وإخفاقات الماضي، وهذه الطريقة تفترض أنّ الماضي يكرّر نفسه دائماً، والتجربة حيث يتمّ تجريب القرار على عيّنة صغيرة، وملاحظة النتائج، وهذه طريقة علميّة تُعطي دليلاً قويّاً على صحّة البديل أو قيمته، لكنها مُكلّفة من حيث النفقات والوقت، وأخيراً تحليل البيانات المتوفّرة، الذي يركّز على تحليل المعطيات للمشكلة، واستكشاف العلاقة بين المتغيّرات المهمّة.
  6. متابعة القرار وتقييمه (⁦Follow-up⁩ & ⁦Evaluation⁩): لمعرفة هل حقّق القرار النتيجة المطلوبة، أم كان هناك خلل في مكان ما، فلا بدّ من عمليّة المتابعة والتقييم، التي تكون بعد اختيار البديل.

أتعلّم : اتخاذ القرار: هو اختيار أفضل بديل لحلّ المشكلة، بعد القيام بالمفاضلة بين البدائل المتاحة والممكنة. صنع القرار: جميع الخطوات التي يتطلّبها ظهور القرار إلى حيّز الوجود، وتتمثل في: تحديد المشكلة، وجمع البيانات، وتحليلها، واقتراح الحلول المناسبة، وتقييم الحلول، ثم اختيار الحلّ الأفضل ومتابعة الحل وتقييمه.

متطلبات صناعة القرار الريادي

إنّ عمليّة صناعة القرار يجب أن تكون عمليّة رشيدة، تستند إلى بيانات وحقائق، وبعيدة عن العواطف، فهي تتطلّب رؤية واضحة لمستقبل المشروع، ومجالات تطوير العمل فيه وتحسين الأداء، إضافة إلى قاعدة معلوماتيّة عن السوق والمنافسين، وقراءة المتغيّرات البيئيّة، والاقتصاديّة، والسياسيّة، والاجتماعيّة فيه، وكذلك القدرة على تحليل البدائل واختيار أفضلها، بما ينسجم مع إمكانيّات المشروع، وموارده المتاحة حالياً أو في المستقبل، أخيراً تتطلّب عمليّة صناعة القرار معرفة خصائص المجتمع الذي نعيش فيه، وعاداته وتقاليده، والثقافة السائدة فيه. أما القرارات غير الصحيحة فيمكن أن تعود إلى النقص في البيانات، وعدم دقتها، أو عدم تخصيص وقت كافٍ لدراسة القرارات البديلة، أو تغليب العواطف والرغبات على البيانات والحقائق، كذلك قد يكون السبب عدم وضوح الأهداف، أما نتيجة القرار غير الصحيح فتتراوح في بعض القرارات بين خسارة بسيطة من ربحيّة المشروع، وبين خسارة كبرى تودي بالمشروع كاملاً، وقد تصل إلى أموال صاحب المشروع الخاصّة إن لم تكن مسؤوليته عن التزامات الشركة محدودة بالقانون. إنّ الريادة تتطلّب الإبداع، وبالذات في صنع القرارات، وحلّ المشكلات، وينبغي على الرياديّ أن يتحلّى بثقة عالية بنفسه، وبقدراته على صنع القرارات السديدة، وتشكّل هذه القدرة علامة فارقة للرياديّين، تصقلها تجاربهم في صنع القرارات في ظروف معقّدة، ومع أنّ المفروض أن لا تتدخل العواطف في القرار، إلا أنّه من ناحية واقعيّة لا يمكن أن تكون القرارات مجرّدة كليّاً من العواطف؛ لذلك يُنصح الرياديّون بأن يُحدّدوا مزايا وعيوب كلّ قرار محتمل أمامهم؛ ما يساعدهم في النظر إلى تبعاته بموضوعيّة أكبر، والتدريب (٢-٤) يوضّح ذلك:

تدريب (٢-٤): لنفرض أنّ أمامنا البدائل الآتية لتمويل مشروعنا الصغير، الواردة في الجدول أدناه، والمطلوب: تحديد مزايا وعيوب كلّ بديل منها:

البديلالمزاياالعيوبالنتائج المتوقّعة
١. التمويل من الاموال الخاصة لمالك المشروع.
٢. التمويل من خلال شريك واحد.
٣. التمويل من خلال عدة شركاء.
٤. الاقتراض من الأصدقاء، أو الأقارب.
٥. الاقتراض من المصارف.

نشاط (٣-٢): لو كان أمامك قرار لاختيار مستقبلك المهني، وكانت الخيارات المتاحة هي وظيفة حكوميّة، أو بدء مشروع جديد، ابحث في مزايا وعيوب كلّ بديل، واكتب تقريراً في ذلك، ليتمّ عرض، ومناقشة ذلك في غرفة الصف.

يُظهر تدريب (٢-٤) طريقةً لتقييم خيارات الحلول لمشكلةٍ معيّنة، بحيث توفّر إمكانيّة إجراء مقارنة بين خيارات الحلول المختلفة، فيما يتعلّق بالمزايا والعيوب والتبعات المحتملة، فمن شأن تعداد المزايا أن تُشير إلى المنفعة من كلّ خيار، بينما تبيّن العيوب المحتملة جوانب النقص في القرار، أما النتائج المحتملة في العمود الأخير فيمثّل النتيجة النهائيّة المحتملة لتنفيذ حلّ معيّن. لاحظ أنّنا عندما نقوم بحلّ المشكلات، واتخاذ القرارات، لا بدّ لنا من وضع أكثر من بديل واحد للحلّ، ويتمّ ترتيب البدائل حسب الأولويّة، فإذا فشل البديل الأوّل في حلّ المشكلة، نختار البديل الثاني في ترتيب الأهميّة وهكذا، ونادراً ما نقتصر في حلّ مشكلاتنا على بديل واحد قسري.

العصف الذهني وصُنع القرارات :

إنّ إشراك أفراد فريق العمل في عمليّة صنع القرارات ينطوي على الكثير من الحسنات؛ فمن شأن مشاركة عدد أكبر من الأشخاص أن يُفضي إلى توليد خيارات حلول أكثر وأفضل، أما الحسنة الثانية، فهي التزام أفراد فريق العمل بالقرار المتّخذ، والعمل على إنجاحه، حيث يكونون أكثر استعداداً لتقبّل القرارات التي قد أسهموا في صنعها، مقارنةً بتلك التي تُفرض عليهم، ومن طرق إشراك فريق العمل في صنع القرار ما يعرف بجلسات العصف الذهني. يُعرف العصف الذهني ⁦Brainstorming⁩ بأنّه وسيلة يولّد من خلالها الفريق عدداً كبيراً من الأفكار، ولا يتمّ الحكم على الأفكار، أو انتقادها إطلاقاً خلال عمليّة العصف الذهني، فلا يُسمح للمشاركين انتقاد أو تجريح أفكار الآخرين، بل لا بدّ من احترامها مهما كان الأمر، حتى يشعر المشاركون بالارتياح في عرض أفكارهم، ويمكن أن يجمع المشاركون بين الأفكار، أو أن يبادروا إلى تحسينها خلال العصف الذهني، فيما يتمّ تشجيع الأفكار غير الاعتياديّة منها. ويقترن العصف الذهني ببعض العوائق التي تجعل القرارات الفرديّة أفضل في بعض الحالات، حيث إنّ القرارات ضمن الفريق غالباً ما تتطلّب المزيد من الوقت، فقد تكون القرارات الفرديّة أفضل في حال وجود مهلة زمنيّة حاسمة، وتكون القرارات ضمن الفريق أفضل عندما يكون تفادي ارتكاب الأخطاء أكثر أهميّة من السرعة.

نشاط (٢-٤): اختر (٤) قضايا تواجهها المدرسة، ووزّع الطلبة في مجموعات عمل؛ بحيث تتناول كلّ مجموعة قضيّة معيّنة، وفقاً لأسلوب العصف الذهني، تكتب كلّ مجموعة الأفكار التي توصّلت إليها أوّلاً، ثم تبدأ في عمليّة تقييمها لاختيار بديل واحد من بينها.

أفكّر: كلما اختلفت الأفكار في أسلوب العصف الذهني كان ذلك أفضل، وضّح ذلك؟

أسئلة الدرس الثالث

س١: عرّف كلّاً من:

  • أ. العصف الذهني.
  • ب. اتخاذ القرار.
  • ج. المشكلة.
  • د. صناعة القرار.

    س٢: رتّب خطوات صنع القرارات، وحلّ المشكلات، ترتيباً منطقيّاً. س٣: ما أسباب اتخاذ القرارات الخاطئة في عمل المشروع؟ وما تبعات ذلك على حياة المشروع؟ س٣: بيّن أساسيات العصف الذهني في حلّ المشكلات. س٤: علّل:

  • أ. اختلاف الأفكار يكون له نتائج أفضل في أسلوب العصف الذهني.
  • ب. يتمّ طرح أكثر من بديل لحلّ المشكلة.
  • ج. لا تنتهي عمليّة اتخاذ القرار باختيار البديل المناسب.

    س٥: ضع إشارة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وإشارة (✗) أمام العبارة الخاطئة، لكلّ عبارةٍ من العبارات الآتية:

  • أ. الأسلوب الأكثر استخداماً وتأثيراً في حلّ المشكلة، هو تحليل المعطيات. ( )
  • ب. تنتهي عمليّة اتخاذ القرارات باختيار البديل الأفضل لحلّ المشكلة. ( )
  • ج. وجود بديل واحد لحلّ المشكلة يُعدّ أمراً ممكناً. ( )
  • د. يهدف أسلوب العصف الذهني إلى الوصول إلى أفكار مشتركة عن تطوير سلعة، أو خدمة أو قضيّة ما. ( )
  • هـ. القرارات الرياديّة ذاتيّة، لا يمكنها أن تكون مجرّدة كليّاً من العواطف. ( )
  • و. المشكلة هي أمر سلبيّ يُعيق عمل المشروع، ويتطلّب منا الدراسة والحلّ. ( )

تعريفات أساسية

صناعة القرار

العمليّة التي يمرّ بها اتخاذ القرار، وتشمل تحديد الحاجة للقرار، جمع البيانات ذات العلاقة، وتحديد البدائل المختلفة للقرار، وتقييم البدائل ثم اختيار أحدها

المشكلة

مسألة، أو قضيّة، تتطلّب قراراً، وليس بالضرورة أن تكون أمراً سلبيّاً، أو معيّقاً لعمل المشروع

اتخاذ القرار

اختيار أفضل بديل لحلّ المشكلة، بعد القيام بالمفاضلة بين البدائل المتاحة والممكنة

صنع القرار

جميع الخطوات التي يتطلّبها ظهور القرار إلى حيّز الوجود، وتتمثل في: تحديد المشكلة، وجمع البيانات، وتحليلها، واقتراح الحلول المناسبة، وتقييم الحلول، ثم اختيار الحلّ الأفضل ومتابعة الحل وتقييمه

العصف الذهني

وسيلة يولّد من خلالها الفريق عدداً كبيراً من الأفكار، ولا يتمّ الحكم على الأفكار، أو انتقادها إطلاقاً خلال عمليّة العصف الذهني

معاينة موضوع «صناعة القرار الريادي» من وحدة «ريادة الأعمال» في مادة المشاريع الصغيرة. أقسام الشرح: ٤، التعريفات: ٥.

المصدر: وزارة التربية والتعليم - دولة فلسطين، صناعة القرار الريادي (ص ٤٣–٤٩)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة