شرح الموضوع
يسعى المستثمر إلى تعظيم ثروته من كلّ نشاط، أو مشروع يقوم به، ويتحقق ذلك إذا كان عائد المشروع يفوق تكلفته، فالحصول على العائد يتطلب استثمار المال، أو الجهد والوقت، أو كليهما، وهذا الاستثمار في الحقيقة…
دراسة الجدوى: المفهوم والأهمية
الدرس الأول: دراسة الجدوى: المفهوم والأهمية
يسعى المستثمر إلى تعظيم ثروته من كلّ نشاط، أو مشروع يقوم به، ويتحقق ذلك إذا كان عائد المشروع يفوق تكلفته، فالحصول على العائد يتطلب استثمار المال، أو الجهد والوقت، أو كليهما، وهذا الاستثمار في الحقيقة هو كلفة يمكن تقدير قيمتها، ومن ثم مقارنتها مع عائد المشروع للحكم على جدواه، ومن الطبيعي أن عائد المشروع يجب أن يفوق التكلفة حتى يكون النشاط مُجدياً، وهو ما يُطلق عليه بلغة الاقتصاديين تحليل التكلفة والمنفعة (Cost-Benefit Analysis). وتُعد دراسة الجدوى للمشروع الأداة العملية التي تمكّن المستثمر، وغيره من الجهات من تقدير منافع وتكاليف القرار الاستثماري، والمساعدة في اتخاذ القرار، بعد إعداد دراسة الجدوى سنرى أننا أصبحنا نعرف الكثير عن مشروعنا قبل تنفيذه؛ ما يساعدنا باتخاذ القرار المناسب، وهذا هو الهدف الأساس لإعداد دراسة الجدوى، والحالة الدراسية (١) تبين أهمية هذه الدراسة.
حالة دراسية (١): من تحت الرُّكام ننهض
بالتعاون مع زملائك، اقرأ الحالة الدراسية الآتية بتمعّن: المهندس عبد الله، من سكان مدينة رفح، أكمل دراسة البكالوريوس في الهندسة المدنية في إحدى الجامعات الفلسطينية، يعمل منذ فترة زمنية في أعمال البناء في مدينة دير البلح؛ ما مكنه من توفير مبلغ من المال، ولأنه كان دائماً يحلم بالعمل الحرّ، فقد سعى إلى إقامة مشروع استثماري في مجال تخصصه؛ شركة مقاولات لأعمال البناء، ولكن تزامن هذا الحلم مع العدوان على غزة؛ حيث هُدمت المنازل والعمارات، وأصبح جزء كبير من السكان بلا مأوى، وبعد الحرب شعر عبد الله بضرورة البدء فوراً، فالمأساة كبيرة والحاجة ملحة، وبدأ يتساءل: ما الهدف من إقامة مشروعي الاستثماري: للتأجير، أم للبيع؟ من أية مدينة يمكن أن أبدأ؟ وما مساحة الشقق السكنية التي أريد بناءها؟ وما مواصفاتها؟ الداخلية والخارجية؟ وما أسعار المنازل التي سأقوم ببنائها؟ هل سيكفي المبلغ المتوفر لدي؟ من أين أحصل على التمويل اللازم؟ ولأن الحاجة المالية كبيرة، فقد قرر أن يؤسس مشروعه بالشراكة مع عددٍ من زملائه العاملين في دول الخليج العربي، ولكن التحويلات المالية صعبة، والحدود محاصره، لا إسمنت، ولا حديد، ولا طوب للبناء إلا القليل، وبدأ عبد الله بالبحث عن إجابات لأسئلته، وحلول للمشكلات التي تقف عائقاً في طريقه، وجاءته فكرة من كتابٍ قرأه حول مواد البناء، وإمكانية إعادة تدويرها، فقال: لماذا لا أستفيد من أنقاض المنازل في إعادة البناء، فقام باستئجار معدّاتٍ لطحن مخلفات البنايات المهدمة، وتحويلها لمواد خام صالحة للبناء، وسيارات لنقل مخلفات المنازل المهدمة؛ من حديد، وطوب، وحجارة، وكان يُعيد تصحيح القضبان الحديدية في ورشات للحدادة؛ ليستفيد منها في إعادة البناء، أما الرمل لغايات البناء فهو متوفّر وأسعاره رخيصة، وهذا يوفّر من كلفة البناء، وتنجح الفكرة ليبدأ المشروع ببيع أولى شققه السكنية، ليعود المواطنون إلى بيوتهم، ولينهضوا من تحت الركام. بعد قراءتك الحالة الدراسية، ناقش بالتعاون مع زملائك التساؤلات الآتية:
- أ. ناقش دوافع المهندس عبد الله لإنشاء مشروعه الاقتصادي؟
- ب. بيّن الحاجات التي استند إليها المهندس عبد الله في إنشاء مشروعه؟
- ج. ما المعيقات التي واجهت المهندس عبد الله في إنشاء مشروعه الاقتصادي؟ وكيف قام بحلّها؟
- د. باعتقادك هل هناك فرصة تسويقية للشقق السكنية التي بناها، وسوف يبنيها مشروع المهندس عبد الله الاستثماري؟
- هـ. ناقش مدى نجاح مشروع المهندس عبد الله اقتصادياً؟ اجتماعياً؟ بيئياً؟ ولماذا؟
- و. استنتج تساؤلات أخرى يمكن للمستثمر أن يسألها لنفسه عند التفكير بالمشروع الاستثماري؟
ح- وضّح أهمية القيام بدراسة جدوى مثل هذه المشاريع الاستثمارية؟
- نستنتج مما سبق، أن دافع الروّاد في إنشاء المشاريع، هو تحقيق الربح المادي وتعظيم ثروة الملاك، وأن لكلّ مشروع منطلقاته؛ فقد تكون مهارات يملكها بالخبرة، او بالتأهيل العلمي، مثل الهندسة، أو البناء، أو الطبخ، أو قصّ الشعر، وقد تكون لديه ممتلكات يريد استثمارها، كقطعة أرض، أو سيارة، أو مخزن، وقد تكون حاجات المجتمع، أو مشكلاته هي الأساس للمشروع، كالحاجة إلى طعام، أو السكن.
لا نتوقع أن طريق الفكرة، أو المشروع الاستثماري مليئة بالورود، فهناك صعوباتٌ قد تكون مالية، أو تسويقية، أو فنية، أو قانونية، أو سياسية، أو أمنية متوقعة، تختلف في شدّتها، وشكلها من مشروع إلى آخر، فالصعوبات والمخاطر من طبيعة العمل الريادي، ولكن المخاطرة عند الريادي محسوبة، ولا تعني الاندفاع في التنفيذ بلا وعي، لما يمكن أن يترتب عليه من التزامات وعواقب. إن ما حاولنا القيام به في هذه الحالة الدراسية يندرج تحت مسمّى دراسة الجدوى، التي هي تحليل علمي يهدف إلى الإجابة عن السؤال الرئيس: هل نوصي بتنفيذ فكرة المشروع أم لا؟ لذلك فإن دراسة الجدوى يجب أن تتمّ قبل الشروع بأيّة خطوة من خطوات البدء في المشروع، لأن بدء المشروع يحتاج إلى توفير الموارد المالية لتغطية احتياجات المشروع، وهذه الخطوة تنطوي على المخاطر؛ لذلك تتطلب نوعاً من المغامرة والإقدام، وحتى تكون المخاطر محسوبة يجب الانطلاق في هذه المغامرة من أرضية صُلْبة توفرها لنا دراسة الجدوى، التي تضع صاحب المشروع أمام حقائق توضح مدى إمكانية تنفيذ الفكرة ومدى جدواها، من النواحي كافة؛ السوقية، والفنية والمالية، والاقتصادية، وربّما تشمل الدراسة أيضاً نواحي أخرى بيئية، أو قانونية، أو إدارية، أو اجتماعية، حسب طبيعة المشروع. يمكن تعريف دراسة الجدوى لأيّ مشروع بأنها تقرير تحليلي يعتمد على أسس علمية، حول جوانب المشروع المختلفة؛ الفنية، والتسويقية، والإدارية، والقانونية، والبيئية، والمالية، والاقتصادية، يهدف إلى تقييم الخيارات المختلفة في كل جانب من هذه الجوانب، واختبار فرص نجاح، أو فشل المشروع الاستثماري؛ ما يساعد متخذ القرار في فهم المشروع بصورة أفضل، وبالتالي اتخاذ القرار الملائم بالقبول أو الرفض؛ كما تساعد دراسة الجدوى الجهات الحكومية المختصة والمؤسسات التمويلية في قراراتها المتعلقة بمنح التراخيص للمشروع، أو توفير التمويل له. نلاحظ أن دراسة الجدوى التفصيلية للمشروع هي في الحقيقة سلسلة من الدراسات، التي تُمكّن القائمين بها في النهاية من التوصية بتنفيذ المشروع، أو صرف النظر عنه، وهذه الدراسات تتطلّب بالضرورة بيانات تختلف من مشروع إلى آخر؛ حسب طبيعة المشروع وحجمه، وسنعرض في الدروس اللاحقة أهم عناصر دراسة الجدوى التي يبينها الشكل رقم (٣-٢):

| دراسة السوق | ١- الطلب | ٢- العرض | ٣- الحصة السوقية | |
|---|---|---|---|---|
| الدراسة الفنية | ١- الطاقة الانتاجية | ٢- الموقع | ٣- الموارد البشرية | ٤- الأصول المطلوبة |
| دراسات أخرى | ١- دراسة بيئية | ٢- دراسة قانونية | ٣- دراسة اجتماعية | |
| الجدوى المالية | ١- تقدير التدفقات النقدية | ٢- تقييم المقترحات الاستثمارية | ٣- دراسة مصادر التمويل |
- التوصية بالقرار الاستثماري الملائم بناء على الدراسات السابقة
مراحل اتخاذ القرار الاستثماري
إن القيام بدراسات الجدوى الاقتصادية هو خطوة من خطوات اتخاذ القرار الاستثماري في المشاريع، ويساعدنا التدريب (٣-١) في التعرّف إلى باقي هذه الخطوات.
تدريب (٣-١): فيما يأتي خطواتٌ، أو مراحلُ، يمرّ بها اتخاذ القرار الاستثماري، والمطلوب: رتّب هذه الخطوات ترتيباً منطقياً صحيحاً؛ من خلال وضع رقم الترتيب للمرحلة:
| خطوات ومراحل دراسات الجدوى | الترتيب |
|---|---|
| البدء بتنفيذ المشروع الاستثماري. | |
| تقييم المشروع الاستثماري. | |
| بلورة الفكرة للمشروع الاستثماري. | |
| إجراء دراسات الجدوى التفصيلية للمشروع. | |
| وجود فرصة استثمارية في السوق. | |
| اتخاذ القرار بالبدء بالاستثمار في المشروع. | |
| إجراء دراسات الجدوى المبدئية للمشروع الاستثماري. |
لعلك لاحظت أن هذه الخطوات، هي خطواتٌ متسلسلة، وأن جميع المشاريع يجب أن يكون لها أفكارٌ نحصل عليها من خلال التواصل الشخصي مع الآخرين، أو قراءة الصحف والمجلات، أو مشاهدة المعارض، وزيارة الأسواق أو متابعة نشرات مراكز البحث والتطوير في البلدان المختلفة، أو من خلال الدخول إلى الشبكة الدولية للمعلومات، وغيرها الكثير من المصادر، ولكن الفكرة وحدها لا تكفي للبدء بالمشروع الاستثماري، فعلى الريادي مناقشة الفكرة وتقييمها، كما يجب دراسة إمكانات الشخص المادية وغير المادية، ودراسة المعطيات السائدة في السوق، ودراسة وسائل الإنتاج وتحديد الإستراتيجية المناسبة للإنتاج. لكن ما تفاصيل كلّ مرحلة من مراحل اتخاذ القرار الاستثماري، التدريب (٣-٢) يساعدنا في فهم هذه التفاصيل.
تدريب (٣-٢): فيما يأتي خطوات اتخاذ القرار الاستثماري للمشروعات الاقتصادية، وما يتمّ خلالها من دراساتٍ، أو أنشطة، المطلوب: وفّق بين ما ورد في العمود الأول (خطوات اتخاذ القرار) مع ما ورد في العمود الثاني (تفاصيل ومجريات العمل)؛ بوضع رقم خطوة اتخاذ القرار الاستثماري على يمين ما يناسبها من تفاصيل ومجريات عمل:
| خطوات ومراحل اتخاذ القرار | مكان الإجابة | الدراسات والأنشطة |
|---|---|---|
| ١. البدء بتنفيذ المشروع الاستثماري. | أ. يتم تكليف جهة متخصصة بإعداد دراسة أولية عن المشروع، أو يقوم بذلك المدير، أو الريادي شخصياً، وتكون نتائجها ومعطياتها هي التي تحدد عملياً قرار استمرار المشروع، أو التخلي عنه. | |
| ٢. تقييم المشروع الاستثماري. | ب. مرحلة دقيقة وحاسمة تكون في ضوء نتائج التقييم، وفيها نستمر بالمشروع، أو نتخلّى عنه بشكل نهائي. | |
| ٣. بلورة الفكرة للمشروع الاستثماري. | ج. مرحلة يتمّ فيها قياس الربحية التجارية للمشروع. | |
| ٤. إجراء دراسات الجدوى التفصيلية للمشروع. | د. مرحلة تكون بعد اتخاذ القرار الاستثماري بالموافقة عليه، حيث يبدأ العمل بهذا المشروع. | |
| ٥. وجود فرصة استثمارية في السوق. | هـ. التفكير المتعمق بكيفية الاستفادة من الفرصة، وترجمتها لواقع، وفيها يحاول الريادي الاطلاع على منتجات مشروعات مماثلة، ومستوى الأرباح، والمخاطرة، والإعفاءات الضريبية. | |
| ٦. اتخاذ القرار بالبدء بالاستثمار في المشروع. | و. الوقوف على مدى حاجة السوق والمستهلكين للسلعة. | |
| ٧. إجراء دراسات الجدوى المبدئية للمشروع الاستثماري. | ز. فيها يتم تكليف جهة بإعداد دراسة تفصيلية للجدوى الاقتصادية للمشروع. |
- نستنتج مما سبق: أن قرار الاستثمار في مشروع ما يمرّ بمراحل عدّة، هي:
- توفّر الفرصة: وتعني أن هناك فرصة استثمارية، وحاجة اقتصادية للمشروع، وتتحدّد من خلال المعرفة باحتياجات السوق للسلعة، أو الخدمة.
- تبلور الفكرة: في ضوء الفرصة، ومعطيات السوق الأولية، يبدأ الريادي بالتفكير المعمّق بكيفية الاستفادة من الفرصة، وتحويلها إلى سلعة، أو خدمة، وفي هذه المرحلة يبحث الريادي عن مزيدٍ
من المعلومات التي تساعده في تقييم الفكرة، ويحاول الاطلاع على نتائج مشروعات منافسة، لتقدير مستوى العائد والمخاطرة بصورة إجمالية، ولتقييم مدى ملاءمة المشروع لظروفه المختلفة.
- دراسة الجدوى الأولية (المبدئية): بعد نضوج الفكرة لدى الريادي، والاقتناع بمدى توافقها مع القدرات المالية، والإدارية، والخبرات التي يمتلكها، والتأكد من قدرته المبدئية على النجاح فيها، يقوم الريادي، أو يُكلّف جهة استشارية بإعداد دراسة أولية عن سوق المشروع واحتياجاته الفنية، ومدى جدواه، وتكون نتائج ومعطيات هذه الدراسة هي التي تحدّد قرار الاستمرار في تقييم المشروع، أو التخلي عنه قبل تكبّد مزيدٍ من التكاليف في دراسة أكثر عمقاً.
- دراسة الجدوى التفصيلية: إذا ثبت من الدراسة المبدئية جدوى المشروع اقتصادياً وفنياً، يتمّ تكليف جهة متخصصة بإعداد دراسة الجدوى التفصيلية للمشروع، حيث يتمّ فيها دراسة المشروع بتفصيل أكبر، وبدقة أعلى في تقدير الإيرادات والتكاليف المختلفة، وعادة ما يشارك خبراء في مختلف التخصصات في إعداد دراسة الجدوى التفصيلية، ويُذكر أن هذه الدراسة تلائم احتياجات المشاريع الكبيرة أكثر من المشاريع الصغيرة.
- تقييم المشروع الاستثماري: يتمّ بناءً على دراسة الجدوى التفصيلية، وتتمّ في هذه المرحلة مقارنة المنافع بصورها المختلفة مع التكاليف المترتبة على الاستثمار، حيث يتمّ التقييم من ناحية العائد الاقتصادي، أو العائد الاجتماعي، حسب طبيعة المشروع من حيث كونه مملوكاً للقطاع الخاص، أو القطاع العام.
- اتخاذ القرار الاستثماري: ويكون في ضوء نتائج تقييم المشروع الاستثماري؛ إذ يدخل الريادي إلى مرحلة حاسمة ودقيقة، وهنا يتمّ اتخاذ قرار بالبدء، أو التخلي بشكل نهائي عن المشروع.
- البدء بتنفيذ المشروع: تبدأ الخطوات العملية في البدء بالمشروع بعد اتخاذ القرار الاستثماري بالموافقة عليه، ويصبح التراجع صعباً، ومكلفاً بعد الشروع في التنفيذ.
الشكل (٣-٣) يوضّح مراحل اتخاذ القرار الاستثماري في مشروعٍ جديد:

وجود فرصة ↓ تبلور الفكرة ↓ دراسة الجدوى المبدئية ↓ دراسة الجدوى التفصيلية ↓
| السوقية | الفنية | دراسات أخرى | المالية |
|---|
↓ تقييم المشروع الاستثماري ↓ اتخاذ القرار الاستثماري ↓
أسئلة الدرس الأول
س١: عرّف كلّاً من:
- أ. الجدوى المبدئية للمشروع
- ب. تحليل التكلفة والعائد.
س٢: ما أهمية دراسة الجدوى للمشروع الاستثماري؟ س٣: ما الفرق بين دراسة الجدوى المبدئية ودراسة الجدوى التفصيلية من حيث: المكوّنات، درجة التفصيل، والنتائج المترتبة عليها؟ س٤: علّل لكلّ ممّا يأتي:
- أ. الاهتمام المتزايد بدراسات الجدوى للمشروعات الاستثمارية قبل البدء بها.
- ب. دراسة الجدوى يجب أن تتمّ قبل الشروع بأيّة خطوة من خطوات البدء بالمشروع الاستثماري.
س٥: ضع إشارة (✓) أمام العبارة الصحيحة، وإشارة (✗) امام العبارة الخاطئة لكلّ ممّا يأتي، مع تصحيح الخطأ:
- أ. يسعى المستثمرون إلى تعظيم ثروتهم من أيّ عمل، أو نشاطٍ يقومون به. ( )
- ب. حتى يكون النشاط الاقتصادي مجدياً، يجب أن تتساوى المنفعة مع التكلفة، أو تكون أكثر منها. ( )
- ج. قد يكون الهدف من النشاط الاقتصادي تحقيق المنفعة الاجتماعية. ( )
- د. البيانات المطلوب جمعها، والقرارات المطلوب اتخاذها تختلف باختلاف المشروع الاستثماري. ( )
- هـ. تساعد دراسة الجدوى المؤسسات التمويلية في اتخاذ قرار بترخيص المشروع. ( )
- و. تعني المخاطرة في الريادة الاندفاع نحو التنفيذ مهما كلّف الأمر. ( )