تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

أشجار فاكهة المناطق المعتدلة

أشجار الفاكهة · علم الزراعة - الإنتاج النباتي والتصنيع الغذائي

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٦)

شرح الموضوع

الموقف التعليمي (1-2)

وصف الموقف التعليمي: يمتلك مُزارع أرضاً زراعيّة، مزروعةً بأشجار الفاكهة، والزيتون، والتفاح، والفراولة، ويريد معرفة ما كيفية الإزهار والإثمار، والمُناخ والتربة المناسبين لزراعتها، وأصنافها، وميزات كلّ صنفٍ من أجل زيادة مهاراته في إنشاء وخدمة بساتين أشجار الفاكهة.

العمل الكامل
خطوات العملوصف الموقف الصفيالمنهجيةالموارد
أجمع البيانات وأحللها- أجمع البيانات من المُزارع عن أنواع المحاصيل المزروعة في أرضه، وعن واقع العمليات الزراعية التي يقوم بها حالياً.
  • اجمع بيانات عن:
  1. طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة.
  2. المُناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة.
  3. طُرُق إكثار أشجار الفاكهة.
  4. مسافات زراعة أشجار الفاكهة في البساتين.
  5. عمليات خدمة أشجار الفاكهة الموسمية.
  6. الآفات التي تُصيب أشجار الفاكهة.
  7. علامات نضج الثمار.
  8. الأصناف المنتشرة في فلسطين. | - الحوار والمناقشة.
  • التعلُّم التعاوني/ مجموعات عمل.
  • البحث العلمي/ زيارة ميدانية. | - وثائق: طلب المُزارع.
  • نشرات توضّح: طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة.
  • المُناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة.
  • طُرُق إكثار أشجار الفاكهة وعمليات الخدمة الموسمية التي تحتاجها.
  • قوائم الآفات التي تُصيب أشجار الفاكهة وعلامات نُضج ثمارها.
  • صور تبين خصائص أصناف أشجار الفاكهة المنتشرة في فلسطين.
  • التكنولوجيا. |
أخطط وأقرر- تحديد البيانات المتعلّقة بطبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة، وطُرُق إكثارها.
  • تحديد خصائص المُناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة. | - الحوار والمناقشة.
  • التعلُّم التعاوني/ مجموعات.
  • العصف الذهني/ استمطار الأفكار. | - وثائق: طلب المُزارع.
  • لوحات طبائع الإزهار.
  • جداول عمليات خدمة أشجار الفاكهة. |
- تحديد مسافات زراعة أشجار الفاكهة، وطُرُق خدمتها، والآفات التي تُهاجمها.
  • تحديد علامات نضج ثمار الأصناف المنتشرة في فلسطين.
  • وضع خطة شاملة. | | - التكنولوجيا: مقاطع فيديو عن أصناف أشجار الفاكهة، وعلامات نضج ثمارها. |
أنفذنبدأ بتنفيذ الزيارة لأرض المُزارع وتصنيف:
  • أنواع أشجار الفاكهة المزروعة في حقول المزارع.
  • طبائع الإزهار والإثمار لأشجار الفاكهة المزروعة في حقل المزارع.
  • تحديد مدى مناسبة المُناخ السائد في المنطقة لأشجار الفاكهة المزروعة في حقل المزارع.
  • وصف خصائص التربة ومدى ملاءمتها للأشجار المزروعة في حقول المزارع.
  • وصف آليّة عمليات خدمة أشجار الفاكهة، ومدى تتابعها، وعلامات نُضج ثمار الأصناف المختلفة.
  • إعداد جداول بالآفات التي تُصيب أشجار الفاكهة موضوع البحث، وطُرُق مكافحتها. | - البحث العلمي/ زيارة أرض المُزارع لتحديد عمليات الخدمة الضرورية.
  • التعلُّم التعاوني.
  • العصف الذهني. | - خطة العمل المعدّة مسبقاً.
  • جهاز حاسوب وقرطاسية.
  • صور أشجار الفاكهة المختلفة.
  • لوحات أصناف أشجار الفاكهة.
  • دراسات سابقة.
  • المجلّات العلميّة. |
أتحقق- التأكّد من تصنيف طبائع الإزهار والإثمار لأشجار الفاكهة المذكورة.
  • التأكّد من تحديد المُناخ والتربة المناسبين لزراعتها وإنتاجها.
  • التحقّق من تتابع عمليات خدمة أشجار الفاكهة المزروعة في حقول المزارع.
  • التأكّد من تحديد الآفات التي تهاجم أشجار الفاكهة.
  • التحقّق من تحديد علامات نُضج ثمار الأشجار المختلفة في حقول المزارع. | - بحث علمي/ زيارة مزرعة المزارع، ورصد العمليات التي تُنفّذ حالياً.
  • الحوار والمناقشة.
  • العصف الذهني. | - وثائق: 1. طلب المُزارع.
  1. نشرات خاصّة بالمُناخ والتربة المناسبة لزراعة أشجار الفاكهة.
  2. جداول بعلامات نضج ثمار أشجار الفاكهة موضوع البحث.
  • وسيلة النقل. |
أوثق وأقدم- توثيق:
  1. أنواع طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة الموجودة في أرض المزارع.
  2. المُناخ والتربة المناسبين لزراعة أشجار الفاكهة.
  3. تتابع عمليات خدمة أشجار الفاكهة.
  4. علامات نضج ثمار الأصناف المنتشرة في المنطقة.
  5. إعداد التقارير التي طلبها المزارع، حيث تتضمّن طبائع الإزهار والإثمار، والمُناخ والتربة المناسبين لإنتاج أشجار الفاكهة، ومجموعة عمليات الخدمة اللازمة لها والآفات التي تهاجمها، وعلامات نُضج ثمارها.
  6. إعداد العروض التقديميّة.
  • فتح ملف بالحالة (أشجار فاكهة المناطق المعتدلة). | - الحوار والمناقشة. | - حاسوب.
  • سجّلات.
  • أجهزة عرض. |
أقوم- رضا المُزارع عن التقرير الذي تمّ إعداده، وعن خطوات زراعة الفاكهة في المناطق المعتدلة، والعناية بها.
  • ملاءمة مادة التقرير الخاص بأشجار الفاكهة للمعايير والمواصفات. | - الحوار والمناقشة.
  • عصف ذهني. | - النشرات الخاصة عن طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة وتتابع عمليات خدمتها. |

أناقش: أهميّة التعرُّف إلى طبائع الإزهار والإثمار في أشجار الفاكهة لعمليّة تقليمها.


أشجار الفاكهة في المناطق المعتدلة

نشاط(1): أبحث في مكتبة المدرسة عن طبيعة الحمل في أشجار الفاكهة الآتية: (الزيتون، التفاحيات، الفراولة).

الزيتون

العائلة: الزيتيّة ⁦(Oleaceae)⁩ الاسم العلمي: ⁦Olea europaea⁩

الزيتون من الأشجار دائمة الخضرة، وتعيش مئات السنين، وتنتشر زراعته في حوض البحر الأبيض المتوسط.

----- أولاً: الإزهار والإثمار: البراعم الزهريّة في الزيتون من النوع البسيط، تحمل جانبياً على أفرع عمر سنة، وبعضها على أفرع عمر سنتين، ينتج عن تفتُّح البرعم الزهري الواحد نورة عنقوديّة تظهر في إبط الأوراق، ويكون عدد الأزهار من (12-18) زهرة مذكّرة وخنثى. إنَّ التمايز الزهري في الزيتون يبدأ في الصيف، وتتطوّر البراعم الزهريّة، ويكون التطوّر بطيء جداً في الشتاء، ويبدأ في استعادة نشاطه في الربيع ليتفتح في أيار. يتأثر التمايز الزهري في الزيتون بعاملين مهمين، وهما: درجة الحرارة المنخفضة في الشتاء، حيث إنَّها ضرورية لإتمام التمايز. والعامل الثاني هو الرطوبة الجويّة (الأمطار). ومن الجدير بالذكر أنَّ عدداً كبيراً من نورات الزيتون تنتج أزهاراً مذكّرة فقط؛ بسبب ضمور مبايض الأزهار الخنثى بسبب قلّة البرودة، والأمطار في فصل الشتاء. تبدأ عمليّة التلقيح بعد تفتُّح البراعم الزهريّة، وتتمّ هذه العمليّة في شهر أيار، إنَّ غالبية أصناف الزيتون ذاتيّة التلقيح، وبعضها خلطي التلقيح، مثل مانزانلو، يكون التلقيح غالباً بواسطة الرياح، وقد يكون بواسطة الحشرات علماً أنَّ التلقيح الخلطي في الزيتون يؤدّي إلى زيادة عقد الثمار؛ لذلك يُنصح بزراعة أصناف ملقحة في بساتين الزيتون. تكون ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة) في الزيتون واضحة جداً أكثر من غيرها من أشجار الفاكهة ⁦(Alternating bearing)⁩، حيث تحمل الأشجار محصولاً غزيراً (سنة ماسية) في عام، ومحصُولاً قليلاً في السنة التالية (سنة شلتونة). إنَّ السبب في هذه الظاهرة هو الإجهاد الذي يُصيب الأشجار في عام الحمل الغزير؛ لما له من تأثير على مخزون الأشجار من المواد الكربوهيدراتيّة والمواد العضويّة الأخرى التي تدنى مستواها في الأشجار يؤدّي إلى قلّة حمل الثمار، وللحدّ من هذه الظاهرة على المزارعين الاهتمام بتقوية الأشجار بواسطة التسميد والتقليم، ومكافحة الآفات والعمليات الزراعيّة الأخرى التي من شأنها تقوية الأشجار.

----- ثانياً: المُناخ المناسب.

  1. يجب أن تتوفّر في مناطق زراعة الزيتون برودة الشتاء اللازمة لاكتمال نموّ البراعم وتطوّرها، وكسر طور السكون الفسيولوجي فيها، حيث يجب أن تتعرّض أشجار الزيتون إلى (10-13°م) مدة لا تقل عن عشرة أسابيع.
  2. يجب أن تخلو مناطق زراعة الزيتون من الرياح الجافّة والحارّة، ومن الرطوبة العالية ودرجات الحرارة المنخفضة، وخصوصاً أثناء فترة الإزهار والعقد.
  3. تحتاج ثمار الزيتون إلى صيف جافّ لإتمام نضج الثمار.
  4. إنَّ تعرُّض الزيتون إلى درجات حرارة باردة جداً، يُحدث أضراراً شديدة للأشجار، وتعرُّضها للصقيع المتأخّر في فصل الربيع يؤدّي إلى قتل البراعم الزهريّة.
  5. تحتاج أشجار الزيتون إلى معدّلات تساقط أمطار لا تقل عن 400 ملم، موزّعة على مدار فصل الشتاء لتعطي محصولاً جيّداً.

----- ثالثاً: التربة المناسبة. يمكن زراعة الزيتون في التربة السطحيّة، وإنَّ الأراضي المعتدلة الحموضة التي تميل للقلوية وذات المحتوى العالي من الكلس صالحة لزراعة الزيتون.

----- رابعاً: طُرُق الإكثار لقد تمّ ذكر طُرُق تكاثر أشجار الفاكهة بالتفصيل في الصف الحادي عشر، والآن سوف نذكر بعض طُرُق تكاثر الزيتون بشكل مختصر:

  1. الإكثار بالعقل: تُؤخذ في فصل الشتاء بعد التقليم إذا كانت عُقلاً متخشّبة، وتؤخذ في شهر أيلول إذا كانت عُقلاً غضّة، وهذه الطريقة هي الأكثر انتشاراً.
  2. السرطانات: وهي نموّات تخرج من منطقة تاج الأشجار وتكوّن جذوراً، تُفصل هذه النموات مع جذورها في فصل الشتاء لتُزرع في الأرض الدائمة أو المشاتل.
  3. التطعيم على الأشتال الناتجة عن إنبات بذور الزيتون.
  4. زراعة الأنسجة.

----- خامساً: مسافات الزراعة. تُزرع أشجار الزيتون في المناطق السهليّة على مسافات (8-10 م) بالطريقة المربّعة أو المستطيلة، كما تُزرع في المناطق الجبليّة بشكل غير منتظم، وتُزرع على خطوط الكنتور. ----- سادساً: خدمة الأشجار.

  1. التقليم: ويكون بإزالة السرطانات، والأفرع المكسورة، والجافّة، والمصابة بالآفات، والمتعارضة، والأفرع الداخليّة غير المعرّضة للشمس.
  2. التسميد: يتمّ إضافة السّماد العضوي للأشجار في بداية فصل الشتاء. ويُضاف السّماد المركّب والنيتروجيني خلال شهري كانون ثاني وشباط بمعدّل (1- 2 كغم) للشجرة الواحدة، وفق حجم الشجرة وعمرها.
  3. الحراثة: تتمّ حراثة الأرض المزروعة بالزيتون ثلاث مرات: الأولى في بداية الشتاء، والثانية في شهر كانون أول، والأخيرة في نهاية الشتاء، وتهدف الحراثة إلى خلط الأسمدة وفتح التربة لدخول مياه الأمطار فيها وقلع الأعشاب.
  4. الريّ: تُروى أشجار الزيتون عندما يقلّ معدّل سقوط الأمطار عن (400 ملم) وتكون الريّة الأولى بعد شهر من توقّف تساقط الأمطار، وتكون الثانية بعد شهر من الأولى.

----- سابعاً: الآفات. يُصاب الزيتون بالعديد من الآفات، أهمّها: ذبابة ثمار الزيتون، وسوسة أغصان الزيتون، والحشرات القشريّة، وحفّار ساق التفاح، ومرض عين الطاووس.

----- ثامناً: النضج. تتلخّص علامات النضج على ثمار الزيتون فيما يأتي:

  1. سرعة معدّل نموّ الثمار قبيل مرحلة النضج.
  2. تغيّر لون قشرة الثمرة من الأخضر الداكن إلى الأخضر الفاتح، ومن ثمّ الأخضر المصفر (مرحلة القطف بغرض التخليل)، ثمّ اللون الأرجواني الداكن (مرحلة القطف بغرض الزيت)، ثمّ تبدأ الثمار في التحوّل إلى اللون الأسود.
  3. زيادة ليونة الثمار.

    أما طُرُق القطف فقد تكون بالأمشاط، أو بهزّ الأشجار بعد رشّها بالهرمونات، ومن المُفضّل أن تُقطف الثمار بالطُرُق اليدويّة العادية.

----- تاسعاً: أصناف الزيتون في فلسطين. من أصناف الزيتون المنتشرة في فلسطين النبالي، والنبالي المُحسّن، والسوري، وغيرها.

نشاط(2): أقوم بالرجوع إلى مكتبة المدرسة، والشبكة العنكبوتية بالبحث عن أصناف الزيتون المنتشرة في فلسطين، وخصائص كلّ صنف منها، والهدف من زراعته، هل هي إنتاج الزيت، أو التخليل، أو كلاهما معاً، أناقش ذلك مع زملائي في الشعبة، واكتب تقريراً في ذلك.

التفاحيات

التفاحيات تتبع الفصيلة الوردية، ولها أربعة أجناس، هي:

  • جنس ⁦(Malus)⁩ ويتبعه التفاح.
  • جنس ⁦(Pyrus)⁩ ويتبعه الكمثرى.
  • جنس ⁦(Cydonia)⁩ ويتبعه السفرجل.
  • جنس ⁦(Ericbytra)⁩ ويتبعه الأسكدنيا.

التفاح

العائلة: الوردية ⁦(Rosaceae)⁩ الاسم العلمي: ⁦Malus spp⁩.

----- أولاً: الإزهار والإثمار: تتفتّح البراعم الزهريّة للتفاح في الربيع، وتكون هذه البراعم قد تمايزت في بداية الصيف في الموسم السابق، ودخلت في موسم السكون، وتحمل البراعم الزهريّة طرفياً على الدوابر الثمريّة. غالبية أصناف التفاح غير ذاتيّة الإثمار، فهي تحتاج إلى تلقيح خلطي، ويتمّ ذلك بتوفير صنفين متوافقين في الحقل لإنتاج محصول اقتصادي، ويوجد القليل من الأصناف ذاتيّة الإثمار.

----- ثانياً: المُناخ المناسب. العوامل المُناخية مهمّة جداً للتفاح، وهي التي تُحدّد نجاح زراعته في منطقة معيّنة، وزراعته في مناطق غير ملائمة تؤدّي إلى عدم نجاحها، أو قلّة الإنتاج، أو عدم الإنتاج، والمناطق المعتدلة الباردة هي أفضل المناطق لنجاح زراعة التفاح، حيث تحتاج معظم أصناف التفاح إلى برودة في الشتاء أقلّ من 7سْ من (650 - 1500) ساعة، والقليل من الأصناف لا تحتاج سوى 500 ساعة، أو أقلّ مثل الصنف آنا، وفي فترة النموّ يجب أن يتوفّر نهار طويل مشمس دافئ. ----- ثالثاً: التربة المناسبة يمكن زراعة أشجار التفاح في مدى واسع من أنواع التّرب، ولكن تُفضّل زراعته في التّرب العميقة الخصبة، متوسطة القوام، جيّدة الصّرف، وذات درجة حموضة ⁦(6 - 7 pH)⁩.

----- رابعاً: طُرُق الإكثار يتمّ الإكثار بالتطعيم بالعين، أو التركيب بالقلم على الأصول البذريّة، أو الخضريّة، وهنالك أصول عديدة للتفاح، منها ما هو مقزّم، مثل (⁦M9⁩، ⁦M27⁩)، وشبه المقزّم، مثل (⁦MM106⁩، ⁦M26⁩)، والأصول القويّة، مثل ⁦(MM111)⁩.

----- خامساً: مسافات الزراعة تعتمد مسافات الزراعة بين الأشجار على الأصل المستخدم، وعلى الصنف، وعلى خصوبة التربة، وتوفّر المياه، وعلى المُعدّات الزراعيّة المستخدمة، وتتراوح مسافات الزراعة من 1.5 - 3 م بين الشجرة والأخرى في الأصول المقزّمة، و4 - 5 م في الأصول القويّة، والمسافة بين صفوف الأشجار تتراوح بين 3 - 5 م.

----- سادساً: خدمة الأشجار.

  1. التقليم: يُقسم التقليم إلى قسمين، هما: تقليم التربية ويستمر لمدة أربع سنوات لتكوين الهيكل الأساسي للشجرة، حيث تُربّى الأشجار وفق نظام القائد الوسطي، أو القائد الوسطي المحور، أو التربية على أسلاك. والقسم الثاني هو التقليم الإثماري، حيث تُقلّم الأشجار المثمرة بإزالة الأفرع المتشابكة والمتزاحمة والجافّة. وتُقصّر بعض الأفرع القديمة 20 - 30 سم لتشجيع تكوين دوابر ثمريّة جديدة، والدوابر الثمريّة تستمر في الإزهار لمدة 8 سنوات.
  2. التسميد: تتمّ إضافة السّماد العضوي للأشجار في بداية فصل الشتاء، بمعدل (5- 10 كغم) للشجرة الواحدة. أما الأسمدة الكيميائيّة، فتتمّ إضافتها وفق نوع التربة واحتوائها على العناصر الغذائية، ويجب عدم الإسراف في السّماد النيتروجيني؛ لأنّه يؤثّر على جودة الثمار وقدرتها على التخزين، ويزيد النمو الخضري.
  3. الحراثة: تحرث بساتين التفاح مرّتين: الأولى في الخريف لخلط الأسمدة العضوية، وشقّ التربة لاستقبال مياه الأمطار، والثانية بعد انتهاء موسم الأمطار؛ للتخلّص من الأعشاب، وخلط الأسمدة الكيميائيّة، وحفظ الرطوبة في التربة، والبساتين المرويّة تحرث ثالثة حراثة في الصيف؛ للتخلّص من الأعشاب.
  4. الريّ: الريّ التكميلي مهمّ لبساتين التفاح؛ لأنَّ البراعم الزهريّة للموسم التالي تتكوّن في فصل الصيف، فالجفاف في فترة الصيف يؤدّي إلى ضعف الإزهار في الموسم القادم.

----- سابعاً: الآفات. يُصاب التفاح بالعديد من الآفات، أهمّها: حفّار ساق التفاح، والاعفان (الأزرق والرمادي والبني)، وجرب التفاح، وعثة ثمار التفاح، والنقرة (المرة) واصفرار وتبقّع أوراق التفاح.

# ثامناً: النُّضج

من علامات النُّضج وصول الثمار إلى الحجم واللون المناسبين للصّنف، وعُمر الثمرة من العقد إلى النضج، ويمكن تحديد النُّضج عن طريق ليونة الثمرة باستخدام جهاز الصلابة، أو بتحديد نسبة المواد الصلبة الذائبة باستخدام الرفراكتوميتر.

# تاسعاً أصناف التُّفاح في فلسطين

من أصناف التفاح المنتشرة في فلسطين جولدن ديليشص، رد ديليشص، جراني سميث، أنا، ستاركن، السكري، البلدي، مجموعة الجالا، دورست جولدن.

نشاط(3): أقوم بالرّجوع إلى مكتبة المدرسة والشبكة العنكبوتيّة بالبحث عن أصناف التفاح المنتشرة في فلسطين، وخصائص كلّ صنف منها، وأكتب تقريراً في ذلك.

# الفراولة (التوت الأرضي)

الفراولة من المحاصيل ذات العائد الاقتصادي الكبير، ويزيد العائد الاقتصادي بتصديرها للأسواق الخارجيّة، وبإنتاج الثمار بجودة عالية، فالثمار التي تخلو من التلوّث الكيميائي أو البيولوجي، والتي تصل إلى المستهلك في صورة جذّابة ترتفع قيمتها التسويقية. العائلة: الوردية ⁦(Rosaceae)⁩ الاسم العلمي: ⁦Fragaria ananassa⁩

# أولاً: الإزهار والإثمار:

تُقسم أصناف الفراولة وفق موعد إزهارها إلى ثلاث مجموعات، وهي:

  1. أصناف الحمل الربيعي: تُزهر في الفترات الضّوئيّة القصيرة أقلّ من 14 ساعة، وحرارة لا تتعدّى 15م° وتُثمر مرّة واحدة في السّنة.
  2. أصناف الحمل الدائم: تُزهر في الفترات الضّوئيّة الطويلة، وتُثمر مرتين في الربيع والخريف.
  3. أصناف النهار المحايد: تُزهر بشكلٍ مستمرّ، وعلى مدار العام إذا توفّرت درجة حرارة معتدلة.

# ثانياً: المُناخ المناسب

  1. النموّ الخضريّ يحتاج إلى حرارة عالية، ونهار طويل، والبراعم الزّهريّة تنمو في النهار القصير وتحت درجات الحرارة المنخفضة.
  2. وتحتاج الفراولة إلى درجات حرارة منخفضة شتاءً لكسر طُور سكون براعمها.
  3. وعدم استيفاء النبات لحاجته من البرودة ينتج عنه نموّ ضعيف، وأزهار قليلة.
  4. ويختلف احتياج الفراولة من البرودة وفق الصنف.

# ثالثاً: التّربة المناسبة.

تنجح زراعة الفراولة في معظم أنواع التُّرب إلّا أنّها تجود في التّرب الطميّة المتوسطة العميقة، جيّدة الصّرف.

# رابعاً: طُرق الإكثار

يتمّ الإكثار جنسيّاً بالبذور، وإنتاج أصناف جديدة، وتجاريّاً يتمّ الإكثار خضريّاً بالمدّادات أو تجزئة النبات (التقسيم)، أو بزراعة الأنسجة.

# خامسا: مسافات الزراعة.

  1. تعتمد الزراعة على الصنف، ونظام الزراعة، ففي الأصناف التي تُعطي مدادات كثيرة تتمّ زيادة المسافة، والتي لا تعطي مدادات كثيرة يتم التقصير.
  2. وفي نظام الزراعة الذي يعتمد على إبقاء الأشتال لمدة سنتين تتمّ زيادة المسافة، وفي النظام الذي يعتمد على سنة واحدة يتم تقصير المسافة.
  3. وبشكل عام تُزرع الفراولة على مصاطب يوضَعُ عليها صفّان أو أربعة صفوف، وتكون المسافة بين الأشتال في الصف الواحد 30 - 35 سم، وحديثاً تُزرع الفراولة في البيوت المحمية دون تربة باستخدام التربة الصناعية التي توضَعُ فيها أنابيب بلاستيكيّة خاصّة.

# سادساً: خدمة الأشتال.

  1. الترقيع: تتمّ زراعة الجور الغائبة بعد أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع من الزراعة.
  2. التسميد: يعتمد على الصنف، ونوع التربة، وخصوبتها، وتحتاج الفراولة إلى تسميد نيتروجينيّ باستمرار.
  3. الريّ: بعد الزراعة مباشرةً ومدّة أسبوعين يتمّ الري باستخدام الرشاشات 3 - 4 مرات يوميّاً، فهو يمنع جفاف النبات، ويقلّل الفاقد في الأشتال، وبعد ذلك يتمّ الريّ بالتنقيط.

# سابعاً: الآفات

تُصاب الفراولة بالعديد من الآفات، أهمّها: العفن الرماديّ، والبياض الدقيقي، والعناكب.

# ثامناً: النضج.

عند النّضج يختفي اللون الأخضر، وتظهر الصبغات الحمراء، ويزول الطّعم الحامض، وتزيد السكريّات الذائبة، وتظهر الرائحة المميّزة للفراولة، وتُجمع الثمار عندما تصل إلى النّضج الكامل.

# تاسعاً: أصناف الفراولة في فلسطين

يوجد العديد من الأصناف للفراولة لا يمكن حصرها، ويتمّ إدخال أصناف جديدة باستمرار.

نشاط(4): بالرجوع إلى مكتبة المدرسة والشبكة العنكبوتيّة، أقوم بالبحث عن أصناف الفراولة المنتشرة في فلسطين، وخصائص كلّ صنف منها، وأكتب تقريراً في ذلك.

أسئلة:

  1. أوضح أهمّ العوامل التي تؤثّر في التمايز الزهريّ في براعم الزيتون.
  2. أُفسّر سبب زراعة أكثر من صنف من أصناف التفاح في الحقل نفسه.
  3. أشرح كيف يتمّ الحدّ من ظاهرة تبادل الحمل في الزيتون.
  4. أذكر طُرق إكثار الفراولة.

تعريفات أساسية

تبادل الحمل (المعاومة)

ظاهرة تبادل الحمل (المعاومة) في الزيتون واضحة جداً أكثر من غيرها من أشجار الفاكهة ⁦(Alternating bearing)⁩، حيث تحمل الأشجار محصولاً غزيراً (سنة ماسية) في عام، ومحصُولاً قليلاً في السنة التالية (سنة شلتونة)

السرطانات

نموّات تخرج من منطقة تاج الأشجار وتكوّن جذوراً، تُفصل هذه النموات مع جذورها في فصل الشتاء لتُزرع في الأرض الدائمة أو المشاتل

أصناف الحمل الربيعي

تُزهر في الفترات الضّوئيّة القصيرة أقلّ من 14 ساعة، وحرارة لا تتعدّى 15م° وتُثمر مرّة واحدة في السّنة

أصناف الحمل الدائم

تُزهر في الفترات الضّوئيّة الطويلة، وتُثمر مرتين في الربيع والخريف

أصناف النهار المحايد

تُزهر بشكلٍ مستمرّ، وعلى مدار العام إذا توفّرت درجة حرارة معتدلة

معاينة موضوع «أشجار فاكهة المناطق المعتدلة» من وحدة «أشجار الفاكهة» في مادة علم الزراعة - الإنتاج النباتي والتصنيع الغذائي. أقسام الشرح: ١٦، التعريفات: ٥.

المصدر: وزارة التربية والتعليم العالي، أشجار فاكهة المناطق المعتدلة (ص ٤٣–٥٣)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة