تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

حنان تكسر الصمت

الوحدة السادسة · اللغة العربية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٥)

شرح الموضوع

بين يدي النّص

عن ماذا تتحدّث حكاية كريم وحنان؟

الإنسانُ مِنْ أنْسِهِ وإنْسانيَّتِهِ وأخلاقِهِ، ومنزلتُهُ بِقَدْرِ انتمائِهِ وإخلاصِهِ، فالذّكرُ الطيّبُ يفوحُ في ذاكرةِ الزّمنِ بحجمِ الأثرِ الَّذي يُتْرَكُ في نفوس الآخرينَ، من مواقفَ نبيلةٍ، وأعمالٍ جليلةٍ.

والنّصّ الَّذي بينَ أيدينا حِكايةٌ تعالجُ موضوعَ التّوحُّدِ عندَ الأطفالِ، فكريمٌ طفلٌ يعاني العُزْلَةَ، والممرّضةُ حنانُ استطاعتْ بفضلِ قلبِها الَّذي يفيضُ إنسانيّةً وحبّاً للحياةِ والعملِ أنْ تخرِجَهُ منْ عزلَتِهِ وتساعِدَهُ على الانخراطِ- ولو جزئيّاً- معَ مجتمَعِهِ.

حَنانُ تَكْسِرُ الصَّمْتَ

كريم: عُزلة لا تعني أنّه لا يشعر

عُزْلَتُهُ لم تكنْ تعني أنّه لا يشعرُ بما حولَهُ، بَلْ كانَ يشعرُ بكلِّ شَيءٍ، فَهو إنسانٌ لا حَجَرٌ، ويرى كُلَّ التّفاصيلِ دونَ أنْ يُخْرجَها للآخرينَ مَنْ يرهُ يدركْ أنَّ في عينَيهِ بريقَ ذَكاءٍ، وفي وجْهِهِ حكايةً خاصّةً، إنّهُ الطفلُ كريمٌ الَّذي أَصْبَحَ على مشارفِ المراهَقَةِ، وهوَ لا يزالُ محصوراً في عالَمِهِ الضّيّقِ لا يستوحشُ لمكانٍ، ولا يسْتَأْنِسُ لرفيقٍ، يعيشُ كمَنْ تاهَتْ منه ذاكرتُهُ في زحامِ الحياةِ، شُخِّصَتْ حالَتُهُ على أنّها صعْبَةٌ، ميؤوسٌ منها، فجميعُ الأطباءِ قالوا إنّهُ لا علاجَ لَهُ ولا أملَ في دمْجِهِ في المجتمعِ.

كيف يتصرّف كريم عند أيّ عائق؟

كان يسيرُ بلا توقّفٍ، وعندما تعترضه عَثْرَةٌ ما، سَواءٌ أكانتْ لُعْبَةً أمْ حائِطاً أمْ أيَّ شَيءٍ آخرَ، يَتَوقَّفُ عَنِ المَشيِ، ولا يَتَحرَّكُ أَبَداً فيصبحُ كَمعينِ ماءٍ تَجَمَّدَ فجأةً وَتَصلَّبَ، ولو طالَ وقتُ توقّفِهِ. كانَ يكْرَهُ أنْ يلمِسَهُ أحدٌ منَ البَشَرِ، وإذا حَصَلَ هذا مرّةً، تُصيبُهُ حالةٌ من الاضطرابِ الشّديدِ، كَأنَّما عاصِفَةٌ تَجتاحُ كَيانَهُ، فَتُبعْثِرُ أوراقَ روحِهِ البيضاءَ وبعدَ عِدَّةِ محاولاتٍ يتوقّفُ، وتسكُنُ نفسُهُ. لقدْ كُتبَ في مَلفِّهِ: إنَّ هذا الطّفلَ لا فائدةَ من عِلاجِهِ، وعليهِ أنْ يبقى في مَنزلِهِ مُنْعزِلاً. ولكنَّ اللّهَ-تعالى- أرادَ لَهُ شَيئاً آخَرَ.

من هي حنان؟

حنانُ فَتاةٌ عاديَّةٌ، لكنَّها تملِكُ قلباً يفيضُ حناناً، ونفساً كبيرةً، لديها منَ الذّكاءِ ما يَكْفي لأنْ تُصيبَ والدَي كَريمٍ اللّذينِ أَعْيَتْهُما حالةُ ابْنِهِما بِالصّدْمَةِ. فقدْ أُوكِلَتْ إليها مَهَمّةُ مُتابَعَةِ هذا الصّبيّ، الَّذي كانَ غالباً ما يُعْزَلُ عنْ بَقيّةِ الأطفالِ في قاعةٍ كَبيرةٍ، يُطلِقُ فيها العِنانَ لِقَدَمَيهِ أَنْ تُحَرِّكا هذا الجَسَدَ الثَّقيلَ وَتليّنَهُ قَليلاً. وَكانتْ حنانُ تُرافقُهُ ذَهاباً وَإياباً، وَتُراقبُهُ كمَنْ يتابعُ طفْلاً يَخْطو في بِداياتِ مَشْيهِ البَطيءِ، وفي كُلِّ مَرَّةٍ يَقْتَرِبُ فيها منَ الحائِطِ تَسْبِقُهُ وَتَقفُ أَمامَهُ، فَيغيّرُ مَسارَهُ، كآلَةٍ إلكترونيّةٍ أَوْ (روبوت) فيهِ حاسّاتُ استشعارٍ لرائحةِ البشرِ.

حنان تقرّر أن تجازف

كانتْ حَنانُ تُفَكِّرُ في حالَتِهِ كثيراً، ويَشْغَلُ وَقتَها كلَّهُ، حَتّى قَرَّرَتْ أَنْ تجازِفَ محاوِلَةً تَغييرَهُ ومُساعَدَتَهُ؛ فَبَدأَتْ تَتَقرَّبُ مِنْهُ أَكْثَرَ، فَتَلْمِسُ كَفَّهُ أَوْ تَمْسَحُ عَلى رَأْسِهِ، وفي كُلِّ مَرَّةٍ تُحاولُ فيها تُصيبُهُ حالَةُ هَيَجانٍ، تُخْرِجُهُ عَنْ طَوْرِ خُمولِهِ وَهدوئِهِ. لكنَّها لم تَيأَسْ، فَفعلَتْها مَرّاتٍ عِدَّةً، وفي آخرِ مَرَّةٍ دخلَ في حالةٍ صَعْبَةٍ جدّاً، أَحْدَثَتْ فَوضى جَلَبةٍ شَعَرَ بِها كُلُّ مَنْ في المَرْكَزِ الطّبيِّ وَتَمَّ عَلى إِثْرِها استدعاءُ والدِهِ لإطلاعِهِ على ما آلَتْ إليهِ الأُمورُ، لكنَّ الأبَ اشتاطَ عَلى المُمَرِّضَةِ غَضَباً، وَتَعَجَّلَ فيِ رَدَّةِ فِعْلِه لمّا رأى حالَةَ ابْنِهِ، وَأَخَذَ يُعَنِّفُها مُهَدِّداً.

غضب الأب ومفاجأة كريم

أَلَم أَخبِرْكِ ألّا تعودي لفعلِ ذلكَ معَ ولدي كريم؟ هلْ أَنْتِ غبيّةٌ؟ أعلمْتُكِ أنّهُ سريعُ الغَضَبِ والهيجانِ إن اقتربَ منهُ أحدٌ، وهذا ما أخبرتُ بِهِ الطّبيبَ المسؤولَ.

أمّا حنانُ فَتَلْتزمُ الصَّمْتَ، كأنَّها منْ ذهولِها في سِنَةٍ وعيناها باهِتَتانِ...

الأب: سَأَطْلُبُ مِنْ مديرِ المركزِ أَنْ يتّخِذَ إجراءً رادِعاً لَكِ، لِتَتَعَلّمي أَنْ لا تتجاوزي حُدودَ مَهَمَّتِكِ.

وهُنا حَدَثَتِ المُفاجَأَةُ! إذِ انْفَجرَ كريمٌ في وَجْهِ والِدِهِ صارِخاً؛ تَعبيراً عَنِ انْزعاجِهِ مِنْ أُسلوبِ والِدِهِ الفَظِّ في تَعْنيفِهِ لحنانَ، وَبَدَأَ يقْتَرِبُ مِنْهُ وَيَصُبُّ جامَ غَضَبِهِ المَكْبوتِ في داخلِهِ عَليهِ، وَيَدْفَعُهُ بِصَدْرِهِ. إلّا أَنَّ الأبَ لمْ يعْبَأْ بِرَدَّةِ فِعلِ ولدِهِ المنْفَعِلِ؛ لانْشِغالِهِ بِتَأْنيبِ المُمَرِّضَةِ، وَتَوجيهِ مَسؤولِيَّةِ ما حَدَثَ إليها...

صباح جديد: كريم يسير مع حنان

وفي صَباحِ اليومِ التّالي حَضَرتْ كالعادَةِ لحصَّتِها معهُ، وهذهِ المَرَّةُ بِمُجَرَّدِ أَنْ سَمِعَ صَوتَها، نَهَضَ عنْ مقعَدِهِ دونَ أنْ تناديَهِ، فاقتربَتْ منهُ وسارا مَعاً خارِجَ الصّفِّ. وبينَما كانَ الأبُ قَدْ حَضَرَ مُبَكِّراً لمتابَعَةِ حالةِ ابْنِهِ، شاهدَهُ كَريمٌ واقِفاً في الخارِجِ، فانتَفَضَ ثانيةً، وَأخذَ يرتَجِفُ حتّى شَعرَتْ بهِ حَنانُ، فضربَتْ كفَّها بكفِّهِ، وحاولَتْ تهدئَتَهُ، وَهنا حَدَثَ ما لمْ تَتَوقَّعْهُ، فقدْ شَبّكَ أصابِعَهُ بأَصابِعِها، وسارَ معها إلى القاعةِ الأخرى.

حنان تثق بأنّه لا شيء مستحيل

تمالكتْ حنانُ نَفسَها، من هولِ هذهِ الاستجابةِ، وتَسرّبَ إلى داخِلِها شعورٌ مِنَ السّعادةِ، جعلَها أكثرَ ثقةً بأنْ لا شيءَ مستحيلٌ، وباتَتْ تُؤمِنُ بِأَنّ مَنْ يرغَبُ في شيءٍ ويُخْلِصُ له فإنَّ العالَمَ كلَّهُ سيطاوِعُهُ ليأذَنَ لهُ في تحقيقِ رغْبَتِهِ، وصدقَ يقينُها أنَّ مشكِلَةَ كريمٍ الحقيقيّةَ أنّهُ لم يجدِ الوعيَ والرعايةَ الكافيينِ في صِغَرِهِ مِنْ أهلِهِ، رغمَ اهتمامِهم الكبيرِ بِهِ.

حنان تجرّب خطوة جديدة بالحلقات

ذاتَ نَهارٍ وفي القاعَةِ نفسِها الَّتي كانا فيها وتَحتَ مراقبةِ الأعيُنِ، بدأَتْ بخطوةٍ جديدةٍ، تُقرِّبُها مِنْ تحقيقِ ما آمنتْ بهِ، فأحضرَتْ ثلاثَ حَلقاتٍ ووضَعَتْها على الأرضِ، وبَدَأتْ تَخطو فَوقَها كفراشَةٍ رشيقَةٍ، وفي الثّالثةِ وقفتْ، وصاحَتْ: كريمُ، لا أستطيعُ الخروجَ لقدْ عَلِقْتُ... ساعِدْني... ساعِدْني.

الصدمة الكبرى: كريم يحرّر الحلقة

لكنَّهُ لمْ يكنْ ينظرُ إليها مباشَرةً، بلْ كانَ مهتمّاً بما يجري. وفجأةً اتّجهَ إليها كسَهمٍ مُنْطلقٍ لا يحيدُ عنْ هَدَفِهِ، ورفعَ الحَلَقةَ مِنَ الأسفلِ إلى الأعْلى ليحرِّرَها، ويضعَها حولَ نفسِهِ. وهنا حدثَتِ الصّدْمَةُ الكبرى لها، ولكلِّ الحاضرينَ، ومِنْ بينِهِم والِدُ كريمٍ، الَّذي كانَ رافِضاً أنْ يصدِّقَ تجاوبَ الصّبيِّ مَعَها، وهوَ الَّذي كانَ سيخرجُ لكي يقولَ لوالدتِهِ لا أملَ من علاجِهِ ولكنّ الممرّضةَ وبكلِّ ثقةٍ قالتْ: لا أعْرِفُ عنهُ شيئاً سوى ما كُتِبَ في ملفّاتِ الأطبّاءِ.

من تلك الساعة تتغيّر حياة كريم

ومِنْ ساعَتِها تغيّرتْ حياةُ كريمٍ، وأخذتْ حنانُ تكثّفُ جهودَها، وتواصلُ نَشاطَها في اللّعِبِ مَعَهُ بأشياءَ أخرى، وَالأَهمُّ منْ ذلِكَ، أنّها بدأَتْ بإخراجِهِ من المركَزِ إلى الحياةِ وإشراكِهِ في الرّحلاتِ والأنشطةِ التّرفيهيَّةِ؛ لتكسِرَ حاجزَ العزْلَةِ عندَهُ، وتساعدَهُ في الاندماجِ معَ الآخرينَ بطريقَتِها، وفي أوّلِ رحلةٍ لهُ كانتْ خائفةً جدّاً من أنْ تفقدَ سيطرتَها عليهِ ولكنْ عندَما سارا معاً تجاهَ البوّابَةِ وهو يقبضُ على أصابِعِها، مُستَمِدّاً منها ثِقَةَ العبورِ إلى عالمٍ يجهَلُهُ، اطمأنَّتْ حنانُ، وشعرتْ أَنَّ الأمورَ ستكونُ بخيرٍ.

نادي الفروسيّة: حنان تصعد السلّم

وفي يومٍ خُصِّصَ لزيارَةِ نادي الفروسيَّةِ، رَكِبَتْ حَنانُ السُّلَّمَ أمامَهُ، وهيَ تقولُ:

أَنا سأصعَدُ على ظهرِ هذا الحِصانِ، أَنا سأصعَدُ على ظهرِ هذا الحِصانِ.

كريم يصعد على ظهر الحصان

فَتَسَمَّرَ كريمٌ عندَها طويلاً، وشعرَتْ هي بالحرجِ الشّديدِ؛ لأنَّ جميعَ الحاضرينَ كانوا يُراقبونَ الحَدَثَ منتظرينَ فَشَلَها... ثُمَّ تحرّكَ، وصعدَ السّلالمَ الصَّغيرةَ، ورفعَ رِجْلَهُ لِيَعْتليَ ظهرَ الحِصانِ معها، وقدْ حدثَ هذا وسْطَ سحابةِ ذهولٍ وصمتٍ غَطَّتِ المكانَ. أمّا حنانُ فأُجْهِشَتْ بالبكاءِ، وهي ترى بدايةَ انسجامِ كريمٍ معَ مَنْ حولَهُ، وظلّتْ هذهِ الحادثةُ ذكرى لنْ تُمْحى تفاصيلُها من حياتِها. ثمّ أصبحَ كريمٌ بعدَ ذلكَ يمارسُ الرّياضةَ، بما فيها ركوبُ الخيلِ، والسّباحةِ، ويلعبُ الكرةَ، ويزورُ أماكِنَ مختلفَةً، ويقتَرِبُ منَ النّاسِ دونَ خوفٍ.

الوحدة السادسة

أسئلة الفهم والاستيعاب

التدريب الأول: نضعُ دائرَةً حولَ رمزِ الإجابةِ الصَّحيحَةِ فيما يَأْتي:

  1. ما الَّذي اقتنَعَتْ بهِ حنانُ في بدايَةِ مَهَمَّتِها معَ كريمٍ؟
  • أ. في أقوالِ الجميعِ في تشْخيصِ حالَتِهِ.
  • ب. فيما كُتِبَ عنهُ في مَلَفِّهِ الطِّبيِّ.
  • ج. فيما أخبرَها بهِ والدُ كريمٍ.
  • د. في تفكيرِها العميقِ وإيمانِها بتحَسُّنِهِ.
  1. ما الصَّدْمَةُ الكبرى الَّتي حدَثَتْ لحنانَ والحاضرينَ في المركَزِ؟
  • أ. تَحسُّنُ حالَةِ كريمٍ بسرعَةٍ.
  • ب. تجاوبُهُ بالمشيِ معَ ممرّضَتِهِ.
  • ج. رَفْعُهُ للحَلَقَةِ ووضعُها حولَ نَفْسهِ.
  • د. تَغَيُّرُ موقِفِ الوالدِ المفاجِئِ.
  1. لماذا أُجْهِشتْ حنانُ بالبكاءِ في نهايةِ القصّةِ؟
  • أ. لخوفِها منْ والدِ كريمٍ وتعنيفِهِ.
  • ب. لأنَّ كريماً لم يستجبْ للمعالَجَةِ.
  • ج. لانسجامِ كريمٍ معَ منْ حولَهُ.
  • د. لوقوعِها عنْ ظهرِ الحصانِ.

التدريب الثاني: ما الَّذي نقرَؤهُ في ملامحِ كريمٍ؟

التدريب الثالث: ما الأعمالُ الَّتي قامت بها حنانُ أثناءَ تأديَةِ مَهَمَّتِها معَ الطفلِ؟

التدريب الرابع: متى كانَ كريمٌ يُصابُ بحالةٍ منَ الاضطرابِ والهيجانِ؟

التدريب الخامس: ماذا حدثَ لكريمٍ عندَما لمسَتْ الممرّضةُ كَفَّهُ في الحالَتيْنِ؟

التدريب السادس: كيفَ تصرَّفَ كريمٌ عندَما صاحَتْ حنانُ طالبةً منهُ المساعَدَةَ؟

الوحدة السادسة

أسئلة المناقشة والتحليل

التدريب الأول: كريمٌ لديهِ ضَعْفٌ في المَهاراتِ الاجتماعِيَّةِ والتَّعامُلِ والتَّفاعُلِ معَ الآخرينَ، نُدَلِّلُ على ذلِكَ منْ خلالِ سلوكِهِ في القِصَّةِ.

التدريب الثاني: نوضّحُ الأسلوبَ الَّذي اتّبعَتْهُ حنانُ في عِلاجِها لكريمٍ.

التدريب الثالث: ما دلالَةُ كلِّ عبارةٍ ممّا يَأتي:

لا يستوحِشُ لمكانٍ، ولا يستأنِسُ لرفيقٍ.

صبَّ عليهِ جامَ غضبِهِ.

يُطلِقُ فيها العِنانَ لقدميهِ أنْ تحرّكا هذا الجسدَ الثقيلَ.

إنَّ مَنْ يرغَبُ في شيءٍ ويُخْلِصُ لهُ، فإنَّ العالَمَ كلَّهُ سيطاوِعُهُ ليأذَنَ لهُ في تحقيقِ رغْبَتِهِ.

التدريب الرابع: نوضِّحُ جمالَ التَّصويرِ فيما يأْتي:

يعيشُ كمَنْ تاهَتْ منه ذاكرتُه في زحامِ الحياةِ.

كأنّما عاصفةٌ تجتاحُ كيانَهُ، فتبعثرُ أوراقَ روحِهِ البيضاءَ.

فيصْبِحُ كمعينِ ماءٍ تَجَمَّدَ فجأةً وَتَصلَّبَ.

التدريب الخامس: يظهرُ في النّصِّ عنصرا الصِّراعِ والعُقدَةِ، نبيّنُهُما.

التدريب السادس: نَختارُ السّماتِ الفنيّةَ المتوافِرَةَ في القِصّةِ ممّا يأتي:

  1. موضوعُ الحكايةِ إنسانيٌّ مستمَدٌّ منَ الواقعِ.
  1. الزّمانُ في الحكايةِ غيرُ مُحدّدٍ.
  1. المكانُ محدّدٌ ولهُ علاقةٌ بالشخصيّةِ الرَّئيسةِ.
  1. جاءَ السّردُ في الحكايةِ بصيغةِ ضميرِ المتكلِّمِ.
  1. شخصيّةُ كريمٍ ناميةٌ، وتدورُ حولَها الأحداثُ.
  1. الحَلُّ في الحكايةِ جاءَ مفاجِئاً، وغيرَ مُتوقَّعٍ.

الوحدة السادسة

أسئلة اللغة والأسلوب

التدريب الأول: نضعُ دائرةً حولَ رمْزِ الإجابةِ الصَّحيحَةِ فيما يَأْتي:

  1. ما الأسلوبُ الغالبُ على الكاتبِ في الحكايةِ؟
  • أ. السّردُ المباشِرُ.
  • ب. الحوارُ.
  • ج. أسلوبُ الحكايَةِ.
  • د. أسلوبُ المراسَلَةِ.
  1. ما مجرّدُ كلمةِ (سِنة) في قول الكاتب: "كأنَّ حنان منْ ذهولِها في سِنَةٍ"؟
  • أ. سَنَنَ.
  • ب. سَنِهَ.
  • ج. سَنَوَ.
  • د. وَسِنَ.

التدريب الثاني: نفرّقُ في المعنى بينَ الكلماتِ الَّتي تحتها خطّ:

  • أ. لم يسلمْ منْ ويلاتِ الاحتلالِ في قُرانا المدمّرةِ بشرٌ، ولا شجرٌ، ولا حَجَرٌ.
  • ب. {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِّذِي حِجْرٍ} (الفجر: ٥).
  • ج. كان الرّسول (ﷺ) يتيماً في حِجْرِ عَمِّهِ أَبى طالبٍ.

نشاط: نتعاوَنُ في تصميمِ مَطويَّةٍ عنِ مرضِ التَّوحُّدِ عندَ الأطفالِ، تَتَضَمَّنُ أسبابَ التوَحّدِ ومظاهرَهُ، وإرشاداتٍ لكيفيَّةِ التَّعامُلِ مَعَ هؤلاءِ الأطفالِ، وَنُوزِّعُها عَلى طلبةِ مَدْرَسَتِنا.

بطاقات مهمة

مشارف

بدايات

أعيتهما

أتعبتهما

تُجازِف

تُخاطر

اشتاط على

اشتدَّ غَضَبُهُ وغيظُه

سِنَة

غَفْلَة

الفظ

القاسي

تَسَمَّر

ثَبَتَ في مكانه

معاينة موضوع «حنان تكسر الصمت» من وحدة «الوحدة السادسة» في مادة اللغة العربية. أقسام الشرح: ٥.

المصدر: وزارة التربية والتعليم، حنان تكسر الصمت (ص ٧٢–٧٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة