شرح الموضوع
عزيز أباظة (١٨٩٨ - ١٩٧٣م) شاعرٌ مصريٌّ، تَخَرَّجَ في كليّةِ الحقوقِ سنةَ ١٩٢٣م، اخْتيرَ عضواً في المجمعِ اللّغويّ، ورئيساً للجنةِ الشّعرِ في المجلسِ الأعلى لرعايةِ الفنونِ والآدابِ.
مَسْرَحيَّةُ غُروبِ الأَنْدَلُسِ
من هو عزيز أباظة وما قصّة المسرحيّة؟
(مشاهدُ من الفَصْلِ الأخيرِ) (عزيز أباظة)
بَيْن يَدَي النَّصِّ:
- عزيز أباظة (١٨٩٨ - ١٩٧٣م) شاعرٌ مصريٌّ، تَخَرَّجَ في كليّةِ الحقوقِ سنةَ ١٩٢٣م، اخْتيرَ عضواً في المجمعِ اللّغويّ، ورئيساً للجنةِ الشّعرِ في المجلسِ الأعلى لرعايةِ الفنونِ والآدابِ.
- عايشَ أميرَ الشّعراءِ أحمد شوقي، وتأثّرَ بهِ، ماتَتْ زوجُهُ؛ فأخرجَ ديوانَهُ (أنّاتٌ حائرة)، واتّجهَ إلى الشّعرِ المسرحيّ والتّمثيليّ مستمداً مادّةَ مسرحيّاتِهِ وحوادثَها منَ التّاريخ، والبطولاتِ الإسلاميّةِ والقوميّةِ، ومن أهمّ مسرحيّاتِهِ: شجرة الدّرّ، وغروب الأندلس.
وماذا تحكي المسرحيّة التي بين أيدينا؟
- والمسرحيّةُ الَّتي بينَ أيدينا مستوحاةٌ من تاريخِ العربِ في الأندلسِ، تتناولُ فترةَ سقوطِ غَرناطةَ بيدِ الإسبان، حلّلَ فيها الشّاعرُ اختلافَ العربِ على الحكمِ، وتفرّقَ كلمتِهِم، وتعاوُنَ بعضهِم مع الإسبانِ لحمايةِ أنفسِهم، وتثبيتِ دعائمِ حكمِهم.
ابن سراج وعائشة: لماذا ضاق الشعب بحاله؟
| مُرَوَّع | مذعور، وخائف. |
| الوَبال | الشِّدَّة، وسُوء العاقبة. |
| الإرْجاف | اختلاق الأخبار الكاذبة. |
| قَعْصاً | مواجهة للأعداء. |
| الظُّبا | جمع ظُبة، وهي حدّ السّيف القاطع. |
مجلس الأمير: صلحٌ مع الإفرنج أم مقاومة؟
| بَثَثْتُكَ | أخبرتك. |
| اسْتَوهِبي | اطلبي هبة. |
| الحِجا | العقل. |
| أَقْراب | أغماد. |
| تخاذل | تخلّى. |
| اضْمَحَلّ | تلاشى وضعف. |
| رويداً | مهلاً. |
| رفَّ نَجْم | لمع. |
| سُحْقاً | هَلاكاً. |