شرح الموضوع
الرسم المنظوري (التصويري)
يُعتبر هذا النوع من الرسم هو الوسيلة أو اللغة التي يستخدمها كل من المصممون والمهندسون للتعبير عن أعمالهم اللذين ينوون تنفيذها أمام الزبائن، ليتمكنوا من معرفة ما إذا كان هذا التصميم يناسب أم لا يناسب، وبناء علية يتم التعديلات المناسبة إن لزم الأمر، فالمصمم أو المهندس لا يرسم شيء من خياله إلا بعد أن يستوعب المنظور لأن «المنظور هو الرسم كما نرى.
حيث يُظهر هذا النوع من الرسم كل من الأشكال والفراغات بشكل ثلاثي الأبعاد (منظور) لتبدو وكأنها حقيقية الأبعاد والمناسيب ومطابقة لمعايير القريب والبعيد، مما يجعل الناظر للأشياء أو الأجسام البعيدة تبدو أصغر من الأجسام القريبة، كما نلاحظ لو نظرنا الى سكة الحديد أو صفوف عربات القطار أو اعمدة الكهرباء، وجميعنا نعرف أن السيارة بعدت أو قربت سوف تبقى بنفس الأبعاد، فالسيارة أمامنا كبيرة ولونها داكن وعندما تنطلق وتبعد عنا، تصغر شيئا فشيئا ويصبح لونها فاتح، حتى تصغر وتصبح نقطة.

لا يمكن للرسام أن يرسم بطريقة صحيحة دون أن يلتزم بقواعد المنظور، ولفهم علم المنظور بالشكل الصحيح لابد من التعرف وفهم بعض التعاريف والقواعد الهامة:
تعريف المنظور التصويري: هو وسيله للجمع بين السطوح الأفقيه والرأسية لتظهر من خلاله الحجوم بالأبعاد الثلاثة، أي إظهار الأجسام المرئية على سطح منبسط (لوحة الرسم) كما يبدو لعين الناظر في وضع معين وعلى بعد معين أمامها أو أي مبنى أو قطعة أثاث، انطلاقا من نقطة نظر ثابتة.





العلاقات التي تؤثر في حجم وشكل المنظور الناتج
1 قرب أو بعد خط الصورة من نقطة الوقوف مع بقاء الجسم ثابت.


طرق رسم المنظور التصويري
تختلف طرق وتسمية المناظير المستعملة كل حسب طريقة رسمها فمنها: 1 المنظور ذو نقطة تلاشي واحده 2 منظور ذو نقطتين تلاشي 3 وهذان الطريقتان ستكون موضوع بحثنا في هذه الوحدة رغم أن هناك طرق أخرى لرسم المنظور منها: المنظور ذو ثلاث نقاط تلاشي.

طرق رسم المنظور من حيث ارتفاع الناظر
1 منظور عين الطائر ويسمى كذلك إذا كان النظر من موقع مرتفع. 2 منظور عين النملة ويسمى كذلك إذا كان النظر من موقع منخفض. 3 منظور عادي في مستوى النظر.
