تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

مبادئ المنظور التصويري

الرسم المنظوري التصويري · الرسم الصناعي لتخصص النجارة والديكور

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (٤)

شرح الموضوع

الرسم المنظوري (التصويري)

يُعتبر هذا النوع من الرسم هو الوسيلة أو اللغة التي يستخدمها كل من المصممون والمهندسون للتعبير عن أعمالهم اللذين ينوون تنفيذها أمام الزبائن، ليتمكنوا من معرفة ما إذا كان هذا التصميم يناسب أم لا يناسب، وبناء علية يتم التعديلات المناسبة إن لزم الأمر، فالمصمم أو المهندس لا يرسم شيء من خياله إلا بعد أن يستوعب المنظور لأن «المنظور هو الرسم كما نرى.

حيث يُظهر هذا النوع من الرسم كل من الأشكال والفراغات بشكل ثلاثي الأبعاد (منظور) لتبدو وكأنها حقيقية الأبعاد والمناسيب ومطابقة لمعايير القريب والبعيد، مما يجعل الناظر للأشياء أو الأجسام البعيدة تبدو أصغر من الأجسام القريبة، كما نلاحظ لو نظرنا الى سكة الحديد أو صفوف عربات القطار أو اعمدة الكهرباء، وجميعنا نعرف أن السيارة بعدت أو قربت سوف تبقى بنفس الأبعاد، فالسيارة أمامنا كبيرة ولونها داكن وعندما تنطلق وتبعد عنا، تصغر شيئا فشيئا ويصبح لونها فاتح، حتى تصغر وتصبح نقطة.

لا يمكن للرسام أن يرسم بطريقة صحيحة دون أن يلتزم بقواعد المنظور، ولفهم علم المنظور بالشكل الصحيح لابد من التعرف وفهم بعض التعاريف والقواعد الهامة:

تعريف المنظور التصويري: هو وسيله للجمع بين السطوح الأفقيه والرأسية لتظهر من خلاله الحجوم بالأبعاد الثلاثة، أي إظهار الأجسام المرئية على سطح منبسط (لوحة الرسم) كما يبدو لعين الناظر في وضع معين وعلى بعد معين أمامها أو أي مبنى أو قطعة أثاث، انطلاقا من نقطة نظر ثابتة.

خط الأرض: هو الخط الأفقي الناتج من تقاطع مستوى الصورة مع مستوى الأرض: ويستخدم كخط قياس للارتفاع. خط الرؤيا الرئيسي: هو الخط الوهمي الممتد من عين الناظر إلى خط الصورة ليشكل معه زاوية مقدارها 90 درجة. خط الأفق: هو المستقيم الأفقي الذي يقع على مستوى الصورة وبمستوى عين الناظر وعمودي على خط الرؤيا الرئيسي وارتفاعه عن الأرض بنفس ارتفاع عين المشاهد (150-160) سم، وتقع علية نقاط التلاشي. 1. خط الصورة: مستوى وهمي شفاف عمودي على خط الرؤيا الرئيسي وينتج هذا الخط من رسم المستوى الوهمي في المسقط الأفقي. 2. يرسم عليه المسقط الأفقي للمنظور الذي يراد رسمه، ويمكن أن يقع خط الصورة أمام الجسم المراد رسمه أو خلفه أو يخترقه ويرجع ذلك لرغبة الرسام والحجم المطلوب، حيث أنه كلما اقترب خط الصورة من نقطة الوقوف صغر المنظور الناتج والعكس صحيح.
خط الأرض: هو الخط الأفقي الناتج من تقاطع مستوى الصورة مع مستوى الأرض: ويستخدم كخط قياس للارتفاع. خط الرؤيا الرئيسي: هو الخط الوهمي الممتد من عين الناظر إلى خط الصورة ليشكل معه زاوية مقدارها 90 درجة. خط الأفق: هو المستقيم الأفقي الذي يقع على مستوى الصورة وبمستوى عين الناظر وعمودي على خط الرؤيا الرئيسي وارتفاعه عن الأرض بنفس ارتفاع عين المشاهد (150-160) سم، وتقع علية نقاط التلاشي. 1. خط الصورة: مستوى وهمي شفاف عمودي على خط الرؤيا الرئيسي وينتج هذا الخط من رسم المستوى الوهمي في المسقط الأفقي. 2. يرسم عليه المسقط الأفقي للمنظور الذي يراد رسمه، ويمكن أن يقع خط الصورة أمام الجسم المراد رسمه أو خلفه أو يخترقه ويرجع ذلك لرغبة الرسام والحجم المطلوب، حيث أنه كلما اقترب خط الصورة من نقطة الوقوف صغر المنظور الناتج والعكس صحيح.
نقطة الوقوف (ق): هي النقطة التي يتم اختيارها للوقوف بها لمشاهدة الشكل، واختيار هذه النقطة يعتمد على الراسم وخبرته لأنها تلعب دور كبير في رسم المنظور، فكلما كانت هذه النقطة قريبة من الجسم ينتج المنظور منبعجا ولتصحيحه يجب الابتعاد عن الجسم إلى الخلف.
نقطة الوقوف (ق): هي النقطة التي يتم اختيارها للوقوف بها لمشاهدة الشكل، واختيار هذه النقطة يعتمد على الراسم وخبرته لأنها تلعب دور كبير في رسم المنظور، فكلما كانت هذه النقطة قريبة من الجسم ينتج المنظور منبعجا ولتصحيحه يجب الابتعاد عن الجسم إلى الخلف.
نقطة التلاشي (ت): وتسمى أيضا نقطة الهروب (هـ) أو نقطة الزوال (ز) وهي تلك النقطة الواقعة على خط الأفق حيث تتلاقى عندها الخطوط المتوازية الصادرة من الجسم، لتسمح لنا بوضع الأشياء في مكانها الصحيح على اللوحة لإظهار البعد الثالث.
نقطة التلاشي (ت): وتسمى أيضا نقطة الهروب (هـ) أو نقطة الزوال (ز) وهي تلك النقطة الواقعة على خط الأفق حيث تتلاقى عندها الخطوط المتوازية الصادرة من الجسم، لتسمح لنا بوضع الأشياء في مكانها الصحيح على اللوحة لإظهار البعد الثالث.
خط الارتفاع: هو الخط الذي يستخدم لأخذ جميع الارتفاعات الرأسية، حيث تؤخذ بنفس مقياس رسم المسقط الأفقي. لتشكيل المنظور التصويري يجب ترتيب ما تم تعريفة من الخطوط على أصول خاصة:
خط الارتفاع: هو الخط الذي يستخدم لأخذ جميع الارتفاعات الرأسية، حيث تؤخذ بنفس مقياس رسم المسقط الأفقي. لتشكيل المنظور التصويري يجب ترتيب ما تم تعريفة من الخطوط على أصول خاصة:
نستنتج من الشكلين السابقين أن هناك علاقة لا يمكن فصلها بين خط الصورة ونقطة الوقوف، وكذلك خطي الأفق والأرض، ويجب التقيد بالمسافة بين كل خطين من ذوي العلاقة الواحدة حسب الأصول حيث ان المسافة بين خط الأفق وخط الأرض تكون هي البعد أو المسافة بين الأرض التي يقف عليها الراسم ومعدل ارتفاع عينه عن الأرض.
نستنتج من الشكلين السابقين أن هناك علاقة لا يمكن فصلها بين خط الصورة ونقطة الوقوف، وكذلك خطي الأفق والأرض، ويجب التقيد بالمسافة بين كل خطين من ذوي العلاقة الواحدة حسب الأصول حيث ان المسافة بين خط الأفق وخط الأرض تكون هي البعد أو المسافة بين الأرض التي يقف عليها الراسم ومعدل ارتفاع عينه عن الأرض.

العلاقات التي تؤثر في حجم وشكل المنظور الناتج

1 قرب أو بعد خط الصورة من نقطة الوقوف مع بقاء الجسم ثابت.

نلاحظ مما سبق أنه إذا كان الجسم ونقطة الوقوف ثابتين ومستوى الصورة متغير يتغير حجم المنظور حسب العلاقة التالية (كلما اقترب مستوى الصورة من نقطة الوقوف يصغر المنظور المكون والعكس صحيح).
نلاحظ مما سبق أنه إذا كان الجسم ونقطة الوقوف ثابتين ومستوى الصورة متغير يتغير حجم المنظور حسب العلاقة التالية (كلما اقترب مستوى الصورة من نقطة الوقوف يصغر المنظور المكون والعكس صحيح).
2 قرب أو بعد نقطة الوقوف عن الجسم مع بقاء الجسم وخط الصورة ثابتين. نلاحظ مما سبق أنه إذا كان الجسم ومستوى الصور ثابتين ونقطة الوقوف متغيرة يتغير حجم وشكل المنظور كما يلي: (كلما اقتربت نقطة الوقوف من الجسم يكبر المنظور الناتج والعكس صحيح مع ملاحظة أنه إذا كانت (ق) قريبة جدا من الجسم يتم الحصول على منظور منبعج وهذا ما لا نريده.
2 قرب أو بعد نقطة الوقوف عن الجسم مع بقاء الجسم وخط الصورة ثابتين. نلاحظ مما سبق أنه إذا كان الجسم ومستوى الصور ثابتين ونقطة الوقوف متغيرة يتغير حجم وشكل المنظور كما يلي: (كلما اقتربت نقطة الوقوف من الجسم يكبر المنظور الناتج والعكس صحيح مع ملاحظة أنه إذا كانت (ق) قريبة جدا من الجسم يتم الحصول على منظور منبعج وهذا ما لا نريده.

طرق رسم المنظور التصويري

تختلف طرق وتسمية المناظير المستعملة كل حسب طريقة رسمها فمنها: 1 المنظور ذو نقطة تلاشي واحده 2 منظور ذو نقطتين تلاشي 3 وهذان الطريقتان ستكون موضوع بحثنا في هذه الوحدة رغم أن هناك طرق أخرى لرسم المنظور منها: المنظور ذو ثلاث نقاط تلاشي.

طرق رسم المنظور من حيث ارتفاع الناظر

1 منظور عين الطائر ويسمى كذلك إذا كان النظر من موقع مرتفع. 2 منظور عين النملة ويسمى كذلك إذا كان النظر من موقع منخفض. 3 منظور عادي في مستوى النظر.

تعريفات أساسية

المنظور التصويري

وسيله للجمع بين السطوح الأفقيه والرأسية لتظهر من خلاله الحجوم بالأبعاد الثلاثة، أي إظهار الأجسام المرئية على سطح منبسط (لوحة الرسم) كما يبدو لعين الناظر في وضع معين وعلى بعد معين أمامها أو أي مبنى أو قطعة أثاث، انطلاقا من نقطة نظر ثابتة

خط الأرض

الخط الأفقي الناتج من تقاطع مستوى الصورة مع مستوى الأرض

خط الرؤيا الرئيسي

الخط الوهمي الممتد من عين الناظر إلى خط الصورة ليشكل معه زاوية مقدارها 90 درجة

خط الأفق

المستقيم الأفقي الذي يقع على مستوى الصورة وبمستوى عين الناظر وعمودي على خط الرؤيا الرئيسي وارتفاعه عن الأرض بنفس ارتفاع عين المشاهد (150-160) سم، وتقع علية نقاط التلاشي

خط الصورة

مستوى وهمي شفاف عمودي على خط الرؤيا الرئيسي وينتج هذا الخط من رسم المستوى الوهمي في المسقط الأفقي

نقطة الوقوف (ق)

النقطة التي يتم اختيارها للوقوف بها لمشاهدة الشكل

نقطة التلاشي (ت)

تلك النقطة الواقعة على خط الأفق حيث تتلاقى عندها الخطوط المتوازية الصادرة من الجسم، لتسمح لنا بوضع الأشياء في مكانها الصحيح على اللوحة لإظهار البعد الثالث

خط الارتفاع

الخط الذي يستخدم لأخذ جميع الارتفاعات الرأسية، حيث تؤخذ بنفس مقياس رسم المسقط الأفقي

معاينة موضوع «مبادئ المنظور التصويري» من وحدة «الرسم المنظوري التصويري» في مادة الرسم الصناعي لتخصص النجارة والديكور. أقسام الشرح: ٤، التعريفات: ٨.

المصدر: وزارة التربية والتعليم، مبادئ المنظور التصويري (ص ٤١–٤٦)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة