شرح الموضوع
الدرس الثاني عشر: أثر الإيمان في المجتمع البشري
- تعريف الإيمان.
- توضيح آثار الإيمان في حياة الفرد.
- بيان آثار الإيمان في حياة المجتمع.
- الاستدلال من القرآن الكريم على أثر الإيمان على المجتمع.
- استشعار رقابة الله -تعالى- عليهم في السر والعلن.
ما الإيمان؟ ولماذا هو الأساس؟
- الإيمان معيار صلاح الأعمال، وأساس قبولها، وبدونه يكون الخسران المبين،
- فما الإيمان؟ وما أثره على كل من الفرد والمجتمع؟
- ونستخلص من تعريف الإيمان أن مقومات الإيمان ثلاثة:
- التصديق الجازم بالقلب: بالاعتقاد والتسليم بحقائق الإيمان، كالإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله.
- الإقرار باللسان: بأن يشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا ﷺ رسول الله.
- العمل بالجوارح: ويشمل الشعائر الدينية المعروفة، وأهمها أركان الإسلام، كما يتسع ليشمل كل عمل نافع يبتغي فيه المسلم وجه الله -تعالى.-
- والإيمان يزيد ويقوى بطاعة الله -سبحانه،- والتزام أوامره واجتناب نواهيه، كما ينقص ويضعف بمعصيته، ومخالفة أوامره.
نتأمل ونستنتج
نتأمل: خطاب الإيمان للجماعة
آثار الإيمان على الفرد
ماذا يفعل الإيمان في حياة الفرد؟
- للإيمان على الإنسان المسلم آثار عظيمة، تظهر وتزداد كلما كان الإيمان قويا فاعلا في نفس صاحبه،
- فتنعكس عليه في حياته، ويحصد ثمارها في دنياه، وآخرته، ومن هذه الآثار:
- أ. استقامة السلوك والأخلاق: فالمؤمن يستشعر رقابة الله عليه، في السر والعلن، فينضبط سلوكه بشرع الله، وتستقيم أخلاقه،
- ب. الصبر والرضا: فالمؤمن بقضاء الله وقدره لا يجزع، بل يشعر بالطمأنينة ويستبشر بالفرج، مع حرصه على السعي، والأخذ بالأسباب.
- ج. العزة والشجاعة: فالمؤمن بقدرة الله وعظمته، وقوته، يشعر أن الله معه، يستمد منه عزة النفس، ويشعر بالقوة فلا يخاف أحدا إلا الله -تعالى،-
- د. التضحية والبذل: فالمؤمن بكرم الله وسعة فضله، يسخو بالعطاء المادي والمعنوي، طمعا في الأجر، وحسن الثواب
- هـ. المسارعة إلى التوبة: فإذا وقع المرء في خطأ، أو ارتكب معصية، يرده إيمانه إلى التوبة والاستغفار، فيتراجع عن سوء فعله.
للاطلاع فقط
للاطلاع: الصلاة وأثرها
آثار الإيمان على المجتمع
ماذا يمنح الإيمان للمجتمع؟
- الإيمان يحقق للمجتمع المسلم أمورا عديدة منها:
- النصر والغلبة: وهذه نتيجة حتمية، ووعد إلهي لعباده المؤمنين يستحقونه بفضل ما يبذلونه من جهد وجهاد، وطاعة لله وحده واعتصام بدينه،
- الأمان والطمأنينة: وهي نتيجة طبيعية لاستقامة المجتمع، فتنتفي أسباب الجريمة، ودوافعها ويقل حدوثها، فيعم الأمن، وينتشر العدل، وتتحقق المساواة بين الأفراد.
- البركة في الرزق والنعم: وهو وعد الله -سبحانه- لعباده، بالخير والنماء، في كل ما رزقهم وأنعم عليهم، وذلك جزاء إيمانهم والتزامهم بشرعه،
- النهضة والتقدم: وهي نتيجة طبيعية مؤكدة، لبذل المؤمنين كل أسباب الاجتهاد في إعمار الأرض،
- وقد تجلّت هذه النهضة في أعظم صورها في حضارتنا الإسلامية العريقة، حيث برع العلماء المسلمون في كل المجالات،
- وكانوا رواداً مهدوا الدرب للنهضة العلمية والمدنية الحديثة.
- فإذا تحققت تلك الآثار في المجتمع المسلم امتدت إلى المجتمعات البشرية جمعاء،
- فمن يعش في ظلال المجتمع الإسلامي من المجتمعات الأخرى ينعم بالأمن والأمان، ويحظ بعدل الإسلام، وينطلق حراً كريما،
- ومن تحققت له الهداية فآمن نال خيري الدنيا والآخرة،
- وقد أثبت التاريخ أن من عاش في المجتمع الإسلامي من أبناء المجتمعات الأخرى تحقق له الأمان والسعادة والكرامة.
التقويم: أسئلة الدرس
مقومات الإيمان:
- أ. التصديق الجازم.
- ب. التصديق والإقرار.
- ج. العمل وحده.
- د. التصديق والإقرار والعمل.
المؤمن بقدرة الله، المتوكل عليه سبحانه، يصبح:
- أ. مستسلما ضعيفا.
- ب. عزيزا شجاعا.
- ج. محبطا يائسا.
- د. جبانا ذليلا.
استشعار المؤمن رقابة الله -تعالى- في السر والعلن ينشأ عنه أثر من آثار الإيمان، وهو:
- أ. الاستقامة في السلوك والأخلاق.
- ب. النصر والتمكين.
- ج. الصبر والرضا.
- د. العزة والشجاعة.
نُعرّف المقصود بالإيمان.
نذكر آثار الإيمان على الفرد.
نُعلّل:
من آثار الإيمان في المجتمع المؤمن تحقق الأمان والطمأنينة.
المؤمن منضبط السلوك، مستقيم الأخلاق.
نوضح: من آثار الإيمان على المجتمع المسلم النصر والغلبة.
نُبيّن المعنى المستفاد من الآتي:
﴿ وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾.(الأعراف: ٩٦) ﴿وَمَن يُؤۡمِنۢ بِٱللَّهِ يَهۡدِ قَلۡبَهُۥۚ ﴾.(التغابن: ١١)
نستنتج أثراً إضافيا من آثار الإيمان على كل من الفرد والمجتمع.