شرح الموضوع
الأهداف:
- تعريف مصطلحي اليمين، والنذر.
- التدليل على مشروعية كل منهما.
- بيان أقسام اليمين.
- توضيح الأحكام المتعلقة بالأيمان، والنذور.
اليمين: ما هو، وما دليله؟
اليمين والنذر من الأحكام الشرعية التي يتعرض لهما المسلم كثيراً في حياته، فلا بد له من معرفة ما يتعلق بهما من أحكام، وهذا ما سنبينه في هذا الدرس.
- كأن يقول: والله، أو بالله، أو أقسم بالله العظيم، أو تالله، أو وعزة الله، أو وقوة الله.
وما دليل مشروعيته؟
- مشروع بنص القرآن الكريم، والسنة النبوية الشريفة
- وقد أجمعت الأمة على ثبوت حكمه
- وقد ثبت عن النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه كان يقسم بالله، كقوله: "والذي نفسي بيده..."، "وايم الله...."، وغير ذلك من صيغ اليمين
أحكام وفوائد:
بماذا نقسم، ومتى تكون اليمين واجبة أو حرامًا؟
- أقسم الله -تعالى- في كتابه ببعض مخلوقاته، وهذا خاص به سبحانه وحده
- وغيرها للدلالة على عظمة الله وقدرته
- أما العبد فلا يحل له القسم بها، وعليه أن لا يقسم إلا بالله وحده، أو بصفة من صفاته.
- ولليمين خمسة أحكام منها
- يمين واجبة : كأن تكون سبيلاً لإثبات حق واجب لا يثبت إلا باليمين، كالشهادة أمام القاضي لإثبات حق لمستحقه.
- يمين حرام: كالحلف كاذباً أو الحلف على فعل محرم أو ترك واجب، كأن يقسم على ترك صيام رمضان.
- يمين مباح: كاليمين التي تحض على التزام النوافل ، كقوله " والله لأقومن الليل ".
أقسام اليمين:
ما أقسام اليمين الثلاثة؟
- تنقسم اليمين إلى ثلاثة أقسام:
- ويلحق باليمين الغموس كلّ يمين كاذبة يقتطع بها حق مسلم
ثانيًا: يمين اللغو:
- فكل ما يجري على اللسان من الحلف دون قصد اليمين، يعد من اللغو، كأن يقول: "لا والله، بلى والله".
- ولا كفارة في يمين اللغو
حكم الوفاء باليمين المنعقدة.
متى نفي بيميننا، وماذا تكون كفارتها؟
- اليمين إن كانت لفعل طاعة، أو ترك معصية وجب الوفاء بها، فإن حَنِثَ بها وجبت عليه الكفّارة
- واليمين إن كانت لفعل معصية، أو ترك طاعة يحرم الوفاء بها، وتجب فيها الكفارة
وماذا يفعل من حنث بيمين منعقدة؟
- تجب الكفارة عند الحنث في كل يمين منعقدة
- وهي على التخيير في الثلاثة الأولى: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو تحرير رقبة مؤمنة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام، ولا ينتقل إلى الصوم إلا بعد العجز عن الثلاثة السابقة
النذر: ما هو، وما حكمه؟
- حكمه: الأصل في النذر أنه مكروه؛ فهو لا يردّ شرًا ولا يجلب نفعًا
- نذر الطاعة: يجب الوفاء بكل نذر فيه طاعة لله كالصوم والصلاة والصدقة وغيرها، لقوله ﷺ: "مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلَا يَعْصِهِ" (رواه البخاري)
- نذر المعصية: يحرم الوفاء بكل نذر فيه معصية لله -تعالى-، وعليه كفارة يمين لقوله ﷺ: "لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةٍ، وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينٍ" (رواه ابن ماجة)
أتحقق من فهمي
قسم الله -تعالى- في كتابه ببعض مخلوقاته هو:
أ. خاص بالله -تعالى- للدلالة على قدرته.
ب. عام للبشر جميعًا.
- ج. خاص للأنبياء دون غيرهم.
- د. خاص لبعض البشر.
يدل قوله ﷺ: "يمينك على ما يصدقك عليه صاحبك" على:
أ. اليمين في القضاء على نية الحالف.
ب. اليمين على نية الحالف والمستحلف.
- ج. اليمين في القضاء على نية المستحلف.
- د. اليمين على نية الشاهد.
حكم يمين اللغو هو:
أ. لا تجب فيها الكفارة وفيها إثم.
ب. لا إثم فيها ولا كفارة.
- ج. تغمس صاحبها في النار ولا كفارة فيها.
- د. واجب الوفاء بها وفيها كفارة.
نُعرّف المصطلحات الآتية: اليمين، النذر.
نستدل على مشروعية اليمين.
تنقسم اليمين إلى ثلاثة أقسام نذكرها.
نُبيّن متى يكون حكم اليمين.
واجباً. - حراماً. - مكروهاً.
نوضّح كفارة اليمين المنعقدة.
نُفرّق بين نذر الطاعة ونذر المعصية من حيث الحكم مع الدليل.