قال تعالى في سورة البقرة
- مَثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ.
- فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّائَةُ حَبَّةٍ.
- اللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ.
- اللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.
- الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ لَا يُتْبِعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلَا أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ.
- لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ.
وقال تعالى في سورة النِّساء
- ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَىٰ أَهْلِهَا وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ ۚ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا﴾.
- نِعِمَّا مركَّب من (نعم) و(ما).
- يعني هذا المصطلح نِعْمَ الَّذي.
وقال تعالى في سورة الرَّعد
- الله هو الذي مد الأرض.
- جعل الله في الأرض رواسي وأنهاراً.
- جعل الله من كل الثمرات فيها زوجين اثنين.
- يغشي الله الليل النهار.
- إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون.
- في الأرض قطع متجاورات.
وقال تعالى في سورة الإسراء
- آتِ ذَا الْقُرْبَىٰ حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ.
- لَا تُبَذِّرْ تَبْذِيرًا.
- إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ.
- كَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا.
- قُلْ لَهُمْ قَوْلًا مَّيْسُورًا إِذَا أَعْرَضْتَ عَنْهُمُ ابْتِغَاءَ رَحْمَةٍ مِّن رَّبِّكَ تَرْجُوهَا.
- لَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَىٰ عُنُقِكَ.
وقال تعالى في سورة فُصِّلت
- وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ.
- وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ.
- ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ.
- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا.
- وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ.
- وَلِيٌّ حَمِيمٌ: صَدِيقٌ نَصِيرٌ قَرِيبٌ.
وقال تعالى في سورة الشُّورى
- الذين استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون.
- الذين إذا أصابهم البغي هم ينتصرون.
- أجر من عفا وأصلح على الله.
- الله لا يحب الظالمين.
- من انتصر بعد ظلمه فلا سبيل عليه.
- السبيل هو الطريق إلى العقوبة أو الأذى.
وقال تعالى في سورة الحُجُرات
- ﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ﴾.
- أَتْقَاكُمْ تعني أكثركم تقوى.
- التقوى هي اجتناب المعاصي.
جَوْ النَّصّ
- تولي النُّصوص القرآنيَّة اهتمامًا بالغًا بمنظومة القيم.
- تقدِّم الآيات المدروسةُ قيمًا إنسانيَّةً وأخلاقيَّةً تهدف إلى تهذيب السلوك الإنسانيِّ.
- تعمل هذه الآيات على تقويم مسار الفرد.
- تسعى الآيات إلى بناء مجتمع قائم على العدل والرَّحمة والتكافل والتوازن.
- جاءت الآيات الكريمة لتخاطب العقل والوجدان معًا.
- تربط هذه الآيات الإيمان بالعمل بما يضمن حفظ كرامة الإنسان.
أتذوّق المقروء
- قال تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي مَدَّ الْأَرْضَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْهَارًا وَمِن كُلِّ الثَّمَرَاتِ جَعَلَ فِيهَا زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (3) وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُّتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِّنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَىٰ بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَىٰ بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (4)﴾.
- يُعدُّ استخدام المحسنات البديعية في الآيتين الكريمتين وسيلةً بلاغيةً فاعلةً.
- أستخرج مثالاً على الطباق، وأبيّن أثره الفنّي في إيصال المعنى.
- أتأمّل قول الله تعالى في الآيتين الكريمتين الآتيتين، ثمَّ أجيبُ عمّا يليهما:
- أوضّح الصورة الفنّية في كلّ من المخطوط تحته في الآيتين.
- أبيّن ما تحققه كلّ صورة من أثر في إيصال المعنى للمتلقي.