الاختلاف بين النّاس سنّة كونيّة
- أنَّ الاختلافَ بينَ الناسِ حقيقةٌ فطريةٌ وسنةٌ كونيةٌ، دلَّ عليها القرآنُ الكريمُ والسُّنةُ النبويةُ، ولا يمكنُ إلغاؤها أو تجاوزُها.
- أنَّ غايةَ الاختلافِ ليستِ الصراعَ أو الهيمنةَ، بل هيَ التعارفُ والتكاملُ بينَ البشرِ.
- أنَّ سوءَ فهمِ الاختلافِ ورفضَهُ يقودانِ إلى التفرقةِ والظلمِ والاستبدادِ.
- أنَّ الاختلافَ يمكنُ أن يكونَ مصدرًا للجمالِ والتميزِ والتعلمِ، أو مصدرًا للخوفِ والصراعِ، تبعًا لطريقةِ إدارتِهِ.
- أنَّ التزامَ آدابِ الاختلافِ الشرعيةِ يسهمُ في تقليلِ النزاعِ وتحقيقِ التعايشِ والتكافلِ داخلَ المجتمعِ.
- تعزيزِ ثقافةِ قبولِ الاختلافِ واحترامِ التنوعِ داخلَ المجتمعِ.
- تنميةِ مهاراتِ التواصلِ السليمِ بينَ الأفرادِ والجماعاتِ.
- الإفادةِ من مبدأِ الاختلافِ بوصفِهِ مصدرًا للتكاملِ والتعلمِ لا سببًا للنزاعِ.
أكتبُ موظفًا شكلًا كتابيًا
- أطبقَ إجراءاتِ البحثِ العلميِّ، مثلُ: تكوينِ الأسئلةِ البحثيةِ، وجمعِ المعلوماتِ، وتصنيفِها، والاقتباسِ منها، وتوثيقِها،....
- أتحرى الصدقَ، والأمانةَ العلميةَ.
- أبتعدَ عن التكرارِ.
- أعتمدَ المصادرَ والمراجعَ المناسبةَ.
- أستخدمَ علاماتِ الترقيمِ في مواضعِها الصحيحةِ، وأدواتِ الربطِ التفسيريةِ بينَ الجملِ، مثلُ: لأنَّ، لذلكَ....