الكفر
- أ. الكفر الاعتقادي: هو الكفر الأكبر الذي يُخرج صاحبه من مِلّة الإسلام. ومن صوره:
- إنكار ركن من أركان الإيمان، مثل: إنكار الإيمان بالله تعالى، وإنكار اليوم الآخر.
- إنكار ركن من أركان الإسلام، مثل: إنكار فريضة الصلاة، وإنكار فريضة الزكاة.
- إنكار حُكم قطعي معلوم من الدين بالضرورة، مثل: إنكار وجوب الجهاد، وإنكار حرمة الخمر والرِّبا والزِّنا. وقد بيّن القرآن الكريم عقوبة هذا النوع من الكفر؛ وهي الخلود في النار
- ب. الكفر العملي: ينقسم هذا النوع من الكفر إلى قسمين؛ الأوّل: كفر يُخرج فاعله من الإسلام، كَمَنْ سَبَّ الذات الإلهية، أو شتم أحد الرُّسُل الكرام، أو استهزأ بالقرآن الكريم. والثاني: كفر لا يُخرج فاعله من الإسلام، مثل ارتكاب بعض المعاصي والذنوب الكبيرة. وقد أُطلق على تلك المعاصي والذنوب لفظ (الكفر)؛ لبيان خطورتها، والتحذير منها
الشِّرك
- أ. الشِّرك الأكبر: هو أن يجعل الإنسان مع الله تعالى إلهًا آخرَ يعبده، ويتقرَّب إليه، كما كان يفعل كُفَّار قريش بعبادة الأصنام، ويُعَدُّ الشِّرك الأكبر أعظم المعاصي
- الرياء؛ وهو أن يقصد الإنسان بعبادته مدح الناس
- بعض الأفعال التي وصفها الشارع بأنَّها شِرك، مثل قول النبي ﷺ:
النفاق
- أ. النفاق الاعتقادي: هو أن يُظهر الإنسان الإيمان، ويُخفي الكفر. وقد ظهر هذا النوع من النفاق أوّل مرّة في المدينة المنوّرة بعد هجرة النبي ﷺ، وقد تمثله زعيم المنافقين عبد الله بن أبي بن سلول؛ إذ كان يُظهر إيمانه أمام المسلمين، ويُخفي كفره ومكره بالإسلام، ومَنْ كانت هذه صفته فهو كافر يستحقُّ أشدَّ العذاب في النار إن مات على نفاقه
- ب. النفاق العملي: هو اتصاف الإنسان بصفات مُعيّنة هي من صفات المنافقين. وقد حذّر النبي ﷺ المسلمين من التشبه بصفات هؤلاء المنافقين التي بيّنها في قوله ﷺ:
القِيَمُ الْمُسْتَفادَةُ
- أَتَجَنَّبُ كلَّ ما يُغضب الله تعالى.