مبادئ التعايش الإنساني في الإسلام
- أ. وحدة الأصل البشري: أكَّد الإسلام أنَّ الناس يرجعون في وجودهم إلى أصل واحد
- ب. الكرامة الإنسانية: أثبت الإسلام مبدأ الكرامة الإنسانية لجميع البشر
- ج. العدالة: هي إعطاء كل ذي حقٍّ حقَّه. وقد أمر الإسلام بمعاملة جميع الناس بالعدل حتى لو كانوا أعداء
- د. الحوار بالحُسنى: دعا الإسلام إلى الحوار الذي يقوم على احترام الآخر
- هـ. البرُّ والإحسان: حثَّ الإسلام على الإحسان إلى الناس جميعًا حتى لو كانوا مخالفين لنا في الدين والعقيدة، ما لم يكونوا مقاتلين أو معادين للمسلمين
مجالات التعايش الإنساني
- أ. التعايش الديني: هو السماح لأهل الديانات الأخرى بحرية الاعتقاد، وحرية ممارسة شعائرهم الدينية، وعدم الاعتداء على أماكن عبادتهم
- ب. التعايش الاجتماعي: هو إظهار الاحترام لمختلف شرائح المجتمع، وعدم المساس بما يُفضي إليه هذا التنوُّع من عادات وتقاليد وأعراف مُتعدِّدة لا تتعارض مع أحكام الشريعة الإسلامية
- ج. التعايش الاقتصادي: كَفَل الإسلام لغير المسلمين الذين يعيشون في المجتمع المسلم حق المشاركة في الحياة الاقتصادية؛ فقد
- د. التعايش السياسي: كَفَل الإسلام حق المواطنة لغير المسلمين داخل الدولة؛ ما يُسهم في الحفاظ على السِّلْم والأمن الداخليين، ويتيح لغير المسلمين المشاركة في السلطة السياسية. ومن ذلك ما نصَّت عليه وثيقة المدينة المُنَوَّرة التي كتبها النبي ﷺ؛ إذ لم تجعل المواطنة للمسلمين وحدهم، بل شملت غير المسلمين؛ بمقتضى الإقامة في المدينة المُنَوَّرة، والالتزام بأحكام الوثيقة.
- هـ. التعايش الدولي: يُقصد بذلك إقامة علاقات مع الدول الأخرى، والتعايش معها بعيدًا عن الصدام، ما لم تكن مُعادية ومُحاربة للإسلام، أو مُعتدية على المسلمين. ويشمل ذلك التبادل الاقتصادي، والعلمي، والثقافي، والحفاظ على مُقدَّرات البيئة، استنادًا إلى مبدأ التعامل بالمثل وعدم الاعتداء
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- أُقَدِّرُ حرص الإسلام على مراعاة التنوُّع والتعدُّدية الثقافية والدينية.