الأعمال التي تُرضي الله تعالى
- ب. الوحدة وعدم التفرّق: يكون ذلك بالاعتصام بحبل الله تعالى، والتمسّك بدينه سبحانه، والاستقامة عليه، والعمل بما جاء في كتابه العزيز وسُنّة رسوله ﷺ
الأعمال التي يُبغضها الله تعالى
- أ. الكلام غير النافع (اللغو): نهى الحديث الشريف عن كثرة الكلام فيما لا ينفع، وما لا فائدة منه؛ لكيلا ينشغل الإنسان به.
- ب. إضاعة المال: أوجب الإسلام المحافظة على المال؛ لئلّا يُعرِّض الإنسان نفسه أو أهله للفقر والحاجة وسؤال الناس
- التبذير: هو إنفاق المال في المُحرَّمات بصرف النظر عن مقداره، مثل: إنفاق المال على القمار، والخمر، والمُخدِّرات، أو دفع المال لشهادة الزور والرشوة
- الإسراف: هو إنفاق المال في الأمور المشروعة بما يزيد على الحاجة، مثل: المغالاة في شراء الكماليات التي لا حاجة إليها، والإسراف في استخدام الكهرباء، وهدر الماء أثناء التنظيف، وإعداد كمّيات كبيرة من الطعام في المناسبات أكثر من الحاجة ثمّ إتلافها
- كنز المال وعدم استثماره: حرَّم الإسلام كنز المال، وهو المال الذي لم تُؤَدَّ زكاته بعد وجوبها فيه؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى عدم استثماره فيما ينفع الفرد والمجتمع، وعدم إنفاقه في سبيل الله عز وجل
أَتَوَقَّفُ
- كلام خير أمر الله تعالى به، مثل: الأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكَر.
- كلام شر نهى الله تعالى عنه، مثل: الكذب، والكلام البذيء، والسَّبّ، والشتم.
- كلام غير نافع (اللغو).
القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- أَلْتَزِمُ أوامر الله تعالى، فَأُخْلِصُ العبادة له وحده سبحانه.