تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

الحديث الشريف: رضا الله تعالى

وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ · التربية الإسلامية

آخر تحديث:

محتويات الموضوع (١٣)

شرح الموضوع

نتاجات التَّعلُّم

  • قراءة الحديث النبوي الشريف قراءة سليمة.
  • التَّعريف براوي الحديث النبوي الشريف.
  • بيان معاني المفردات والتراكيب الواردة في الحديث النبوي الشريف.
  • تحليل مضمون الحديث النبوي الشريف.
  • تمثُّل القِيَم والاتجاهات الواردة في الحديث النبوي الشريف.
  • حفظ الحديث النبوي الشريف المُقرَّر غيبًا.

التَّعلُّم القَبليّ

ما الذي يُرضي الله؟ استقامة وإيمان

أمر الشرع الحنيف الإنسان بفعل كلّ ما يُرضي الله تعالى، وترك كلّ ما يُبغضه سبحانه من أفعال وأقوال

  • ووجّهه إلى الاستقامة على دين الإسلام، والتمسُّك به، والتحلّي بالتقوى، والثبات على ذلك حتى يلقى ربَّه عز وجل.
  • سأل أحد الصحابة رضي الله عنهم سيّدنا محمدا ﷺ: «قُلْ لي في الْإِسْلَام قَوْلًا لَا أَسْأَلُ عَنْهُ أَحَدًا بَعْدَكَ»، فقال ﷺ:
  • «قُلْ: آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ» [رواه أحمد].

الْمُفرداتُ وَالتَّراكيبُ

حديث الرضا والسخط: ما نصّه وما معاني كلماته؟

  • معاني المفردات:
  • يرضى: يُحِبُّ.
  • يسخط: يَغْضَبُ.

التَّعريفُ بِراوي الْحَديثِ النَّبويِّ الشَّريفِ

من راوي الحديث؟

  • هو عبد الرحمن بن صخر الدَّوسي رضي الله عنه، صحابي جليل من أهل اليمن.
  • أسلم على يد الصحابي الجليل الطفيل بن عمرو الدَّوسي رضي الله عنه.
  • قَدِمَ إلى المدينة المُنَوَّرة مهاجرًا في السَّنة السابعة من الهجرة يوم خيبر.
  • كان من أهل الصُّفَّة.
  • تفرَّغ لتعلُّم القرآن الكريم والسُّنَّة النبوية الشريفة، ولازم النبي ﷺ فدعا له ﷺ بكثرة الحفظ.
  • فكان أحد أكثر الصحابة رضي الله عنهم رواية للحديث عنه ﷺ.
  • ولَّاه الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه على البحرين.
  • وفاته: تُوُفِّي سنة سبع وخمسين للهجرة.

الْفَهْمُ وَالتَّحْليلُ

ماذا يُحبّ الله وماذا يُبغض؟

ورد في الحديث النبوي الشريف مجموعة من الأعمال التي يُحبُّها الله تعالى، ويثيب على فعلها

  • واشتمل أيضًا على أعمال ينهى الله تعالى عنها، ويُعاقب على فعلها.
الخريطة التنظيمية
الخريطة التنظيمية

أولًا الأعمال التي تُرضي الله تعالى

ثلاثة أعمال يرضاها الله: ما هي؟

ذكر الحديث الشريف ثلاثة من الأعمال التي يُحبّها الله تعالى، ويُحبّ مَن يلتزم بها

  • أ. عبادة الله وحده وعدم الإشراك به: أن يُوحّدوه، ويُخلِصوا له العبادة وحده، وألّا يجعلوا له شريكًا.
  • العبادة مفهوم شامل لا يقتصر فقط على أداء الشعائر التعبّدية، وإنّما يشمل سلوك المسلم، وتعامله، وعلاقاته جميعًا.
  • ب. الوحدة وعدم التفرّق: يكون ذلك بالاعتصام بحبل الله تعالى، والتمسّك بدينه سبحانه، والاستقامة عليه، والعمل بما جاء في كتابه العزيز وسُنّة رسوله ﷺ.
  • فوحدة الأمّة هي سبيل القوّة والعزّة، خلافًا للتفرّق الذي هو سبيل الضعف والهوان.
  • ج. مناصحة ولي الأمر: تقديم الرأي الصائب والمشورة الصادقة النافعة للحاكم المسلم ومَنْ ينوب عنه من المسؤولين، ومعاونته على الحقّ، وطاعته فيه، وتذكيره به، وتنبيهه بالحكمة والموعظة الحسنة.
  • وقد تكون المناصحة عن طريق المؤسسات المُتعدّدة للدولة، مثل: البرلمان، والأحزاب السياسية، وهذا يتفق مع مبدأ الشورى الذي يُعدّ ركيزة أساسية لنظام الحُكم في الإسلام.

أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَنْتِجُ

صُوَرٌ مُشرقة

ثانيًا الأعمال التي يُبغضها الله تعالى

ثلاثة أعمال يبغضها الله: لماذا؟

ورد في الحديث الشريف مجموعة من الأعمال التي يُبغضها الله تعالى

  • أ. الكلام غير النافع (اللغو): نهى الحديث الشريف عن كثرة الكلام فيما لا ينفع، وما لا فائدة منه؛ لكيلا ينشغل الإنسان به.
  • ب. إضاعة المال: أوجب الإسلام المحافظة على المال؛ لئلّا يُعرِّض الإنسان نفسه أو أهله للفقر والحاجة وسؤال الناس.
  • ونهى سيدنا رسول الله ﷺ عن إضاعة المال؛ لأهميته في حياة الفرد وقضاء حوائجه، ودوره في بناء الأمم وامتلاك أسباب القوّة.
  • النهي عن إضاعة المال يشمل تضييع الإنسان ماله الخاصّ، وتضييع مال الأمّة.
  • لإضاعة المال صور عديدة، منها: التبذير، والإسراف، وكنز المال وعدم استثماره.
  • مثل: إنفاق المال على القمار، والخمر، والمُخدِّرات، أو دفع المال لشهادة الزور والرشوة.
  • مثل: المغالاة في شراء الكماليات التي لا حاجة إليها، والإسراف في استخدام الكهرباء، وهدر الماء أثناء التنظيف.
  • وإعداد كمّيات كبيرة من الطعام في المناسبات أكثر من الحاجة ثمّ إتلافها.
  • لأنّ ذلك يؤدّي إلى عدم استثماره فيما ينفع الفرد والمجتمع، وعدم إنفاقه في سبيل الله عز وجل.
  • ولا يُعدّ الادخار لتحقيق غرض أو حاجة ما من كنز المال الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه إذا أُدّيت زكاته.
  • ج. كثرة السؤال: حثَّ الإسلام على السؤال الذي يُقصد منه العلم والتعلُّم؛ فقد أمر الله عز وجل في القرآن الكريم بسؤال أهل العلم.
  • والنهي الموجود في الحديث الشريف هو عن كثرة السؤال في غير حاجة أو فائدة، والسؤال عن أحوال الناس الخاصّة التي تُحرجهم الإجابة عنها، وتوقعهم في ضيق.

أَتَوَقَّفُ

الإِثْرَاءُ وَالتَّوْسُّعُ

أحاديث أخرى عن الأعمال المحبوبة والمبغوضة

لا تقتصر سلوكات الناس، ممّا يُحبّها الله تعالى أو يُبغضها، على ما جاء في الحديث الشريف

  • الأحبّ إلى الله: الصَّلَاةُ عَلَى وَقْتِهَا، ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ، ثُمَّ الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ.
  • الفاحش: الذي يتكلّم بسوء أو يفعل القبيح.
  • البذيء: الذي يتكلّم بالكلمات الجارحة والكلمات السيئة بلا حياء أو مراعاة للآخرين.

القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ

أي قيمة أخرج بها من الحديث؟

  • أَلْتَزِمُ أوامر الله تعالى، فَأُخْلِصُ العبادة له وحده سبحانه.

التَّقويمُ وَالْمُراجَعَةُ

أُبَيِّنُ المقصود بكل تركيب مما يأتي كما ورد ذكره في الحديث الشريف: «يَرْضى»، «يَسْخَطُ».

أسلم أبو هريرة رضي الله عنه على يد:

أُعَدِّدُ ثلاثةً من الأمور التي يرضاها الله تعالى.

أُعَدِّدُ ثلاثةً من الأمور التي يسخطها الله تعالى.

أُعَلِّلُ: نهى الحديث الشريف عن كثرة الكلام فيما لا ينفع، وما لا فائدة منه.

أُعَلِّلُ: نهى الحديث الشريف عن إضاعة المال.

أَذْكُرُ مثالين على الأمور التي يُنهى السؤال عنها.

أُوَفِّق بين الأمر بالسؤال في قوله تعالى: ﴿فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِن كُنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾ ونهي النبي ﷺ عن كثرة السؤال.

تعريفات أساسية

التبذير

هو إنفاق المال في المُحرَّمات بصرف النظر عن مقداره، مثل: إنفاق المال على القمار، والخمر، والمُخدِّرات، أو دفع المال لشهادة الزور والرشوة، قال تعالى: > ﴿إِنَّ الْمُبَذِّرِينَ كَانُوا إِخْوَانَ الشَّيَاطِينِ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِرَبِّهِ كَفُورًا﴾ > > [الإسراء: ٢٧].

الإسراف

هو إنفاق المال في الأمور المشروعة بما يزيد على الحاجة، مثل: المغالاة في شراء الكماليات التي لا حاجة إليها، والإسراف في استخدام الكهرباء، وهدر الماء أثناء التنظيف، وإعداد كمّيات كبيرة من الطعام في المناسبات أكثر من الحاجة ثمّ إتلافها، قال تعالى: > ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ > > [الأعراف: ٣١].

كنز المال وعدم استثماره

حرَّم الإسلام كنز المال، وهو المال الذي لم تُؤَدَّ زكاته بعد وجوبها فيه؛ لأنّ ذلك يؤدّي إلى عدم استثماره فيما ينفع الفرد والمجتمع، وعدم إنفاقه في سبيل الله عز وجل، قال تعالى: > ﴿وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ﴾ > > [التوبة: ٣٤]. ولا يُعدّ الادخار لتحقيق غرض أو حاجة ما من كنز المال الذي نهى الله سبحانه وتعالى عنه إذا أُدّيت زكاته.

معاينة موضوع «الحديث الشريف: رضا الله تعالى» من وحدة «وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ» في مادة التربية الإسلامية. أقسام الشرح: ١٣، التعريفات: ٣.

المصدر: المركز الوطني لتطوير المناهج، الحديث الشريف: رضا الله تعالى (ص ٨٣–٨٨)

موضوعات أخرى في الوحدة

تابع الدراسة