تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا

ملخص سورة البقرة، الآيات الكريمة (284-286)، التربية الإسلامية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

المفرَداتُ والتَّراكيبُ

  • وُسْعَهَا: ما تَقْدِر على فعله.
  • إِصْرًا: الأمر الثقيل الذي فيه مَشَقَّة.
  • مَوْلَانَا: ناصرنا ومُعيننا.

الخريطة التَّنظيمِيَّة

  • الآية الكريمة (284): عظمة الله تعالى
  • الآية الكريمة (285): من حقائق الإيمان
  • الآية الكريمة (286): من مبادئ الشريعة الإسلامية

من حقائق الإيمان

  • الإيمان بالملائكة: الاعتقاد الجازم أنَّ الملائكة عباد الله تعالى، يطيعونه، ولا يعصونه.

من مبادئ الشريعة الإسلامية

  • التجاوز عن النسيان والخطأ؛ بأن يعفو عنهم، ويتجاوز عن سيِّئاتهم، ولا يُعاقبهم إن خالفوا أمره أو نهيه نسياناً أو خطأً. وفي هذا دليل على شِدَّة حرص المؤمن على عدم الوقوع فيما يُغضب الله عز وجل، قال تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾.
  • رفع المَشَقَّة؛ بألَّا يشُقَّ عليهم بتكاليف ثقيلة يعجزون عن أدائها مثلما كان من حال بعض الأمم السابقة حين عاقبها الله عز وجل جزاء ذنوبها ومعاصيها، فحرَّم عليها بعض الطيِّبات، قال تعالى: ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ﴾.
  • طلب العفو: أي ترك المعاقبة على الذنب. وقد جاء في الحديث الشريف:
  • طلب المغفرة: أي طلب المسامحة وإسقاط الذنب، قال تعالى: ﴿وَاغْفِرْ لَنَا﴾.
  • طلب الرحمة: تجمع هذه الدعوة بين العفو والمغفرة مع الإحسان وتفضُّل الله تعالى على العبد، وإنعامه عليه في الدنيا، وعدم معاقبته في الآخرة، قال تعالى: ﴿وَارْحَمْنَا﴾.
  • طلب النصر: أي طلب الغَلَبَة على الأعداء الظالمين المعتدين، قال تعالى: ﴿أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾.

القِيَمُ المُسْتَفَادةُ

  • أَسْتَحْضِرُ مراقبة الله تعالى لي في السِّرِّ والعلن.