مِنْ أَحْداثِ الْيَوْمِ الْآخَرِ
- أ. النَّفْخَةُ الْأُولى: هِيَ نَفْخَةُ الْمَوْتِ؛ إِذْ يَأْمُرُ اللهُ تَعالى الْمَلَكَ بِالنَّفْخِ في الصُّورِ (الْبوقِ)، فَيَموتُ مَنْ في السَّماواتِ وَمَنْ في الْأَرْضِ إِلَّا ما شاءَ اللهُ عز وجل
- ب. النَّفْخَةُ الثَّانِيَةُ: هِيَ نَفْخَةُ الْبَعْثِ؛ إِذْ يَأْمُرُ اللهُ تَعالى الْمَلَكَ بِالنَّفْخِ في الصُّورِ مَرَّةً أُخْرى، فَيَبْعَثُ اللهُ تَعالى النَّاسَ أَحْياءً مِنْ قُبورِهِمْ
- ج. الْحَشْرُ: يَجْمَعُ اللهُ تَعالى الْمَخْلوقاتِ كافَّةً، وَمِنْها الْبَشَرُ بَعْدَ بَعْثِهِمْ في مَكانٍ واحِدٍ يُسَمَّى الْمَحْشَرَ، قالَ تَعالى: ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ﴾ [ق: 44]. أَمَّا الْمُؤْمِنونَ فَيَكونونَ في أَمْنٍ وَطُمَأْنينَةٍ
- د. الشَّفاعَةُ الْكُبْرى: حينَ يَطولُ انْتِظارُ النَّاسِ لِبَدْءِ الْحِسابِ، وَهُمْ في أَرْضِ الْمَحْشَرِ قائِلينَ: مَنْ يَشْفَعُ لَنا إِلى رَبِّنا حَتَّى يَفْصِلَ بَيْنَ الْعِبادِ؟ فَإِنَّهُمْ يَأْتونَ إِلى الْأَنْبِياءِ، فَيَقولُ كُلُّ نَبِيٍّ مِنْهُمْ: لَسْتُ لَها، حَتَّى إِذا أَتَوْا إِلى سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ ﷺ، فَيَقولُ: «أَنا لَها، أَنا لَها» [رَواهُ الْبُخارِيُّ وَمُسْلِمٌ]، فَيَقْبَلُ اللهُ تَعالى شَفاعَةَ نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ لِبَدْءِ الْحِسابِ.
- هـ. الْعَرْضُ: حينَ يَأْذَنُ اللهُ عز وجل بِبَدْءِ الْحِسابِ، فَإِنَّ النَّاسَ يُعْرَضونَ عَلَيْهِ سُبْحانَهُ صُفوفًا
- و. الْحِسابُ: يَتَوَلَّى اللهُ تَعالى حِسابَ النَّاسِ عَلى أَعْمالِهِمْ في الْحَياةِ الدُّنْيا، فَيَفْرَحُ الْمُؤْمِنُ بِلِقاءِ رَبِّهِ، وَأَمَّا الْكافِرُ فَيُصابُ بِالْخِزْيِ وَالْخَوْفِ لِتَكْذيبِهِ بِلِقاءِ رَبِّهِ، ثُمَّ تُوزَنُ الْأَعْمالُ بِميزانِ الْعَدْلِ الْإِلَهِيِّ، فَيُحاسِبُ اللهُ تَعالى الْإِنْسانَ في ذلِكَ الْيَوْمِ عَلى كُلِّ كَبيرَةٍ وَصَغيرَةٍ فَعَلَها في الْحَياةِ الدُّنْيا
الْقِيَمُ الْمُسْتَفادَةُ
- أَتَقَرَّبُ إِلى اللهِ تَعالى بِالْأَعْمالِ الصَّالِحَةِ اسْتِعْدادًا لِلِقائِهِ.