الإِثْراءُ وَالتَّوَسُّعُ
- إثارة انتباه الناس باستخدام أسلوب النداء؛ فقد استهلَّ ﷺ خُطبته بقوله: «أَيُّهَا النَّاسُ».
- مراعاة أسلوب التشويق والإثارة عن طريق إشراكهم في الحوار، وتوجيه السؤال إليهم، وذلك في قوله ﷺ: «أَيُّ يَوْمٍ هَذَا؟» قالوا: يَوْمٌ حَرَامٌ، قال: «فَأَيُّ بَلَدٍ هَذَا؟» قالوا: بَلَدٌ حَرَامٌ، قال: «فَأَيُّ شَهْرٍ هَذَا؟».
- استخدام التشبيه لإيصال المقصود إلى المخاطبين، وذلك في قوله ﷺ: «كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا، فِي شَهْرِكُمْ هَذَا».
- اعتماد أسلوب الإيجاز والاختصار، وذلك باستخدام العبارات القصيرة والبليغة والمُؤثِّرة في نفوس الناس.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفادَةُ
- أُقَدِّرُ حرص النبي ﷺ على تأكيد حرمة الدماء والأموال.