طبيعة الضوء
- افترض العالم نيوتن أن الضوء سيل من الجسيمات الصغيرة.
- استخدم نيوتن نموذجه الجسيمي في تفسير ظاهرتي انعكاس الضوء وانكساره.
- قدمت تجربة العالم يانغ دليلًا قاطعًا على أن للضوء طبيعة موجية.
- أدت الكثير من الإنجازات خلال القرن التاسع عشر إلى قبول النموذج الموجي للضوء.
- توصل العالم ماكسويل إلى أن الضوء موجات كهرومغناطيسية.
- رُصدت في بدايات القرن العشرين ظواهر جديدة للضوء لم يتمكن النموذج الموجي من تفسيرها مثل الظاهرة الكهروضوئية.
- تمكن العالم آينشتين من تفسير الظاهرة الكهروضوئية معتمدًا على فرضية وضعها العالم بلانك تفترض أن للضوء طبيعة جسيمية.
- توصل العلماء في النهاية إلى أن للضوء طبيعة مزدوجة موجية وجسيمية.
- سنتناول في هذا الدرس ظاهرتين توضحان الطبيعة الموجية للضوء هما:
تداخل الشق المزدوج
- يتكوّن عند النقطة (P) في الشكل (31/أ) هدب مضيء ناتج من تداخل بناء لشعاعين متفقين في الطور، لأنهما قطعا مسافة متساوية، ويُسمّى الهدب المركزي.
- يتكوّن عند النقطة (R) في الشكل (31/ب) هدب معتم ناتج من تداخل هدام لشعاعين الفرق في الطور بينهما يساوي ()؛ لأن فرق المسار بينهما ().
- يتكوّن عند النقطة (Q) في الشكل (31/ج) هدب مضيء ناتج من تداخل بناء لشعاعين متفقين في الطور؛ لأن فرق المسار بينهما موجة كاملة ().
- تتكوّن الأهداب المضيئة والمعتمة على جانبي الهدب المركزي، وتكون متماثلة، وتفصلها مسافات متساوية، ويمكن الاطلاع عليها في الجدول (2) الآتي:
- نظرًا إلى أن المسافة الرأسية () صغيرة جدًا بالمقارنة مع بعد الحاجز عن الشقين ()، فإن الزاوية () تكون صغيرة، ويمكن افتراض ()، وعندها، فإن:
- بالانتقال من الهدب المضيء الثالث (المُبيّن في الشكل) إلى الهدب المضيء الرابع، تزداد المسافة () بمقدار ()، وتزداد المسافة () بمقدار طول موجي واحد، فتصبح العلاقة السابقة على الصورة:
- بطرح العلاقة السابقة من العلاقة الأخيرة نحصل على:
التداخل في الأغشية الرقيقة
- نشاهد أنماط تداخل موجات الضوء في الأغشية الرقيقة.
- تظهر هذه الأنماط في طبقة رقيقة من الزيت أو أحد المشتقات النفطية على سطح الماء.
- تظهر هذه الأنماط في غشاء فقاعة الصابون.
- نلاحظ ألوانًا مختلفة عند سقوط ضوء أبيض على هذه الأغشية.
- تنتج هذه الألوان من تداخل الموجات المنعكسة عن طبقتي الغشاء الداخلية والخارجية.
- تُطلى عدسات آلات التصوير بطبقة رقيقة من مادة شفافة.
- تمتلك هذه المادة معامل انكسار أقل من معامل انكسار زجاج العدسة.
- يبلغ سمك هذه الطبقة مقدار ربع طول موجي.
- ينتج عن ذلك تداخل الأشعة المنعكسة عن وجهي الطلاء الخارجي والداخلي تداخلًا هدامًا.
- يقلل هذا التداخل من انعكاس الضوء عن العدسة بنسبة كبيرة جدًا.
- يزيد هذا التداخل من كمية الضوء التي تعبر العدسة ويحسن كفاءة التصوير.
- تتم المقارنة مع متوسط الأطوال الموجية للضوء المرئي عند تحديد سمك طبقة الطلاء.
- تنعكس الأشعة التي تقع في طرفي الطيف المرئي عن الطلاء نتيجة لذلك.
- ألاحظ انعكاس اللون البنفسجي عن العدسة.
الحيود عبر شق ضيق
- ينتشر الضوء على جانبي الشق عند مروره من شق ضيق.
- يتكوّن أهداب مضيئة وأخرى معتمة على حاجز بعيد مقابل للشق كما يبيّن الشكل (36).
- تتكوّن هذه الأهداب نتيجة حدوث تداخل بناء وآخر هدام لأشعة الضوء التي نفذت خلال طرفي الشق الضيق.
- تؤدي ظاهرة الحيود إلى التقاء الموجات مما يسبّب حدوث تداخل بينها.
- يتجه شعاعان من طرفي الشق إلى نقطة (P) على الحاجز يظهر عندها هدب معتم.
- تبعد النقطة (P) إلى الأعلى عن مركز الحاجز مسافة .
- تبلغ المسافة بين الشق والحاجز كما يبيّن الشكل (37).
- تغادر الموجات جميعها الشق وهي متفقة في الطور كونها صادرة من المصدر نفسه.
- ينتج تكوّن الهدب المعتم عند التقاء الشعاعين من قطع أحدهما مسافة أكبر من الثاني بفرق مسار مقداره .
- نقسم الفتحة إلى جزأين كل جزء اتساعه نصف اتساع الشق () لتحليل الحيود الناتج.
- يتجه شعاعان مثل (1) و(3) نحو النقطة (P) على الحاجز وينتج منهما هدب معتم بسبب التداخل الهدام.
- يكون فرق المسار بينهما نصف طول موجي:
- نجد أن الزاوية صغيرة: $$\sin \theta…