تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

المناهج النقدية والمذاهب الأدبية

ملخص المذاهب الأدبية: سماتها ومبادئها في الأدب العربي، العربية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

الدّرسُ الثّالثُ المذاهبُ الأدبيّةُ: سماتُها ومبادئُها في الأدبِ العربيِّ

  • المذهبُ الأدبيُّ: مجموعةٌ من المبادئِ والقواعدِ الفكريّةِ والجماليّةِ والأخلاقيّةِ التي يتّبعُها مجموعةٌ من الأدباءِ في حقبةٍ زمنيّةٍ معيّنةٍ، ويعبّرُ المذهبُ عن رؤيةٍ مشتركةٍ تجاهَ العالمِ والإنسانِ، ويلتزمُ طرائقَ تعبيرٍ فنّيّةٍ معيّنةٍ.

1.3 المذهبُ الكلاسيكيُّ

  • المذهبُ الكلاسيكيُّ: هو مذهبٌ أدبيٌّ محافظٌ ملتزمٌ بتقاليدِ الأدبِ القديمِ.
  • رائدُهُ في الشّعرِ العربيِّ الشّاعرُ المصريُّ محمود سامي الباروديِّ، الذي خلّصَ الشّعرَ الذي كانَ سائدًا في عصرِهِ في القرنِ التّاسعَ عشرَ الميلاديِّ من الضّعفِ والتّصنُّعِ، وأعادَهُ إلى نماذجِهِ الجزلةِ، كتلكَ التي وُجدتْ في العصرِ العباسيِّ.
  • فسارَ شعرُهُ وشعرُ من تبعَهُ من الشّعراءِ على طريقِ إحياءِ الشّعرِ العربيِّ القديمِ؛ لذلكَ سُمّيتْ مدرستُهم مدرسةَ البعثِ والإحياءِ.
  • ومن أبرزِ روّادِها من العربِ أحمد شوقي وحافظ إبراهيم من مصرَ، وجميل صدقي الزّهاوي ومحمّد مهدي الجواهريِّ من العراقِ، وعبد المنعم الرّفاعيِّ من الأردنِّ، وخير الدّين الزِّركليِّ من سوريّةَ.
  • التزامُ شكلِ القصيدةِ العموديِّ في الوزنِ والقافيةِ.
  • النّظمُ في أغراضِ الشّعرِ العربيِّ القديمِ، واستحداثُ أغراضٍ جديدةٍ تناسبُ العصرَ وما استُجِدَّ فيهِ من موضوعاتٍ وأحداثٍ، كالشّعرِ الوطنيِّ، والشّعرِ المسرحيِّ.
  • استلهامُ ألفاظِ الشّعرِ العربيِّ القديمِ وصورِهِ.

2.3 المذهبُ الرّومانسيُّ

  • المذهبِ الرّومانسيِّ: نادى هذا المذهبُ بضرورةِ التّحرُّرِ من القواعدِ والأصولِ التي نادى بها أصحابُ المذهبِ الكلاسيكيِّ، فكانَ ظهورُهُ نقيضًا للكلاسيكيّةِ وثورةً عليها.
  • منبعُ الأدبِ والفنِّ هو العاطفةُ الفرديّةُ، ولذلكَ كانَ الاهتمامُ بالتّجربةِ الشّعوريّةِ للفردِ لا بالقضايا الجمعيّةِ.
  • الثّورةُ على العقلِ، والهروبُ من المدينةِ إلى الطّبيعةِ، ومنْ هنا كانَ الاهتمامُ بتوظيفِ الطّبيعةِ في التّعبيرِ عن المشاعرِ.
  • الاتّكاءُ المطلقُ على الخيالِ في بناءِ العالمِ الشّعريِّ، ولذلكَ كانَ الاعتمادُ على معجمِ الحبِّ والأحلامِ.

3.3 المذهبُ الواقعيُّ

  • المذهبَ الواقعيَّ: وهو مذهبٌ يدعو إلى الانشغالِ بقضايا النّاسِ العامّةِ، كالفقرِ والاغترابِ والظّلمِ الاجتماعيِّ.
  • تصويرُ حياةِ النّاسِ بتسليطِ الضّوءِ على الطّبقاتِ الكادحةِ والمهمّشةِ.
  • نقدُ المجتمعِ بالحديثِ عن قضايا الفقرِ والجهلِ والظّلمِ الاجتماعيِّ.
  • اللّغةُ الواضحةُ المألوفةُ القريبةُ من الحياةِ اليوميّةِ.

4.3 المذهبُ الرّمزيُّ

  • الرّمزيّةُ: يعتمدُ هذا المذهبُ الإيحاءَ في التّعبيرِ عن المعاني، وقدْ جاءَ ردًّا على المذهبِ الواقعيِّ الذي جعلَ الأدبَ تعبيرًا مباشرًا عن المجتمعِ.
  • لذلكَ دعتِ الرّمزيّةُ إلى التّعبيرِ عن العالمِ الدّاخليِّ للفردِ، واهتمّتْ بالموسيقا وإيحاءاتِها اهتمامًا كبيرًا.
  • وقدْ سعتِ الرّمزيّةُ إلى إيجادِ لغةٍ تتجاوزُ اللّغةَ المتعارفةَ من حيثُ الدّلالةِ، وتحرُّرِها من قيودِ المعجمِ، ومن رتابةِ الدّلالةِ المباشرةِ.
  • ولذلكَ اشتهرتِ الرّمزيّةُ في أوساطِ الحداثيّينَ من شعراءِ الشّعرِ الحديثِ، ومن أبرزِهم: بدر شاكر السّيّاب، ومحمود درويش، وخليل حاوي، وأدونيس.