تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

موضوعات نقدية، وقراءات تحليلية في النقد الأدبي الحديث

ملخص من مفاهيم النقد الأدبي الحديث: المعارضات، والتناص، والمفارقة، العربية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

1.1 مفهومُ المعارضاتِ الشّعريّةِ

  • المعارضة: فنٌّ أدبيٌّ ينظمُ فيهِ الشّاعرُ قصيدةً على منوالِ قصيدةٍ لشاعرٍ آخرَ، ملتزمًا وزنَ القصيدةِ المعارضةِ وقافيتَها.
  • وقدْ ظهرتِ المعارضاتُ أوّلَ ما ظهرتْ في العصرِ الإسلاميِّ، واستمرّتْ إلى العصرِ الحديثِ الذي برزَ فيهِ شعراءُ عُرفوا بمعارضتِهم قصائدَ مشهورةً في تاريخِ الشّعرِ العربيِّ، وعلى رأسِ هؤلاءِ أحمد شوقي.
  • وقدْ كانَ من أهمِّ أهدافِهم إحياءُ اللّغةِ العربيّةِ بمعارضةِ القصائدِ العربيّةِ الخالدةِ؛ سعيًا لمقاومةِ حملةِ التّغريبِ التي كانتْ تواجهُها اللّغةُ العربيّةُ الفصيحةُ، وما زالتْ تقاومُها إلى زمنِنا هذا.

2.1 مفهومُ التّناصِّ

  • التّناصُّ: مصطلحٌ نقديٌّ حديثٌ، يُنسبُ إلى النّاقدةِ الفرنسيّةِ (جوليا كريستيفا)، وهو من تقنيّاتِ النّصِّ الفنّيّةِ والموضوعيّةِ التي تقومُ على تداخلِ النّصوصِ، إذْ يدمجُ الأديبُ جزءًا من نصٍّ آخرَ أو إشارةً إلى ذلكَ النّصِّ في عملِهِ الأدبيِّ.
  • في هذهِ الأسطرِ أجدُ أنَّ الشّاعرَ محمود درويش يعبّرُ عن فكرةِ وجودِ الشّعبِ الفلسطينيِّ، وتلاحمِهِ في الأرضِ، ليدلَّ على هويّةِ الوجودِ باستحضارِ قصّةِ خلقِ آدمَ؛ فكما أنَّ آدمَ في أصلِ الخلقِ من صلصالٍ، فالفلسطينيُّ علاقتُهُ بأرضِهِ، علاقةُ آدمَ بصلصالِهِ؛ فهيَ علاقةُ فرعٍ بأصلٍ تظلُّ حاضرةً في الوعيِ والذّاكرةِ، فلا تُنسى ولا تموتُ.
  • وفي هذا تناصٌّ دينيٌّ مع قولِهِ تعالى:

    ﴿وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي خَالِقٌ بَشَرًا مِّن صَلْصَالٍ مِّنْ حَمَإٍ مَّسْنُونٍ﴾

    (الحجر: 28).

3.1 مفهومُ المفارقةِ

  • المفارقةُ أنْ يفاجئَ مبدعُ النّصِّ الأدبيِّ قارئَهُ بشيءٍ مخالفٍ لأفقِ التّوقُّعِ، فبينما يبني النّصُّ وفقَ توقُّعِ القارئِ لمساراتِ النّصِّ، واحتمالاتِ الدّلالاتِ، يخرجُ عليهِ النّصُّ بما يخالفُ المألوفَ، فيحدثُ كسرًا للتّوقُّعِ، وأثرًا جماليًّا مضافًا.