تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

النحو والصرف وموسيقا الشعر

ملخص النسب، العربية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

النّسَبُ إلى المقصورِ والممدودِ والمنقوصِ

  • جميعُ الكلماتِ الملوّنةِ بالأحمرِ أسماءٌ منسوبةٌ إلى أسماءٍ مقصورةٍ، والنّسبُ إلى الاسمِ المقصورِ يتوقّفُ على موقعِ الألفِ، فإذا كانتْ ثالثةً كما في المثالِ الأوّلِ (الفتى) قُلبت واوًا وكُسِرَتْ، وصارَ الاسمُ بعدَ إضافةِ ياءِ النّسَبِ إليهِ (الفَتَويّ).
  • وإذا كانتْ رابعةً، وكانَ الحرفُ الثّاني ساكنًا كما في النّسبةِ إلى (الرّمْثا) في المثالِ الثّاني، جازَ إبقاءُ الألفِ وزيادةُ واوٍ مكسورةٍ بعدَها كما في (الرّمْثاويّ)، أوْ قلبُها واوًا مكسورةً، فأقولُ: الرّمْثَوِيّ، أوْ حذفُها وكسرُ ما قبلَها، فأقولُ: الرّمْثِيّ. وإذا كانتْ رابعةً والحرفُ الثّاني متحرّكًا كما في (حبَكا) و(شَطَنا) في المثالِ الثّالثِ وجبَ حذفُها، فيصيرُ النّسَبُ إليهما على (حَبَكِيّ)، و(شَطَنِيّ).
  • وكذلكَ إذا كانتِ الألفُ خامسةً فأكثرَ وجبَ حذفُها كما في المثالِ الرّابعِ (الموسيقا)، فأقولُ في النّسَبِ إليها: (الموسيقيّ).

النّسَبُ إلى وزنِ (فَعيلَة) و(فُعَيْلَة)

  • مؤسّساتُ المجتمعِ المَدَنِيِّ منظّماتٌ تطوّعيّةٌ غيرُ ربحيّةٍ.
  • سادَ المجتمعُ القَبَلِيُّ في العصرِ الجاهليِّ.
  • الإنسانُ الحَقيقيُّ قَويميُّ المذهَبِ، شاهدٌ بالحقِّ وَلو على نفسِه.
  • ألحظُ الأسماءَ المنسوبةَ الملوّنةَ بالأحمرِ في المثالَينِ: الأوّلِ، والثّاني فأجدُ (المَدَنِيّ) اسمًا منسوبًا إلى (المدينة)، و(القَبَلِيّ) اسمًا منسوبًا إلى القبيلةِ، وألحظُ أنّ كلمتَي (مَدينة) و(قبيلة) قدْ جاءَتا على وزنِ (فَعيلَة)، وأنّ النّسَبَ إلى هذَينِ اللّفظَينِ مِنْ وزنِ (فعيلَة) جاءَ على وزنِ (فَعَلِيّ)؛ بحذفِ تاءِ التّأنيثِ والياءِ، وفتحِ ما قبلَ الياءِ، وكسرِ اللّامِ، وإضافةِ ياءِ النّسبِ. وكذلكَ أقولُ في النّسبِ إلى (صَحيفة): (صَحَفيّ)، وإلى (حَنيفة): (حَنَفيّ).
  • وهكذا أنسُبُ إلى كلِّ اسمٍ على وزنِ (فَعيلَة) ما لمْ تكنْ عينُ (فَعيلَة) مضعّفةً أوْ معتلّةً.
  • فإذا أردتُ النّسَبَ إلى كلمةٍ مِنْ وزنِ (فَعيلَة) وكانتْ عينُها مضعَّفةً كما في (حَقيقة)؛ أوْ معتلّةً كما في (قَويمة) كانَ النّسَبُ إليها على وزنِ (فَعيلِيّ)؛ بحذفِ تاءِ التّأنيثِ وحدَها، وكسرِ اللّامِ، وإضافةِ ياءِ النّسبِ، وهوَ ما أجدُهُ في المثالِ الثّالثِ في (حَقيقِيّ) و(قَويمِيّ).
  • كذلكَ أقولُ في النّسبِ إلى (عَفيفة): (عَفيفِيّ)، وأنسُبُ إلى (طَويلَة) فأقولُ: (طَويلِيّ).

النّسَبُ إلى الجَمعِ

  • في جملةِ: (استقبلْتُ القادمينَ في مطارِ الملكةِ علياءَ الدَّوْلِيِّ)، ألحظُ أنّ الاسمَ المنسوبَ (الدّوْلِيّ) قُصِدَ منهُ النّسَبُ إلى الجمعِ (الدُّوَل)، لكنّ العربيّةَ تنسُبُ إلى المفرَدِ ولا تنسُبُ إلى الجمعِ، وعليهِ، فإنّ النّسَبَ إلى (الدُّوَل) يكونُ بالنّسَبِ إلى مفردِ هذا الجمعِ، وهوَ (دَولة)، فأقولُ في النّسَبِ إلى (دُوَل): (دَوْلِيّ).
  • ومثلُهُ في النّسَبِ إلى (مِهَن)؛ إذْ أقولُ في النِّسبَةِ إليها: (مِهْنِيّ)؛ لأنّ مفردَها (مِهْنَة)، ولا أَقولُ (مِهَنِيّ).
  • وكذلكَ أقولُ في النّسَبِ إلى (صُوَر)، و(آثار): (صُوْرِيّ)، و(أثَرِيّ)، ولا أقولُ: (صُوَرِيّ) و(آثارِيّ).

النَّسَبُ

  • أركانُهُ: المنسوبُ إليهِ، ياءُ النَّسَبِ، المنسوبُ
  • فائدتُهُ: الإيجازُ والتّخصيصُ

الاسمُ المنقوصُ إذا كانتْ ياؤُهُ

  • رابعةً: جازَ حذفُها، أوْ قلبُها واوًا مكسورةً معَ فتحِ ما قبلَها
  • الثّاني: الثّانِيّ أوِ الثّانَوِيّ

الاسمُ المقصورُ إذا كانَ ألفُهُ

  • ثالثةً: قُلبَتْ واوًا وكُسِرتْ

الاسمُ الممدودُ إذا كانتْ همزتُهُ

  • زائدةً: تُقلبُ واوًا وتُكسرُ
  • منقلبةً: يجوزُ بقاؤها على حالِها، أوْ قلبُها واوًا
  • قضاء: قضائِيّ أوْ قضاوِيّ

الجمعُ

  • دُوَل: دَوْلة: دَوْلِيّ