جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها
- أ. الجانب المعرفي: يتمثَّل ذلك في زيادة معرفة الإنسان بالحقول العلمية والمعرفية والمهارات اللازمة لتحقيق أهدافه، وتحصين فكره من الشُّبهات بحضور مجالس العلم، والقراءة، والحصول على الدرجات العلمية، والمشاركة في الدورات
- ب. الجانب الجسدي: يتحقَّق ذلك بالتزام الإنسان العادات الصِّحّية السليمة، وممارسة الرياضة؛ ليقوى بها على أداء المهام المنوطة به
- ج. الجانب الروحي: يتحقَّق ذلك بتعميق الصلة بالله عز وجل، وتنفيذ أوامره، واجتناب نواهيه
- د. الجانب الوجداني والانفعالي: يتمثَّل ذلك في ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته؛ ما يزيد من الألفة، وحُسْن التواصل مع الآخرين، والنجاح في الحياة الاجتماعية
- ه. الجانب الأخلاقي: يتضمَّن هذا الجانب الرقابة الذاتية، والنزاهة، والقدرة على التمييز بين الصواب والخطأ، وتحمُّل المسؤولية، والتحكُّم في ردود الأفعال، مثل: الغضب، والتوتر؛ ما يُحقِّق التوافق بين القِيَم الشخصية والممارسات اليومية، ويمنع السلوكات غير الأخلاقية.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
- أُقَدِّرُ دور الإسلام في بناء شخصيتي وتطويرها.