شرح الموضوع
نتاجات التعلُّم
- بيان مفهوم إدارة الذات وأهميتها.
- توضيح مبادئ إدارة الذات.
- تعرُّف جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها.
- تقدير دور الإسلام في بناء الشخصية.
الأمانة الكبرى: لماذا خلق الله الإنسان؟

التعلُّم القبلي
كرّم الله تعالى الإنسان، وخلقه لغاية جليلة، هي عبادته تعالى وعمارة الأرض امتثالاً لأوامره
- جعل سبحانه وتعالى تأدية الإنسان هذه المهمة من أعظم وجوه أداء الأمانة الكبرى التي حملها الإنسان
أتدبّر وأجيب
الوعد الربّاني: ما هو وما شروطه؟
أتدبّر الآية الكريمة الآتية، ثمّ أُجيب عمّا يليها
ما الوعد الربّاني الذي ذكرته الآية الكريمة؟
أستنتج من الآية الكريمة شروط تحقُّق الوعد الربّاني.
الفَهْمُ وَالتَّحْلِيلُ
كيف أكون فاعلًا في حياتي ومجتمعي؟
حثَّ الإسلام الإنسان على أن يكون فاعلاً في حياته، ومؤدّيًا رسالته في المجتمع؛ لذا دعاه إلى تطوير قدراته وإدارة ذاته على نحو فاعل

أوّلاً: مفهوم إدارة الذات وأهميتها
إدارة الذات: ما هي ولماذا تهمّني؟
- نجاح الإنسان في حياته، وفي تحقيق أهدافه، يعتمد على نجاحه في إدارة ذاته وفقًا لواقعه وقدراته
- لإدارة الذات وتطويرها أهمية كبيرة في حياة الإنسان:
- تمكين الإنسان من تخطيط حياته، وتحقيق أهدافه
- مساعدة الإنسان على استثمار وقته في كلّ ما هو مفيد ونافع
- تمكين الإنسان من التعامل مع التحدّيات، والتغلُّب على المشكلات بنجاح
- منح الإنسان القدرة على تحمُّل المسؤولية وإنجاز المهام؛ لإحداث التغيير الإيجابي المنشود

أَتَدَبَّرُ وَأَسْتَدِلُّ
التغيير الإيجابي: من أين يبدأ؟
أَتَدَبَّرُ الآية الكريمة الآتية، ثُمَّ أَسْتَدِلُّ بها على أهمية إدارة الذات في التغيير الإيجابي الذي يَنْشُدُه الإنسان:
ثانياً مبادئ إدارة الذات
مبادئ إدارة الذات: من أين أبدأ؟
لإدارة الذات مجموعة من المبادئ
- أ. معرفة الإنسان ذاته:
- اكتشاف القدرات الكامنة فيها
- تحديد مَواطن القوَّة لديه لتعزيزها واستثمارها
- تحديد مَواطن الضعف لديه لمعالجتها وتحويلها إلى مَواطن قوَّة
- لا أحد أبصر وأعرف بما في نفس الإنسان من نفسه

- ب. وضع خُطَّة لتحقيق الأهداف مع مراعاة الأولويات:
- لا معنى للحياة، ولا قيمة لها إن لم يكن للإنسان هدف واضح يسعى لتحقيقه والوصول إليه
- ج. استثمار الوقت وتنظيمه:
- الوقت هو الحياة، والعبد سيُسأل عنه يوم القيامة

- د. التفكير الإيجابي والتفاؤل:
- يمنح الإنسان الطاقة الإيجابية لإحداث الأثر الحَسَن في حياته وحياة مَنْ حوله
- ه. ملاحظة السلوك، وتقييم التصرُّفات:
- الغاية: أن يصبح الإنسان أكثر وعيًا بسلوكه، وقادرًا على اكتشاف مواضع الخلل والتقصير، فيساعده ذلك على الرجوع إلى المسار الصحيح قبل فوات الأوان.
أَرْبِطُ مَعَ عِلْمِ النَّفْسِ
تطوير الذات: ما علاقته بعلم النفس؟
أَتَأَمَّلُ وَأَقْتَرِحُ
كيف أراقب سلوكي وأنظّم وقتي؟
أَتَأَمَّلُ القول الآتي لعبد الله بن مسعود رضي الله عنه، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ منه أهمية ملاحظة السلوك وتقييمه في إدارة الذات
ثالثاً جوانب إدارة الذات وكيفية تطويرها
جوانب شخصيتي: كيف أطوّر كلَّ جانب؟
حرص الإسلام على بناء الشخصية السوية المتكاملة، والارتقاء بها من جوانب عِدَّة
- تطوير الذات عملية مستمرة تشمل تحسين مختلف جوانب شخصية الإنسان
- ويشمل أيضًا: الاطّلاع على ما في الثقافات الأخرى من معارف وعلوم مما لا يتعارض مع الدين.

- يتعيَّن على الإنسان أن يحرص على التداوي والعلاج عند المرض
- أثره: يُحقِّق التوافق بين القِيَم الشخصية والممارسات اليومية، ويمنع السلوكات غير الأخلاقية.
أَتَأَمَّلُ وَأَسْتَنْتِجُ
الإساءة والغضب: ما التوجيه الذي أتعلّمه؟
أَتَأَمَّلُ النصين الشرعيين الآتيين، ثُمَّ أَسْتَنْتِجُ التوجيه الذي تضمَّنه كلٌّ منهما
صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ
صور مشرقة: ماذا نتعلّم من سلمان وابن المقفع؟
وكيف أدَّب ابن المقفع نفسه؟
الْإِثْرَاءُ وَالتَّوَسُّعُ
ما الذي يُعينني على حسن إدارة ذاتي؟
من الأمور التي تُعين على حُسْنِ إدارة الذات
- أ. الإيمان بالله تعالى، والثقة به، وحُسْن التوكل عليه سبحانه.
- ب. الثقة بالنفس، وقوَّة الإرادة، والصبر؛ فذلك كله يدفع الإنسان إلى الإصرار والمثابرة لتحقيق أهدافه بالرغم من الصعوبات.
- القدوة: للمسلم في سيِّدنا رسول الله ﷺ أُسوة حَسَنة في مثابرته وإصراره وصبره في سبيل الدعوة؛ ما يساعده على إحراز النجاح الكبير بتوفيق الله تعالى.
الْقِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ
ما القيمة التي أخرج بها من الدرس؟
- القيمة المستفادة: أُقَدِّرُ دور الإسلام في بناء شخصيتي وتطويرها.
التَّقْوِيمُ وَالْمُرَاجَعَةُ
أتحقّق: ماذا بقي معي من الدرس؟
أُبَيِّنُ مفهوم إدارة الذات.
أَتَأَمَّلُ النصوص الشرعية الآتية، ثمَّ أَرْبِطُها مع مبادئ إدارة الذات التي أشارت إليها
- أ. قال تعالى: ﴿بَلِ ٱلْإِنسَٰنُ عَلَىٰ نَفْسِهِۦ بَصِيرَةٌ﴾
- ب. قال رسول الله ﷺ: «لا تَزولُ قَدَما عَبْدٍ يَوْمَ الْقِيامَةِ حَتّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فيمَ أَفْناهُ»
- ج. قال تعالى: ﴿وَلَا تَهِنُوا۟ وَلَا تَحْزَنُوا۟ وَأَنتُمُ ٱلْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾
أَسْتَدِلُّ بقول الله تعالى: ﴿يَٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ ٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ ۖ وَٱتَّقُوا۟ ٱللَّهَ ۚ إِنَّ ٱللَّهَ خَبِيرٌۢ بِمَا تَعْمَلُونَ﴾ على ملاحظة السلوك وتقييم التصرُّفات، بوصفها مبدأً من مبادئ إدارة الذات
أَتَأَمَّلُ النص الآتي، ثمَّ أُجِيبُ عمَّا يليه: «إِنَّ لِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَلِضَيْفِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، وَإِنَّ لِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا، فَأَعْطِ كُلَّ ذي حَقٍّ حَقَّهُ» أ. مَن الذي قدَّم هذه النصائح؟ لِمَنْ قَدَّمَها؟
- ب. أُلَخِّصُ النصائح الأربع التي تضمنها النص بكلماتي الخاصة
حرص الإسلام على بناء الشخصية السَّوِيَّة المُتكاملة، والارتقاء بها في الجانب الروحي، ويتحقَّق ذلك عن طريق:
- أ. ضبط الإنسان مشاعره وانفعالاته.
- ب. حُسْن التواصل مع الآخرين.
- ج. النجاح في الحياة الاجتماعية.
- د. تعميق الصلة بالله تعالى.
إحدى العبارات الآتية غير صحيحة فيما يتعلَّق بإدارة الذات:
- أ. تُعَدُّ إدارة الذات مدخلاً رئيسًا للتغيير الذي يَنشده الإنسان.
- ب. لا تدعم إدارة الذات استثمار الوقت لدى الإنسان.
- ج. من الأمور التي تُعين على حُسْن إدارة الذات: الإيمان بالله تعالى، والثقة به.
- د. نجاح الإنسان في حياته، وفي تحقيق أهدافه، يعتمد على نجاحه في إدارة ذاته وَفْقًا لواقعه وقدراته.