تجاوز إلى المحتوى الرئيسي
تابعنا على تيليجرامانضم

علاقة الإنسان بربه سبحانه - الجزء الثاني

ملخص السنن الإلهية في الكون والإنسان، التربية الإسلامية التخصصية

القوانين والتعريفات والأفكار الأساسية في الموضوع، من الكتاب المقرّر. راجعها داخل TawjihiAI مع البطاقات والأسئلة.

التَّعلُّم الْقَبْلِيّ

  • دعا الإسلام الإنسان إلى التفكُّر في خَلْق السماء والأرض وما فيها.
  • لإدراك عظمة الخالق جل جلاله، واستثمار الموجودات فيما يعود بالنفع على البشرية.
  • كذلك دعا الإسلام الإنسان إلى النظر في أحوال الأمم والمجتمعات والاعتبار بها.
  • بُغية تعرُّف وسائل تقدُّمها، والحذر من أسباب انهيارها وفنائها.

مفهوم السُّنن الإلهية وخصائصها

  • السُّنن الإلهية: هي القوانين الثابتة التي أوجدها الله تعالى لتَحكُم حركة الكون والإنسان، وتضبط نظام الحياة

أنواع السُّنن الإلهية

  • الزوجية: خلق الله تعالى المخلوقات في هذا الكون من زوجين؛ ما يعني أنَّ الزوجية لا تختصّ بالإنسان وحده، وإنَّما تتعدّاه إلى النبات والحيوان وبقيّة المخلوقات، قال تعالى:

    ﴿وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾

    [الذاريات: 49].

  • الحياة والموت: أنعم الله تعالى على جميع المخلوقات بالإحياء والإيجاد، وجعل الموت حقًّا على كلّ منها، قال تعالى:

    ﴿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ﴾

    [الرحمن: 26].

    فمهما طال عمر الإنسان أو قَصُر، فإنَّ مصيره إلى الموت.

  • حركة الأجرام السماوية، وتعاقب الليل والنهار: قال تعالى:

    ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّىٰ عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا الَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ﴾

    [يس: 38-40]

    (كَالْعُرْجُونِ: كعود النخل اليابس).

  • الرفاه والازدهار: جرت سُنّة الله تعالى أنَّ الرفاه والازدهار يكون بالعمل والإنتاج وبذل الجُهد، قال تعالى:

    ﴿مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾

    [النحل: 97].

    فإذا أضيف إلى هذا السعي والعمل الإيمان بالله تعالى، كان كمال الرفاه والازدهار، وأفضى الازدهار المادي إلى الازدهار الروحي، قال تعالى:

    ﴿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَىٰ ءَامَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَٰكِن كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُم بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾

    [الأعراف: 96].

  • التغيير: قضت سُنّة الله تعالى بأنَّ تغيير أوضاع الأمم والشعوب (تقدُّمًا أو تأخُّرًا، قوّةً أو ضعفًا) يكون بأيديها، قال تعالى:

    ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ﴾

    [الرعد: 11].

    فتغيير الله تعالى لأوضاع الناس مُرتبط بتغييرهم لأنفسهم وأحوالهم. وحين يتحلّى أفراد المجتمع بالقيم النبيلة (مثل: الإخلاص، والعدل، والتعاون)، ويجتنبون الفساد والظلم، فإنَّ المجتمع يصبح مُتماسكًا قويًّا، ويجد طريقه نحو التقدُّم والازدهار والرخاء والمنعة.

  • النصر والتمكين: تعتمد قوّة الأُمّة ومَنعتها على مُقدّمات وأسباب لا بُدَّ أن تتحقّق. وإنَّ من أسباب نصر الله تعالى للمؤمنين أن ينصروا دينه، وأن يكون هذا النصر بالتزام أوامره واجتناب نواهيه، وإعداد وسائل النصر المادية والمعنوية، قال تعالى:

    ﴿وَلَيَنصُرَنَّ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ * الَّذِينَ إِن مَّكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلَاةَ وَءَاتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ﴾

    [الحج: 40-41].

    فصفات الذين يستحقّون التمكين في الأرض كما تشير الآية الكريمة هي: إقامة الصلاة، وإيتاء الزكاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المُنكر.

القِيَمُ الْمُسْتَفَادَةُ

  • أَتَفَكَّرُ في إبداع الله تعالى المُتمثّل في خَلْق الكون وما فيه.